الفصل 6 | من 19 فصل

رواية طفلة في حياتي الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فتح عينيه بخضة، بص حواليه لقى نفسه في أوضته وفي حضنها. استغرب، لأنه آخر حاجة كان فاكرها إنه كان مع نور. نسي نفسه وهو بيبص لها بحب وشوق. "بحبك يـ جنا" فاقت، لقته بيبصلها أوي. ابتسمت له: "صباح الخير" باسها برقة وهمس: "صباح الجمال يـ جنة قلبي" اتكسفت بشدة وجاءت تقوم، بس مسكها من إيديها. "جنا، سيبني أروح قبل ما ماما تصحى، يـ نوح، وتبقى مصيبة سودا على دماغنا."

نوح بهدوء: "سيبك منها دلوقتي. أنا آخر حاجة فاكرها إني كنت مع نور. مين اللي جابني هنا؟ نزلت دموعها بألم وقلبها بيدمي بقسوة. رفع نوح راسها ومسح دموعها برقة. "أنا قولتلك إني رايح عندها لأنها تعبانة. والله العظيم ما كنت أعرف إنها كانت بتمثل. أنا من بعدها معدتش فاكر حاجة من اللي حصلت." فلاش باك. "أنا بحبك، بحبك أوي يـ جنا." وقلعت قميصه وجاية تقلع باقي ملابسه، لقت اللي مسكت إيدها. نور بعدم تصديق: "انتي بتعملي هنا إيه؟

بصت جنا لنوح اللي كان بيهلوس باسمها. "ولا انتي إيه اللي عملتيه في نوح؟ نور بتوتر: "معملتش حاجة، هو بس نايم." عز من وراها: "يبقى نصحيه." ابتلعت نور ريقها بخوف. "إزاي بس، هو نايم." عز: "نوح أخويا نومه خفيف. لو كان نايم زي ما قولتي كان فاق من أول فتحت زرار." أمسكها من شعرها بقسوة. "الحركات الـ... دي تعمليها على غيري، فاهمة؟ انتي عملتي في أخويا إيه؟ احكي قبل ما أطلع بروحك دلوقتي."

نور ببكاء من شدة الألم: "هو غايب عن الوعي. أنا أعطيته مخدر عشان ينام. سبني أرجوك." زقها بعيد عنه بغضب. أما جنا ركضت إلى نوح بخوف وحاولت تفوقه بس مقدرتش. جنا ببكاء: "عز. عز." عز بهدوء: "هيكون كويس، صدقيني." حمله عز على ضهره بحماية وركضت خلفهم جنا بعد أن أخذت أشياءه. جاءت كي تلحق بـ عز، أمسكتها نور. نور بغل: "متفكريش إنك ربحتي وقدرتي تبعدي نوح عني. نوح ليا وبس، وعمره مش هيبقى ملكك."

سحبت جنا يدها بقوة من بين يدي نور وهي تزيل حجابها. شهقت نور وهي ترى علامات على رقبة جنا. جنا ببرود: "سواء صدقتي أو لا، نوح زوجي وحبيبي. وده دليل إنه أنا ملكه زي ما هو ملكي. وما فيش واحدة تقدر تاخدني مني، سواء كان انتي أو غيرك. نوح بيحبني أنا وبس. وانتي وجودك في حياته مؤقت. بس يفوق ويعرف اللي كنتي هتعملي فيه هيرميكي برا حياته رمية الكلاب. وبكرة تقولي جنا قالت."

"باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا"

جنا بدموع: "كانت عايزة تفرق بينا يـ نوح." "كانت." نوح بغضب: "وحياتك لتندمي. بس اهدي." قامت جنا. "أهدى إزاي؟ وفي واحدة مجنونة خدرت زوجي وكانت عايزة تنام معاه. انت مستوعب اللي زي دي ممكن تعمل إيه؟ نوح وهو بيقرب منها: "جنا، لو سمحتي." بعدت عنه بحدة: "انت الـ دخلتها حياتنا يـ نوح. انت خطبتها برغم إنك متجوز. انت اللي عملتلها قيمة." نوح بهدوء: "حقك عليا يـ حبيبتي." حضنها رغم عنها تبكي وتنهب بصمت. حتى نامت بين يديه.

وضعها في سريره بهدوء. وابدل ملابسه بسرعة وذهب لتلك الـ نور وهو يتوعد لها. كانت تجلس بتوتر مثل المذنب، خايفة من عقابها. دفع الباب بحدة ودخل إلى المنزل. وقفت تبتلع ريقها من الرعب المتمثل في نوح. "نوح، أنا." امسكها من شعرها. "انتي إيه ها؟ يـ نور، انتي إيه؟ انتي مستوعبة اللي كنتي هتعملي؟ مش بتخافي الله انتي ولا إيه؟ نور بألم وبكاء: "أنا آسفة يـ نوح، غصب عني، صدقني. أنا بحبك. كل اللي عملته كان عشان حبي ليك، صدقني."

نوح بغضب: "أصدقك إزاي بس؟ اللي بيحب حد بيعمل فيه كده. انتي مش بتحبيني يـ نور، بلاش تضحكي على نفسك. انتي بتحبي فلوسي ومنصبي وسمعتي. إنما نوح." نور: "أنا بحبك والله يـ نوح." نوح: "متحلفيش. لأنك لو حلفتي من هنا للصبح مش هصدقك. فاهمة؟ انتي زبالة يـ نور، زبالة." زقها بعيد عنه بغضب.

"بصي يـ بنت الناس، من دلوقتي ورايح مش عايز المح خلقت أهلك دي في مكان أكون أنا موجود فيه، وإلا هتندمي. وكل اللي بينا خلص، انتهى. فاهمة يعني إيه انتهى؟ نور ببكاء: "بلاش تعمل فيا كده يـ نوح، أنا بحبك صدقني. أنا الوحيدة اللي هتقدر تحبك بجد، مش زي العيلة اللي انت متجوزها." نوح بغضب: "كلمة زيادة عنها وانسى إنك ست، وأنزل خبط فيكي ميحلكش مني إلا الرحمن. فاتقي شرّي أحسنلك، فاهمة؟ هزت رأسها بنعم واستدار يذهب. مع وصول أبوها.

رأفت: "إيه ده يـ نوح؟ معقول جاي عشان نحدد معاد كتب كتاب؟ نوح بغضب: "معدش فيه كتب كتاب خلاص. خلاص كله بح. مش على آخر الزمن أتجوز على مراتي." امسكه رأفت. "طب فهمني إيه اللي حصل يـ نوح. كل حاجة كانت ماشية تمام. إيه اللي حصل و خلاك تغير رأيك، بس فهمني." نوح بحدة: "اسأل بنتك. وسبوني أعيش حياتي بعيد عنكوا." قالها وذهب كمن يلاحقه الشياطين. نظر رأفت لنور بغضب. رأفت: "عملتي إيه يـ غبية؟ انتي حتى الراجل طفش من بين إيديكي."

نور: "مراته الغبية جت بوظت كل خططي. نوح معدش عايزني يـ بابا." رأفت بصدمة: "يعني كل حاجة خلاص راحت من بين إيديكي؟ بصلها بغضب وجابها من شعرها. "كله منك يـ بنت الـ... مقدرتيش توقعي الراجل. مش نافعة لحاجة يـ ****. أنا خلاص بيتي انخرب وكله بسبب غبائك." ونزل خبط فيها بغباء، وهي بتصرخ وهو مش معبر. دخل نوح البيت ومش طايق نفسه. قابل مراته عمه، تافف بضيق. "اللهم اجعله خير." ابتسم في وجه روح.

"كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة أوي." نوح: "اتفضلي يـ مرات عمي." روح: "انت عارف ليه اتجوزت جنا؟ مش كده؟ نوح بضيق: "عشان عمي ما ياخدهاش وتبعد عنك. و يوم ما تمم الـ 20 هطلقها." روح: "في عريس متقدم لجنا وأنا عايزك تطلقها دلوقتي." نوح ببرود: "حاضر يـ عمتي. هطلقها زي ما انتي عايزة." يتبع. البارت 5 رواية طفلة في حياتي الفصل -بقلم اسيل باسم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...