الفصل 14 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
21
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

سمير: الورق هو اللي يثبت ده، تحب تقراه ولا أقراه أنا. محسن: اااه يا وس**، بتضحكي على بنت أخويا؟ مصطفى: ألزم حدك يا راجل أنت وإلا والله لادفنك مكانك. عمران: عملتي كده ليه يا بنتي؟ هه، ليه تسلمي رقبتنا لواحد غريب؟ تمارا: واحد ده مش غريب، ده جوزي. وبعدين ده حقي أنا وملكي أنا. ودلوقتي ممكن تسيبونا شوية.

خرج عمران ومحسن وهما بيتوعدوا لتمارا على اللي عملته. أما مصطفى، فحس إن كرامته اتهانت كده، وإنه في نظر أي حد هيكون بيتضحك عليه. مصطفى: ليه عملتي كده؟ كان أي غرضك؟ هه. تمارا: ممكن تهدأ شوية، مفيش حاجة لده كله. مصطفى: آه فعلاً مفيش حاجة، أما أكون في نظر الكل بتضحكي عليكي عشان أملاكك، يبقى مفيش حاجة. وسابها وخرج، وهو في قمة غضبه منها. تمارا: أي التفكير ده؟ أنا مش ده قصدي.

سمير: بصي، هو معاه حق إنه يزعل. روحي وراه وفهميه كل حاجة. تمارا: اااوووه، طيب. نزلت وراه جري. كان ماشي. ركبت العربية واتجهت للبيت. دخلت، كانت أمها بتكلم صلاح. جني: اهدوا بس، في إيه؟ صلاح: مش إحنا اللي ناخد عرق وليه. تمارا: ممكن أفهم، في إيه يا بابا؟ صلاح: ليه تعملي كده يا بنتي؟ ليه؟ تمارا: مصطفى فين؟ جني: الكل فوق يا بنتي بيجهزوا شنطهم. طلعت تمارا لفوق جري. خبطت. مصطفى: ادخل. تمارا: أنت بتعمل إيه؟

مصطفى: زي ما إنتي شايفة، هننزل البلد. تمارا: مصطفى، مش ده كان قصدي أبداً، أنا مقدرش أشوه صورتك. مصطفى بزعيق: امال كان قصدك إيه؟ قصدك تفهميني إنك أعلى مني وإني عشان أكون معاكي لازم أكون عالي، مش كده؟ تمارا بعصبية من تفكيره: لا طبعاً، أنا بحاول أنقذ ماما. أميرة، أعمامي كل همهم الورث وكانوا بيضغطوا عليا عشان أتجوز حسام ابن عمي. قلت لما مكنش أنا المتصرفة يسيبوها. مصطفى: مش فاهم حاجة، إزاي؟

تمارا: كل حاجة دلوقتي ملكك. أنت قلهم هتنازل عن كل حاجة مقابل إن أمي ترجع وهيرجعوها. مصطفى: وبعد ما يرجعوها؟ تمارا: وقتها أنا أوفي بوعدي وأختفي من حياتكم للأبد. مصطفى: تمارا، أنا بحبك. تمارا: روح للي قلبك معاها يا مصطفى، مشاعرك تجاهي كانت شفقة وبس. مصطفى: لا، انتي مش فاهمة، أنا... تمارا: مصطفى، أرجوك، إحنا دلوقتي مع بعض بس عشان ماما. وخرجت، وهي بتحاول تمسك دموعها. قلبها يصرخ باسمه.

تمارا: يارب قويني على بعده. أحببتك برغم من قسوتك، برغم من عدم امتلاك قلبك، ولكني أقسم لك أنك امتلكت قلبي بأكمله. مصطفى: غبي، أهو كدبتك هتدمر حياتك، بس لا، جيت لما ماما ترجع مش هسيبها. مضطر أعمل كده. جني: هااا يا بنتي. تمارا: خلاص يا جماعة، سيبوا حاجاتكم مكانها. صلاح: إزاي ومصطفى؟ تمارا: مصطفى هيفهمكم كل حاجة يا بابا. بعد إذنكم، أنا خارجة يا أمي أتمشى شوية.

وخرجت تمارا. وبعدها نزل مصطفى. عدا وقت كبير جداً بعد خروجها ولسه مجتش. جني: البنت اتأخرت أوي، أنا خايفة. جمال: اهدي يا حاجة، تمارا مش صغيرة، هتيجي دلوقت. مصطفى: برن عليها، تليفونها مقفول. صلاح: شوية يا ولدي، ولو مجتش نطلع ع الشرطة. بعد خمس ساعات، كان مصطفى وجمال وصلاح بيتحركوا نحو مركز الشرطة، لكن قاطعهم تليفون مصطفى وهما في العربية. مصطفى: أيوا. مجهول: مراتك هنا، طلقها وخد كل الأملاك. مصطفى: أي الهبل ده؟ أنت مين؟

مجهول: أنا قلت اللي عندي، يا تطلقها يا هتلاقيها جثة عندك، ومتبلغش الشرطة. وقفل. جمال: في إيه يا مصطفى؟ حكى مصطفى كل حاجة. صلاح: مش يمكن أعمامها؟ مصطفى: لا، ده عاوزني أطلقها ومش عاوز الأملاك. أعمامي عاوزين الأملاك. جمال: هيكون مين ده؟ في مكان لم نزره من قبل، مكان ضلمة، يحاوطه الكثير والكثير من الرجال. توجد تلك الأنثى على كرسي مقيدة. مجهول: وحشتيني. تمارا: مين؟ مجهول: معقول مش عارفة؟ صوّاي، خس عليكي.

تمارا: هو إنت يا حيوان؟ فكني. مجهول: تؤتؤتؤ، عيب لما تشتمي جوزك. تمارا: انت أهبل ياض؟ أنا متجوزة. مجهول: مهو هيطلقك. تمارا: ده نجوم السما أقربلك. فك عيني بقولك. قرب منها، شال الشاشه من على عينيها، ووقف قدامها. تمارا: راجع لي؟ عاوز مني إيه تاني؟ مجهول: عاوزك إنتي. أنا ندمان وعايزك. تمارا: مش هيحصل. جني: بنتي أنا عايزة بنتي. مصطفى: يا أمي اهدى بس، هرجعها والله، بس عايز أعرف هي ليها أعداء غير أعمامها؟

جني بتفكير: آآآآه، أيوه، في. مصطفى بخوف: مين؟ بسرعة احكيلي كل حاجة. جني: هو، هو يبقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...