الفصل 13 | من 19 فصل

رواية طفلة في حياتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

قعدها في حضنه وبيسرح لها شعرها وهي مبسوطة أوي. باسها من خدها بعمق. "حبيبتي القمر ي ناس." ابتسمت بخجل. "عيونك الحلوة." اتعلقت في رقبته. دعمها وهو بيمسك خصرها. "جنى، تروحي معايا عند الدكتورة نشوف ابننا؟ عبس نوح بشدة وبان عليه الضيق. لف وشه الناحية التانية. مسكت وشه وخلته يبص في عنيها. "لو بتحبني بجد، أرجوك تعالا معايا نشوف ابننا." نوح بتردد. جنى نظرت له بعيون القطط. ثم قبلت طرف شفتيه بخفة. "جنى"

وهمست: "وافق عشان خاطري." قبلها برقة وهمس: "حاضر ي قلب نوح، حاضر." شبكت إيديهم مع بعض وهي سعيدة للغاية بوجوده بجانبها. نوح باستغراب وهو يرى عز. "رايح فين ي عريس؟ عز بضيق. "بايت برا البيت." أخذه نوح معاه على جنب بغضب. "انت بتقول إيه؟ عز. "الهانم مراتي مرضيتش أقرب منها." نوح. "وانت كنت فاكر إنها هتجيلك بالأحضان بعد عملتك." عز بغضب. "انت لو كنت مطرحي كنت هتعمل زي ي نوح." "أنا عايزاها، بحبها." نوح بغضب.

"مفيش جواز مبني على الكدب والخداع بيستمر." عز. "انت وأبوها بعتوا واشتروا في البنت. ماسألتهاش عن رأيها، هي عايزة إيه ولا عايزة مين." "بص ي عز، انت هتقولها كل حاجة وبعدها القرار بيرجع لها. إذا هتكمل معاك أو لأ، وإلا أنا اللي هتصرف." غادر نوح. وبقى هو يتنهد بضيق. رفع نظره وجدها تقف. "هل يعقل إنها سمعت كل شيء؟ ذهب خلفها وأغلق الباب عليهم. "ريتال، إيه اللي أنا سمعته ي عز؟ نوح كان يقصد إيه بكلامه ده؟ عز بهدوء وبرود.

"أبوكي طلع بريء. وأنا من أصلاً محبستوش ولا قربت منه. كل ده كان عشان أتجوزك." ريتال بعدم تصديق. "لأني رفضتك، قولت تهددني بأبويا وتتجوزني غصب عني؟ وبابا كان شريكك في المسرحية دي؟ انتوا عايزين مني إيه؟ عز بغضب. "عايزك. أنا عايزك. حبيتك. افهمي بقى، أنا ملهوف عليكي عشان بحبك." اقترب منها بسرعة. "معقول ما حسيتيش بحاجة من ناحيتي ي ريتال؟ أنا كل ما أبص في عيونك بغرق في حبك كل مرة." دفعته عنها بغضب.

"كل اللي بحسه تجاهك دلوقتي ي عز... هو الكره وبس. أنا بكرهك وبكره الساعة اللي قابلتك فيها. والأحسن ليك تطلقني بما يرضي الله، وإلا هخلعك ي عز." أتى بها من شعرها بقسوة. "زي ما جوازنا مكنش بمزاجك، طلاقنا كمان مش هيكون بمزاجك ي مراتي." لمس على وجهها. "إحنا لسا هنجيب أولاد كتير أوي. هنسمي البنت تيا، والبنت التانية حور على اسم مامتك الله يرحمها، وهنسمي الولد زين، والباقي هنختار اسمهم بعدين." نظرت له كأنه تنين برأسين.

"على أساس إني هسمحلك تلمسني؟ عز بضحك. "أنا أقدر، ودلوقتي حالا أخليكي مراتي. وكله هيكون بكيفك ومزاجك انتي. تحبي تجربي؟ يلمس يدها وقلبه يخفق بشدة، فهو الآن يرى ابنه ويسمع دقات قلبه. نوح. "هو صغير أوي ي دكتورة." الدكتورة بضحك. "هيكبر، بس انت اهتم بيه وبمامته." نوح بحب. "هي في عيوني أصلاً." جنى بقلق. "هو انت لسا مصمم إني أنزل الولد؟ نوح. "أنا ضايع، من جهة عايزة أكتر من أي حاجة تانية، بس مقدرش أخاطر فيكي. انتي قلبي."

جنى بحب. "أنا معاك ي روحي. وهنربي ابننا سوا." نوح وهو يمسك يدها بحب. "اوعديني إنك هتكوني بخير. اوعديني إننا هنربيه سوا. انتي مش هتتخلي عني أبداً." هزت رأسها. "لأ، أنا لا يمكن أبعد عنك ي نوح. انتي نفسي. بحبك أنا." حملها بين يديه. "من إمتى؟ جنى بمرح. "معرفتش الحب غير وأنا معاك وانت." نوح. "أنا حبيتك من وأنتي صغيرة أوي. انتي أمانة عندي ي جنى. وآ آن الأوان الأمانة ترجع لأصحابها." بص نوح لمصدر الصوت. لقاه عمه وأبو جنى.

"بنتي هترجعي معايا. أنا مش هسيبها لواحد قا... تل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...