الفصل 12 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
20
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مصطفى: تمارا تمارا: ماما أميرة مع أعمامي صلاح: إزاي يعني؟ وإيه دخل أهلك بينا؟ تمارا: بيقولوا دراعي مصطفى: يعني إيه؟ فين أمي؟ تمارا: ممكن تهدى شوية، أنا جاية عشان أساعدكم جمال: اهدي يا مصطفى شوية عشان نقدر نفكر صلاح: أنا هموتهم لو حصلها حاجة تمارا: هترجع يا بابا، بس أنا محتاجة تكونوا تحت عيني لو سمحتوا جمال: إزاي مش فاهم؟ تمارا: أنا مش عاوزاهم يمسكوني بحد منكم، فـ هتيجوا تقعدوا معايا لحد ما أرجع ماما أميرة

مصطفى: إحنا إيه دخلنا؟ ابعدي عن حياتنا بقا أنتي وأهلك تمارا: بس كده، هبعد مصطفى: كله بسببك أنتي وأهلك تمارا بغضب: مش ذنبي إن اسمهم ورا اسمي، مش ذنبي إنهم أهلي، مش أنا اللي بختار، بس وعد أول ما أرجع ماما هبعد ومش هتشوفي وشي تاني. ممكن يلا (مقطع من نص آخر) صلاح: أيوه يا بنتي، أنا خايف عليها تمارا: مش ممكن ياذوها، لأنهم عارفين ممكن أعمل إيه، هما بس ضاغطين عليا عشان أوافق أتجو... مصطفى: توافقي على إيه؟

تمارا: ولا حاجة، ممكن يلا عشان مفيش وقت الكل جهز وراحوا مع تمارا القاهرة يقيموا معاها في قصر يظهر عليه الثراء الفاحش جني: أهلاً أهلاً، نورتونا ولله صلاح: منور بأهله يا حاجة جني: اطلعوا ارتاحوا يلا عشان السفر، تمارا وري جوزك أوضته تمارا: ما الخدم موجودين جني: الخدم هيروحوا لأهل جوزك، يلا يا بنتي كل واحد طلع أوضته هو ومراته، وإسلام وسعد في أوضة، ومريم في أوضة، ومصطفى وتمارا في أوضة تمارا: اتفضل، دي أوضتك، بعد إذنك

كانت هتخرج لولا إنه مسك إيديها مصطفى: أسف تمارا: على إيه؟ أنت مقلتش حاجة غلط، أنا فعلاً السبب مصطفى: انتي قوية جداً، مكنتش أعرف تمارا: مش حبيبتي إزاي معرفتش طبعاً مصطفى: أنا لما حبيت، حبيت تمارا الطفلة، نظرتها تجاهي كلها حب وبرائة، حبيتها بضحكتها الطفولية وحركتها العفوية، لكن اللي قدامي دي تمارا تانية خالص، مفيش في عينك غير الانتقام، تمارا أنا بحبك تمارا: مصطفى لو سمحت ممكن تبعد، آخر حاجة بينا هي ماما أميرة، وبعد

كده هننفصل مصطفى بعصبية: مش هطلقك، فاهمة؟ انتي ليا وبس، مستحيل تشيلي اسم راجل غيري، ده على جثتي (مقطع من نص آخر) تمارا: إيه ده؟ مصطفى: إيه؟ في إيه؟ تمارا: أنت مغيرتش البرفيوم بتاعك ليه؟ مصطفى: إنتي لسه فاكرة؟ تمارا: متغيرش الموضوع، ولا عشان الهانم بتحبه مغيرتوش؟ مصطفى: لأ عشان تمارتي بتحبه مغيرتوش تمارا: وسع كانت هتخرج بس أمسكها من قفاه مصطفى: خدي هنا، انتي إزاي ماشية بشعرك كده؟ تمارا: ما أنا أساساً مش محجبة

مصطفى: تتحجبي يا عين أمك، مشوفش شعرك ده باين، فاهمة؟ تمارا: طيب، بس وسع كده، وأه، على فكرة بكرة أنت نازل معايا الشركة مصطفى: وده ليه إن شاء الله؟ تمارا: هتفهم بعدين، وجهز نفسك، هتقوم بدري، والبرفيوم ده مترش منه، فاهم؟ مصطفى: اطلعي بره، هنام خرجت تمارا وما زالت تحت تمارا: ماما، أنا هتخمد فين؟ جني: مع جوزك تمارا: نعم؟ بتهزري؟ جني: لأ، لو مش عاجبك خليكي هنا، أنا طالعة بعد نص ساعة، وتمارا بتحاول تنام على الكنبة ومش عارفة

دق دق مصطفى: ادخل تمارا: لسه صاحي؟ مصطفى: أه، كنت لسه هنام، في حاجة؟ تمارا: احم، أصل دي أوضتي مصطفى: أه، يعني أخرج؟ تمارا: لأ، أنا اللي هدخل مصطفى: هتنامي معايا 😉 تمارا: إنت ياض متغمزليش، وعارف لو فكرت تعمل حاجة تحت شعار جوزي هخليك سوسن، فاهم؟ مصطفى: اسرحي، مفيش نوم هنا، آآه يابنت المجنونة، رجلي تمارا: اتزحزح شوية، عاوزة أنام مصطفى: اتفضل، إيه يا بت؟ تمارا: هي البت دي بتلعب معاك في الشارع؟ اتأخرت شوية مصطفى بقا كده،

طب تعالي حضنها جامد تمارا: يسطا عيب كده، طب اتأخر شوية مصطفى: اتخمدي، مش عاوز نف... تمارا: حاضر ونامت وهي مرتاحة، ولكن هل ستدوم تلك الراحة؟ هنشوف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...