الفصل 21 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
19
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

جني: رجع دلوقتي عشان يحميها من عمامها. سما: وهم عمامها هيعملوا إيه يعني؟ جني: كانوا بيدبروا موته لتمارا. دول تجار سلاح وأنا خايفة عليها منهم أوي. وهو الوحيد اللي يقدر يسلك معاهم، عشان كده كلمته. فلاش باك جني: الو أيوه يا سليم، أنا جني. سليم: أه ماما جني، عاملة إيه؟ ليكي وحشة والله، وحشتيني. جني: الحمد لله يا حبيبي، أنت أكتر والله. يا ابني محتاجة مساعدتك معايا شوية.

سليم: خير يا ماما، أنا تحت أمرك في أي حاجة، أومريني يا مي. جني: تمارا في خطر، عمامها بيخططوا لموتها وأنا خايفة عليها أوي. أنا حاطة خدامة في بيتهم وهي اللي قالت لي بيخططوا لإيه. يا ابني أنا خايفة أوي عليها. سليم: طب أهدي يامي بس، وأنا بكرة هكون عندك، بس احكي لي كل حاجة من وقت ما مشيت. حكت جني كل حاجة لسليم من يوم ما مشي لحد وقتنا الحالي. سليم: ياااه يامي، لي مكلمتنيش؟

جني: أهو اللي حصل يا ابني، ودلوقتي بيؤذوا أهل جوزها كمان. سليم: خلاص أنا بكرة هكون في مصر، بس قولي، هنقول كل حاجة لتمارا مش كده ولا إيه؟ جني: لا، هيرجع على أساس إن عاوز يرجع لها تاني. باااااااك كاميرا: ولي مش عاوزة تقولي لها؟ جني: الدكتور اللي تمارا متابعة معاه قال بلاش حالياً صدمات من الماضي، ممكن تفقدها الذاكرة للأبد. صلاح: ربنا يقدم اللي فيه الخير، بس لازم مصطفى يعرف كل حاجة، ولا إيه يا ولاد؟ صح ولا لأ.

سعد: أيوه، لحسان في مرة هيقتل سليم والله العظيم. جمال: خلاص لما يرجع نقول. صلاح: ماشي يا ابني، يلا كله على النوم، بكرة رايحين لأخوكم، يلا. وفعلاً الكل طلع يرتاح، وفضلت جني تفتكر يوم ما واجهت جوزها بخيانته ليها ولزميله كمان. فلااااااش جني: منك لله، عجبك كده اللي إحنا فيه ده؟ ليه كده ها؟ أنا قصرت معاك في إيه يا خي؟ حرام عليك، منك لله، كسرت ثقتي وثقت صاحبك فيك، ودلوقتي هتخسر بنتك كمان، عجبك اللي حصل ده؟

محمود بتعب: غصب عني، مكنتش أعرف إنه ممكن يحصل حمل من أول مرة. غصب عني والله، أرجوكي متقوليش لتمارا. جني: أقولها؟ أقولها إيه؟ أقولها أبوكي راجل وس**خ؟ ها؟ أقولها إيه؟ اتكلم، أنت خسارة فيك كلمة أب حتى، خسارة فيك. بسببك أنت هنكسر بنتك، هتخسر حب عمرها بسببكم. محمود: طب طب، أنتي هتقولي لمحمد ده صاحبي؟ هنخسر بعض. جني: أنت إيه يا راجل أنت؟ أنا بقولك بنتك، وأنت كل همك مقولش لحد. روح منك لله. 💔 باااااااك

جني: حتى مهنش عليك تفتكرني في خيانتك ليا يا محمود؟ هه. يارب قدرني، يا ترى هتعمل إيه تمارا لما تعرف؟ يااارب ريحني. عند تمارا ومصطفى مصطفى: تماارا. تمارا: نعم، عاوز مني حاجة؟ خير. مصطفى: وقت ما حصل اللي حصل، وقتها قلتي لي دي آخر ذرة حب ممكن أغفر لك بيها... سامحتيني يا تمارا ولا لأ؟ تمارا: لما ترتاح نب... مصطفى: أنا كويس، سامحتيني. تمارا: مش هكدب عليك وأقول لك نسيت، بس طالما كلمتك يبقى فيه أمل إني أسامحك، صح؟

مصطفى: أنا آسف، عارف إني خوفتك مني، بس إنتي غلطانة. تمارا: وحياة أمك؟ مصطفى: بت، لمي نفسك. إيه وحياة أمك دي؟ أنا جوزك. تمارا: طيب، وأنا بقا غلطت في إيه إن شاء الله يا أستاذ؟ مصطفى: لما واحدة تقول لجوزها انت مش راجل، تستاهل القتل ولا إيه؟ تمارا: اسرح يلا، أنا قلت قتل؟ مصطفى: بت، هقوم لك والله. تمارا: طيب، خلاص خلاص، قولي بقا عرفت إني دخلت لك وأنت نايم إزاي؟ بقا ههم؟

مصطفى: حسيت بيكي لما كنتي بتعيطي، كان نفسي أوي أفتح عيني وأحضنك وأقول لك متعيطيش أبداً. تمارا: بس أنت كنت في غيبوبة. مصطفى: فعلاً، بس مش عارف، حسيت بيكي إزاي؟ معرفش. تمارا: اعاااااااااا. مصطفى: طب، إحنا بنتكلم، كناش بنعيطي لي دلوقتي؟ تمارا: عشان جعانة. مصطفى: طب متكلي يا عمري. تمارا: لا، مهو أنت مش هينفع تاكل غير بعد أربع ساعات عشان البنج، وحرام آكل قدامك يعني. مصطفى: خلاص، استني أربع ساعات وبعدين كلي معايا.

تمارا: اعاااااااااا، لأ، أنا هاكل. وطلبت أكل وأكلت، وعي معاه. مصطفى: مفجوعة إنتي. تمارا: اسكت، لابلعك. 😈 مصطفى: يامامي، ههه، خلصتي. تمارا: أهل، وعاوزة أنام. مصطفى: تعالي نامي جنبي، بس براحة، جسمي واجعني أوي. ونامت تمارا في حضن مصطفى. في بيت سليم دخل سليم ووراه مرام. اندهشت من جمال البيت، بس كله ألوان غامقة. سليم: سعدية. سعديه (الخدامة) : أيوه يا بيه. سليم: اعملي أكل لستك مرام بسرعة، وطلعيها أوضتها يلا.

سعديه: أوامرك يا بيه. اتفضلي ياهانم، من هنا. طلعت مرام غرفتها بجانب غرفة سليم، وكان يوجد بها كل ما تحتاجه الأنثى. أخذت دش وخرجت بتدور على الاستشوار عشان تجفف شعرها وملقتش. خرجت راحت أوضة سليم اللي كان خرج لتوه من الحمام، لافف فوطة ع خصره. فتحت بدون استئذان. مرام: اعاااااااا، يا قليل الأدب، البس حاجة الله. سليم: دي أوضتي، إنتي جاية ليه؟ مرام: بدور على سشوار عشان شعري. يعني، وقلت أشوف عندك. سليم: وهوا أنا أختك؟

استشوار هيعمل عندي إيه؟ انزل لسعديه. مرام: رخمة. وكأنها هتخرج لولا سليم اللي حاوطها ع الباب وقال: سليم: قولتي إيه دلوقتي؟ مرام بتحدي: قلت رخمة، هتعمل إيه؟ سليم: هعمل كده. وقرب منها، باسها، ولكن مرام دفعته وضربته تحت الحزام وخرجت تجري. سليم: اااااه، يا بنت المجانين، هتضيعي مستقبلي يابت أنتِ. مرام بصوت عالي من ورا باب أوضتها: عشان تبقى تحرم ولا تحرمي، هههههه 😂. سليم: بقا كده، والله لأربيكي. ودخل أوضته تاني.

سليم: إيه ده؟ لو بقيت تحرمي؟ إيه ده؟ لالالا، أنا صاغ. سليم مفياش حاجة. طب أقوم أخلف منها أنا دلوقتي؟ اااه يا حسرتي السودة، يانا ياما. اااه يا حسرتي السودة، يانا ياما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...