الفصل 30 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
20
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانوا بيرقصوا ع الأغنية دي، كل واحد تايه في عين الآخر. وما هو الحب إلا تبادل مشاعر صادقة. خلصت الأغنية. مصطفى: أسعد يوم في حياتي يوم اتجوزتك، بحبك. تمارا: وأنا بموت فيك. شالها ولف بيها، وقضوا ليلة من أحسن ليالي العمر. عند سليم، خرج من الدش شاف السفرة متجهزة بشكل راقي. سليم: إيه الرضا ده كله؟ انتي اتخبطي على دماغك؟ مرام: ولا إيه؟ سليم: لا يا روحي، مش غلطان. مرام: يا إيه. سليم: احم... إيه، ولا حاجة. كلي.

قعدوا ياكلوا، ومرام سرحانة في سليم وهو بياكل بشراه، فا هو ساعدها في شغل البيت. سليم: إيه مالك؟ مرام: بحبك. سليم: اااي؟ مرام: ولا حاجة. وكانت قايمة تروح الأوضة، مسك إيديها وقام، مسك وشها بين إيديه وقال بهدوء وحب: سليم: عيدي اللي قولتي. مرام بعياط: ااا، أنا ما كنتش أقصد، أنا آسفة. سليم خدها في حضنه وتنفس بارتياح، فا حبيبته تبادله نفس الشعور. مرام: انت مش زعلان مني؟ سليم: وأزعل ليه؟ مرام: عشان اتخطيت حدودي.

سليم: أنا كلي ملكك، مفيش هنا حدود أبداً. مرام: يعني إيه؟ سليم شالها وقال: سليم: تعالي وأنا أقولك يعني إيه. مرام: سليم نزلني، عيب كده. سليم: ههههه، عيب، طب تعالي. دخل بيها الأوضة، وضعها على فراش برفق وهمس لها: سليم: بحبك. مرام: س سليم ابعد عني. سليم: ليه؟ خايفة؟ مرام: مش جاهزة. سليم: خايفة مني؟ مرام: لا. سليم: أمّال إيه؟ مرام: احم، يعني معذورة. سليم: آه. احم، بعد عنها وهي اتعدلت ووشها كله أحمر. سليم: ودي معاكي أد إيه؟

مرام: أربع أيام. وبعيط: أنا آسفة. سليم:ششش، على إيه؟ مالكم؟ مرام: عشان منعتك تقربلي، أنا آسفة. قرب منها ونيمها وحضنها وغطاها كويس وقالها: سليم: إحنا مع بعض طول العمر، وأنا مستني. المهم بطلي عياط ونامي يلااا. هممم. تاني صباح يوم جديد بشمس مشرقة. تمارا: مصطفىااااااااا! مصطفى: إيه؟ إيه؟ في إيه؟ مالك؟ انتي كويسة؟ في إيه؟ تمارا: قوم، انهارده أمواج. مصطفى: قطعتيلي الخلف، الله يخرب بيتك.

تمارا: يا خراشي، قطعت الخلف خلاص، أروح أتجوز غيرك بقى. كانت واقفة جنب السرير، قام شدها في لحظة، كانت تحته. مصطفى: عارفة لو قلتي الكلمة دي هعمل فيكي إيه. قربت منه ووضعت قبلة رقيقة على شفتيه وقالت: تمارا: أنا مستحيل أكون لغيرك. تمارا لمصطفى ومصطفى لتمارا. مصطفى: بيت جمال أمك، يلا قومي بدل ما أخليكي تتحركي من هنا، يلا. في البيت الكبير. هنا بعصبية: فين الباشا؟ بايت بره بقاله يومين، وانتوا أكيد عارفين هو فين. اتكلموا.

محمد: وطي حسك ده بدل ما أخرسك خالص، قولنالك منعرفش حاجة. صلاح: اهدوا بس، في إيه. هنا: أنا رايحة الشركة، كده هتقع. فعلاً هنا جهزت هي ومحمد وسعد عشان ينزلوا الشركة يتفقوا مع الوفد. مريم: سعد. سعد: قلبي وعيونو وعقلو وكل ما فيه، نعم يا قلبي. مريم: بحبك. جمال: والله أشلوحكم انتوا الاتنين دلوقتي، يلا يا ض انت على شغلك. خرجوا هما التلاتة اتجهوا نحو الشركة، وعلى الوجه الآخر تمارا ومصطفى جهزوا واتجهوا للشركة.

مرام صحيت، كانت في حضن سليم، افتكرت اللي حصل امبارح، اتكسفت وكانت بتحاول تقوم. سليم: صباح الورد، بطنك لسه وجعاك؟ مرام: تؤتؤ، هقوم أعمل الفطار. سليم: لالا، ارتاحي وأنا هخلي الدادة تطلعو، وكمان أنا رايح الشركة عندي شغل، هفطر بره. مرام: ماشية. قام هو الآخر وجهز وراح الشركة. هنا: إزاي الرئيسة لسه مجتش؟ إحنا بنلعب إيه؟ الإهمال ده. صوت من وراها: تمارا: أهو جيتلك. هنا: انتي بتعملي إيه هنا؟ امشي اطلعي بره.

تمارا: تؤتؤ، كده عيب. هنا: أنا قلت بره. وفي أثناء كلامهم دخلت الشرطة ومصطفى وسليم. الظابط: مين فيكم هنا الحداد؟ هنا: ا، أنا. خير؟ الظابط: مطلوب القبض عليكي. هنا: لي؟ أنا عملت إيه؟ الظابط: استخدام الشركة في إخفاء التجارة في الممنوعات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...