الظابط: استخدام الشركة في إخفاء تجارة الممنوعات. هنا: أي محصلش، أنا محصلش. زياد: (وهو داخل) لا حصل، وكمان اتفقتي مع أبويا على قتل تمارا. هنا: كدابين، كلكم كذابين. الظابط: الكلام ده تقوليه في النيابة، إحنا معانا دليل. تمارا: هتوحشيني يا نونو. هنا: اااه يا وسخة، إنتي السبب. تمارا: أنا حذرتك وإنتي استخفيتي، يلا تكير يا بيبي. خدوها وخرجو. وده كله مصطفى ساكت متكلمش. محمد: دلوقتي لازم ترجعي.
تمارا: تؤ، في مشوار تاني. تعالوا وركبوا. ومشيو ورا عربية الشرطة اللي وقفت قدام بيت عمران السيوفي. نزلوا ودخلوا عليه، ووراهم تمارا ومصطفى ومحمد وسعد وزياد. عمران: إيه في إيه؟ إيه الصوت ده؟ الظابط: حضرتك متهم بقضية تجارة في الممنوعات. عمران: إيه؟ لا، كذب. الظابط: في النيابة تقول كده. عمران: زياد هي اللي عملت كده، انتقم منها يا ابني. زياد: إنت السبب في اللي إحنا فيه ده يا بابا. أنا آسف. وعمران مشي ع النيابة هو وهنا.
روحوا ع البيت والكل قاعد. تمارا: أنا جيت يا قوم. جني: بنتي! (وجريت عليها حضنتها) أميرة: وأخيراً جيتي يا بنتي. تمارا: الحمد لله يا أمي، كان لازم آخد حقي. جني: قصدك إيه؟ تمارا مسكت وش أمها وقالت: تمارا: جبتلك حق محمود يا ست الكل، عمران وحسن في السجن. جني: بجد؟ تمارا: اممم، بابا حبيبي دلوقتي هيكون مرتاح. جني: تعالي، فيه حاجة لازم تعرفيها. خدها وقعدت. الكل متوتر. تمارا: فيه إيه مالكم؟
جني: اللي هقوله ده تسمعيه للآخر، واعرفي إن كل واحد عمل كده كان عشانك. تمارا: مامي...
جني: متقطعيش. من ست سنين قبل وفاة أبوكي بيومين بالظبط، جتلي مروة أم سليم قالتلي سليم وتمارا مينفعش يكونوا مع بعض. وقتها إنتي كنتي قايلالي إن سليم بقاله فترة بعيد عنك. طلعت فيها وزعقت. قالتلي إن إنتي وسليم إخوات. قالتلي إن في يوم حصل حاجة بينها وبين محمود وبعدها حملت. قالت مش هيكون من مرة. ومركزتش في الموضوع. لكن في فترة خطوبتكم لاحظت حاجات مشتركة بينهم. قررت أعمل التحليل وأتأكد. والتحاليل أثبتت إن سليم ابن محمود. ووقتها مبقناش عارفين نقولك إزاي، ومحمود كان بيموت، وإحنا اللي اتفقنا إن يجيبوا واحدة المكتب ونفهمك إنه خانك، وإحنا اللي خلينا يسافر. لما لقيتو ابتدا يضعف وهيقول كل حاجة، هو ده السر.
كل ده اتقال ومصطفى مركز مع ملامح تمارا اللي مدتش أي رد فعل. حتى سمعت ده كله وقامت وقفت واتجهت للسلم. سليم: تمارا استني! مسمعتيش منهم؟ وطلعت ع الأوضة. مصطفى كان طالع وراها. صلاح: سيبها يا ابني، الصدمة كبيرة شوية. واطلع. وفعلاً بعد فترة من الوقت طلع مصطفى وفضل يخبط ع الباب اللي مقفول. مفيش رد. مصطفى: تمارا افتحي الزفت ده.
بقولك تمارا. الكل طلع ع صوت مصطفى وهو كسر الباب ودخل. اتصدموا لما لقوها مرمية ع الأرض. مصطفى شالها وطلبوا الدكتور. وقال: الدكتور: ألف مبروك، المدام حامل في الشهر... مصطفى: إنت بتتكلم بجد؟ الدكتور: آه طبعاً. اتفضل ده الدوا تمشي عليه وتتغذى كويس. مشي الدكتور. أميرة: ألف مبروك يا بنتي. مصطفى: الله يبارك فيكم. ودخل لتمارا. قعد جنبها. ابتدت تفوق. مصطفى: حبيبتي، إنتي كويسة؟ تمارا: اااه، إيه اللي حصل؟
مصطفى: دخلت لقيتك فقدة الوعي. تمارا... مصطفى: تمارا، طب مش عايزة تعرفي الدكتور قال إيه؟ تمارا: إيه؟ مصطفى: بعد تمن شهور هتجيبيلي عدساية صغننة كده. تمارا: عدس؟ عدس إيه؟ تقصد... مصطفى: أيوه، إنتي حامل. قامت تتنطط ونسيت كل حاجة وبقت تصوت بفرحة كبيرة. مصطفى: بس يابنت المجنونة، إنتي حامل مينفعش النط ده. تمارا: أنا؟ أنا؟ اااااه فرحااااااان. مصطفى حضنها: أنا أكتر. بس عشان خاطر بنتنا تسامحي ماما.
تمارا: أنا خلاص مسامحاها، بس أنا هجيب ولد. مصطفى: بنت. تمارا: ولد. مصطفى: بنت. وفضلوا كده شوية وخدها ونزل. تمارا: سليم! قام بلهفة وقف قدامها. تمارا: غمضي عينك. سليم افتكرها هتضربه وكان مستعد للضربة وغمض عينيه. ابتسمت بهدوء وحضنته. اتفاجأ بالحضن لكن بادلها بحب واشتياق لها. تمارا: بقا إنت أخويا يا غبي. سليم: آه، شوفت. مصطفى: طب مش كفاية ولا إيه؟ بعد سنة. تمارا: اعااااااااااه! مصطفى: في إيه مالك؟
تمارا: الحق ابنك عايز... مصطفى: عايز إيه يا سليم؟ سليم الصغير: عايز الكورة بتاعتي. مصطفى: طب يا حبيبي اطلع خدها في أوضتك. سليم: لا، ماما بلعتني. بص لتمارا وكتم ضحكته. مصطفى: الواد ده بيقول إيه؟ تمارا: فاكر إن عشان بطني كبيرة إني بلعت الكورة وبطني فيها الكورة. ضحك مصطفى. طب شد... مصطفى: يا حبيبي دي أختك مريم مش الكورة. سليم: اعااااااااااه! مصطفى: إيه مالك؟ سليم: هي كمان بلعت أختي. تمارا: ياض يا ابن الجزمة اطلع فوق.
سعد: إيه صوتكم عالي؟ (سعد اتجوز وخلف مصطفى وتمارا) (وسليم خلف هيثم وأدهم وليل)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!