الفصل 9 | من 19 فصل

رواية طفلة في حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نوح. نوح بلاش ي نوح استنى بس متعملش حاجة تندم عليها. نوح أوقف، لكنه لم يكن في حالة تسمح له بسماع أحد في هذه اللحظة. كان عز متأكد أنه إذا خرج نوح من المنزل وذهب لتلك النور سيقتلها بلا شك. أمسكه من يديه بقوة وأغلق باب الغرفة عليهما. عز بغضب: نوح اسمعني الأول. نوح: ابعد عن طريقي دلوقتي ي عز. أنا عفريت الدنيا بتنطط قدامي دلوقتي فابعد أحسنلك.

عز بهدوء: عندك حق، دي تستاهل الحرق. بس أنا عارفك لو روحت لها وأنت بالحالة دي هتق..تلها وهتضييع نفسك ومستقبلك وهضيع جنا معاك. أرجوك ي أخي اهدى وخلينا نفكر بالعقل كده. نوح: مش قادر أهدى ي أخي، أنا متأكد إنها هي اللي بعتت العلبة دي. عايزة تاخد جنا مني. عارف يعني إيه جنا دي بنتي وروحي. أنا مقدرش أعيش من غيرها. هي هتدفع تمن اللي عملته غالي أوي. والتمن هو روحها. أنا محدش ياخد مني روحي. أقت..له قبل ما يعملها.

مسكه عز من تاني. عز: وأنا مش هسيبك تضيع نفسك. فكر في جنا ي نوح. أنا مش بقول إنك تنسى الموضوع وتسيبها أو تسامحها. أنا بس بقولك فكر قبل ما تعمل حاجة تندم عليها. جنا بتحبك وهي كمان مش هتقدر من غيرك لو حصلك حاجة لا سمح الله. قعد نوح وهو بيحط إيده على راسه بعجز وضياع. بصله عز بحزن.

عز: أنا أول مرة أحس إني عاجز بالطريقة دي. كان على شوية وهتروح مني. بس أنا مش هسامح نور دي أبداً. مش هسامحها أبداً. هتندم. هتتمنى لو مخلقت..ش. وهتشوف. خرج نوح بغضب وراح أوضته. سمع صوتها وهي بتغني وبتندم في الحمام. قفل الباب وراح لها. لقاها مغمضة عيونها وهي في البانيو بتغني. قلع قميصه وانضم لها. وهي اتفاجئت بيه من الخضة. حضنته جامد تداري جسمها عن عينيه بخجل. وهو ضمها ليه بقوة.

نوح: مش هخسرك ي جنا. أنتي نصيبي في الدنيا دي وأنا مش هتزل عن حقي فيكي أبداً. أنا أسف إني اتأخرت عليكي. آنسة ريتال كانت متضايقة إنه اتأخر عليها بس مبينتش. جاء واحد من أصحابها. صاحبها: ازيك ي ريتال وحشتيني. ريتال بغضب: عايز إيه ي حازم. أنا مش فاضيلك. حازم: إيه رأيك نروح نسهر النهاردة. في نايت كلب فاتح جديد هنتسلى أوي. وقفت ريتال بغضب: وأنا أمتى بتاع الكلام ده.

حازم: بص ي بني آدم لو مش عايزني ألم عليك أمة لا إله إلا الله ابعد عن طريقي أحسنلك. أنا مش عايزك هو بالعافية. مسك يدها بغضب. حازم: آه ي ريتال غصب عني هتكوني ليا. انتي دخلتي مزاجي ومش بكفيك هتبقى ليا فاهمة. مسك عز إيده وبعده عنها. عز بهدوء: مش قالتلك إنها مش عايزاك. حازم بغضب: وانت مالك انت. عز: ****. حازم: ااااااااااااه. ضربه عز برأسه في أنفه خلا يصرخ من الوجع ووقع وهو بينزف من أنفه بغزارة. شهقت ريتال من المنظر.

عز بهدوء: لما البنت تقولك لأ معناه لأ. آخر مرة أشوفك حواليها ي ****. مسك يدها وخرج بيها برا المكان وهي مسهمة فيه وفي شجاعته. حسّت بشعور جميل وهو ماسك إيدها بالطريقة دي. سحبت إيدها من بين إيديه بحدة. ريتال: انت إزاي تمسكني بالطريقة دي. عز بحرج: أنا آسف مش قصدي. يلا هوصلك البيت. هزت راسها وركبت جنبه وبتبص لبرا وهي بتفكر في اللي بتحس بيه تجاه عز. شعرت بالضياع. بتبص له من تحت لتحت تائه في ملامحه.

عز لنفسه: مينفعش تحسي بحاجة ي عز. انت في مهمة. بيلمس على وجهه وعلى شعرها وهي بين إيديه. نوح بهمس: وجعتك. هزت راسها بلا وهي خجلانة من الوضع اللي هي فيه. جنا بخجل: هو إيه اللي حصل ي نوح. نوح وهو بيلمس على وجهها بحب: مفيش حاجة حصلت. كل حاجة هتبقى كويسة. وأي حد عايز يفرقنا عن بعض هيتحاسب ويدفع التمن. جنا بقلق: قصدك إيه. نوح بابتسامة مرحة: تسمعي فيلم معايا ي قلبي. هزت راسها بنعم باستغراب.

عند نور كانت قاعدة وهي بتفكر إنه أكيد جنا لدغتها أفعى. قاعدة ومبسوطة. بس منتظرة اللي يأكد لها الخبر ويقولولها جنا ما..تت. راحت المطبخ تعمل لنفسها حاجة تاكلها وهي مبسوطة. بس صرخت برعب لما لقت تعابين داخلين المطبخ من الشبابيك. خرجت برا المطبخ بزعر. بس صرخت لما حست بحاجة في رجلها. بصت تحتها وكانت أفعى متلفية حول رجلها. اتصنمت ومقدرتش تتحرك ودموعها بتنزل بغزارة من الخوف والرعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...