الفصل 12 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
21
كلمة
1,710
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

رامي في أوضته واقف بيبص على الوحمة اللي في كتفه الشمال. افتكر وهو صغير، في سن الخمس سنين، إن أمه كان عندها نفس الوحمة، بس مش قادر يفتكر ملامحها كويس. ومع مرور الوقت، نسي كل حاجة. فرعون رجع البيت وكان مرتب للسفر. دخل الجناح الخاص بيه لقي نور بترتب الجناح وبتغير فيه حاجات. فرعون: أنا مسافر. نور: فين؟ وليه؟ فرعون: مش بقولك كدا عشان تقوليلي فين وليه. أنا بعرفك وخلاص. نور

بتجاهل لأنها زعلانه منه: عادي. ميهمنيش تروح امتى وترجع امتى وفين. عادي. فرعون: لما أرفض حاجة، ياريت ميبقاش في نقاش فيها. موضوع الشغل دا مفيش منه. نور بهدوء مميت: منا اتراجعت عنه. فرعون: أنا ماشي. سلام. محتاجة حاجة؟ نور: خد الباب في إيدك. فرعون وقف وجز على سنانه وأيده، وطلع. نور بخوف أخدت نفس: يالهوي. دا كان فاضل تكّة ويقوم ياكلني بسبب ردي دا. المشكلة إني بخاف منه وعاملة نفسي المرأة الشجاعة قدامه.

اختارَت هدومها ونزلت تحت لقت صفاء قاعدة. نور: إزيك يا طنط؟ صفاء: أهلاً يا حبيبتي. نور: عايزة أسألك على حاجة. ليه فرعون عاوز يخلف ولد؟ اشمعنا؟ كان كاره بناته. صفاء باستغراب: هو اللي كان عاوز كدا؟ وكان بيكره البنات؟ نور بخبث: عشان كدا ارتاح لما عياله حد موتهم؟ صفاء بتوتر: حد؟ حد مين يا بنتي؟ دا قدر ومكتوب. نور: أيوا منا عارفة إنه مكتوب. أقولك نقفل على الموضوع دا. أنا عايزة آخد كل فلوس فرعون ليا.

صفاء بحقد: من حقك. عشان كدا لازم تجيبي حتّة عيل. نور بخبث: وبعد ما أجيب العيل، ياخده ويرميني؟ صفاء بسرحان وطمع: لا. انتي تغدري بيه قبل ما يغدر بيكي. اقتليه بمجرد ما تحسي إنه مبقاش عاوزك. نور فهمت نوايا صفاء وفهمت دماغها، وحاولت إنها تقفل الموضوع عشان متشكش فيها إنها عايزة تكشف حقيقتها. رامي كان واقف وحاسس إن كلام نور مع صفاء دا وراه حاجة. نور طلعت الجناح، لكن وقفها على الباب. رامي: نور. نور: نعم.

رامي: غرضك إيه من كلامك مع خالتي؟ نور: مليش غرض. كل الحكاية إني عايزة انتقم من فرعون. رامي باقتناع: ليه؟ نور: عشان هو خرب حياتي. رامي: معلش. المسامح كريم. نور بخبث: عندك حق. بس أنا هبقى هنا عشان أنا وصفاء عايزين نفس الطريق. رامي لاحظ إن النجفة هتقع على نور، زقها ووقع التليفون منه بدون قصد ومخدش باله. نور: شكراً ليك. بس ليه وقعت؟ رامي: مش عارف. حصل خير. يلا الحمد لله. نور: أنت بتساعد صفاء في كل حاجة صح؟

رامي: أيوا. هي خالتي وربتني وبسمع كلامها. نور وهي عينيها على التليفون: طيب. ماشي. معنى كدا هتساعدنا. رامي: مش معنى إني بساعدها وهي بتجبرني على حاجة، يبقى أذي فرعون. أنا مشوفتش منه حاجة وحشة. نور: طيب. يلا اتفضل روح. نور بعد ذهاب رامي، خدت التليفون ودخلت الجناح. نور: ياترى صفاء تجبره على إيه؟ أو ليه دايماً مع صفاء؟ بس مش حابب يؤذي فرعون. انت أكيد وراك حاجة يا رامي.

مسكت التليفون وحاولت تفتحه، لكن بعد مرات كتير اتفتح برمز تقليدي. بدأت تدور في كل حاجة لحد ما جابت سجل المكالمات ولقت مكالمة صفاء له وهي بتهدده إنه يقتل مرات فرعون وعياله. رامي كان رافض، بس هي هددته لو منفذش ده، هي تشوف حد غيره وتتهمه، وساعتها فرعون هيقتله. نور بصدمة من كلامها، وفكرت لازم تستغل المكالمة دي. بعتتها ليها وجريت تحط التليفون مكانه على الأرض عشان لما يدور عليه يلاقيه.

نور فضلت تفكر كتير أوي. ليه صفاء تبقى خالته وتهدده كدا؟ وليه عملت كدا في أسماء؟ مع إنها بتحبها وكانت بتعتبرها أم ليها. اتنهدت وبعتت المكالمة لعادل بما إنها أخدت رقمه وسجلته عشان يساعدها، وقامت تقرأ شوية قرآن. رامي بيحاول يفتكر تليفونه فين، لكن جه على باله إنه ممكن يكون قدام جناح فرعون لما كان بيحاول يفدي نور. وفعلاً طلع ولقاه ونزل تاني. ركب عربيته وطلع على ترب عفاف. ما يعرفش أي السبب، بس من جواه شعور بكدا. *****

وحد الذي لا ينام. الحي القيوم. عادل كان قاعد لقي مسج مبعوته له من نور فيها مكالمة متسجلة. سمعها. عادل: أنا عارف إن صفاء تعمل كل حاجة، بس مش متخيل إنها تقتل مرات ابنها وأحفادها. نور كانت قاعدة في الجناح لقت عادل بيخبط عليها وواقف على الباب. عادل: عايز أكلمك في الموضوع بتاع المكالمة. نور: طيب. أنا هاجي وراك. دخلوا أوضة محدش يعرف يدخلها غير فرعون وعادل، لأنها برقم سري. عادل: انتي مين اللي بعت ليكي المكالمة دي؟

نور: حكت له اللي حصل وإزاي التليفون جه تحت إيديها. عادل: فرعون لازم يعرف. نور: لازم بأسرع وقت. عادل: خايف ميتقبلش فكرة إن مراته وعياله اتقتلوا عمداً. نور: هو قدامه كام يوم عشان يرجع. عادل: هيرجع النهاردة لأنه مش هيطول. نور: طيب ألحق أقول له. عادل: مش هيكون فاضي النهاردة. نور باستغراب: ليه؟ عادل: لاء. جوري بتيجي تقضي معاه يومين بعد أي سفر. نور: جوري؟؟ بس دي كانت لسه مسافرة. هي بتيجي ليه؟

وليه فرعون بيسافر وبيعمل إيه في السفر؟ عادل وهو خارج: أتمنى متسأليش فرعون في حاجات تخص شغله يا نور. نور خرجت وطلعت لقت رامي داخل البيت. نور: كنت فين؟ رامي: مش هتصدقي. أنا كنت عند المقابر بزور أمك. نور باستغراب ودموع: اشمعنا؟ رامي: مش عارف. بس زي ما أكون عارفها من زمان وجت على بالي. نور: طيب شكراً ليك بجد. رامي: على إيه؟ ربنا يبارك فيكي. بعد فترة، نور ذهبت لصفاء غرفتها. نور: أهلاً يا ماما. صفاء: خير؟ في حاجة؟

نور: لاء. بس كنت عايزة أعرف أبو فرعون مات إزاي. صفاء بكذب: نصيبه يا بنتي. نور: يعني إيه؟ صفاء: يعني كان بينه وبين عم فرعون شوية مشاكل، ومتعرفيش إيه اللي حصل بينهم بقى ومات. نور بخبث: الله يرحمه. أكيد حد له دور مع عم فرعون. بس يلا البركة فيكي وفي فرعون. طلعت جناحها وبقت عارفة إن كل واحد عمل إيه ودوره إيه. ولقت فرعون داخل وبيرمي الجاكت بتاعه على السرير وبيفك الجرافة. نور ذهبت لغلق الباب ولكن توقفتها يد جوري.

جوري: انتي ي زفتة انتي! هتقفلي في وشي؟ نور: بس أنا معرفش إنك... جوري: بس بس. روحي هاتي حاجة أشربها. اجري. نور: محدش قالك إني خدامة لأهلك. جوري: نعم؟ انتي إزاي تتكلمي كدا؟ نور وهي حاطة إيديها في وسطها: بتكلم إزاي يا عنيا؟ فرعون بعصبية: بااااااس! كلكوا القرف. برا انتوا الاتنين. مش عايز صوت منكوا. جوري بتقرب عليه: ليه يا بيبي؟ ملكش دعوة بالأشكال البيئة دي وركز معايا. نور طلعت وهي بتلعن فيهم ودخلت الأوضة اللي جنب الجناح.

نور في نفسها: يعني كان متجوز وعياله في البيت وقدام مراته وبيجيب الست جوري بتاعته. وحالا مش هيجيبها. كتك القرف. واحد زبالة. تستاهل كل اللي صفاء تعمله ليك. أتى الصباح والكل استيقظ. جوري نزلت تحت وهي رافعة شعرها ولابسة بنطلون جينز ضيق عليه توب قصير. فرعون كان لسه في الأوضة. صحت نور واتجهت للجناح تجيب منه هدوم تغير. دخلت ووجدت فرعون وعينيها على جوري تبحث عنها. فرعون: الجموسة اللي بتدخل الزريبة من غير تخبيط.

نور بغيظ: اديك قولت داخلة زريبة. يعني داخلة على بهايم. فرعون مسك الفرشة وخبطها في لوح زجاج ورا نور. نور بصت وراها وبصت لفرعون بخوف. فرعون حاوطها ومسك رقبتها بين إيده وهي بقت تبلع ريقها بصعوبة. فرعون وعينه في عينها بحده: الظاهر اليومين اللي فاتوا سبتك براحتك شوية. حسيتي نفسك في ملك أبوكي. فوقي ومتخلنيش أعملك زي الجزمة اللي في رجلي. نور بعصبية من كلامه ونرفزة: الجزمة اللي مش عجباك دي ولا هي بتحس إنها في ملك أبوها؟

طلقها. فرعون وهو بيرميها على الأرض: لما يجيلي مزاج أطلق، هبقى أرميكي رمية الكلاب. نور بخبث وغل: على أي رمية الكلاب؟ أكيد أمك هتموتني زي ما موتت مراتك وعيالك. فرعون عقد حواجبه باستغراب: انتي بتقولي إيه؟ نور.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...