في صباح يوم جديد، الكل صحي وجهز وركب العربيات واتجهوا نحو المستشفى لمصطفى. عندي مصطفى وتمارا. صحي مصطفى من النوم وفضل يتأمل تمارا وهي نايمة ويفكر قد إيه هي لسه صغيرة إنها تتحمل كل الضغط ده من أهلها وإزاي هيخليها تسامحه. وفي الوقت ده تمارا ابتدت تفوق وقالت بابتسامة: "صباح الخير. معرفتش تنام بسببي صح؟ مصطفى بحب: "دي أول ليلة أنام فيها مرتاح كده وإنتي في حضني." تمارا: "احم، بتكسف يا لمبي." مصطفى:
"ونبي ده إنتي كنتي بتتحرشي بيا امبارح وإنتي نايمة." تمارا: "محصلش يا مفتري." مصطفى بضحك: "ماشي. أنا جعان." تمارا: "هروح أنده الدكتور عشان يقول هتاكل ولا لأ عشان البنج." مصطفى: "لأ، أنا مش جعان أكل." تمارا بعدم فهم: "أمال جعان إيه؟ مصطفى: "جعان كده." وشدها، باسها. ولكن دايماً بيحصل كل عادة. دخل عليهم جمال. تمارا زقت مصطفى وخرجت تجري بكسوف. مصطفى: "يا شيخ منكم لله إنت وهو. في إيه مش عارف تخبط؟ جمال:
"أنا اللي غلطان. إيه مش قادر تصبر شوية يااض؟ مصطفى: "😒" جمال: "لأ بس طلعت حمولة. يلا تعبان بس لسه شغال. ده أنا دور برد وبيبهدلني. أما إنت بقا إييييه؟ مصطفى: "بره يلا، إنت كتك قرف." بعد شوية الكل دخل يطمئن على مصطفى. وتمارا بتتجاهل جمال تماماً. دخل الدكتور وكشف على مصطفى وقال: "الحالة بتتحسن." مصطفى: "ممكن أخرج النهارده؟ الدكتور: "إنت لسه محتاج متابعة وفي حقن لازم تتخد في وقتها." تمارا بسرعة: "أنا بعرف ادي حقن."
جمال بص لها وابتسم وهي انكسفت ووطت راسها في الأرض. أما مصطفى نغز جمال عشان يبطل يكسفها كده. مصطفى: "خلاص اتحلت. تمارا هتهتم بيا. أقدر أمشي بقا." الدكتور: "يخلص المحلول وأكتبلك على مروح بالسلامة." صلاح: "مش تستنى شوية يابني؟ سعد: "تصلوا مستعجل يابا الحج؟ صلاح: "مستعجل إيه يابني؟ مصطفى: "ااااه، الشغل ياحج." صلاح: "آه، ربنا يقدم اللي فيه الخير يابني." مصطفى: "صحيح ياتمارا، الشركة وقفت من ساعة ما حولتيها صح؟ تمارا:
"لأ، منا عملت توكيل ليا لحد ما تقوم بسلامة وتديرها." مصطفى: "لما أقوم هرجعلك كل حاجة ياتمارا." تمارا: "الحاجات دي في أمان معاكم." مصطفى: "بس ده مش كاريرك." تمارا: "إنت دارس إيه؟ أنا معرفش." مصطفى: "هندسة، بس اتخرجت ومش اشتغلت بشهادة." تمارا: "واو! وبتقول مش كاريرك. شوية حاجات وهتتظبط عادي." مصطفى: "بعدين نتكلم بقا." دق دق دق. جمال: "اتفضل." دخلت مرام ووراها سليم اللي خبط مرة كمان قبل ما يدخل، وبعدها دخل. مرام:
"حمدلة بسلامة ياابيه." مصطفى لف وشه الناحية التانية. سليم: "مصطفى، ممكن نتكلم على انفراد لو سمحتم؟ مصطفى: "ياريت عشان آخد راحتي." تمارا خافت مصطفى يتهور ويعمل حاجة. قالت بسرعة: "أنا هقعد معاكوا. رد سليم ومصطفى في صوت ولا... لأ." خرج الكل. وتمارا قبل ما تخرج وطت على مصطفى وهمست: "وحيات طفلتك عندي متعمل حاجة عشان جرحك." مصطفى: "متخافيش ياروحي. يلا بره." خرجت تمارا. وسليم قرب قعد على الكرسي اللي جنب السرير وقال بجدية:
"في حاجة لازم تعرفها بخصوص تمارا وهي متعرفهاش." مصطفى: "حاجة إيه دي بقا؟ حكى سليم كل حاجة لمصطفى وإنه أخوها وكل حاجة. مصطفى: "يانهار أسود ده كله؟ طب وإنت إيه اللي رجعك؟ سليم: "عشان أحميها من أعمامها." مصطفى: "طب متقولهم إنك أخوها وبردو هتحميها." سليم: "دول تجار سلاح وميهمهوش حد ومستنين بس يمسكوا حاجة يكسروا بيها تمارا. وللأسف أنا هكون الحاجة دي. وكمان ذاكرة تمارا لسه مش جاهزة لصدمة زي دي أبداً." مصطفى:
"امممم. إنت ليه قولتيلي؟ سليم: "عشان تبطل غيرة. وأنا اللي أجبرت مرام على الجواز. سمحها مليهاش ذنب." مصطفى: "تعرف اللي هيرحمك مني إنك أخو تمارا وبس. لكن ده بردو ميمنعش إنوا مفيش لمس." سليم برفع حاجب: "دي أختي يا جدع." مصطفى: "ولو. أنا حذرتك. واطلع انهدلي. مرام يلا." خرج سليم. نده مرام. دخلت وهو خرج. وتمارا سألته كانوا بيقولوا إيه؟ قالها اتكلموا بخصوص مرام. مرام: "طلبتني ياابيه؟ مصطفى: "تعالي ادخلي." مرام: "نعم ياابيه؟
مصطفى: "سليم قالي اتجوزك إزاي؟ مرام بدموع: "أنا آسفة ياابيه بس كنت خايفة عليكم والله. متزعلش مني باللهم." مصطفى: "تعالي." وحضنها وقال: "إنتي أختي ياعبيطة. في حد يزعل من أخته؟ دخلت تمارا واتجمعت الدموع في عينيها وهي شيفاه حضنها كده. مرام بعدت عن مصطفى. مصطفى: "مالك ياتمارا؟ واقفة كده لي؟ تمارا: "آسفة قطعتكم مش كده؟ مصطفى: "هي اللي حضنتني يابيه." مرام: "كده ياابيه بتبيعني كده؟ ماشي." وخرجت وسابتهم. مصطفى:
"تعالي قربيلي هنا. تعالي بحلاوة أمك دي." تمارا قربت منه حضنها وباس راسها وهي بتتنفض في حضنه. حاسس بارتعاش جسمها بين إيديه. حضنها أكتر وقال بصوت رجولي: "هش هش. أهدي ياروحي. إنتي بتتنفضي كده لي؟ أهدي. خلاص مش هحضن حد تاني بس بطلي عياط بقا." "معلش." اتعدلت تمارا ومسحت دموعها وقالت: "كويس مش ريحة من البارفان." مصطفى: "مجنونة. حبيبي اللي بيغير عليا. يانااااس ياختي كميلة." تمارا: "اتعدل إيه؟ بتكلم بنت اختكم؟ مصطفى:
"بقا كده؟ طب يا مرااااامااااااه يا بنت المجنونة." "الجرح." تمارا: "وجعك أوي؟ مصطفى بتمثيل: "آه كده." تمارا: "آسفة." مصطفى بخبث: "صالحيني بقا." تمارا: "إزاي طيب؟ مصطفى: "بوسة. لو ما وافقتيش مش هكلمك. ههه." كانت بتقرب. وما إن طبعت القبلة دخل صلاح عليهم. أووووبس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!