الفصل 24 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
19
كلمة
2,256
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

هنا: طلاقك باطل يا بيبي. مصطفى: انتي هبلة يا بت انتي، أنا بعتلك ورقة طلاقك ع أمريكا. هنا: اهدي بس كده واسمعيني، انت لما اتجوزت كنت في أمريكا وانت متعرفش أي عاداتنا هناك بخصوص الجواز والطلاق. أبدأ. تمارا: اللي هي إيه بقى عاداتكم دي؟ هنا: انتي بقا تمارا اللي قالبة السوق مش كده؟ ده أنا قلت هلقيكي ست جبروت على اللي عاملاه في مجالك. المهم هنكون منافسين في البيت والشغل كمان. تمارا: في كلتا الحالتين هتخسريني.

هنا: هههه، طيب عاداتنا بقى في حالة الطلاق لازم الطرفين يكونوا متفقين. م عندناش طلاق غيابي، ولأنه اتجوزني هناك القانون ده هيطبق، بمعنى أنا لسه مراته. أميرة: انتي عارفة إنه مش عاوزك راجعة تاني، ليه بقى؟ هنا: أهلاً بيكي يا طنط. اممم فين أوضتي بقى محتاجة أرتاح. وقربت من مصطفى بدلع وقالت: أصل حبيبي واحشني موووووت. تمارا طلعت جري على أوضتها، فكرة إن واحدة تشاركها فيه مش عاوزة تتقبلها أبداً أبداً.

مصطفى زق إيديها وطلع لتمارا، وأول ما دخل شافها مرمية على السرير بتعيط وبتكتم شهقاتها. قرب منها وحضنها جامد، قلبه لم يتحمل روايته الصغيرة تبكي هكذا. بعد فترة هديت واستكانت في حضنه. فكرها نامت، كان هيقوم لكن هي مسكت فيه جامد وقالت بضعف: تمارا: متسبنيش ونبي، عاوزة أنام عشان خاطري ونبي. مصطفى: حاضر حاضر، أنا هنا أهو. نامي يا روحي نامي. "عندهم" جمال: أيوه يعني عاوزة إيه؟

هنا: أنا مش عاوزة حاجة، مكان ما جوزي يكون موجود هكون موجودة معاه. محمد: انتي هبلة يا بت انتي ولا إيه؟ هتطلقوا فاهمة ولا لأ؟ هنا: أنا مش هطلق، ودلوقتي ممكن أروح أوضة مصطفى؟ أميرة: شكلك نسيتي إنه متجوز، ودوها أوضة الضيوف لحد ما تغور. وانتي يا جني تعالي معايا ع المكتب. مريم طلعت هنا ع أوضتها، وجني وأميرة في المكتب، والرجالة بره قاعدين. سعد: أيوه يعني هنعمل إيه مع ست زفتة دي؟

جمال: لازم يتطلقوا، انت عارف بعد اللي مصطفى وصله مستحيل يرجع لها أبداً، مستحيل. محمد: ولا مستحيل ولا حاجة، مصطفى قلبهحن لها. مشفتش نظرتو بس ولله لو فكر بس يرجع لها أنا اللي هقفله. سليم: لما هو بيحبها كده، ليه انفصلوا بقى؟ إيه السبب؟

محمد: مصطفى درس الجامعة في أمريكا، اتعرف عليها هناك، حبها أو فاكر إنه حبها. المهم اتجوزوا هناك بنت مصرية ومسلمة ومعاها الجنسية الأمريكية. بعد ما اتجوزها جابها وجه هنا، وكل فترة بيروحوا هناك لحد ما مصطفى ابتدا يعترض ع لبسها وده معجبهاش. بقوا في مشاكل كل يوم، وفي يوم أسود قالت هروح أشوف ماما سافرت لوحدها. مصطفى حب يعملها مفاجأة، طب عليها هناك وشافها في وضع مش حلو مع راجل غريب. رجع هنا وبعت لها ورقة طلاقها. وأهي جايه تقول إيه.

سليم: آآآآخ، وبعد ده كله قلبه بيحن لها غريب أوي يعني. "في المكتب" أميرة: ناوية على إيه يا جني؟ جني: بنتي مينفعش تبقى ضرة أبداً، هيتطلقوا. أميرة: عبيطة هي، وهو بيحبوا بعض. أنا هتكلم مع تمارا لما تفوق، وانتي ملكيش دخل. ماشى. جني: ماشي يا حاجة. "عند تمارا ومصطفى" صحت تمارا وفضلت تبص لمصطفى لحد ما صحي وقال: مصطفى: هو أنا حلو أوي كده؟ اتكسفت تمارا واتعدلت وقالت: تمارا: انت هتروحلها وتسيبني، صح؟

مصطفى: تمارا، أنا مش ممكن أسيبك أبداً. انتي مراتي. تمارا: وهي كمان مراتك، افرضي كلامها طلع صح هنعمل إيه؟ مصطفى: مش عارف، بس الأكيد إني مش هسيبك. ده على جثتي. تمارا أنا بحبك ولله. يلا بقى قومي خودي دش عشان ننزل، وأنا هستناكي. يلا. قامت تمارا أخدت دش وغيرت ولبست بنطلون أبيض وتيشيرت زيتي وكتش أبيض. ووقفت قدام المرايا تضع لمستها الأخيرة. قرب منها وحضنها من الخلف ودفن رأسه في عنقها. قالت بضعف:

تمارا: إيه رأيك، حلوة ولا لأ؟ مصطفى: حبيبتي، انتي قمر من غير أي حاجة يا روحي. لفت له تمارا وسألت بتردد: تمارا: أنا ولا هي الأحلى؟ نظر لها فترة ثم انفجر ضاحكًا على غيرة صغيرته الطفولية. مصطفى: يا روحي، انتي متقارنيش نفسك بيها. هممم. تمارا: خلاص، فهمت إنها أحلى مني خلاص. مصطفى: لا، أبداً. انتي الأحلى. يلا بقى ننزل بحلاوتك دي. نزل مصطفى وهو ماسك إيديها بتملك، وكانهم يقولون لو حصل أي حاجة مش هسيبها أبداً.

صلاح: هاا يا بنتي بقيتي كويسة؟ تمارا: الحمد لله يا بابا. أميرة: تعالي معايا يا تمارا. خدتها ودخلوا الأوضة. أميرة: قوليلي انتي بتحبي مصطفى ولا لأ؟ تمارا: بحبه يا ماما. أميرة: وعايزاه معاكي ولا لأ؟ تمارا: عاوزاه. أميرة: خلاص، تتمسكي بيه ومتدلهاش فرصة أبداً. تمارا: حاضر يا ماما. وطلعوا تاني. الكل بيتكلم في حاجات مختلفة عشان يخففوا عليها. نزلت هنا لابسة شورت أسود وتيشيرت كت أبيض و…

دخل مصطفى غرفة تمارا، ولكن اتصدم. شافها لابسة قميص قصير إلى حد ما وفاردة شعرها وعطرها يملأ الغرفة. مصطفى: إيه اللي انتي عملاه ده؟ تمارا: إيه مش عاجبك، صح؟ مصطفى قرب منها وحضنها وقال: مصطفى: لا يا روحي، عاجبني. بس عشان أول مرة تعملي كده. استغربت. تمارا: أنا بحبك وجهزت. مصطفى: وأنا بعشقك. وعاشوا أول ليلة لهم في عالمهم الخاص. عند عمران. عمران: الو، هاا عرفتي تدخليه؟ هنا: أه طبعاً عرفت.

عمران: موضوع أمريكا ده دخل عليهم ولا لأ؟ تمارا ذكية جداً. هنا: تمارا مشغولة تبعد مصطفى عني، متقلقش. عمران: هاا، إيه الخطة الجاية؟ هنا: … في صباح يوم جديد، استيقظت تمارا وهي في أحضان مصطفى. فضلت تبص شوية لحد ما صحي وقال بابتسامة: مصطفى: صباح الورد ع أحلى عروسة في العالم. تمارا: هههه، عروسة إيه؟ مصطفى: هي اه اتأخرت شوية بس انتي هتفضلي عروستي دايماً لاخر عمري. تمارا: أنا بحبك أوي أوي أوي.

مصطفى: أنا أكتر يا روحي. يلا قومي خودي دش سخن عشان يفك جسمك وننزل. يلا. قامت تمارا أخدت دش وهو كذلك، ونزلوا. الكل موجود إلا هنا. وبص لتمارا شايف فرحتها، مش عارف إزاي هيعمل كده. سليم: آآآ، تمارا لازم تروحي الشركة، محتاجينك. تمارا: في مشاكل ولا إيه؟ سليم: عادل كلمني ومحتاجينك هناك، محتاجين توقيعك ع حاجات مهمة هناك. تمارا: خلاص نفطر وأروح أنا ومصطفى. مصطفى: لا يا روحي، انتي روحي. أنا تعبان شوية، هرتاح. تمارا: اوكي.

طلعت تمارا تجهز نفسها عشان تروح الشركة. جمال: مصطفى، انت متأكد من اللي هتعمله ده؟ مصطفى: مفيش حل تاني. صلاح: مفيش طريقة تانية. مصطفى: كنت أتمنى يكون في طريقة تانية غير دي، بس آآآه. محمد: أوعى بس الليلة دي تضعفك بعد كده. مصطفى: لا، مستحيل ده يحصل. نزلت تمارا: يلا، أنا ماشية. سلام. وخرجت تمارا. اتنهد مصطفى وقالهم يخرجوا كلهم. فعلاً الكل خرج. ومصطفى طلع لهنا، واخد نفس عميق ودخلها بابتسامة مزيفة.

هنا: أهلاً يا بيبي، وحشتني موت. مصطفى: انتي أكتر يا هنون. الكل بره، دي فرصتنا بقى ولا إيه؟ وغمزة. هنا: أووه، تعالا يابيبي. مصطفى: اشربي الأول العصير ده. هنا: حاضر. وشربت العصير. جاب مفعوله وهي مبقتش في وعيها التام. مصطفى: هاا يا روحي، إيه اللي رجعك تاني بعد ده كله؟ هنا: عشانك انت، وحشتني. مصطفى: وناوية على إيه بقى؟ هنا: هقتلها أساساً، زمنها بتموت. مصطفى: قصدك إيه؟ مش فاهمة.

هنا: تمارا أكلت السم الصبح، بليل هيعمل مفعول. اممم، وعمها هو صاحب الفكرة دي. ههههه. مصطفى: عمها مين؟ فيه إيه؟ هنا: عمران. وع فكرة أنا مش مراتك أساساً.

مصطفى كان بيقوم، لكن وقفه صوت شهقة. وتمنى متكونش نابعة من طفلته. لف شافها واقفة ع الباب، حاطة إيديها فمها بتكتم صوت شهقاتها. خرجت جري ع أوضتها وقفلت الباب بسرعة. قام لبس هدومه وجري وراها. دخل ملقهاش في الأوضة. فتح باب الحمام، شافها قاعدة في الأرض ضامة رجليها لصدرها وتبكي في صمت. قرب منها بلهفة وخوف وتوتر في نفس الوقت. ولكن ما إن رأته حتى انتفضت من موضعها وابتعدت عنه وجسمها كله بيترعش.

مصطفى: اسمعيني بس، ولله مافي حاجة من اللي في دماغك، بس اسمعيني ونبي. تمارا: اطلع بره! وبصراخ ابتدت تكسر كل حاجة قدامها. تمارا: اطلع بره، بره، كفاية بقى، كفاية. وفقدت الوعي. شالها مصطفى ونزل بيها ع المستشفى، والكل وراه. محدش عارف إيه اللي حصل. دخلت عملت غسيل معدة ولحقوا السم قبل ما ينتشر. سليم: اوعي تقولي شافتكم في وضع مخل. أوعي. مصطفى: ده اللي حصل، أنا مح…

محمد: عشان انت مش راجل. البنت اللي جوه دي بسببك انت في الحالة دي. لو حصلها حاجة انت السبب. مصطفى: أنا محص… قاطعه خروج الدكتور وقال إنها فاقت. الكل دخلها ومصطفى واقف بره. افتكر لما كانوا بيتفقوا. فلاش باك. مصطفى: أنا لازم أوقعها، مش هنعرف غير بالطريقة دي. جني: إزاي يعني؟ مصطفى: هسيسها وأشربها حاجة، هتقول كل شيء. محمد: بس أوعى تنسى إنها ناكت مع غيرك وهي لسه على ذمتك يا خوي. سعد: محمد خلاص.

محمد: لا مش خلاص، لازم ميضعفش، قصدها. مصطفى: متقلقيش يا محمد، مش هضعف. ولا نسيت. فاق من أفكاره ع صوت تمارا. صلاح: حمد الله ع سلامتك يا بنتي. تمارا: الله يسلمك. أميرة: بنتي اللي مصطفى عمله ده كان… تمارا: ده حقه وحقها، ومن حقي أنا كمان الطلاق. بعد ما مصطفى كان خايف يدخل الأوضة، دخل في اللحظة دي وقال بعصبية: مصطفى: مش هطلقك، انتي سامعة؟ مفيش طلاق. تمارا: يبقى بيني وبينك المحاكم.

سليم خد مصطفى اللي كان في صدمة من كلامها وخرج. سليم: كل اللي أقدر أقوله، تمارا هتنتقم. مش هتقف هنا يا مصطفى. مصطفى: سليم، أنا… أنا محصلش بينا حاجة. سليم: إزاي وهي شافتكم وانتوا أحم… يعني عريانين. مصطفى: اللي حصل… قاطع كلامهم صوت جني بتهدي تمارا. دخلو الأوضة. كانت تمارا بتفك الكلونه والأجهزة وعايزة تخرج. جني: يا بنتي أهدي ونبي واقعدي. تمارا: أنا كويسة، لازم أخرج، أرجوكي سبيني. وفعلاً خرجت. ووقفت جنب مصطفى وقالت بهمس:

تمارا: هنتقابل تاني يا بشمهندس. وخرجت. محدش عارف هي رايحة فين ولا هتعمل إيه نهائي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...