الفصل 17 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
20
كلمة
1,305
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

نور: أيوه، منا معرفش ليه خوفت إني أسمع فرعون المكالمة وإنت بتكلم صفاء على إنك إنت اللي نفذت موت أسماء. رامي داس على الفرامل فجأة: أي؟ نور وهي بتنزل: وصلنا. رامي: إنتي مين اللي جاب المكالمة تحت إيدك؟ نور: مش عيب عليك تاكل وتشرب في بيت واحد وكمان تقتل مراته. رامي: ومين قالك إني أنا اللي نفذت؟ أنا رفضت طبعًا الموضوع دا، حتى لما كنت بكلمها في التليفون وبعد لما شوفتها رفضت تمامًا، وهي شافت حد غيري ونفذت اللي في دماغها.

نور: يعني إنت كنت عارف لكن منفذتش؟ رامي بحزن: أيوه. نور: اقرأ الفاتحة عشان نمشي. عند صفاء، كانت مغلولة من فرعون، أصل الست صفاء مش هتسيب حقها كدا وبلغت البوليس وبعتت له التسجيل لما كان متعصب وقال: "والله لأقتلها". البوليس جه تجاه القصر ودخل. فرعون: في إيه؟ الضابط: إنت اللي قتلت مراتك. فرعون: لأ، ليه؟ الضابط: واحدة كلمتنا وبعتت لينا الصوت دا. (كان فيه صوت صفاء وفرعون لما قالت له: "اهدّي يا ابني، دول عيالك ومراتك")

فرعون: الموضوع منهي ومراتي ماتت في حادثة، والورقة دي إثبات لكلامي. صفاء لقت نور داخلة ورامي ساعتها. صفاء: يمكن نور اللي كلمت البوليس، ليه تعملي كدا؟ نور باستغراب: أكلم البوليس ليه؟ فرعون للضابط: اتفضل يا حضرة الضابط، واللي بلغ أكيد عاوز مشاكل. البوليس خرج. فرعون لصفاء: والله لو ملمتي الدور لأكون رميك بره، فاهمة؟ صفاء بخوف: وهو أنا عملت إيه بس؟

فرعون: إنك تبلغي عليا وكمان تتهمي في نور، ومش بس كدا، مسجلة ليا صوت وقت زهقي، بس إنتي غبية، كشفتي نفسك بنفسك. فرعون طلع ونور وراه. صفاء: كنت فين؟ رامي: وإنتي مالك؟ صفاء: نعم، إنت نسيت نفسك؟ رامي: محدش بينسى نفسه يا صفاء. نور: شكرًا. فرعون باستغراب: على إيه؟ نور وهي بتقعد قدام التسريحة: على إنك كنت واثق فيا لما البوليس جه، ولما صفاء وجهت ليا الاتهام، وكمان إنك وافقت إني أروح أزور أمي في المقابر.

فرعون: تمام، مفيش حاجة. نور: كشفت صفاء إزاي؟ فرعون: أسئلتك كترت. نور: من حقي أعرف. فرعون: بصفتك إيه، وإنهي حق دا؟ نور: إني مراتك. فرعون: مفيش واحدة تكلم فرعون وتاخد منه معلومات من غير ما أكون عاوز أديكي اللي أنا عاوز أوصله ليكي. نور: أي، كل دا، سلام، أنا هنام. فرعون: اتخمدي. *** رامي: معقول يكون بينا صلة أنا ونور، بس إزاي؟ أصلًا، بس ليه بحس إني مرتاح لوجودها؟

من أول يوم دخلت القصر وأنا مرتاح، وعفاف الله يرحمها، كنت ببص في وشها أفتكر ملامح أمي، بس بقول دا عشان اتربيت بعيد عن أهلي، بقيت بشبه على أي حد. الجهة الأخرى: نور: هو أنا ممكن أطلب منك طلبين؟ فرعون: مش كنت هتتخمدي؟ نور بتنهيدة: ممكن تتكلم معايا بعد كدا كويس شوية. فرعون: اعتبر دا أمر؟ ولا طلب؟ نور: مش أمر ولا طلب. فرعون: انجزي، عاوزة إيه؟ نور: عاوزة أرجع بيتنا، كل حاجة مشتاقة ليها هناك. فرعون: والتاني إيه؟

نور بتوتر وخوف: عاوزة أعمل تحاليل DNA. فرعون باستغراب: ليه؟ ولمين؟ نور: أنا ورامي. فرعون: نعم؟ نور: مش هتصدقني لو قولتلك حاسة إني بينا صلة، معرفش إيه هي. فرعون: إنتي هبلة ولا بتستعبطي؟ نور: ولا كدا ولا كدا. فرعون: مفيش الكلام الفارغ دا، تعملي تحاليل لو شاكة في حاجة، لكن مفيش بينكوا أي علاقة أصلًا. على العموم، الطلب الأول مقبول، التاني مرفوض. نور بترجي: لو سمحت.

فرعون: بزهق من كتر الكلام في موضوع منهي، وملكيش دعوة برامي تاني، مفهوم؟ نور بزعل: مفهوم. طول الليل صفاء مش عارفة تنام من كتر حرقة الدم، لحد ما الصبح طلع عليها، نامت شوية. فرعون لسه منمش، ونور صاحية على الكنبة، منمتش بردوا. فرعون: منمتيش ليه؟ نور: هو إنت ممكن تحب؟ فرعون باستهزاء: ههههههه، مين وليه وفين وإزاي؟ نور: ولا حاجة. فرعون: لو حابة ترجعي البيت دايما، ارجعي عادي. نور: يعني إيه؟

فرعون: يعني هتكوني طالق ساعتها، والبيت هتبقي فيه. نور وهي عينها على تصرفات فرعون: قصدك هتطلقني وكل واحد هيروح لحاله؟ فرعون: أيوه، أظن كفاية كدا، وجودك زي عدمه، بالعكس، عبء عليا كمان. نور: اللي تشوفه يا فرعون، ونامت مكانها. فرعون في نفسه: الله، ما كانت صاحية حالا، وغير كدا كمان، حبيبت أعمل حاجة كويسة وأطلقها، ونزل تحت بدري ودخل المكتب بالرقم السري، لقي عادل. عادل: منمتش ليه؟ فرعون: صباح الخير الأول.

عادل: صباح النور، عملت إيه عشان تنزل بدري كدا؟ فرعون حكى له إنه هيرجع نور بيتها ويطلقها. عادل: جدع، وإنت كدا مفكر إنها هتبقي مبسوطة؟ فرعون: أيوه، هي قبل كدا طلبت الطلاق، وأنا بنفذ كلامها، وغير كدا، حقوقها هتوصل ليها. عادل: إنت هتفضل طول عمرك بتفكر بدماغك، مش بقلبك. فرعون: ليه؟ عادل: هي زعلت أو اتضايقت بعد كلامك دا؟ فرعون: حسيت إنها فعلا اتضايقت.

عادل: لازم تزعل وتضايق، لأنها بقت جزء من أشخاص القصر، مبقاش ليها أخ ولا أم، هتشعر بالوحدة، هتحس إنها بتتباع وبتتشري منك، دا زمانها اتأكدت من كدا. غير دا كله، فين وعد أم نور ليك إنك تفضل جنبها؟ فرعون: الحكاية كانت ناقصة، نور هو الطين ناقص مبلة. عادل وهو خارج: الطين لو نشف بيجرح، ولو اتبل أكتر بيغرس، عشان كدا خليك بين الاتنين، ومطلقهاش يا عز، وخرج. صفاء بخبث: بقولك تعالي اليومين دول. جوري: ليه؟

صفاء: دا فرعون هيكتب كل حاجة لنور. جوري: ميكتب اللي يكتبه، دي مراته. صفاء: يخيبك، بت، وإنتي ملكيش من الفرح حاجة. جوري: بقولك إيه، اقفلي ومتزهقنيش، ومتتصليش تاني عشان معرفش فرعون، وقفت. صفاء: مش لاقية حد معايا أوقع زفت فرعون دا في حاجة. فرعون خد نور وطلعها للبيت، وهي دخلت وجواها إحساس مش عاوزة تفضل لوحدها هنا، عاوزة ترجع من فرعون. فرعون: ادخلي البيت نضيف دايمًا، حد بيجي ينظفه. نور بدموع لأنها افتكرت مامتها: شكرًا.

فرعون: بلاش عياط، بقيتي كبيرة، تعرفي الصح من الغلط، والحلال من الحرام، وبقيتي عاقلة، بلاش تمسكي في حاجة فاتت. نور: هحاول. فرعون: إنتي هتفضلي هنا عشان إنتي...... ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...