الفصل 1 | من 31 فصل

رواية طفلة في عصمة صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة حواله

المشاهدات
41
كلمة
2,867
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بالله عليك يا عصام متعملش فيا كده. إني لسه صغيرة، يوم ما أتچوز أتچوز أرمل ومعاه طفل. علشان خاطري فكر تاني في الموضوع. ده إني حتى أختك وإنت اللي مربيني، كيف سعادتي مش فارجة معاك كده؟! اتأثر عصام من كلامها في البداية، لكنه وقف وقالها بحدة: عصام: ما عاد ينفع نتكلم في الموضوع ده. إحنا اتفقنا خلاص يا بتول. هتتچوزي من صاحبي بعد كام يوم. سعادتك تفرجلي طبعًا وسعادتك معاه. قالتله والدموع بتلمع في عيونها:

بتول: جولي إيه السبب يا عصام؟ إني قلبي بيقولي إن ورا كلامك في سر. جولي الحقيقة، ليه اتفقت معاه؟ قالها وهو يحاول يجمع الكلام على لسانه بتوتر: عصام: مفيش أسباب يا بتول غير إني شايفه أكويس ليكي وراجل تعتمدي عليه. إني بعمل كل ده عشانك، وإنتِ خابرة زين الظروف اللي إني فيها. حمزة هيعيشك في مستوى ما كانش يخطر على بالك. بصتله بشك وحست إنه مخبي عليها حاجة، لكنه قربها له ومسح دموعها وضمها لحضنه بحنية. لكنها بعدت عنه بغضب:

بتول: لحد ما تتچوز اعتبرني مش موجودة. إني عمري ما هسامحك على الجار اللي خدته ليا من غير ما ترجعلي. سابته وبعدت عنه. اتنهد عصام بضيق وهو بيكلم نفسه وبيقول: عصام: لما تعرفي إني عملت كده ليه صدقيني هتوافقي، بس وقتها هتكرهيني. *** أما عند بتول، اللي كانت واقفة عند شباك أوضتها وهي بتعيط، كانت حاسة بوجع في قلبها. كانت عارفة إن خلاص مادام أخوها قرر، يبقى مش هتقدر تخليه يتراجع.

لمحت وهي بتتفرج من الشباك ولد صغير عنده 5 سنين كان واقع على الأرض قدام العربيات. جرت علشان تساعده ونزلت للشارع ولقيته في الوقت ده قام وقف، لكنه كان متعور. قربت منه وضمته لحضنها: بتول: إنت بخير ياحبيبي؟ إنت مجروح؟ هز يوسف راسه، فقالتله: بتول: إيه اللي حصل؟ إزاي وجعت يا حبيبي؟ المرة الجاية خد بالك وانت ماشي. يوسف: ماشي يا نانسي، أنا هاخد بالي وأنا ماشي ومش هقع تاني.

استغربت بتول من كلمة "نانسي"، وكانت لسه هتتكلم، لكن قاطعتها ست قربت من يوسف ومسكته من إيديه بقوة: فاتن: كل ده عشان جولتلك تروح تجيبلي حاجة؟ هتفضل لحد امتى مالكش أي فايدة؟ دخلت بتول وهي شايفة معاملة الست القاسية مع الطفل: بتول: لسه طفل صغير، كلميه بحنية. بعدين هو وجع واتعور وإيده مجروحة. فاتن: وانتِ مالك يا بت انتِ؟ في حد جالك اشتكى؟ بتول: كل ده عشان نصحتك بأدب، لكن العيب عليا إني جولت. شكلك ماعندكيش علم بالأدب.

رفعت فاتن حواجبها بضيق: فاتن: وانتِ هتعلميني الأدب يا بت؟ خليكي في حالك بدل ما أجيب آخرتك. فاتن: عشانك ست كبيرة مش هرد عليكِ. قالت بتول كلامها وسابتها ومشت. أما فاتن بصتلها بحقد وشدت يوسف بقسوة، اللي كان بيعيط بوجع من الجرح: فاتن: قدامي يا واد، باين اليوم من أوله. وكفاية عياط، بطل دلع ماسخ. *** وبعد شوية، في فيلا حمزة، دخلت فاتن وهي ماسكة يوسف في إيديها. قربت من فريدة بنتها اللي كانت بتتكلم في التليفون وشاورت

على يوسف وقالتلها بحدة: فاتن: خدي الواد اتعور، شوفي هتعمليله إيه. إني مش فاضية. بصت فريدة على يوسف بعدم اهتمام وكملت مكالمتها وهي بتضحك. شدت فوزية موبايلها ورمته على الأرض: فوزية: وانتِ بتعملي إيه! برضو الواد أحمد اللي بتكلميه؟ مش جولتلك بطلي كلام مع الحجر ده. خدت فريدة موبايلها من الأرض وبصت لمامتها بغضب: فريدة: ماله أحمد! الراجل بيحبني وإني بحبه. ضربتها فاتن على راسها وقالت بمكر:

فاتن: عشانك بت غبية، قدامك واحد زي حمزة وتبصي برا؟ ما أنتِ لو عاجبة كنتِ خليتيه يحبك ويتجوزك. فريدة باستهزاء: فريدة: يحبني! لأ وكمان يتجوزني؟ انتِ عايشة في الأحلام يا أما. هو حمزة بيبصلي أصلاً عشان يتجوزني؟ فاتن: ما أنتِ لو تسمعي كلامي كنت خليته يموت فيكِ ويتجوزك. بس انتِ اللي غبية، بتحبي الواد أحمد وسايبة حمزة وكل العز اللي معاه. غبية زي أبوكِ، لو كان بيفهم كنا هنكون في حياة تانية خالص.

ابتسمت فريدة وهي بتتخيل حياتها مع حمزة والعز اللي هتعيش فيه: فريدة: وإني إيه اللي ممكن أعمله يا أما؟ فاتن: أيوه كده يا بتي بجيتي بتفكري صح. كده تبقي بنت فاتن بصحيح. خليكِ معايا وانسى أحمد الزفت ده، وإني هخلي حمزة خاتم في صباعك. دخل محمد وقرب منهم: محمد: متجمعين كده ليه؟ في حاجة ولا إيه؟ فاتن بضيق: فاتن: ما أنت مبتعدلش حاجة في حياتك غير إنك تسأل أسئلة فاضية. نفخ محمد من كلامها وقال بضيق:

محمد: وليه الكلام اللي زي السم دلوقت يا فاتن؟ أنا جاي من الشغل تعبان، حطيلي الأكل. فاتن: بنتك هتحطهولك، ماهي مبتعملش حاجة مفيدة في حياتها. قومي يا بت حطي لأبوكي الأكل. مشت فريدة للمطبخ تحضر الأكل، وسكتوا على دخول حمزة اللي كان جاي من الشركة. جري يوسف لحضن حمزة وهو بيقول: يوسف: بابا بابا، وحشتيني. إنت اتأخرت جوي عليا يا بابا. بص حمزة وشاله على إيده: حمزة: حبيب بابا اللي وحشني. آسف يا يوسف، كنت مشغول جدًا في الشغل.

بص حمزة على عمه ومرات عمه وسلم عليهم. بص حمزة لإيد يوسف المجروحة بقلق: حمزة: إنت بخير يا حبيبي؟ إيه اللي حصل يا يوسف؟ وإزاي لحد دلوقتي معقمتيش الجرح ولا حتى لفتيه بشاش؟ قربت فاتن من يوسف ومسكت إيده بحنية مزيفة: فاتن: أنا كنت لسه بقوله قبل ما تيجي، يلا أطهرله الجرح، بس هو خايف إنه يوجعه. حمزة: إزاي كده يا حبيبي؟ يلا روح معاها تعقملك الجرح. مسكته فوزية وبصتله ببرود وضيق، وبصله يوسف بخوف من نظراتها، لكنه ما اتكلمش. ***

وفي بيت عصام، خبط على أوضة بتول لكنها تجاهلته. فتح الباب لما مسمعش رد وقرب منها وقال بحنية: عصام: يلا يا بتول، البسي خلاجاتك. خلينا ننزل دلوقتي. بصتله بتول باستغراب: بتول: ليه؟ فين هنروح؟ عصام: بيت صاحبي، عشان نتكلم في تفاصيل الفرح وعشان تشوفوا بعض وتتعرفوا على بعض. نفخت بتول بضيق ولفت وشها للناحية التانية. قرب عصام منها وضمها لحضنه: عصام: صدقيني هتعرفي إن إني عملت الصح. إني بحبك يا بتول وبتمنالك الخير. بتول بدموع:

بتول: إنت رايدني أموت بالجوازة دي صح؟ صدقني يا عصام، الجوازة دي من الراجل ده معناها كده. إني إزاي هقدر أهتم بطفل وأربيه كمان، وإني لسه محتاجة اللي يهتم بيا؟ إني لسه صغيرة يا عصام. بصله بحزن وضمها لحضنه: عصام: إني عارف إنك لسه صغيرة، لكن ده الصح يا حبيبتي. لو كان جراري مش في مصلحتك صدقيني ما كنتش وفقت. يلا يا بتول، البسي خلاجاتك. سابها عصام، ولبست هدومها باستسلام. ***

فاتن: يلا يا بت، البسي أي حاجة حلوة كده وحطي له أكله في أوضته. فريدة: بس ليه يا أما أعمل كده؟ فاتن: كفاية غباء يا بت، يلا اعملي اللي جولتلك عليه وحاولي تكلميه بطريقة حلوة كده مع ابتسامة عريضة. هزت فريدة راسها بتفهم. وبعد شوية، كانت بتخبط على باب أوضة حمزة وهي ماسكة صينية أكل في إيديها. دخلت أمنية أوضته بعد ما سمحلها إنها تدخل. وقربت منه وهي لنحط الصينية قدامه بابتسامة:

فريدة: جولت إنك تعبان من الشغل، فعلشان كده جبتلك الأكل. كل كويس، إني حضرته بإيدي. حمزة بابتسامة سطحية: حمزة: متشكر يا بنت عمي، تعبتك معايا. قربت فريدة منه وعاملت نفسها بتقع عليه، فمسكها قبل ما تقع، لكنه بعد عنها لما فهم اللي بتحاول تعمله: حمزة ببرود: إني ورايا شغل مهم، تجدري تخرجي دلوقتي يا أمنية. فريدة: استني يا حمزة، هقولك حاجة. هاخد من وقتك دقيقة. حمزة: والحاجة دي بقى ليها علاجة بإيه يا بنت عمي؟ قالتله

بابتسامة وهي بتقرب منه: فريدة: ليها علاجة بيا. بص له بعد اهتمام وبص للورق اللي قدامه وزعق فيها: حمزة: إني جولتلك مشغول، روحي شوفي يا فريدة أي حاجة تعمليها بما إنك فاضية كده.

رجعت فريدة خطوة لورا وهي بتحاول تكتم خوفها من زعيقه المفاجئ، وخرجت من أوضته. أما هو نزل من الأوضة لما كلمه عصام وقاله إنه وصل. دخل عصام وبتول، ورحب حمزة بعصام، لكنه فضل مركز نظره على بتول. واتفاجئ إنها صغيرة. فضل سارح في جمالها ولون عيونها وملامحها البريئة. حست بتول إنه بنظراته، فبصت للأرض بكسوف. فضلوا يتكلموا عن تفاصيل كتب الكتاب. وبعد شوية، استأذن عصام يدخل الحمام. فبصت بتول لحمزة وقالت:

بتول: إني عرفت إنك عندك ولد، مش عيب عليك تتجوز بنت جد ابنك؟ لو كان عندك دم ما كنتش عملت كده. رفع حمزة حواجبه وقالها باستهزاء: حمزة: هو أنا جبرتك تتجوزيني؟ أخوكي وافق ومكنش عندي أي اعتراض. وبعدين فعلاً أخوكي مجنون، وإني كمان لما فكرت بالفكرة المطينة بطين دي. قالها كده وهو بيفتكر اتفاقه مع عصام. مينكرش إنه كان مبسوط وقتها إنه لقي بنت يقدر يتجوزها وتهتم بإبنه، وكمان أخت صاحبه اللي بيثق فيه. جزت على سنانها وقالتله بضيق:

بتول: إني مش طفلة، إني عندي 18 سنة وهدخل الجامعة كمان أسبوعين أو تلاتة. إنت اللي كبير عليا، جد أخويا وأكبر كمان. حمزة باستهزاء: حمزة: لأ طفلة؟ مشوفتيش نفسك؟ جاية تكلميني بإيه؟ جاية بضفيرتين؟ مش عارفة هتجوزك كيف إني دلوقتي. إنتِ آخرك تلعبي مع ابني بألعابه. إزاي هتهتمي بيه؟ لما قولت لأخوكي ما جاش في بالي إنك طفلة كده.

حست بتول بالإهانة. وقرب منها حمزة وقعد جمبها. كان رافع حواجبه ومبسوط بالطريقة اللي قدر فيها إنه يضايقها. بتول: وخلّيك بقى زي الشاطر وارفض الجوازة دي وقول لعصام إنك مش موافق لأنه مش سامع كويس. حمزة بضحكة: حمزة: ومين جالك إني هرفض؟ الجوازة هتم بإذن الله. بتول: مش انت جولتلي دلوقتي إن إني طفلة ومش هعرف أهتم بابنك؟ يبقى ارفض. كان لسه هيتكلم، لكن يوسف قرب منهم واترمى في حضن بتول: يوسف: إنتِ جيتي هنا يا نانسي؟

قالها اسم نانسي للمرة التانية، بعد ما حضنه لما اتعور في الشارع. كانت متفاجأة بوجوده ومستغربة كلامه. ابتسم حمزة لما لقي ابنه بيعامل بتول زي مامته وإنه حبها. وارتاح إن مش هيكون فيه فجوة أو كره بينهم. حمزة: نانسي دي تبقي مامته الله يرحمها. بس هو إنتِ شوفتي يوسف قبل كده؟ أدركت بتول إن يوسف يبقى ابن حمزة، وضمته لحضنها بحنية. حست إن يوسف اتعلق بيها بسرعة، وفي وقت قصير اعتبرها زي مامته وبيناديها بنفس اسمه.

بتول: أيوه، إني شوفته من ساعة في الشارع. ابنك ماشاء الله زي السكر، ربنا يحفظهولك. قرب منهم عاصم وابتسم لما شافهم بيتكلموا مع بعض، وكانت بتول مبتسمة وهي ماسكة في إيد يوسف. كانت بتفكر في المعاملة اللي بيتعاملها يوسف لما شافت فاتن بتعامله بقسوة في الشارع وصعب عليها واتعلقت بيه بسرعة. وبعد شوية نزلت فريدة ومحمد، وفاتن اللي رفعت حواجبها وبصت على بتول وقالت بضيق: فاتن: إيه اللي جابك هنا؟ هو إني كل شوية هشوفك؟ حمزة بحده:

حمزة: بتكلميها كده ليه يا مرات عمي؟ كمل حمزة وهو بيشاور على بتول: حمزة: أعرفكم، بتول وهتبقى مرتي بعد كام يوم. برقت فاتن بصدمة واتصمرت في مكانها، واتصدم الكل. فاتن بعدم تصديق: فاتن: مراتك! مراتك كيف؟ وفي الوقت السريع ده؟ ليه الاستعجال يا ابني؟ حمزة: مش استعجال ولا حاجة يا مرات عمي، دي وقت مناسب وإحنا خلاص جررنا ميعاد الفرح. بصتله فاتن وفريدة بغيظ وسكتوا. وبعد شوية خرج عصام معاه بتول وطلع كله على أوضته.

فاتن: مستحيل كيف البت دي هتتجوزه؟ إحنا كده ضيعنا يا محمد. محمد: إني مش مصدق، إنه هيتچوز وكمان هيتچوز بت جد فريدة بعد ما كان بيرفض يبص لفريدة عشانها صغيرة. بس متقلقيش، إني عارف زين كيف هخلي البت توصلنا للي إحنا عايزينه. فاتن: كيف بقى؟ بتفكر في إيه؟ جولي. محمد بمكر: محمد: البت يظهر كده إنها ساذجة ونقدر نضحك عليها، وأقدر بأي كلمتين أخليها في صفنا. هتشوفي إني هعمل إيه. ***

طلع حمزة أوضته وابتسم وهو بيفكر بتول، البنت اللي شدته بملامحها الهادية الجميلة. لكنه كان عارف إنه مش هيقدر يعاملها كزوجة وإنه هيتجوزها عشان ابنه وبس. *** وفي نص الليل في أوضة عصام اللي اتملت بالهدوء، اتنفض عصام من نومه بفزع. غير قعدته على السرير وهو بيتنفس بسرعة بعد ما صحي على صوت صريخ. التفت يمين وشمال وهو بيدور على مصدر صوت الصريخ اللي سمعه وصحاه من نومه:

عصام: بسم الله الرحمن الرحيم. بتول، اقفلي الصوت ده، صحيت بسببك. دخلت بتول لأوضته وبصتله باستغراب: بتول: في إيه يا عصام؟ بتزعج ليه؟ عصام: صوت تليفونك صحاني، اقفليه أو وطيه. بتول باستغراب: بتول: إني مش فاتحة أي صوت. إني كنت بقرا في كتاب. صوت إيه اللي تقصده؟ اتنفس بتوتر وهز راسه: عصام: لا ولا حاجة، شكله كان كابوس. قربت منه وقالت بهدوء: بتول: إنت قلقان بسبب إني جولتلك إني مش مسامحاك صح؟

إني فعلاً جولت كده، بس لما شفت يوسف الوضع اتغير. بصتله واتغيرت ملامح وشه من التوتر لابتسامة عريضة: عصام: يعني أفهم إنك غيرتي رأيك لما شفتي يوسف وكمان حمزة صح؟ ضربته بخفة على كتفه وقالت بضحكة: بتول: لأ، إني جولت يوسف. مين جاب سيرة حمزة دلوقتي. ضحك عصام وقالها وهو بيحاول ينكشها: عصام: على أساس إني مشوفتش وشك كيف كان لما بصيتي على حمزة. بصتله بخجل وقامت من السرير وهي بتقوله:

بتول: كفاية بقى يا عصام، إني كنت أقصد يوسف بس، مش حد غيره. وبعدين حمزة ده كيف طايقه أصلاً؟ إني مش طايجاه. أنا راجعة غرفتي، هروح أنام. ضحك على كلامها، لكنها لما مشت بص بتوتر وهو بيفتكر الصراخ اللي سمعه. نبضات قلبه زادت وكانت بتضرب في قلبه بعنف، وعيونه اتملت بالدموع، وهو بيفتكر اللي عمله من شهور ومخليه بيحلم بكوابيس وميقدرش ينام كويس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...