الفصل 16 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل السادس عشر 16 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
21
كلمة
1,617
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

صفاء: الحي ابقي من الميت والله يرحمها هتبهدلها معاك ليه سيبها مكانها. نور: وانتي خايفة ليه ي طنط. صفاء: أصل أنا مش عاوزة فرعون قلبه يوجعه على مراته خصوصًا إنه كان بيحبها. فرعون: وعشان بحبها لازم أعرف مين اللي مو*تها. صفاء: وأنت متأكد إزاي إنها ماتت في حادثة مدبرة؟ ليه ميكونش نصيبها. نور: والله لو نصيبها مش هنعترض، لكن نطمن إنه مش نصيبها وكانت بترفع الس*كينة وهي بتقطع التفاح. صفاء بخوف: اللي عاوزة أعمله ي ابني.

عادل لنور: فرعون كلم أمه إنه هيفتح القضية. نور: هو فعلًا هيفتحها؟ عادل: لأ، بس شوفي فرعون هيعمل إيه واتفرجي للآخر، دا دماغه ذري. فرعون بصوت مكتوم برقم غريب: مدام صفاء. صفاء باستغراب: أيوه مين. فرعون: مش مهم، المهم إن حقيقتك خلاص بقت على المكشوف، وفرعون هيعرف حقيقتك كلها. ساعات يا خسارة هتروحي من إيد فرعون فين. صفاء: أنت أنت قصدك إيه.

فرعون: ولا حاجة، أقصد إنك متسجل لكِ مكالمة صوت هتتبعت لفرعون في أي لحظة بطريقة تدبير موت أسماء. صفاء: أنت مش ناوي تجيبها لبر وتقول عاوز إيه. فرعون: عاوز حاجة واحدة بس. صفاء: أي هي؟ وكمان فين المكالمة. فرعون: المكالمة جزء هيتبعت لكِ واتس من الرقم ده، والمطلوب إيه اللي خلاكي تموتي أسماء؟ وكمان ليه موتِ أبو فرعون؟ وقفل. مستناش الرد. صفاء فتحت الواتس لقت فعلًا جزء من المكالمة مبعوت ليها. صفاء جابت رامي ودخلت الأوضة.

صفاء: إحنا هنروح في داهية. رامي بصوت متغير: إيه اللي حصل. صفاء: حد بيهددني إنه هيعرف فرعون إني قتلت مراته. رامي: وبعدين. صفاء بشك: إيه وبعدين دي؟ وكمان ليه بارد وانت بتتكلم أوي كدا. فرعون وهو بيخلع قناع رامي من على وشه. صفاء انصدمت: ف فرعون. فرعون: كنت حاسس إنك سبب في موتها، بس مكنتش واثق إنك انتي سبب موتها. صفاء: أنت فاهم غلط.

فرعون: فاهم غلط إيه بس، وأنا اللي كنت بكلمك في التليفون وعارف إن أول حد هتجري عليه هو رامي اللي مدعي إنه ابن اختك ده. صفاء: أنا مليش علاقة بموت أبوك ولا أسماء. فرعون برعب: أنتِ تخطيتي كل حدودك. صفاء وهي بتتوسل له: استني ي ابني بس هقولك. فرعون وهو ساحبها من إيديها: اخرسي ومتخلينيش أعمل معاكي حاجة تندمك على إنك دخلتي البيت ده. نور وعادل ورامي واقفين، لكن رامي مش فاهم حاجة. نور بصوت واطي: وقفي ي عادل.

عادل: فرعون حالًا زي القطر، لو فكرتي تقفي بس في طريقه هيدوسك، سيبيه. رامي: هو في إيه. نور: فرعون عرف إن صفاء قتلت أسماء. رامي: إيه! إزاي. نور بشك: مالك اتخضيت كدا ليه. رامي: ولا حاجة. فرعون وهو بيطلب من الخدم كرباك وحبل وأنهم يربطوا صفاء في عز الشمس كل يوم وتتضرب في اليوم ٥٠ جل*دة على جسمها. وخلص كلامه وطلع فوق في جناحه. نور دخلت لقته مكفي على البار اللي في جناحه. نور قربت منه: فرعون. فرعون بصوت مهزوز: غوري من وشي.

نور بزعل على حالته وإنه شاف كتير في حياته وخصوصًا من وهو طفل: هي خلاص ماتت وأنت عرفت إنها كانت كويسة، وهي كدا هترتاح في نومها، لكن أنت هتفضل تشرب كتير كدا. فرعون مازال مكفي على البار: موت أبويا كان خوانة وموت مراتي أم عيالي خوانة بردوا ومن اللي اسمها أمي. وبيشرب كأس ورفع راسه وعيونه كانت متجمع فيها الدموع. نور جابت منديل ومدت إيديها له: امسح دموعك. فرعون بنظرة رعب: دموعي متنزلش ولا حد يستاهلها.

نور: هتفضل تناكف وتصمم على إنك مش زينا إنسان بدون دموع ومشاعر. فرعون: ما أنتِ لو شوفتي اللي أنا شوفته، أو على الأقل لو حسيتي أنا حاسس بأي دلوقتي، مكنتيش قولتي الكلمتين دول. كلكم صنف واحد.

نور: مقدرة حالتك، لأن نفس حالتي وأنا بتعذب كل يوم قدام أبويا وأنا صغيرة وهو بيموت، وأنا أفضل أقوله استنى أنا لما أكبر هطلع دكتورة وساعتها أعالجك، لكن لسوء المادية أنا طلعت من التعليم وأنا في تالتة ثانوي، وأمي مكنتش عارفة تصرف علينا وعجزت. أقدر، وكنت مذلولة قدامك لما اترجيتك عشان الشقة، أنت مفكر إن أمي ماتت كدا؟ أمي ماتت من قهرتها عليا، بس مش في إيدي حاجة غير إني مفوضة أمري لربنا.

فرعون نام مكانه، ولحسن الحظ إنه مسمعش كلامها، لأنه كان زمانه رد فعله مش كويس. نور: أنت نمت وأنا كنت بتكلم؟ وعدلته ودققت في ملامحه وحاولت تساعده ينام على السرير، وهو كان ماسك في هدومها زي الطفل والدمعة نزلت من عينه وهو نايم. مسحتها بإيديها وعمالة تحاول تقوم لكن مش عارفة، استسلمت وقعدت جمبه. نور: ملامحك هادية عكس حياتك اللي مليانة مليون حكاية. ربنا يكون في عونك ي فرعون، بس أتمنى أعرف أجيب حقي منك.

الصبح صفاء مربوطة في الشجرة وكانت بتتجلد بكرباك وكانت بتصرخ. فرعون صحي لقي نفسه ماسك في هدوم نور، بص لها وشال إيده وقام، وهي مكنتش نامت لأنها خايفة من قربه. نور وهي قايمة متجهة للكنبة عشان تنام. فرعون: مفيش نوم، تعالي هننزل. نور: بس أنا منمتش وعاوزة أنام. فرعون: ورايا يلا. فرعون مسك الكرباك وجلد صفاء بكل قوتها وكانت بتتوجع، وسحب من حسابها كل الفلوس وبقت لا تملك شيء.

فرعون: هتفضلي في القصر كدا، بس مش صفاء هانم، على إنك الخدامة، صفاء. فرعون: سمية، سمية. سمية: نعم ي فرعون بيه. فرعون: الست دي تمسك كل الشغل المتعب، ولو لقيتها فعلًا بتعمل أي حاجة وأي شغلانة سهلة، الخدم كله هيتعاقب، فاهمه. سمية: حاضر ي فرعون باشا. عدى شهر بدون أحداث وصفاء خدت عقابها وبقت زيها زي أقل خدامة في القصر. تفتكروا صفاء هتسكت على كدا؟ نور: رامي، رامي. رامي: أيوه. نور: توديني عند ترب ماما.

رامي: معنديش مانع، بس فرعون. نور: طيب هقوله. حاضر. نور قالت لفرعون ووافق. رامي وهو في العربية: بحس إن مامتك دي أعرفها من زمان. نور: أنت خالتك فعلًا صفاء. رامي اتنهد: لأ. صفاء وأنا عندي خمس سنين لقتني تايه في الشارع، خدتني ودخلتني القصر على إني ابن اختها وربتني على طاعة أوامرها، ووعدتني لو سمعت كلامها هتعرفني فين مكان أمي الحقيقية. نور باهتمام: وأنت مش فاكر أي حاجة تخص مامتك.

رامي: كل اللي افتكره إني واخد وحمة في كتفي زيها. نور: دي نفس وحمة ماما. رامي بضحك: يا ريت والله يكون عندي أم زي عفاف. نور: على فكرة بحس إن طبعك هو نفس طبع خالد أخويا، ماما كانت بتقولي لما خالد كان بيزعل كان... رامي بمقاطعة: كان بيزعل، كان بيروح يقعد يلعب في صوابعه. نور بدهشة: أيوه عرفت إزاي. رامي بذهول: طب قالت لك إيه تاني. نور: قالت لي من صغره ميحبش السمك، مفكر كدا إننا بنجيب السمك ونموته عشان ناكله. رامي: غريبة.

نور: إيه اللي غريبة. رامي: نفس تفكيري، ومازلت مبقولش السمك. نور باستغراب: يعني إيه؟ دا ممكن تكون انت خالد. رامي: لأ، مش عشان واخدين من بعض شوية حاجات أبقى أنا خالد. نور: بس أنا أول ما شفتك حسيت إني أعرفك. رامي: وأنا والله حتى بستغرب، ليه ساعات بكون عاوز أروح لمامتك وبحس براحة جمبها، وبخاف لفرعون يزهق عليكي. نور: أيوه منا معرفش ليه خوفت إني أسمع فرعون المكالمة وانت بتكلم صفاء على إنك أنت اللي نفذت موت أسماء.

رامي داس على الفرامل فجأة. : إيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...