الفصل 5 | من 19 فصل

رواية طفلة في حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
741
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

فتحت الباب لأمها بتوتر وخجل وهي تفرك يديها بتوتر. "روح كل ده بتفتحي الباب بتعملي إيه؟ فركت يديها بتوتر. أتى نوح من خلفها. "حمد الله على سلامتك مرات عمي." روح بغضب: "إنت بتعمل إيه في أوضة بنتي لوحدكوا يا نوح؟ نوح بشيء من الهدوء: "بنتك اللي هي مراتي يا مرات عمي. متقلقيش لسه مقربتش منها. اطمني أنا عند وعدي. بنتك لسه بنت اهي قدامك، اسأليها." غادر ببرود. "روح كان بيعمل إيه في أوضتك يا بنت؟

جنا بتوتر: "هو بس كان جاي يسألني ليه مروحتش الجامعة النهاردة وبس كده." روح بتحذير: "أوعي يا بنت يكون... هزت جنا رأسها بلا بسرعة: "لأ والله محصلش." روح وهي تزفر براحة: "طب يلا البسي حجابك. عز تحتك." بسعادة: "بجد تحت؟ "طب هو وأنا هنزل. واحشني أوي." روح بسعادة لطفلتها: "طب روحي يلا." نوح: "كنت خليتها أسبوع أسبوعين. أنا مصدقت إنها رضيت تسافر، تسيبني أعيشلي يومين حلوين." "يا أخي."

عز بضحك: "هي آثرت تيجي. مشتاقة لبنتها مقدرتش أمنعها. أنا شاب وخايف على مستقبلي. مرات عمك مش سهلة برضه." ضحك كل من نوح وعز، لكن قاطعهم صوت جنا. جنا بفرحة: "أبيه." وجاءت كي تحضنه، لكن وقف أمامها نوح، فوقعت بين أحضانه. نوح بغضب وغيرة: "كنتي هتعملي إيه يا هانم؟ عز بهدوء: "سيبها يا نوح. دي أختي." بصله نوح بغضب. عز: "بلاش، لحسن أزعلك مني دلوقتي." وضعت جنا رأسها على صدره، انصدم بل صعق بشدة.

هدأ كليًا، وتوقف العالم كله بين يديه. نظرت له ونظر لها. همست جنا: "أنا بس ليك." آفاق من أفكاره على صوت هاتفه وهو يرن للمرة المئة. تنهد بضيق وهو يرد عليها. "إيه يانور؟ مش فاضي." "الحقني يا نوح." نوح بقلق: "إيه؟ إنت كويسة؟ نور ببكاء: "أنا مش كويسة خالص يا نوح. وقعت من على السلم وإيه. بابا مش موجود في البيت. أنا موجوعة أوي." لملم نوح أغراضه: "طب ثواني وهكون عندك. سلام."

وجد الباب مفتوحًا فدخل من فوره يبحث عنها وينادي باسمها. أتى صوتها من الأعلى فصعد إليها. فتح باب غرفتها وجدها تجلس على سريرها بهدوء وصمت. نوح بقلق: "نور." ركضت إليه تحضنه بشوق: "يعني أمثل موجوعة عشان تيجي عندي؟ يخس عليك يا نوح." نوح بغضب وهو بيحاول يبعدها عنه: "ابعد، لحسن أزعلك يا نور. كده تكذبي عليا وتقلقيني عليكي." نور بفرح: "يعني إنت خوفت عليا؟ نوح بنفاذ صبر: "مش خطيبي؟ طبيعي أقلق. إحنا زملاء شغل يا نور."

نور بعبوس: "إنت وحشتني يا نوح، بقالي كتير مشفتكش ومش بترد عليا. ملقتش غير الحل ده حتى أشوفك. ده أنا حتى خطيبتك وعن قريب هنتجوز." تنهد بنفاذ صبر، كيف يخبرها بذلك. نوح: "أنا لازم أقولك على حاجة. إحنا لازم." نور بمقاطعة: "قبل ما تقول حاجة، ممكن أعمل حاجة نشربها؟ هز نوح رأسه بنعم عندما وجدها مصرة. ركضت إلى المطبخ وأتت ببعض من الطعام والشراب اللذيذ. نور بفرح: "اشرب وبعدها قول كل اللي إنت عايز تقوله." أخذ منها

نوح العصير وهو بيشرب بضيق: "بس لازم أقولها." بصتله بطرف عينها باهتمام وبعدها رجعت تبص قدامه. نوح بعدما خلص شرب: "بصي يا نور أنا." نور باهتمام: "إيه يا نوح؟ نوح وهو يشعر بالإعياء: "أنا دايخ." أمسك رأسه وذهبت عنده تسأله بقلق: "مالك يا نوح؟ نوح بعدم وعي: "تعبان يا جنا. أنا تعبان من غيرك يا حبيبتي." نزلت دموعها وهي تقترب منه وتفتح أزرار قميصه: "أنا أهو معاك يا حبيبي. طول الوقت معاك."

نوح بنوم: "أنا بحبك. بحبك أوي يا جنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...