الفصل 17 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
23
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مرام: انت متخلف، إيه اللي بتقوله ده؟ سليم مسكها من دراعها جامد وقال بصوت غاضب: صوتك لو علي تاني مش هيعجبك اللي هعمله، فهمه. وأكمل بوقاحة: وبعدين ده جواز، يعني مش في الحرام، ها؟ مرام: هتسيبهم في حالهم؟ سليم: حسب ردك انتي. مرام: موافقة، بس ملكش دعوة بيهم. سليم: حلو قوي، بكرة كتب الكتاب، جهزي نفسك ياعروسة. سلام. مرام: يارب، بكرة هكون معاه، ساعدني، كل ده بس عشانهم هما.

أما سليم، فمكنش فاهم هو عمل كده ليه، ولي طلب منها تتجوزوا، دي مكنتش خطته، وحاول يقنع نفسه إنه عمل كده عشان يتقرب من تمارا. عند مرام، دخلت القصر وع وشها علامات خوف. جمال: كنتي فين؟ مرام: هه، اااه، كنت بشم هوا ياابيه. مصطفى بغضب: انتي فين مخك؟ هه، مشوفش واخداه بره البيت لوحدك، مفهوم؟ مرام بدموع: حاضر ياابيه. محمد: اهدى يا مصطفى، البت معملتش حاجة. وبعدين، اطبع راضي مراتك، يلا.

مصطفى سابهم وطلع، التوضة ورا تمارا اللي زعقلها عشان قالت هرجع لسليم. محمد: تعالي يامرام، اهدي، هو بس متعصب. مرام بعياط: ابيه، ممكن أحضنكم؟ محمد: تعالي، مالك يا حبيبتي، فيكي إيه؟ مرام: أبداً، بس زعلانة ع ابيه مصطفى. محمد: رجعتي تقوليلو ياابيه تاني، ودي بداية كويسة. مرام: أمم، بعد إذنك، تصبح ع خير. طلعت مرام. جمال ومحمد شكي إن فيها حاجة. جمال: أنا مش مرتاح. محمد: ولا أنا، ربنا يستر.

طلع مصطفى، فتح الباب شافها واقفة قدام الشباك، كانت سرحانة لدرجة إنها محستش بيه لما دخل. قرب منها وحضنها من الخلف، ودمن راسه في شعرها يستنشق عبيرها. مصطفى بتنهيدة: لي بتعملي فينا كده؟ لي مش عاوزة تثقي فيا وتدينا فرصة نعيش مع بعض؟ ومش هتندمي، مع بعض هنقف قصاده. أسف إني زعقتلك، بس حطي نفسك مكاني، كده مراتي عاوزة تسيبني وتروح لراجل تاني. أنا أموت فيه. تمارا: فاكر لما اعترفتلي إن قلبك مع واحدة تانية؟ حسيت. شوفت إيه؟

عرفت إنها صعبة عليا ومش سهلة. مصطفى لفها ليه ومسك وشها بين إيديه وقال بصوت رجولي: كدبت وقتها، كنت خايف بعد ما تفتكري، تسبيني، خصوصًا بعد ما عرفت إنك من أكبر نساء الأعمال في الشرق الأوسط، يعني ليكي مكانتك. قوليلي، كنت أعمل إيه؟ حبيتك بس كنت ببعد نفسي عنك، بس والله بحبك، والله العظيم بحبك. تمارا اترمت في حضن مصطفى، ومسكت في التيشيرت زي الطفلة اللي كانت تايهة ولقت ملجأها،

وقالت بعياط: أنا حبيتك بقلبي، قلبي اللي كان بيتحكم في تصرفاتي معاك. مش هقولك فاقد الذاكرة، لا، أنت مهما مخي مسح ذكريات إلا إنك حبيت مصطفى، الأخ والأب والسند قبل الحبيب. بعد كده عشقت مصطفى، الحبيب والزوج. كنت طفلة بتحبك ببرائتها، بس أنت جرحتها، دبحتني بسكينة لمة لما قلت إنك بتحب واحدة تانية. كنت عاوزة… مصطفى: عاوزة إيه؟ كملي. تمارا: كنت عاوزة أقولك وأشد شعرك وأضربك وبسم. مصطفى بضحك: يخرب عقلك، بس، هو فيه بعد كده؟

تمارا: آه، فيه. لسه هعمل من شعرك مساحة وأمسح بلسانك. بلاش البيت كلهم. مصطفى: يخرب بيتك، دا أنا أخاف أخونك يابت. تمارا رفعت عينيها العسلي عشان تقابل عينيه البنية وقالت بدموع: يعني أنت عاوز تخونيني؟ مصطفى: أولاً، أنا مش من النوع ده أبدًا. ثانيًا بقا، إن قلبي وعقلي مصطفى بيتمردوا ع غيرك، عاوزينك انتي. تمارا بصوت خافت: بحبك. مصطفى بمرح: إيه؟ مش سامع؟ تمارا: بقولك بحبك، إيه مش بتسمع؟

مصطفى: لا بسمع يام لسانين. وقرب وكان هيبوسها. آآآآآتش. مصطفى: الله يحرقك يامفسدة اللحظات الرومانسية. تمارا: أعمل إيه يعني؟ أكتمها وأموت؟ مصطفى: بعد الشر ياروحي، متقوليش كده تاني. وقرب منها تاني. تمارا: مصطفى. مصطفى: لا بقا كده كتير. انتي متعرفيش أنا بجهز كل حواسي في البوسة دي. عاوزة إيه؟ تمارا: إيه؟ كنت هسأل حاجة. مصطفى: اتفضلي. تمارا: هنعمل إيه مع سليم؟

مصطفى: واحد، متجيبش اسمه تاني. اتنين، أنا مش هسيبك، وأعلي مافي خيله يركبوه. وتعالي بقا. تمارا: مصطفى. مصطفى: مش دلوقتي، ممكن؟ تمارا: ممكن، بس هتنامي في حضني زي كل يوم. في صباح يوم جديد يحمل صدمة للكل. الكل بيفطر وسألوا ع مرام. أمال قالت إنها خرجت تجيب حاجات ليها. مصطفى: أنا مش قلت مفيش ست تخرج لوحدها. سليم من ع الباب وهو ماسك إيد مرام: لا، مهي مش لوحدها. جمال: مرام، تعالي. مصطفى: إيه؟ مش سامعة؟

وأنا إيه اللي جمعك مع الحيوان ده؟ سليم: اجتمعت معايا لأنها مراتي، مراتي سليم الأنصاري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...