فريال: تتجوز رنا!!! ادهم: آه يا طنط. فريال: بس دي لسه تانية صيدلة، دي مكملتش 20 سنة. ادهم: وماله يا طنط، أيه المشكلة؟ ولا حضرتك عندك مانع؟ فريال: لا يا حبيبي، مقصدش. وهو أنا ألاقي زيك فين يا ادهم؟ كانت ماجدة مندهشة من طلب ابنها ولم تتحدث. ادهم: خلاص يا طنط، وأنا اتشرف إني أطلب إيد رنا من حضرتك. فريال: وإنتي أيه رأيك في الموضوع ده يا ماجدة؟ ماجدة بانتباه: آه طبعًا، وإحنا نلاقي زيك ولا زي رنا يا فيري. فريال بابتسامة:
يبقى خلاص، أنا موافقة. *** ركن سيارته أمام القصر، وأتى رجلان يبدو من مظهرهما أنها الحارسان "بودي جارد". وقاما بفتح السيارة له وللسيدة. كانت غاضبة جدًا وذهبت مسرعة إلى القصر. لم يفهم هو سر غضبها، فلحق بها بسرعة. ادهم: فيه إيه يا ماما؟ شكل حضرتك مدايقة. ماجدة بغضب: فيه إيه... ممكن أفهم أيه اللي انت عملته ده؟ ادهم: عملت إيه يا ماما؟ ماجدة: انت هتعمل عبيط فيها؟ إزاي يعني تطلب إيد رنا؟ ادهم: فيه إيه يا ماما؟
مش انتي اللي نفسك اتجوز من زمان؟ ماجدة: فجأة كده من غير ما تقولي ولا حتى تقول لبابا؟ ادهم بغيظ: ليه هو أنا عيل يا ماما؟ ماجدة: ملقتش غير رنا. ادهم: مالها رنا؟ ماجدة: رنا لا شبهنا ولا زينا. صحيح أهلها أكابر، لكن هي لأ. ادهم: يا ماما... قاطعته ماجدة قائلة بغضب: رنااا لو آخر واحدة في الدنيا مش هتتجوزها، يا ادهم، فاهم ولا لأ؟ قالت جملتها الأخيرة وتركته وصعدت الدرج متجهة لغرفتها وهي غاضبة بشدة. *** هيام:
معقول اللي بتقوليه ده يا مامي؟ فريال: آه، واديني هأتصل برنا عشان أخليها تيجي من القاهرة. هيام: وتفتكري رنا هتوافق؟ دي مش بتطيقه أصلًا. فريال: ومين قال إني هاخد رأيها؟ أنا هأبلغها بس. حاولت فريال الاتصال برنا مرارًا وتكرارًا، ولكن كان هاتفها مغلقًا. فريال: فونها مقفول، أبقى أكلمها بكرة. هيام: أوكي يا مامي، أنا لازم أمشي دلوقتي، يوسف جه بره. فريال: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك، باي. هيام: باي يا مامي. ***
كانت رنا نائمة على مكتبها والكتب حولها مبعثرة. أفاقت على صوت رنين هاتفها. استيقظت رنا ونظرت إلى حالها وتذكرت أنها كانت تذاكر دروسها بوقت متأخر، ويبدو أنها نامت من شدة التعب. أمسكت هاتفها، رأت والدتها تتصل بها فاستغربت بشدة. رنا بصوت يغلبه النعاس: الو، أيوه يا ماما. فريال: أيه كل ده نوم؟ رنا: معلش يا ماما، كنت بذاكر امبارح وسهرت. فريال: أها، ربنا يوفقك. رنا: خير يا ماما، فيه حاجة ولا إيه؟ فريال:
لا مفيش، بس انتي لازم تيجي إسكندرية. رنا بصدمة: أجي فين يا ماما؟ والجامعة والمحاضرات؟ فريال: لازم تيجي، ده موضوع ضروري ومش هينفع نتكلم فيه عالفون. رنا بقلق: هيام جرالها حاجة؟ بابا كويس؟ حضرتك ومازن بخير؟ فريال: كلنا بخير، بس لازم تيجي. رنا: ضروري يعني؟ فريال: لاااازم. رنا: أوكي يا ماما، هأظبط أموري وأجي. فريال: لأ، النهارده. هأبعتلك السواق، جهزي نفسك. رنا بقلة حيلة: ماشي.
أغلقت رنا الهاتف وهي تشعر بالحيرة الشديدة والقلق. ذهبت لتأخذ حمامًا، صلت فريضتها، ثم قامت بترتيب أغراضها لتلك السفرة المفاجئة. ارتدت ملابسها المكونة من بنطال جينز وتيشيرت، وأطلقت لشعرها العنان، وانتظرت السائق. كانت قلقة جدًا، ولا تدري لماذا استدعتها والدتها وبتلك السرعة. دعت ربها ألا يكون هناك مكروه قد أصاب عائلتها. قطع أفكارها صوت رنين الهاتف. فأمسكت هاتفها وقامت بالإجابة. محمد: صباح الخير يا روني. رنا:
صباح النور يا محمد. محمد: مالك؟ شكلك مدايقة. رنا: مفيش. محمد: لا مفيش إزاي؟ هو أنا مش عارفك يعني؟ رنا: أنا مسافرة إسكندرية دلوقتي. محمد باستغراب: ليه؟ لسه معاد سفرك بدري؟ هو ده اللي مدايقك يعني؟ رنا: لأ، مش ده اللي مدايقني. بس أنا قلقانة. ماما اتصلت فجأة ودلوقتي تجي، وضروري من غير ما تفهمني أي حاجة. أنا حقيقي خايفة، حاسة إن فيه حاجة حصلت. محمد محاولًا تلطيف الموقف: يا بنتي، بلاش قلق، هيكون فيه إيه يعني؟ رنا:
مش عارفة يا محمد. محمد: إن شاء الله خير. رنا: يارب. وصلت رنا رسالة من والدتها تخبرها بأن السائق ينتظرها بالأسفل. رنا: محمد، أنا لازم أقفل دلوقتي، السواق وصل. محمد: ماشي يا روني، خدي بالك من نفسك، وطمنيني لما تروحي هناك، باي. رنا: باي. لملمت رنا أغراضها وغادرت المبنى، وركبت مع السائق متجهين للإسكندرية. *** دخلت رنا القصر ويبدو على ملامحها القلق.
وجدت والدتها وشقيقتها التي انتفخ بطنها قليلًا بسبب الحمل. نظرت لهم كثيرًا، ولكن لا يبدو عليهم أي تعابير. رنا: خير يا ماما؟ ممكن أفهم حضرتك جايباني على ملا وشي ليه؟ فريال: اهدي بس، ده انتي لسه جاية من سفر. رنا: مش قبل ما أعرف إيه الموضوع الضروري اللي حضرتك جبتيني عشانه. فريال: استني سليم ومازن، زمانهم في الطريق، وهتعرفي كل حاجة. فضلت رنا الصمت، ولكنها كانت قلقة للغاية، فهدوء والدتها لا يبشر بخير أبدًا.
مرت دقائق، ولكن رنا أحستها سنوات. فتح باب القصر ودخل سليم وتبعه مازن. نظر سليم ومازن بدهشة إلى رنا، وهي نظرت لهما بقلق. سليم: رنااا! أيه اللي حصل وجيتي أمتى من القاهرة؟ فريال: أنا اللي جبتها. مازن: طب ليه؟ سليم: ممكن نفهم، انتي جمعتينا كلنا ليه؟ فريال: اهدوا بس واقعدوا الأول. جلس الجميع ولديهم الكثير من الأسئلة، ما عدا هيام، فهي تعرف كل شيء. رنا: ممكن حد يفهمني، فيه إيه؟ أنا أعصابي مش مستحملة تاني. فريال:
اهدي خالص يا حبيبتي. نظرت لها رنا بصدمة: "حبيبتي"؟ منذ متى وهي تعاملها بلطف؟ أكملت فريال حديثها: فيه عروسة تبقى متعصبة كده. صُدم كل من رنا وسليم ومازن. مازن: عروسة؟ رنا بعدم استيعاب: عروسة إيه؟ أنا مش فاهمة حضرتك تقصدي إيه. كان سليم ينظر لفريال نظرات غامضة ولم ينطق بحرف. فريال: انتي العروسة، هو فيه غيرك... فيه واحد خطبك مني وأنا وافقت. رنا بصدمة: عروسة وخطوبة؟ انتي بتقولي إيه يا ماما؟
أنا لا يمكن أتخطب دلوقتي، وإزاي حضرتك وافقتي من غير ما تاخدي رأيي؟ ويطلع مين ده إن شاء الله؟ فريال: أيه أخد رأيك دي؟ أنا أدرى بمصلحتك. مازن: ماما، فهمينا الموضوع. عريس مين ده ورنا لسه صغيرة. فريال: ادهم الصياد. رنا بغضب: ده لو كان آخر واحد في العالم مش هتجوزه. فريال: أنا مأخدش رأيك. رنا بغضب: يعني أيه؟ مأخدش رأيي؟ هو أنا لعبة تحطوها مطرح ما يعجبكم؟ لأ يا ماما، مش هيحصل. فريال بحدة: هيحصل يا رنا، وغصب عنك كمان.
رنا بغضب: يعني أيه غصب عني؟ اتجهت رنا لوالدها وهي تبكي: حضرتك موافق على اللي بيحصل ده؟ حضرتك موافق تجوزيني غصب عني؟ ولمين؟ لأدهم؟ لم يجيبها سليم، بل كان نظراته غامضة لفريال. رنا: بابا، حضرتك ساكت ليه؟ حضرتك موافق على اللي بيحصل ده؟ فريال: ما ترد يا سليم، ساكت ليه؟ وكأنه بركان وانفجر، نهض سليم واتجه ناحيتها. كوحش كاسر. سليم بغضب: أرد ليه؟ مانتي حضرتك قررتي كل حاجة، جاية دلوقتي بس تبلغينا قرارك؟ طب والله، كتر خيرك.
فريال: قصدك إيه؟ سليم بغضب: مين اداكي الحق إنك تقرري حاجة زي دي؟ أيه نسيتي يا هانم إن أنا أبوها؟ ولا انتي خلاص لغيتي دورنا كلنا؟ انتي عايزة، انتي تأمري وتنهي وتتحكمي في حياة الكل؟ مش كفاية المعاملة الزفت اللي بتعامليها لرنا، كمان عايزة تجوزيها غصب عنها؟ هيام: يا بابا، ماما عايزة مصلحتها. سليم: مصلحتها معايا أنا أبوها، لكن انتوا عمركم ما فكرتوا فيها ولا في مصلحتها.
ارتحتي يا فريال لما خليتي هيام نسخة منك في غرورك وتكبرك؟ ارتحتي لما عقدتي رنا وكرهتيها في عيشتها بسبب تصرفاتك؟ فريال بحنق: الكلام ده مش وقته دلوقتي يا سليم. سليم: أومال أمتى وقته؟ اسمعي يا فريال، أنا هأقفل عالحوار عشان الكلام مينهوش فايدة معاكي. لكن الجوازة دي على جثتي إنها تتم، فاهمة؟ فريال بغضب: يعني إيه؟ أنا أديته كلمة خلاص. سليم: مش مشكلتي، محدش قالك تتصرفي من دماغك. فريال: إزاي يعني؟ سليم:
ماليش فيه. زي ما وافقتي، اعتذريلهم بطريقتك. فريال: تقدري تقولي أدهم عيبه؟ سليم: أيه عيبه؟ ده عيل صايع، كل يوم مع واحدة شكل. عايزني أأمنه على بنتي إزاي... وبعدين حتى لو ملاك، ما دام رنا مش موافقة مش هجوزها غصب عنها، فاهمة ولا لأ؟ كانت رنا تبكي بشدة وتشعر بدوار شديد. أصبحت الرؤية مشوشة أمامها وفقدت الوعي وسقطت أرضاً. انتبه الجميع لرنا. مازن: رناااااا ركض سليم ومازن تجاه رنا وحملها مازن متجهاً بها إلى غرفتها. سليم: عفاف
عفاف جاءت عفاف وهي تركض: أيوه يا بيه سليم بغضب: الزفت اللي اسمه أدهم الصياد لو جه هنا أو اتصل، بلغيني فوراً فاهمة؟ عفاف: حاضر يا بيه ذهب سليم مسرعاً إلى غرفة رنا، وجدها استعادت وعيها وتبكي بشدة، ذهب إليها فارتمت بأحضانها وهي تبكي. رنا ببكاء: بابا أنا مش عايزة أتجوّز أدهم، عشان خاطري يا بابا. سليم: متخافيش يا حبيبتي، محدش هيقدر يغصبك على حاجة، وأدهم مستحيل أجوزهولك. مازن: اهدي يا رنا، كلنا جنبك. رنا ببكاء:
بابا أنا عايزة أرجع القاهرة، أنا عايزة أرجع جامعتي، مش عايزة أقعد هنا. سليم: اهدي يا حبيبتي دلوقتي، وكل اللي عايزاه أنا هعملهولك. *** كان يشعر بالقلق عليها، فهي لم تتحدث معه، لم تطمئنه عليها. تُرى ما الذي حدث معها ولماذا لم تتصل به؟ فتحت شقيقته باب الغرفة لتجده يقطع الغرفة ذهاباً وإياباً بتوتر شديد. نيرمين: مالك يا محمد، شكلك متوتر. محمد: مفيش يا نيرمين. نيرمين: طيب مش هتجي تتعشى معانا؟ محمد:
لا مش عايز، اتعشوا انتوا. تركته شقيقته وذهبت إلى حيث يجلس والديها وشقيقتها. نجاة: محمد مجاش معاكي ليه؟ نيرمين: معرفش، قال مش هاكل، بس شكله قلقان من حاجة. آيات: امسكي ابنك ده بس، وأنا هروح أشوفه. أخذت نيرمين طفلها الذي لم يكمل الثلاث أعوام ووضعته بجانب شقيقتها، بينما ذهبت آيات لمحمد. دخلت الغرفة وجدته ليس على ما يرام. محمد: يوه، قلت مش عايز أتعشى. ذهبت شقيقته وجلست بجواره وابتسمت بلطف:
أنا جاية أطمن عليك، فيها حاجة دي؟ محمد: أنا كويس يا آيات. آيات: عليا أنا برضه... ماتحكيلي، يمكن أقدر أساعدك. تنهد محمد ونظر للسماء: هحكيلك يا آيات، يمكن أقدر أهدى شوية. أما عزيزتي رنا، فكانت قد نامت من كثرة البكاء، أو بالأحرى ادعت أنها نامت لكي يتركها والدها وأخوها، فهي تريد أن تبقى بمفردها، وبالفعل تم ما أرادت. عندما رأى والدها وأخوها أنها غفت، تركا الغرفة وذهبا. *** آيات: الموضوع يقلق فعلاً. محمد:
مش عارف أعمل إيه دلوقتي. آيات: طب اتصل بيها بدل ما أنت مستنيها تكلمك، يمكن انشغلت. محمد: متردد. آيات: انججز يابني، اتطمن عليها واقفل على طول. محمد: عندك حق. حاول الاتصال بها كثيراً ولم تجب، وأخيراً قامت بالرد. محمد بلهفة: آلو، أيوه يا رنا. نظرت له شقيقته بابتسامة وتركته وذهبت. رنا بصوت مختنق: أيوه يا محمد. محمد: طمنيني عليكي، أنا هموت من القلق. رنا: أنا كويسة يا محمد. محمد: رنا، متخبّيش عليا، صوتك مش مظبوط. رنا:
متقلقش يا محمد، حوار بسيط كده. محمد: بسيط؟ إنتي متأكدة... طب حصل إيه، احكيلي. رنا: بعدين يا محمد، لما أشوفك. محمد: طب انتي جاية إمتى؟ رنا: معرفش يا محمد. محمد: ماشي يا رنا، خدي بالك من نفسك. تصبحي على خير. رنا: وأنت من أهل الخير. *** كان سليم يستشيط غضباً وقرر أن ينهي هذه المهزلة بطريقته. مرت عدة أيام والحال على ما هو عليه، حتى أتى أدهم إلى القصر. عفاف: اتفضل يا بيه، ثواني وأناديلك الهانم.
ذهبت عفاف لتخبر فريال، وعندما علم سليم ذهب إلى رنا ليتحدث معها. رنا بتردد: بس يا بابي. سليم بإصرار: اللي قولته تنفذيه بالحرف. رنا: حاضر. سليم: يلا، شوية وحصّليني. ذهب سليم حيث يجلس أدهم وفريال. عندما رأته فريال قلقت مما سيحدث، ولكنها استغربته، فهو يرحب به كثيراً، إذن بالتأكيد يخطط لشيء ما. سليم بترحاب شديد: أهلاً أهلاً أدهم، نورتنا. أدهم: أهلاً سليم باشا، البيت منور بأهله. سليم:
باشا إيه ياراجل، ده إحنا خلاص هنبقى أهل، مش كده ولا إيه يا فريال؟ فريال بشرود: آه آه، أكيد. أدهم: ده شرف ليا والله. رائحة عطر نسائي جذاب ملأت المكان، لتنزل رنا على الدرج بشموخ أنثوي وملابس أنيقة وكعب عالٍ رفيع. ظل أدهم ينظر إليها نظرات إعجاب. ذهبت لتجلس بجانب أبيها وتضع قدماً فوق الأخرى. نظر لها سليم وابتسم. رنا بدلال: Bonsoir. أدهم: أهلاً يا عروسة. رنا: هاي. أدهم: إحنا لازم نقعد ونتعرف بقى من أول وجديد. رنا بسخرية:
وماله، نتعرف... بس بمناسبة إيه؟ أدهم: عشان نحدد خطوبتنا. رنا: آه صحيح، خطوبتنا. وقفت رنا بشموخ وأبعدت تلك الخصلة من على وجهها. رنا بجدية: خطوبتك دي بقى حددها لوحدك، أو ممكن تستعين بـ"تنت" ماجدة، لأن أنا لا يمكن أرتبط بيك، ولو كنت آخر واحد في الدنيا. يلا تشاو يا أدهم، متنساش تشرب الكوفي بتاعك. لوحت رنا بيدها وذهبت من حيث أتت. كان أدهم يستشيط غضباً، وفي تلك اللحظة وقف سليم بوقاره المعتاد ليقول:
أظن وقت ما تحب ترتبط ببنتي، تجي تتكلم معايا أنا. ولو أنا مش موجود، أخوها مكاني. مش هتجي البيت للستات... أظن الرد أنت سمعته بنفسك من رنا. شرفت يا بشمهندس. شعر أدهم بالحرج والغضب الشديد كذلك، وترك القصر وهو يتوعد لتلك الغبية، فمن تكون لترفض أدهم الصياد؟ *** وبعد مرور أسبوع بالقاهرة. محمد: يانهار أبيض، كل ده حصل؟ رنا: آه والله. محمد: ههههه، بس باباكِ ده جبروت. رنا: لولاه، الله أعلم كان حصلي إيه. محمد:
ربنا يخليهولك يا رب. رنا: يارب يا محمد. قطع حديثهم بعض الشباب الفاسدين يتغزلون برنا ويلفظون ألفاظاً بذيئة. شعر محمد بالغضب ونهض ليتعارك معهم. رنا بخضة: محمد سيبك منه وتعالى نمشي. شاب: نمشي ليه يا قطة، ماتخليكي تسهري معانا شوية. لم يحتمل محمد أكثر من هذا وحدث بينهما اشتباك، ورنا خائفة جداً، فهي السبب بكل ما يحدث. استطاع أحد الشباب فض هذا الاشتباك. محمد أخذ رنا ورحل من هذا المكان. رنا:
أنا آسفة والله العظيم يا محمد، آسفة. محمد: آسفة على إيه يا بنتي، محصلش حاجة. رنا: محصلش حاجة إزاي، كنت هتتضرب بسببي وتقول محصلش حاجة. محمد: ولا يهمك يا ستي، أنا متعود على كده. رنا وهي تنظر للسماء بحزن: سامحني يارب، سامحني، أنا السبب. نظر له محمد بتردد، فهو يريد أن يسألها سؤالاً ولكن لا يستطيع، ولكنه عزم أمره على سؤالها. محمد: رنا. رنا بانتباه: نعم. محمد: مفكرتيش...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!