تعجب محمد من سؤالها كثيراً ولم يجب. فكرت رنا سؤالها مرة أخرى. رنا: لسه بتحبها يا محمد؟ محمد: لا طبعاً يا رنا، ده كان زمان. أنا مبحبهاش. رنا: طالما مش بتحبها بتفكر فيها ليه؟ ومش قادر تنساها؟ محمد: أنا فعلاً مش قادر أنسى الوجع اللي هي سببتهولي، وأنها خلتني أتعلق بيها ومشيت بمنتهى البساطة وتقولي أنا اكتشفت إني مش بحبك. أنا مش بحبها يا رنا، بس مش سهل إني أنسى الموضوع، لكن مفيش في قلبي أي حاجة ناحيتها.
رنا بابتسامة: يبقى خلاص ياسيدي سيبك من الموضوع ده خالص، لأنه أصلاً مكنش فيه أمل من الأول. حتى لو كملتوا. محمد: مش يمكن لو كملنا كان الوضع اتغير؟ رنا: ليه؟ كنتوا ناويين تعملوا ذئاب الجبل الجزء الثاني؟ محمد: إزاي مش فاهم؟
رنا بعقلانية: بص يا محمد، يمكن كلامي هيدايقك، بس لازم تسمعه. العلاقة دي كانت نهايتها باينة من الأول، بس انتوا الاتنين كنتوا بتحاولوا تغموا عينيكم عن الحقيقة. وكمان الغلط الأكبر عليها، لأنها سمحت لنفسها إنها تحبك وانت تحبها وتتعلق بيها. محمد: ليه؟ هي كانت هتمنع قلبها يدق؟ الحب دي حاجة لا إرادية، غصب عننا كده.
رنا: بس كانت تقدر تسيطر على الأمور بأنها تبعد مثلاً، قبل ما تقولك بحبك أو انت تقولهالها. بص يا محمد، اللي زي دي محرم عليها تعيش حياة طبيعية زي باقي الناس، وممنوع إنها تحب أي حد، لأنها مجبرة تلتزم بقواعد وقوانين أقوى منها، ومش هتقدر تكسرها حتى لو كانت القوانين دي غلط. وانت كمان يا محمد غلطت. محمد باستفهام: في إيه؟
رنا: غلطت لما فكرت إنك هتقدر تكسر عادات وتقاليد من آلاف السنين. غلطت لما كملت وقولت أنا هعمل أي حاجة. وانت بنفسك بتقول كان هيبقي فيها دم. وهي هي بنفسها خافت وانسحبت. محمد: فعلاً يا رنا، انتي عندك حق. رنا: يبقى من دلوقتي تشوف حياتك وتفتح قلبك، وبلاش تشاؤم. بس المرة دي اختار صح. وركز في شغلك، ده الأهم. محمد: رنا، انتي متأكدة إنك 19 سنة؟ أنا حاسس إنك أكبر مني، تفكيرك سابق سنك بكتير.
رنا بغرور مصطنع: لاااا، ده أنا أعجبك أوي. محمد: ربنا يخليكي ليا يا روني. رنا بابتسامة: المهم، أنا لازم أمشي دلوقتي. ونسيت أقولك، دي آخر مرة أشوفك. محمد: ليه كده؟ رنا: امتحاناتي فاضلها أسبوع، ولازم أذاكر. وبعدها هرجع إسكندرية، نبقى نتكلم فيس. محمد: ربنا يوفقك يا روني. شدي حيلك. بس لازم أشوفك قبل ما تسافري. رنا: إن شاء الله. يلا باي. محمد: باي. ذهبت رنا وانشغلت بدراستها ولم تقابله لفترة. كان يهاتفها ليطمئن عليها فقط.
اجتازت رنا آخر اختبار لها وأحست بسعادة، فسوف تأخذ الإجازة وتستريح من الدراسة لأشهر. ولكنها تشعر بالضيق لأنها ستعود للإسكندرية. بعدما أنهت آخر اختبار لها، هاتفها محمد كعادته ليطمئن عليها. محمد: ها يا روني، طمنيني عملتي إيه؟ رنا: الحمد لله، أخيراً أول سنة خلصت. عقبال الباقي. محمد: بالتوفيق إن شاء الله يا روني. ها، هتعملي إيه دلوقتي؟ رنا: هروح السكن. بابا هيجي ياخدني كمان ساعتين كده. محمد: بقولك إيه؟
ما تيجي نتقابل قبل ما تسافري. رنا: خليها لما أجي سنة تانية بقى. محمد: لسه 4 شهور كمان. اخلصي بقى يابت. رنا: بت في عينك. هروح أغير الأول وأجيلك. باي. ذهبت رنا إلى سكن الطالبات أولاً. قامت بتبديل ملابسها وذهبت إليه. محمد: هفتقدك أوي في الـ 3 شهور دول يا روني. رنا: ما إحنا هنبقى نتكلم ديما. محمد: إن شاء الله. كانت رنا صامتة ويبدو أن بالها مشغولاً. محمد: مالك يا روني؟ رنا: مفيش، بس مش عايزة أرجع إسكندرية.
محمد: ده واقع ولازم تواجهيه. المهم تاخدي بالك من نفسك وتكلميني على طول. رنا: وانت كمان خد بالك من نفسك وشغلك. محمد: بإذن الله. آه، الواحد مجبر عليه الشغل ده. رنا: مش انت خريج تجارة؟ ليه مش بتشتغل بشهادتك؟ محمد: يا ستي بلا شهادة بلا زفت، محدش بيشتغل بشهادته. أنا زعلان أصلاً على الفلوس اللي اتدفعت في الكلية دي. قاطع حديثهما رنين هاتف رنا. رنا: ده بابا... الو، أيوه يا بابي، انت وصلت الكافيه اللي بعتلك عنوانه في مسدج؟
.... خلاص يا بابي، هطلع أهو. أغلقت رنا الخط ووضعت هاتفها في حقيبتها. رنا: كلامنا في موضوع الشغل لسه مخلصش، هنتكلم فيه تاني. ودلوقتي أشوف وشك بخير، يلا باي. تركته رنا وذهبت، ولحق هو بها. رأها تذهب إلى رجل يقف أمام سيارة حديثة جداً ويبدو عليه الوسامة. كان يبتسم لها، فعانقته رنا. فتح لها باب السيارة فركبت وركب هو كذلك، وانطلق بها. كان محمد يتابعهم حتى رحلوا.
عادت رنا إلى الإسكندرية مرة أخرى، وكانت لا تفعل شيئاً بيومها غير القراءة، وتتحدث مع محمد عبر الإيميل أو الهاتف. وفي مرة كانت تجلس في غرفتها تتحدث مع محمد. رنا: بس بردو ده مش كلام مقنع يا محمد. انت لو دورت على شغل بشهادتك هتشتغل في مكان أحسن من كده بكتير. محمد: معتقدش يا روني. فكك بقى وانسى الموضوع. أنا اتعودت على كده. رنا بغيظ: هقفل في وشك، انت مستفز أوي. محمد: متقدريش.
كادت رنا أن تجيبه، ولكن سمعت طرقات على باب غرفتها. رنا: استنى يابني خليك معايا. اتفضل. دَلَفت فريال إلى الغرفة بوقار وشموخ. نظرت لها رنا باستغراب، فليس عادتها الدخول لغرفتها. رنا: أهلاً مامي، خير؟ فريال: انزلي، أدهم تحت وعايز يسلم عليكي. (كان الهاتف مفتوحاً ومحمد يستمع لحديثهما) رنا بضيق: وعايز إيه سي أدهم بسلامته؟ أنا مش نازلة. فريال بحزم: قولت انزلي يلااا. تركتها فريال وذهبت. زفرت رنا بضيق.
رنا: أوووف بقي، إيه القرف ده... يالهوي، محمد! أمسكت هاتفها لتراه مازال ينتظر. رنا: الو، أيوه يا محمد. محمد: دي مامتك؟ رنا: اه، انت سمعت؟ محمد: اه... مين أدهم ده بقى؟ رنا: ده عيل غتت كده، هبقى أحكيلك عنه بعدين. يلا باي. محمد: باي. أغلقت رنا الهاتف وتركت غرفتها لتري ماذا يريد ذلك الأدهم. كانت تنزل من الدرج عندما رأته لتبتسم ابتسامة صفراء وتذهب لتجلس بعيدة عنه. أدهم: إزيك يا برنسيس؟ عاش من شافك.
رنا: أهلاً أدهم، وبعدين اسمي رنا. أدهم: ما تيجي نخرج نتفسح أنا وانتي. رنا: وأخرج معاك ليه؟ وأنا أصلاً مبحبش الخروج. أدهم بحنق: تخرجي معايا ليه؟ مش قد المقام حضرتك أنا؟ رنا: لا طبعاً قدها ونص، بس أنا مبحبش الخروج. عن إذنك، أنا تعبانة وعايزة أنام. تركته رنا وذهبت لغرفتها. بعد دقائق، ذهبت إليها والدتها وهي غاضبة. فريال بغضب: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ رنا: عملت إيه؟ فريال: انتي مش هتطبلي التعامل بقله ذوق مع أدهم.
رنا: والله هو اللي بيجيب لنفسه قله الذوق. فريال: وبعدين معاكي يارنا. رنا: مامي، لو سمحتي اقفلي الحوار ده. ولو عايزاني متعاملش بقلة ذوق، ياريت متخليهوش يجي جمبي تاني. تصبحي على خير. استلقت رنا على سريرها وشدت لحافها، لتترك والدتها تنفجر غضباً وذهبت خارج الغرفة بعد أن أغلقت الباب بقوة. اعتدلت رنا في جلستها. رنا: هو أنا كنت ناقصة أدهم ده كمان. تمر الأيام والأسابيع، ولا شيء يتغير.
في يوم ما، كانت رنا تتصفح الإنترنت فرأت شيئاً ما جعلها تفكر كثيراً، ثم أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال به. كان في عمله ولم يستطع الرد عليها، ولكنها مازالت تتصل به، فترك كل شيء في يده وقام بالرد عليها. رنا: أيوه يا زفت، ساعة عشان ترد. محمد: أنا في الشغل يابنتي. رنا: طب خلص شغلك وكلمني ضروري. محمد: قلقتيني يارنا. رنا: لا متقلقش، دي حاجة كويسة. بس خلص وكلمني ضروري. باي.
أغلقت رنا الخط وسمعت أصوات شجار خارج غرفتها، فتركت هاتفها وخرجت لتري ماذا يحدث. وجدت هيام ويبدو عليها الغضب الشديد. هيام بتذمر: أيوه يا ماما، أنا مش عايزاه. فريال بغضب: انتي اتهبلتي ولا إيه؟ رنا باستفهام: خير يا ماما، في إيه؟ مالك يا هيام؟ فريال: هيام حامل يا رنا. شعرت رنا بالفرحة، فشقيقتها متزوجة منذ سنوات ولم يرزقها بطفل، وهي تعلم أن كل فتاة تحلم بأن تصبح أماً. رنا: بجد يا ماما؟ ألف مبروك يا هيام.
ولكنها صُدمت من ردة فعل أختها. هيام بغضب: بلا مبروك بلا زفت مبروك على إيه؟ أنا هنزله أصلاً. رنا بصدمة: إيه؟! فريال: بلاش هبل، انتي عايزة تتطلقي؟ هيام: يا ماما، جسمي هيبوظ ومش هاخد راحتي وو... كانت رنا تشعر بالصدمة. أحقاً ما تقول؟ ما هذه التفاهة؟ تضحي بإحساس الأمومة من أجل تلك التفاهات؟ فريال: انتي أكيد اتجننتي. في طرق كتير تحافظي بيها على رشاقتك غير إنك تنزلي الطفل.
فضلت رنا الذهاب لغرفتها وترك هذا النقاش التافه بالنسبة لها، فكيف تفكر شقيقتها بمثل هذا الشيء؟ ذهبت إلى غرفتها تقرأ بعض الكتب. قطع انتباهها رنين هاتفها. رنا: أيوه يا محمد. محمد: خير يابنتي، في إيه؟ رنا: بقولك إيه، أنا النهاردة بقلب في الفيس، صدفه لقيت شركة طالبة موظفين خريجي تجارة ومش شرط الخبرة خالص، لأنهم هياخدوا كام شهر تدريب الأول قبل ما يبدأوا الشغل.
محمد: رنا، قولتلك شيلي الموضوع ده من دماغك. أنا بقالي سنين متخرج. رنا: يابني هو انت تكره الراحة وإنك تكون في وظيفة ثابتة بدل ما كل شويه تتخانق مع صاحب المطعم؟ محمد: لا طبعاً مكرهتش. بس مش هنفع. رنا: ولاا بس، رغي كتير وافتح إيميلك، هتلاقيني بعتلك رابط. افتحه وانت هتعرف كل حاجة. اشطا؟ محمد: ماشي يا روني، نجرب ليه لأ. رنا: أيوه كده، شاطر. صحيح، عايزة أقولك قبل ما أقفل. محمد: خير إن شاء الله. رنا: أنا احتمال أبقى خالتوا.
محمد: احتمال إزاي؟ رنا: يعني ممكن أه أو لأ. محمد: مهو يا أختك حامل أو مش حامل، مفيش وسط. رنا: لا، هي حامل بس عايزة تنزله. محمد: بتهزري صح؟ رنا: والله بجد. محمد: هبلة أختك دي ولا إيه؟ ... طب أنا هقفل ياروني دلوقتي وأكلمك تاني. باي. رنا: أوك، باي. هيام لا تريد الطفل، فهي لا تريد تحمل المسؤولية وزوجها يريده بشدة. حاولت والدتها وكذلك والدها إقناعها بعدم إجهاض الطفل، إلى أن وافقت بمضض.
مرت الأيام والشهور وجاء موعد رحيل رنا. كانت هيام بالقصر لأنها تشعر ببعض التعب. أعدت رنا حقائبها واستعدت للرحيل لبدء العام الدراسي الجديد. كان والدها ينتظرها بالسيارة، وهي تقف تودع شقيقتها. رنا: خدي بالك من نفسك يا هيام، وحاولي تهتمي بالبيبي شوية. هيام: بلا بيبي بلا بتاع بقي، امتى أخلص منه وأعيش حياتي. نظرت لها رنا وفضلت الصمت. رنا: طيب، مع السلامة. هيام: باي.
تركتها رنا وذهبت وعادت إلى دراستها وجامعتها مرة أخرى، والأهم إلى صديقها الوحيد. كانت سعيدة جداً لرؤيته مرة أخرى، وكان الوضع أفضل بكثير. فهو الآن يتدرب في إحدى الشركات وقريباً سينضم للعمل بالشركة. محمد: حقيقي يا رنا، أنا من ساعة ما عرفتك وانتي غيرتيلي حياتي. ولسه أنا متأكد إن لسه حياتي هتبقى أفضل طول ما انتي جنبي.
رنا بابتسامة: صاحبتي بقي وأختي، ولازم أقف جنبك. وبعدين يا محمد، انت اللي كنت حابس نفسك جوه دايرة ورافض تطلع منها. حتى قلبك وعينيك كنت مغميهم ومخليهم يشوفوا الجانب الوحش من الحياة. بس صحيح، الحياة صعبة، لكن زي ما في حزن فيه فرحة. وزي ما في تعب فيه راحة. والعسر وراه بدل اليسر اتنين. مش كده ولا إيه يا باشا محاسب؟ محمد بابتسامة: يا ريتني عرفتك من زمان يا رنا، صدقيني في حاجات كتير كانت هتتغير في حياتي.
رنا: كل حاجة ليها وقت. حتى لقاؤنا ده كان وقته محدد ومحسوب. محمد: عارفة، آيات نفسها تشوفك وبتسلم عليكي كتير. رنا: انت ديما بتحكيلي عنها. أنا كمان نفسي أشوفها. محمد: هي في جامعة القاهرة على فكرة. رنا: بجد؟ ما توريني صورتها، يمكن أعرفها. محمد: مش معايا. لما أروح هبعتهالك عالفيس. أخواتي كلهم. رنا: أوك. محمد: ما توريني انتي صور أخواتك. أخرجت رنا هاتفها وبدأت تريه بعض الصور. رنا: دي هيام يا سيدي، متزوجة...
وده مازن، متزوج وعنده أريج... أما دي بقى أريج.... ودي بابي. محمد: أه، شوفته قبل كده. انتي شبهه جداً على فكرة. رنا: للدرجة دي أنا حلوة؟ ... ودي بقى ماما فريال هانم. محمد: ربنا يخليكوا لبعض. رنا: تسلم. قاطع حديثهم رنين هاتفه. محمد بضيق: الله يحرقك ويحرق معرفتك. رنا: ما ترد. محمد: لا، ده واحد مش عايز أفتكره ولا افتكر أيامنا. الشرب والفساد وحاجة قرف. رنا: شرب إيه؟ محمد: احم، مخدرات. رنا بصدمة: ينهار أسود!
يعني انت مش بتشرب سجاير بس، كمان مخدرات؟ محمد بدفاع: أقسم بالله لأ، ده كان زمان وبطلت بقالي كتير. رنا بصدمة: انت أكيد اتجننت. إيه وصلت لكده؟ محمد: افهمي بس يا رنا.
سرد له محمد الموضوع، وكيف أن رفاق السوء أخذته لهذا الطريق، وهو لم يستطع التوقف، فهو ليس بالسهل الإقلاع عن تلك السموم بين ليلة وضحاها. سرد لها معاناته وخسارته الكثير من مال إلى صحة إلى ثقة والده وشعوره بالخزي تجاه نفسه. سرد لها معاناته عندما قرر التوقف عنها، وكيف أنه يحاول التوبة منذ سنوات على فعلته. محمد: أنا خسرت كتير يا رنا، وسببت لأبويا مشاكل كتير بسبب الهباب ده. وأديني بقالي 4 سنين بطل وبحاول إني أكون إنسان كويس.
رنا: وإيه اللي خلاك تسمعلهم؟ محمد بضيق: بسبب إني كنت متدمر عشان موضوع منار. (منار هي تلك الفتاة التي أحبها) رنا: أه. محمد: نزلت من نظرك صح؟ رنا: إحنا ولاد النهارده يا محمد. توعدني إنك مترجعش للسكة دي مهما حصل؟ محمد: صدقيني يا رنا، أنا... رنا: توعدني ولا لأ يا محمد؟ محمد: أوعدك. رنا: وأنا عارفة إنك قد الوعد. يا ريت متكسرش ثقتي. محمد بابتسامة: عمري يا روني ماهكسرها. رنا: وأنا أوعدك إني وراك. حتى السجاير هخليك تبطلها.
محمد: انتي ليه بتعملي معايا كده؟ رنا: عشان انت صاحبي وأخويا، وأنا أتمناك كل خير. بالإسكندرية، كانت فريال تجلس مع صديقتها المقربة (والدة أدهم) وأدهم أيضاً. ماجدة: صحيح، إيه أخبار هيام؟ فريال: بخير الحمد لله. ماجدة: ربنا يهديها وتعقل شوية. فريال: إن شاء الله... عامل إيه يا أدهم في شغلك؟ أدهم: الحمد لله يا طنط. فريال: ربنا يوفقك يا حبيبي. أدهم: طنط، أنا كان ليا عندك طلب. فريال بترحاب: طبعاً يا حبيبي، أؤمر.
أدهم: أنا طالب إيد رنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!