مصطفى: بصي بقا يابنت الناس أنا اتجوزتك بس عشان صعبانة عليا، لكن حب وجواز والقرف ده لا. تمارا: م... مصطفى.. أنت بتقول إيه.. أنت بتهزر صح؟ مصطفى: لا طبعًا مش بهزر، وبعدين أنتي فاكرة إني حبيتك؟ أنتي عيلة صغيرة، فهمة يعني إيه صغيرة؟ وسابها ودخل الأوضة. انهارت تلك الصغيرة على تعامله معها، ونامت تلك الصغيرة من كتر العياط. عند مصطفى: إزاي أعمل كده؟ ليه سمعت كلامها؟ ليه يارب؟ أنا بحبها، أنا بعمل كده بس عشانها، والله بحبها.
ونام هو الآخر من كتر التفكير. ياترى إيه رد فعلها؟ في صباح يوم جديد يحمل الكثير من الأحداث. صحى مصطفى، قام خد دش وصلى فرضه، وخرج شافها نايمة على الأرض ومازالت بفستانها. قلبه وجعه أوي على منظرها، وتمنى لو كان ده كله ما حصلش. "دق دق دق" مصطفى جري شالها، دخلها الأوضة بتاعته. مصطفى: تمارا ياتمارا فوقي يابنتي. تمارا: آآه جسمي وجعني. مصطفى: من النوم على الأرض. قومي أهلنا بره، أنا هخرج لهم وأنتي البسي. تمارا
بصتله بعتاب وزعل وقالت: حاضر. خرج، فتحلهم الباب وسلم عليهم. مجني: أمال فين تمارا؟ مصطفى: هشوفها. وأخيرًا دخل الأوضة، شافها لابسة ترينج أسود في بينك. مصطفى: أنتي ناوية تخرجي كده؟ تمارا: وهوا في حد غريب؟ مصطفى بغيره: سعد وجمال ومحمد وإخواتي كلهم بره، هتخرجي إزاي كده؟ تمارا: مش أنت مش بتحبني، غيران ليه بقا؟ مصطفى: تماراااا! غيري واخرجي يلا. وسابها وخرج. فعلاً غيرت هدومها، ولبست عباية استقبال بيضة وطرحة بيضة وخرجت.
تمارا: صباح الخير. جني: يا أهلا بالعروسة يا أهلًا. تمارا: إزيك يا ماما؟ وبدموع: وحشتيني. وحضنتها. جني بصت لمصطفى اللي نزل وشه في الأرض. صلاح: مالك يابتي بس؟ في عروسة تعيط يوم صبحيتها. أميرة: تعالي معايا ياتمارا. قامت تمارا، شدت كرسي ودخلتها الأوضة. مصطفى خاف تقول لأمه هتزعل منه جدًا. أميرة: فيه إيه ياحبيبتي؟ مصطفى عملك حاجة؟ تمارا عيطت واترمت في حضن أميرة. أميرة: هشش، قولي بس عملك إيه. حكت تمارا كل حاجة لأميرة.
أميرة بغضب: إزاي ده؟ وبصوت عالي: مصطفى تعال. دخل مصطفى، أول ما دخل شاف صغيرته وباين عليها إنها كانت بتعيط. مصطفى: خير يا أمي، فيه حاجة؟ أميرة: ادخل واقفل الباب. دخل مصطفى، وهو مش عارف يعمل إيه. أميرة: أنت عملت إيه مع مراتك امبارح؟ مصطفى: هكون عملت إيه يا أمي؟ أميرة: تمارا حكتلي كل حاجة. أنت مش ابني، مش ابن صلاح وأميرة اللي يعمل كده. لما أنت مش عايزها اتجوزتها ليه؟ هاه، بنات الناس لعبة في إيديك؟
متنطق يابن بطني، أخص على دي تربية، أخص عليك يامصطفى. تمارا: ماما ممكن تهدي. أميرة: خرجيني من هنا يابنتي، مش طايقة أشوفه. غمض مصطفى عينيه بحزن. الكل نزل، ودخلت تمارا بعد ما ودعتهم. مصطفى: أنتي إزاي تحكي لأمي ها؟ تمارا: هي اللي سألت، عشان تعرف، غصب عني. مصطفى: افرضي حصلها حاجة؟ هاه، دي ست مريضة، أنتي إيه؟ متخلفة؟ تمارا: طلقني. مصطفى: نعم؟ تمارا: زي ما سمعت، أنت مش طايقني خلاص، نبعد، كفاية كده.
مصطفى: لا، مفيش طلاق، وقت ما أحب هطلقك. تمارا: بس... مصطفى بزعيق: مبقاش اسكتي بقااااا. تمارا أغم عليها، فهي تعاني فوبيا الأصوات العالية. جري عليها بخوف. مصطفى: تمارا، أنا آسف، قومي. بعد فترة فاقت تمارا، وابتدت تتجاهل مصطفى تمامًا، وده تعبها. بعدها عنه، وأمها مش ناوية توجهها. وفي يوم قلب موازين حياتهم. دخل مصطفى البيت، شافها واقفة قدامه بغضب. مصطفى: فيه إيه؟ تمارا: أنت كنت فين؟ مصطفى فرح إنها أخيرًا كلمته: وأنت مالك؟
رفعت التليفون في وشه، صورته هو ووحدة حضناهم. مصطفى: دي زميلة، مالك ومالها؟ وإزاي جتلك الصورة دي؟ تمارا: أنت خاين، مش راجل، أنت لو راجل ما كنتش خنتني يامصطفى، بس زي ما أنت اترميت في حضن واحدة غيري، فأنا كمان هترمي في حضن راجل غيرك. الغيرة عمته للحظة، إزاي تقول كده لجوزها؟ ونزل فيها ضرب، وهيا مستحملتش، أغم عليها من كتر الضرب. مفقتش غير وهيا جثة هامدة بين إيديه. مصطفى: تمارا، اتحركي، بلاش الحركات دي. تمارا، ونبي قومي.
قعد جنبها على الأرض، حضنها. ونبي قومي، والله مش بخونك، مقدرش أبص لغيرك، والله أنا آسف على طريقتي معاكي، قومي وحياتي عندك. شالها ونزل بيها، راح ع المستشفى، والكل وراه بعد ما شافوه نازل شايلها. الدكتور: دي متعرضة لضرب، لازم نعمل بلاغ. مصطفى: هي فاقت؟ انطق. الدكتور: أيوه، تقدروا تدخلوا. دخل مصطفى، وأبوه وقف مع الدكتور يهديه عشان ميعملش بلاغ. دخل مصطفى، قعد على الكرسي جنبها، ومسك إيديها، باسها بحنية. جني: إيه اللي حصل؟
مصطفى: أنا هحكيلها كل حاجة مجرد ما تفوق. جني: أيوه يابني، هي شالت فوق طاقتها. ابتدت تفوق. أنا فين؟ مصطفى: حبيبتي، أنتي كويسة؟ تمارا: إيه اللي حصل؟ مصطفى كان هيتكلم، قطعه دخول أبوه بغضب، ودخل ضرب مصطفى بالقلم. صلاح: أنا ابني راجل، ميستقواش على ست، واللي يضرب مراته مش راجل، فاهم؟ مشوفش وشك هنا، أنت مش ضربتها، امشي وهطلقها. مصطفى: أنت بتقول إيه يابا؟ ده مش هيحصل. تمارا: عمي، ممكن تهدى؟ مش عشاني يابابا تعمل كده.
مصطفى: بابا، ممكن تقعد؟ فيه حاجة عايز أقولها، وبعد كده اللي أنتو عايزينه هنعمله. صلاح: مش عايز أشوف وشك، اطلع بره. تمارا: بابا لو سمحت، أظن من حقي أعرف إيه سبب اللي بيعمله ده. مصطفى: تمارا، أمك يوم كتب الكتاب قالت لي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!