خرج من الحمام وهي بين يديه يقبلها برقة وحب. أجلسها على طرف السرير وهو يسند جبينه بجبينها. نوح بحب: حاسس إني في الجنة، حاسس إني مكنتش عايش من قبلك، حبك ليه طعم تاني يا جنا. اخفضت رأسها بخجل. ابتسم عليها بخفة. نوح بحب: أنا هسيبك وأروح الشركة ضروري، وإلا مكنتش سبتك يا جنتي. هزت رأسها بنعم لا تقوى على الرد. نوح بضحك: طب مش هتودعي جوزك حبيبك؟ جنا بخجل: تروح وترجع بالسلامة. نوح بعبث: توتوتو، معجبتنيش. بصتله بعدم فهم.
قام قرب منها بشدة سلبت أنفاسها. نوح وهو يبوسها بشوق: أقصد كده. بعد عنها بعد مدة بصعوبة يحسد عليها. باسها من جبينها. نوح: الأحسن أمشي دلوقتي.. سلام يا قلبي. قفزت عاليا وهي تضحك بسعادة. احتضنت قميصه. "بقيت ليا وأنا ليك يا نوح، محدش هيفرق بينا، مفيش حد هيقدر يفرق بينا أبداً." اقتحمت غرفته بكل همجية وعنف. نظر للذالك الدخيل وجدها هي. نوح بغضب: انتي بتعملي إيه هنا؟ نور بحقد: جاية أسلم على خطيبي السابق، إيه أجرمت في إيه؟
نوح بغضب: اطلعي برا. نور بغل: هدي شوية، أنا بس جاية أقولك كلمتين ورايحة. مش انت سبتني عشان المحروسة مراتك؟ ابقى استعد تلبسلي عليها الأسود. انت فضلتها عليا يا نوح، بس مش هتتهنى بيها، لأني هحسرك عليها. نوح بهدوء: خلصتي؟ يلا اطلعي برا دلوقتي. ابتسمت نور بسخرية وخرجت من مكتب نوح بل من شركته كلها وهي كلها عزيمة عشان تدمر نوح وجنا.
نوح بغضب: أووف يا نوح، أوووف على الزبالة اللي بتدخلها حياتي. والله لاحرقك لو قربتيلها يا نور. أخذ الفون بتاعه واتصل بحبيبته اللي ردت بعد وقت. نوح بحب: وحشتيني يا قلبي. جنا بحب: وانت كمان وحشتني أوي. نوح: بتعملي إيه دلوقتي؟ جنا بفرحة: كنت بشوف الهدية اللي بعتهالي، لسا هفتحها انت اتصلت. نوح باستغراب: هدية إيه يا حبيبتي، أنا مبعتش حاجة. جنا: إزاي مبعتش والهدية عليها اسمك يا نوح؟ افتكر نوح تهديد نور.
قام جرى يخرج من المكتب. نوح بتحذير: أوعى تفتحيها يا جنا. مسافة السكة وأكون عندك يا عمري، انتي خليكي بعيد عنها تمام. جنا بقلق: حاضر. ده انت لاحقني بقا. عز بهدوء: وهلحقك ليه يعني يا آنسة ريتال؟ أنا عندي موعد مع السيد أبوكي. مش قولتلك هشرب عنده القهوة. ريتال: بس بابا مش هيكون فاضي، حضرة الضابط. عز بيه: اتفضل حضرتك. طارق بهدوء: تشرب إيه؟ عز وهو بيبص لريتال: قهوة لو مش هعذبك يا باشا. طارق: عذاب إيه؟
عز بعملية: ذي ما قولتلك كده على التليفون طارق بيه، أنا هنا تحت أمرك ومحدش هيقدر يأذيك طول ما أنا موجود. طارق: أنا مش خايف على نفسي يا عز، أنا خايف على بنتي، هي بنتي الوحيدة، قطعة من قلبي وروحي. عز بجدية: قولتلك يطارق بيه، طول ما أنا موجود لا أنت ولا بنتك هيحصلكم حاجة، أنا تحت أمرك وقريب أوي هنمسك اللي بيهددك ونحطه في الحبس. ريتال: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا ومين اللي بيهددك يا بابا؟ ومكلمتنيش ليه؟
طارق: ده مجرد واحد مغفل بيكلمني على الفون و بيهدد. وقريب هوصلوه هو واللي معاه، بس أهم حاجة عايزك انتي بعيدة عن كل ده، أنا مش هستحمل أخسرك انتي كمان. عشان كده حضرت الضابط عز الدين هيفضل معاكي طول الوقت، هو هيكون حارسك الشخصي. ريتال بصدمة: لا مؤاخذة يا بابا، هيبقى إيه؟ بصلها عز بخبث: ولسه دي البداية. حضنها بقوة. "انتي كويسة؟ جنا: ااااه كويسة يا نوح، في إيه؟ قلقتني بجد. نوح وهو بيبص على
الهدية اللي في الطاولة: لا مفيش حاجة يا روحي. بس انتي وحشتيني أوي. جنا بخجل: وقفت قلبي. أنا افتكرت الهدية فيها حاجة وحشة لا سمح الله، عشان كده قولتلي ما فتحهاش. بس لو مش انت اللي بعتها، مين اللي باعته؟ نوح وهو بيلعب في شعرها: مش يمكن حد حب يبارك لنا على جوازنا ذي ما انتي عارفة. كلهم عرفوا إنك حرم نوح الشامي. جنا: طب هروح أفتحها وأشوف فيها إيه. مسكها من يدها وقربها ليه أكتر. نوح: انتي قلبك قاسي، قولتلك وحشتيني.
جنا بخجل: نوح بطل أرجوك. نوح: ده اللي طلع معاكي ي حبيبة قلبي. أنا مخاصمك. وطلع راح أوضته وهو عارف إنها هتلحقه. وفعلا لحقته أوضته. جنا بخوف: إنه يكون زعل فعلاً. نوح: بجد انت زعلت مني؟ أنا مقصدش. طب انت وحشتني ووحشتني أوي كمان. أنا مقدرش على زعلك يا حبيبي. حاصرها على الباب وهو بيحاوط خصرها بحميمية. نوح: طب ما أنا عارف. جنا بغيظ: انت مش هتبطل. سبني يا نوح، أنا مخاصمك. هز رأسه بلا وهو بيقرب منها. نوح: هصالحك يا قلب نوح.
طلع فيها إيه؟ عز: اخلص. عز وهو بيمسح الهدية بالماسح الضوئي: الحمد لله محدش فتح العلبة دي يا نوح. نوح بغضب: اخلص، فيها إيه؟ عز: فيها تعابين يا نوح. أي حد كان هيفتح العلبة دي، هيلدغه التعبان علطول. بس الحمد لله انت عرفت تتصرف وتبعدها عن الأوضة دي، وإلا زمانا كنا بنقرأ الفاتحة على روحه. نوح بعدم تصديق: انت بتقول إيه؟ عز: ذي ما بقولك كده، ده الظهر في الماسح. تعابين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!