مصطفى: تمارا أمك يوم كتب الكتاب قالتلي فلاااااش باااااك مصطفى: خير يا أمي في إيه جني: تمارا عندها ٢١ سنة مصطفى وصلاح في صوت واحد: نعم؟ جني: أيواه بنتي كانت من أكبر سيدات الأعمال في مصر لحد موت والدها. مصطفى: وازاي بتقول إنها عندها ١٦ سنة؟
جني: بعد موت والدها ولأنها بنت وحيدة، عمها طالب الورث، لكن عرفوا بعدها إن جوزي كتب كل حاجة باسم تمارا بيع وشرا، أصبح مش هيطولوا حاجة من الورث غير لما تمارا تموت، وده فعلاً اللي حاولوا يعملوه بطريقة غير مباشرة. صلاح: اللي هو إزاي؟
جني: كانوا بيدولها برشام في الأكل والشرب يعتبر بيموت بس براحة، لكن تمارا من صغرها وهيا مبيحوقش الحاجات دي فيها، فالبرشام عمل مفعول بطريقة تانية، وهي إنها فقدت الذاكرة، رجعها لورا خمس سنين وأصبحت بنت ١٦ سنة وهي أساساً ٢١. صلاح: والمطلوب؟ جني: المطلوب من مصطفى يكرها فيه عشان يوم ما ترجع لها الذاكرة هو ميتكسرش. مصطفى: أنتي بتقولي إيه؟ عايزني أكرهها فيا ده مش ممكن.
جني: اسمع يابني، تمارا في أساسها بنت شديدة جداً، اللي برا دي مش في عقلها، والدكتور قال لازم يعدي على الدوا ده سنة، وخلاص فاضل شهر وترجع لطبيعتها تاني. صلاح: وبعد ما ترجع لها الذاكرة؟ جني: ده هي اللي هتقرر. مصطفى: وليه مسجنتيش عمها؟ جني: مفيش دليل في إيدي، وإلا كنت عملت كده دلوقتي. هما آه مسكين أملاكها، لكن دي ملكها هيا وبس، مالهمش حق التصرف فيها، عشان كده عمران عايز يحوزها لابنه. مصطفى: حاضر، هعمل اللي أنتي عايزاه.
صلاح: طب يلا يا جماعة. تمارا حطت إيديها على دماغها. تمارا: يعني إيه كل ده كان مجرد لعبة؟ وياريت بقا حبك ليا لعبة يا مصطفى. مصطفى قرب منها بسرعة ومسك إيديها. مصطفى: والله العظيم بحبك، اللي كنت بعمله معاكي ده كله بس بطلب منهم، والله بحبك. تمارا: ليه مقلتليش من الأول؟ مش يمكن أكون بحبك. مصطفى: تمارا، أنتي مش واعية، مجرد ما ترجعي لحياتك هتفهمي إن ده كله كان وهم. جني: ادي لنفسك فرصة تانية يا تمارا.
صلاح: ها يا جماعة، مش عايزين حد يعرف حاجة، تمارا الكل بره قلقان، وأميرة في البيت على نار، يلا عشان تتطمني. تمارا: أنا كويسة يا بابا وعايزة أروح. دق دق دق. دخل الدكتور بابتسامة لطيفة وكشف عليها. الدكتور: لا لا، دحنا بقينا عال أوي. تمارا: يعني هخرج؟ الدكتور: لا، هنعلقلك محلول هيخلص الصبح وبعد كده تمشي، حمد لله على السلامة. مصطفى: روحوا انتوا، وأنا هقعد معاها. جني: وأنا هقعد معاه. تمارا: أنا عايزة مصطفى بس.
مصطفى: خلاص يا أمي، بكرة هنيجي إن شاء الله. مشى الكل راح على البيت وفضل مصطفى مع تمارا. تمارا: أي دي. مصطفى: نعم. تمارا: أنا جحاااااان. مصطفى: وحياة أمي. وعايزة تاكلي إيه؟ تمارا: اممم، كريب. مصطفى: هنا في المستشفى؟ تمارا: اهااااا، مليش فيه بقا. ومدت بوزها بزعل. مصطفى: خلاص، هكلمهم يجيبوا طلب الأكل وكله. وكل واحد قاعد بيفكر. تمارا: مصطفى. مصطفى: اممم. تمارا: هو بعد ما ترجع الذاكرة هتسيبني؟
مصطفى: أنتي اللي هتقرري ده يا تمارا. تمارا: طب تعالي اقعد جنبي. مصطفى: أنا هنا مرتاح. تمارا: اهئ اهئ اهئ، أنت مش بتحبني، أعااااااااا. قام قعد جنبها ومسك إيديها بحنية. مصطفى: ياريتني كنت مش بحبك، كنت ارتحت من الخوف ده. تمارا: خايف من إيه؟ مصطفى: خايف اتعلق بيكي وبعد كده تمشي. تمارا: أمشي أروح فين؟ حضنته وقالت... تمارا: أنا هنا قاعدة على قلبك مش هامشيش. شدها لحضنه أكتر وقال...
مصطفى: ياريت تفضلي قاعدة على قلبي كده، ياريت. وناموا الاتنين من كتر التفكير. وصلوا كلهم، أميرة كانت قاعدة على باب البيت، فهي اعتبرت تمارا زي مريم وحبيتها جداً. أميرة: فين فين تمارا؟ هيا كويسة؟ صلاح: اهدي يا حاجة، هيا كويسة وبكرة الصبح هتكون هنا. أميرة: طب كانت مالها كده؟ جني: من قلة الأكل يا حاجة. أميرة: لما تجيلي بس وأنا هعلقها عشان مبتأكلش. في صباح يوم جديد يحمل الكثير من السعادة.
مصطفى صحي قاعد بيبص عليها وهي نايمة زي الملايكة. مصطفى: إزاي دي عندها ٢١ سنة؟ لالا دي طفلة، أنفها الصغير، عيونها الضيقة، كل شيء فيها يوحي لطفلة. داعب خدها براحة حتى تفوق. مصطفى: يلا يا روحي اصحي بقى. تمارا: عايزة أنام شوية. مصطفى: يلا يا حبيبتي نروح وبعدين نامي هناك، هه، يلا. تمارا: اوف، حاضر. لمت عدلت نفسها وكانت هتمشي، داخت تاني. مصطفى: تمارا، أنتي كويسة؟ تمارا: ااه، بس دخت شوية. مصطفى: هوب، شالها.
تمارا: مصطفى، عيب كده، الناس بتتفرج علينا. مصطفى: هوا أنا شاقطك من جامعة الدول يابت، أنتي مراتي. تمارا: بردو مكسوفة. مصطفى: وأنا مش هنزلك. دفنت وشها في رقبته بخجل. كل المستشفى بتتفرج عليها. وصلوا القصر ونزل، شالها ودخل بيها. صلاح: هه، جهم أهم. الكل جري عليهم يطمنوا عليها. سعد: طب إيه ياسطا، أنت شارب لبن كتير ولا إيه؟ مصطفى بعدم فهم: لا. سعد: أصلك شايلها من أول ما دخلت. تمارا بتزق فيه عشان ينزلها. رفعها تاني.
مصطفى: اسرح يلا، ملكش دعوة، ملكوتي ونبي، أي حاجة بقا كده من إيديكي الحلوين دول عشان تمارا تاكل. ملاك: من عيوني. أميرة: بقا كده يا تمارا، دنا قلبي كان هيقف يابنتي. تمارا وهي مازالت على دراعات مصطفى: معلش يا ماما، حقك عليا. أميرة: ماشي، بس تاكلي حلو بقا، يلا يا مصطفى اطلع بمراتك عشان ترتاح. طلع بيها على الأوضة، نيمها على السرير وقلعها الكوتش وقعد جنبه. مصطفى: أوعي تنامي بقا غير لما تاكلي. تمارا: مش جعانة.
مصطفى: لا، هتاكلي وإلا والله أندهلك أميرة. تمارا: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!