الفصل 26 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
19
كلمة
847
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

مصطفى: تمارا صدمة تمارا لا تقل عنه، كانت مستنية هنا، ولكن هو اللي موجود. مصطفى بص لمحمد وسعد، ولكن الغريب إنهم مش مصدومين. الراجل: حضراتكم تعرفوا بعض؟ تمارا: معرفة قديمة. اتفضلوا. الكل قعد، ومصطفى مش شايل عينه من عليها طول الوقت. تمارا: تمام كده كويس أوي. الكل لم الورق وخرجوا. وهي كانت خارجة لولا إنه مسك إيدها. مصطفى: وحشتيني. تمارا: لو سمحت ابعد عني.

مصطفى: مقدرش، أنا بموت في بعدك عني. بلاش تعملي كده، اديني فرصة أشرحلك اللي حصل. تمارا: مش عاوزة أسمع منك حاجة. إحنا اللي يجمعنا دلوقتي شغل وبس. بعد إذنك. خرجت بسرعة، لو كانت وقفت أكتر كانت جريت على حضنه. منعت نفسها بالعافية عنه. بعد ما خرجت، دخل محمد وسعد لمصطفى. محمد: ها، إيه اللي حصل؟ مصطفى: مش عاوزة تسمعني حتى ليه. وابتدا يكسر كل اللي حواليه. ليه مش راضية تسمعني؟ أنا ملمستهاش والله ما حصل حاجة بينا. والله العظيم.

سعد: ما حصلش إزاي يعني؟ وانتوا كنتوا... مصطفى: ما حصلش. أنا كنت قالع التيشيرت بس، وهي هي لما شافتني فهمت غلط. والله ما لمستها. محمد: اهدي، هنشوف حل. الحمد لله إنها ظهرت كده. في فيلا فاخمة نوعاً ما، تدخل تمارا بالعربية. نزلت ودخلت. سعدية (الخدامة) : ياهانم، ياهانم. تمارا: أيوة يا دادة، خير. سعدية: البيه مستنيكي جوه. تمارا: طيب، روحي انتي اعمليلي قهوة يلا. سعدية: حاضر ياهانم. دخلت تمارا الأوضة، كان مديلها ضهره.

تمارا: ما تلتفش يا ضة، أنا هكلمك بقفاك. زياد: لأ يا أم لسان هلف لك. تمارا: عامل إيه؟ زياد: الحمد لله. وانتي؟ تمارا: تمام. اقعد يلا. زياد: ولله وليكي وحشة، دي كلها غيبة. تمارا: مش عارفة، إنت إزاي ابن عمران؟ زياد: ابنه كده. ها، إيه الخطه الجاية؟ وبعدين مصطفى صعبان عليا أوي. تمارا: آآآه، نتكلم في الخطوة الجاية. أنا دلوقتي دخلت الشركة، لازم أظهر كمان في البيت. كل واحد غلط فيا هيتحاسب.

زياد: إنتي ناوية على إيه مع أبويا وعمي؟ تمارا: دول ليهم حساب تاني. اسمع... قاطع كلامه صوت من ورا: الله الله، كده من غيري؟ تمارا: ههههههه، تعالوا ادخلوا. دخل محمد وسعد وجمال وسليم. سعد: عليا النعمة، مصطفى لو عرف إننا كنا عارفين مكانك هينفخني. جمال: هههه، يلا يا هبل من هنا. سعد: بتضحك على إيه؟ أنت كمان هتتنفخ على فكرة. تمارا: باااااس، يخرب بيتكوا، بسسس. سليم: سيبك منهم ياتوتو، قوليلي بقا هتعملي إيه؟

تمارا: اسمع الأول. أخلص من عمامي. سكتت وبصت لزياد. زياد: كملي، كأني غريب. هما سابوليش حل تاني يا تمارا. تمارا: تمام. سليم، إنت الوحيد اللي هتقدر على الخطوة اللي جاية. سليم: اللي هي إيه؟ تمارا... في البيت. دخل مصطفى. الكل موجود. صلاح: أهلاً أهلاً، عامل إيه يا ابني؟ مصطفى: تمارا ظهرت. الكل قام وقف. جني: فين فين؟ هه، فين بنت؟ مصطفى: اهدي يا أمي، مش عاوز هنا يعرف حاجة. تمارا شركتها اللي في أوروبا دخلت منافسة مع شركة هنا.

أميرة: ياترى ناوية على إيه يا تمارا؟ مصطفى: عن إذنكم. دخل أوضته، وجني دخلت وراه. دق دق دقة. مصطفى: ادخل. جني: ممكن أدخل؟ مصطفى: طبعاً يا أمي، ادخلي. دخلت، قعدت جنبه. جني: مسمعتكش مش كده؟ وكأنها فتحت بركان جواه. نام على رجليها وقال بضعف: مصطفى: مسمعتنيش يا أمي. كان نفسي أحضنها أوي، وحشتني أوي، وحشني حضنها. والله أنا بحبها. هي بس تسمعني. بس أنا حتى معرفش هي قاعدة فيين.

جني: اهدي، اهدي يا ابني. بص، مفيش غير مكان واحد هنا تقدر تقعد فيه. اتعدل مصطفى وسألها: مصطفى: فين؟ جني: الڤيلا القديمة. من يوم موت محمود واحنا مدخلنهاش. هتكون هناك. روح لها يابني. قام مصطفى جري، ركب العربية وراح ع العنوان. وصل البوابة اتفتحت. دخل. سأل عليها. والدادة دخلته ع أوضته الصالون، ولكن اتصدم من وجود سليم وسعد وجمال. مصطفى: انتوا بتعملوا إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...