الكل رجع البيت على أساس إنها في البيت، لكن اتصدموا لما دخلو وشافوا هنا في البيت. مصطفى: تمارا فوق؟ صحهنا: تؤتؤ، كانت هنا ولمت مها ومشيت. جني: يعني إيه مشيتوا؟ مصطفى: مشيت راحت فين يعني؟ وخرج بسرعة توجه نحو الشركة على أمل تكون هناك. وصل الشركة ولكن الأمن منعوه يدخل. مصطفى: يعني إيه مش عايزني أدخل؟ انتوا مجانين! شخص: أنا آسف يا فندم، لكن دي أوامر من تمارا هانم. مصطفى: طب طيب، مش هدخل بس هي هنا؟ الامن: لأ يا فندم، مشيت.
رجع البيت، دخل سألهم محدش عارف هي راحت فين ولا يعرفوا عنها حاجة. وطبعًا هنا كانت فاكرة إنها فازت بالطريقة دي. "في بيت سليم" مرام: غريبة إنك مش خايف عليها. سليم: تمارا ناضجة وفاهمة هي بتعمل إيه. مرام: تفتكر هتعمل إيه يعني؟ سليم: الله أعلم. مرام: ممكن تعمل في نفسها حاجة. سليم بعصبية: مستحيل، ومتقوليش كده تاني، فاهم؟ مرام والدموع اتجمعت في عينيها: أنا مكنش قصدي، أنا آسفة. وكانت هتدخل أوضتها ولكن سليم مسك
إيديها وقرب حضنها وقال: سليم: أنا آسف، بس تمارا حاجة غالية عليا، وأنا مقدرش حتى فكرة إن حاجة تحصلها. حقك عليا، مكنش قصدي أزعلكم. مرام: أنا آسفة، بس والله مكنش قصدي حاجة وحشة أبداً. سليم: خلاص يروحي، حصل خير. يلا ادخلي نامي عشان ترتاحي. مرام: هو يعني لو ممكن يعني؟ سليم: إيه يابنت، مالك بتتهتهي ليه؟ مرام: أصل ممكن أنام معاك. سليم: ده كله بس عشان كده؟ مرام: امم. سليم: بس في حاجة، أنا هبات بره النهاردة.
مرام خرجت من حضنه: وده ليه بقا؟ سليم: شغل عندي شوية شغل. مرام: طيب ماشي. "في غرفة مريم" سعد وهو حاضن مريم بيهديها من العياط ده. سعد: ياحبيبتي اهدي بس. مريم: تمارا لو مشيت، أبيه هيتعب. ده مش قادر على فراق ساعة. لي مشيت كده؟ سعد: ياحبيبتي، دي تاني مرة تشوف اللي بتحبه في حضن واحدة تانية، برضه من حقها، ولا إيه؟ مريم: امم، بس أكيد هترجع، صح؟ سعد: أكيد ياروحي، هترجع. رن تليفون سعد، قام اتنفض. بعد عن مريم. سعد: الو؟ أيوه؟
سعد: خلاص أنا نازل أهو، جاي. سعد: يلا سلام. مريم: رايح فين؟ وكنت بتكلم مين؟ سعد: أبداً ياروحي، شغل محتاجني في الشغل، بس متقلقيش. مريم: حساك بتكذب ياسعد. سعد: ها، لا أبداً، مفيش حاجة. يلا سلام، أحسن أخوكي لو شافني عندك هنا هينفخني. قرب باس جبينها وخرج. مريم: مش مرتاحة أبداً.
عدى شهر من الحادثة دي ومحدش فاهم حاجة. والغريب إن شركة تمارا شغالة وأحسن ما كانت، ودخلت صفقة قصاد هنا. ومصطفى مبقاش يخرج من أوضتها وحالته متدمرة نفسيًا بسبب بعدها. دق دق دق. مصطفى: ادخل. دخل سليم وسعد وإخواته الرجالة وأبوهم. صلاح: إيه يابني، هو في راجل يقعد كده؟ مصطفى: عاوزين إيه؟ سليم: عاوزين نعرف فين تمارا. مجرد ذكر اسمها انتبه لهم. مصطفى: هنعرف إزاي؟ جمال: مش يمكن عمامها اللي خافيينها كده؟
مصطفى: صح، أنا إزاي مفكرتش في كده؟ محمد: خلاص قوم خد دش يابطل كده عشان نفكر هنعمل إيه. قام مصطفى، خد دش وحلق واتعدل. وفعلاً خططوا في تدمير هنا الأول. دق دق. هنا: ادخل. مصطفى: احم، عاملة إيه؟ هنا: ياااه، إنت لسه فاكرني يابيبيمصطفى: معلش، شوية مشاكل. وحشتيني أوي. هنا: إنت أكتر يابيبيمصطفى: كنت عاوز أفتحك في موضوع. هنا: خير ياحبيبي. مصطفى: أنا مش عاوزك تشتغلي تاني. هنا: نعم؟ بس والشركة مين يديرها؟ مصطفى
مسك إيديها واستغفر ربنا: أنا مقبلش مراتي تشتغل. تمارا أنا اللي كنت بادير شركتها. هنا بغيرة: خلاص يابيبي، امسك إنت الشركة. مصطفى: متأكدة؟ هنا: اها، وخد ده ورق الصفقة الجديدة. صفقة إيه مع شركة أوروبية، بكرة في اجتماع، هفهمك كل حاجة النهاردة، وبكرة إنت تقابل المدراء، ماشي يابيبيمصطفى: ماشي ياروحي، يلا أنا هخرج شوية.
عدى اليوم بدون أحداث تذكر، وأتى صباح يوم جديد يحمل صدمة للبعض والبعض لا. صحي مصطفى وجهز نفسه، وسعد ومحمد هينزلوا معاه الشركة، واللي بيفكروا فيه يفلسوا الشركة، ولكن القدر له رأي تاني خالص. نزل مصطفى، والكل كان متجمع على السفرة بيفطروا، ومنهم الحزين على فراق بنتها اللي متعرفش إذا كانت حية أم ميتة. مصطفى: صباح الخير. الكل: صباح النور. فطر مصطفى وخرج هو وإخواته، اتجهوا نحو الشركة، اتناقشوا في الصفقة شوية،
ودخلت السكرتيرة قالت: الوفد الأوروبي وصل. مصطفى: دخلوهم أوضة الاجتماع واحنا جايين. بعد شوية دخلوا واتكلموا شوية. مصطفى: تمام، نمضي الأوراق. الرجل: نستنى شوية، صاحبة الشركة على وصول. مصطفى: احم، تمام، مستنين. بعد شوية اتفتح باب الغرفة، صوت كعب الجزمة ضوى المكان كله. تمارا: سوري، اتأخرت عليكم. الصوت وقف الدنيا حواليه، سرعان ما لف لها، تمعن النظر له كثيرًا. هي لم تتوقع لقائه. مصطفى: تمارا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!