الفصل 15 | من 19 فصل

رواية طفلة في حياتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
1,377
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

صوت كعب عالي يأتي من الأعلى. رفع نظره للأعلى ليجدها فاتنته، أسيرها، يعشقها حد الألم. ابتسم لها بحب، مد يده ليمسك بيدها، قبل يدها بعشق. ابتسمت له بحب، اقتربت منه، يضمها لعنده، يشتم رائحتها بشغف. أخذ شفتيها، أسير لشفتيه وهو يتفنن في تقبيلها، لا يمل من شفتيها أبداً. نوح أفاق من نومه وهو يلهث بعنف. لا يصدق ما تفعله به، حتى أنها تأتي بأحلامه. "نوح؟ "أنا جاي يا جنا، جاي."

أحمد بهدوء نسبي: "الراجل طلب إيدك أكتر من مئة مرة. بيحبك وبيحب ابنك زي ابنه. هو مستعد يسجله على اسمه، بس توافقي تتجوزيه. وإنتي لسه باقية على الـ... إنتي عايزة تجنني يا بنت انتي." جنا ببرود: "إنت عارف رأيي في الموضوع ده من الأول. مكنش له لزوم تحدد ميعاد للخطوبة." أحمد بغضب: "هتنزلوا وإنتوا لابسين أحلى لبس عندكم. هتلبسوا الدبل إنتي وعمرو، من غير أي غلط، وإلا هتندمي إنتي وابنك. فاهمة؟

مش هرحم حد فيكوا. معاكي أقل من نص ساعة تنزلي، وإلا تكوني جنيتي على روحكوا كلكوا، وإنتي عارفة إني بعملها." غادر بغضب وهي تمسح دموعها بألم. جنا بقهر: "إنت فين يا نوح؟ تعالا وخرجني من الجحيم اللي أنا فيه ده، أرجوك." نزلت بعد وقت إلى الأسفل ليتم خطبتها من ذالك المدعو عمرو. منذ أن وقع عينه عليها، ألقى عليها لعنة حبها. آفاق عندما جلست أمامه. عمرو بتأثير: "طالعة زي القمر يا جنا."

هزت رأسها بنعم وفضلت السكوت وهي تنظر حولها بضيق. أخت عمرو: "الأسود لايق عليكي أوي يا جنا. مكنش عندك ملابس تناسب المناسبة دي، ولا خطوبتك من أخويا، زي العزة بالنسبالك." جنا بهدوء: "إنتي عارفة رأيي بخصوص خطوبتي من أخوكي. بالرغم من كل حاجة، أنا هنا النهارده، فمش هتفرق لون لبسي أي. المهم إننا هنخطب." عمرو: "جنا معاها حق. أصلاً هي قمر في كل حاجة بتلبسها." أحمد بضيق: "يلا عشان تلبسلك الدبلة."

مد عمرو يده لجنا وهو سعيد للغاية. وضعت الخاتم في إصبعه والجميع يصفق، منهم السعيد ومنهم التعيس الحزين البائس. وعندما حان دورها، أخرجت يدها بتوتر. عمرو بقلق: "إتعورتي إزاي يا جنا؟ أجابت وهي بتبص لأبوها بتحدي: "إتجرحت وأنا بطبخ الصبح، أنا آسفة، منتبهتش." بصلها أحمد بغضب شديد وخايف من ردة فعل عمرو. عمرو: "المهم إنك بخير يا قلبي. أنا أقدر أحط الخاتم في الإيد التانية، ولما تتعافى صباعك أبقى هحطهولك أنا بنفسي."

هزت جنا رأسها بهدوء وهو يلبسها في إصبعها اليمين. أخذت ابنها من والدتها تلاعبه، واخت عمرو تنظر له بغضب. أخت عمرو: "مش خلصت المسرحية دي؟ يلا وصلني." عمرو بغضب: "روحي إنتي لوحدك يا هالة، أنا هلحقك بعدين، يلا." ذهبت بغضب وهي تلعن في جنا. عمرو لأحمد: "عن إذنك يا عمي، عايز أخرج جنا نتعشى." أحمد: "أكيد يا بني، دي بقت خطيبتك، اتفضل." جنا: "هاخد جاسر معايا." أحمد بغضب: "إزاي بس تاخدي وإنتي طالعة مع خطيبك يا جنا؟

جنا ببرود: "ده اللي عنده مش خارجة من غير ابني." أحمد بغضب: "جنا! عمرو: "أكيد معنديش مانع، طبعاً هناخدوه معانا. عن إذنك يا عمي." أحمد بتوتر: "إذنك معاك يا بني، اتبسطوا." همس لجنا في أذنها: "الأحسن تمشي كل حاجة على خير، وإلا أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. فاهمة؟ ذهبت مع عمرو دون أن تعيره أي اهتمام. وصلوا إلى مطعم راقي. جلست مع ابنها وهو أمامها. عمرو بهدوء: "عجبك المطعم؟ هزت جنا رأسها بنعم: "جميل."

عمرو: "طب مبتصليش ليه يا جنا؟ هو أنا وحش للدرجادي؟ رفعت رأسها تنظر له: "أنا مش عايزك يا عمرو." عمرو: "هو إنتي طول عمرك صريحة كده؟ اللي عرفته من أحمد بيه إنك كرهتي الرجالة بسبب زوجك الأول." ابتسمت بسخرية: "بالعكس، أنا اللي حرمت على نفسي أي راجل غيره." عمرو: "واضح إنك لسه بتحبيه. طب ليه رضيتي بالخطبة دي؟

جنا: "مكنش بمزاجي أبداً. أحمد بيه أجبرني وهددني بابني، وإلا أنا مكنتش هقبل أتخطبلك يا عمرو. إنت باين عليك شاب كويس، دور على اللي تستاهلك، مضيعش وقتك معايا، أنا معقدة." ابتسم عمرو على ما شبهت بنفسها. عمرو: "بس باين عليك بخيل، مش هتفضلني أنا وابني حاجة." عمرو: "ودي تيجي إزاي حالا؟ يكون عندك المحل كله." ونادى النادل الذي حضر على طول. عمرو: "تاخدي إيه يا قمر؟

جنا وهي تقرأ المنيو: "هطلب هوت شوكليت ليا، وميلك درينك لـ"جاسر"، ومعاها كعكة جوز الهند." رفعت بصرها ترى النادل شحب وجهها كشحوب الموتى وهي تراه يقف أمام طاولتهم، يدون ما تطلبه هي وعمرو. ذهب، هي في حالة الـ صدمة، لا تصدق ما رأته الآن. أفاقت على صوت عمرو. عمرو: "بأناديك ي بنتي، روحتِ فين؟ جنا وهي تقوم: "عن إذنك بس هروح الحمام، خذ بالك من جاسر." هز عمرو رأسها باستغراب من حالتها هذه.

ذهبت إلى المطبخ المخصص للعاملين في المطعم. الشيف: "إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ جنا: "آسفة، دخلت بالغلط." وما كادت ترحل حتى اصطدمت به، وما كادت تقع حتى احتل خصرها بين يديه الخشنة. شهقت بعنف وفزع، هاهو أمامها. نوح. نوح بهمس: "وحشتيني يا خاينة." ابتلعت ريقها بخوف، تأخذ أنفاسها بالعافية. في الأخير فقدت وعيها بين يديه. حملها بخفة وهو لا يصدق أنها بالأخير بين يديه، ينظر لها بشوق ولهفة سنين.

بعد فترة، استيقظت من ثباتها. تنظر حولها باستغراب. أين هي الآن؟ فتحت عينيها بشدة لترى نفسها في المستشفى. انتبهت لها روح: "جنا ي حبيبتي، إنتي فوقتي." جنا بهمس: "نوح؟ روح: "بتقولي إيه ي ماما؟ عايزة إيه؟ جنا: "نوح ي ماما، نوح. كان هنا. هو طلع من الحبس." روح بصدمة: "يعني إيه طلع وهو محكوم عليه بالمؤبد؟ جنا ببكاء: "شفته بعنيا دول ي ماما، كان قريب مني أوي، صوته لسه بيرن في وداني." روح: "هو اللي عمل كده في عمرو؟

جنا باستغراب: "وماله عمرو؟ روح: "عمرو راقد في الأوضة اللي جنبه دي ي ماما، مضروب بشكل متوحش، وإيده اليمين اتكسرت." جنا: "لأ، نوح ميعملش كده. هو إيه مصلحته ياذي جاسر؟ هو لو فكر ياذي هياذيني أنا مش عمرو." روح بحزن: "مهو أصلاً عايز يأذيكي إنتي، وبس. نوح خذ جاسر يا جنا." جنا بعدم تصديق: "يعني خذه إزاي؟ مش فاهمه." روح: "إحنا شوفنا كاميرات المراقبة بتاعت المطعم. بعد ما إنتي اختفيتي عن الوعي، هو ضرب عمرو وخذ الولد."

نظرت أمامها بعدم تصديق لما يحدث معها. رن هاتفها، أخذته بسرعة، وما إن وضعته على أذنها حتى سمعت صوت بكاءه. جنا ببكاء: "جاسر ابني! إنت عايز إيه؟ "عايزك تغنيلي." يتبع... البارت 15 سوري على التأخير، سوري بجد، كنت تعبانة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...