الفصل 11 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
21
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

فرعون وعادل داخلين من القصر وقف مكانه ووجد القصر متغير ١٨٠ درجة. فرعون بغضب: نوووووور. وكان يتكلم بحدة. نور بهدوء: نعم. فرعون: أي اللي انتي عملتيه دا. نور: ولا حاجة، حاولت أغير شكل البيت بدل ما هو زي المدافن كدا. فرعون وهو طالع على السلم: اللي اتغير يرجع تاني، كل حاجة تتقل والشبابيك تتقفل عشان العقاب مينزلش على الكل. نور: محدش يحرك حاجة من مكانها. وطلعت وراه. دخلت الجناح وقفلت. نور: ممكن تسيب البيت كدا. فرعون: لاء.

نور: صدقني هيفرق في راحة البيت، انت شوفت لما كنت داخل البيت كان منور والشمس دخلت فيه وكل حاجة جميلة ازاي. فرعون: البيت من ساعة أبويا ما مات وهو كدا وهنفضل كدا، متجيش واحدة زيك تغيره. نور: بس أنا متعودة على الشمس والنور في البيت، أنا ببقى مخنوقة والبيت كدا. فرعون: مخنوقة ولا روحك هتطلع، البيت هيفضل كدا. وطلع على البلكونة في الجناح. نور بهدوء: موت أبوك مقصر فيك لدرجة إنك مش عارف تعيش حياتك. فرعون: متفتحيش كلام معايا.

نور بترجي: كمل لو سمحت. فرعون وهو بيشرب كأس من الخمر وسرحان في الجو: كنت صغير لما أبويا مات. مات قدام عيني، عمي موته وصفاء ليها إيد في دا، هي اللي كانت عاوزة تموته عشان تاخد فلوسه بما إنها مراته ليها نسبة كبيرة منها، لكن اتفاجأت لما لقت عادل معاه ورق مختوم بتنازل كل حاجة تخص أبويا تكون ملكي وعليه إمضت أبويا، ساعتها زي ما يكون ركبها جن وعاوزة تاخد حقها مني.

نور باستدراج: يعني هي مش بتخاف عليك، بتخاف على فلوسك وكمان هي سبب في موت أبوك؟ طب ليه سايبها دا كله؟ فرعون وهو بيشرب من الكأس: عشان أمي وعشان مكانتها، بس أنا عارف إنها بتكره الخير ليا وتتمنى تشوفني عاجز قدامها. نور: يعني واخد احتياطك منها كويس؟ فرعون: خلص الكلام. نور: هخلي البيت بقي كدا. فرعون وهو بينام: لاء. نور: طيب ماشي، تفتكر أغير لون الستاير هيبقي أحسن.

فرعون وهو مغمض: أنا بقول لاء، مش عشان تفضلي تتكلمي وكمان تقولي هغير الستاير. نور: فرعووون بقي وافق. فرعون: سبيني أنا ي نور. نور: وافق وأنا هسيبك. فرعون: نوووور. نور: هسيب البيت كدا، ماشي، هسيبه. فرعون: ماشي. نور بفرح: تسلمي ي فرعون. فرعون: فرعووون؟؟ نور: أي. فرعون: ولا حاجة. نور قامت واتجهت لمكان الكنبة لتنام. أتى الصباح وصفاء منتظرة رد فعل فرعون من وجود كل حاجة مكانها، نزلت نور وفرعون بعدها.

نور: افتحي الشباك كدا شوية. صفاء على السفرة: انت هتسيب كل حاجة مفتوحة كدا ي ابني. فرعون: أيوا. صفاء: بعد موت أبوك ليك نفس ترجع البيت زي ما كان. نور بخبث: ويرجع أحسن من الأول كمان عشان فرعون فيه، وإن شاء الله يفضل عامر بيه ومنور بيه، وبعدين هو بقاله كتير ميت، كفاية الحزن اللي في القلب. صفاء معرفتش ترد على كلام نور. نور لعادل: ممكن دقيقة من وقتك. عادل: أيوا. نور: عاوزاك تساعدني في إنقاذ فرعون. عادل: ليه.

نور: أحاول أعمل أي حاجة لفرعون تفكره بيا، زي ما أنا مستحيل أنسى إني اتدمرت بسببه. عادل: مليكيش دعوة بحياة فرعون. نور: هحاول أعرف أي حاجة عن صفاء وعن موت مراته وأعرفك، بس محتاجة تليفون. عادل باستسلام: اطلبي من فرعون وهو هيجيبلك، يلا سلام عشان فرعون منتظرني برا. فرعون وعادل في السيارة. عادل: عامل أي في حياتك. فرعون باستهزاء: على أساس حياتي دي مش قدامك كلها صح. عادل: أقصد يعني قررت تعيش مع نور ولا هتطلقها وتشوف غيرها.

فرعون وهو بيقفل الموضوع: لا هي ولا غيرها يشغلوني أصلاً، اتجوز ليه وأنا لما أعوز حاجة باخدها بكيفي. فرعون تليفونه رن لقي رقم البيت، فتح لقي نور. نور: السلام عليكم. فرعون: انجزي في أي. نور: يا أخي السلام لله، هات لي تليفون وانت جاي ماشي. فرعون: تليفون ليه. نور: ببقى قاعدة زهقانة ألعب عليه أو أقرأ عليه روايات مروة موسي دي كاتبة رائعة. فرعون: تمام. وقفل في وشها. عادل عارف هي ليه عاوزة التليفون. على الجانب الآخر.

نور: دا قفل في وشي، لما يجي بس أنا... سكتت واتنهدت قائلة: أنا إيه بس، دا بشوفه قدامي أترعب، بس لازم أخليك تدوق الندم اللي أنت عيشتني فيه. رامي في أوضته واقف بيبص على الوحمة اللي في كتفه الشمال وافتكر وهو صغير في سن الخمس سنوات إن أمه عندها نفس الوحمة، بس مش قادر يفتكر ملامحها كويس، ومع مرور الوقت نسي كل حاجة. فرعون رجع البيت وكان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...