الفصل 3 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثالث 3 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
32
كلمة
1,754
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

طلعت الجناح وفتحته لقت فرعون واقف وقام وقع فاقد الوعي. نور رمت الأكل اللي في إيدها: فرعون فرعون. وجريت عليه. الكل سمع صوتها طلع عادل وسمية. سمية وهي بتقعد جنبه: عز عز مالك يبني الحقنا ي عادل اطلب الإسعاف. عادل: لو طلبتها هتتأخر، أنا هحاول أشيله، ساعدوني بس. نور بدموع وهي في العربية: بسرعة ي عادل، وشه سخن بزيادة وضربات قلبه سريعة. سمية: يارب جيب العواقب سليمة يارب. نور: فرعون يلا قوم ي فرعون.

عادل: حاولي تفوقيه لحد ما نوصل ي نور. سمية: يبني دا شكله فاقد الوعي تماماً. عادل: وصلنا يلا. وشاله ودخل حطه على ترولي والدكاترة دخلت الغرفة للفحص. سمية: أي اللي حصل؟ نور: معرفش، أنا طلعت لقيته واقف قدامي مش مظبوط وقام وقع من طوله. قطع كلامها خروج الدكتور: لازم يمنع دخول أي نقطة كحول تدخل جسمه وإلا هيموت فيها وهيجيله فشل كلوي. عادل: يعني حالا فيه أي بالظبط؟

الدكتور: مفيش حاجة، زي ما ربنا بيكون بينبهكم له، إنه ممنوع منعاً يشرب تاني كحولات. سمية: يعني هو كويس؟ الدكتور: أيوا متقلقيش. نور: يعني هيخرج معانا؟ الدكتور: كلها ساعة ويخرج معاكوا، بعد إذنكوا. مايكل لجوري: عمك اتحبس. جوري: الله يخرب بيتكوا، فرعون لو عرف إنك ورا ألماس المظيف هيقتلك، وكمان عاوزة أعرف عرف إزاي إن عمه هو اللي عمل كدا. مايكل بخبث: اللي يخوف إن فرعون تلاقي له لكل مكان أحبابه ومصادره فيه.

جوري بقلق: تقصد إيه؟ مايكل: ولا حاجة، المهم نكون في السليم وخلاص. جوري: طيب ماشي. ومشت من قدامه. الشرطي: فين ألماس؟ معتصم: ألماس إيه بس يباشا، أنا معرفش حاجة. صفاء: هو لو معانا ألماس هيبقي دا حالنا. الشرطي: الإنكار مش هيفيد بحاجة، كدا كدا القضية متثبتة عليكوا، وإنت بتتفق مع واحد في التليفون والكاميرا جايباكوا وإنت بتسلمه الفلوس، بس للأسف الشخص مش ظاهر في الكاميرا كويس.

صفاء بغدر: طيب لدام هو اللي عامل دا كله، أنا ذنبي إيه؟ معتصم: ذنبك إنك شريكتي. صفاء: إزاي بقى، وأنا مكنتش معاكوا؟ الشرطي: إنتي جاية هنا بسبب قضية شرف، إنك مع علاقة بالراجل ده ومفيش بينكم جواز. صفاء انصدمت من كلام الشرطي، واتوقعت إن فرعون لعب الخطة صح. فرعون خرج من الغرفة. نور واقفة وسمية وعادل. فرعون: أنا كويس متقلقوش. خالد جاي من بعيد بخضة: مالك ي فرعون، عرفت من الخدم إنك تعبان.

فرعون: مفيش حاجة، بس هتلاقي قلة نوم، يلا نروح مش بحب جو المستشفى ده. خالد في البيت: نور عاوزك معلش. فرعون: في حاجة؟ خالد: لاء متقلقش. نور: نعم. خالد: ده وعدك إنك هترجعي فرعون، وجودك زي عدمه. متزعليش مني، بس لازم تاخدي خطوة مش بالكلام، بالفعل ي نور. نور: عندك حق ي خالد، أنا مهما أحاول أتقرب منه بالكلام، مبيحبش نتيجة.

خالد: بس جاب نتيجة من معاملته معاكي، بقي سايب لكِ فرصة في حرية المعاملة والتحرك، كأنك فعلاً جزء من الناس الحلوة اللي في حياته. نور: إن شاء الله هيكون في تطور كتير. وكملت بضحك. سمية: أفرد عليك حاجة تتغطى ي ابني. فرعون: ي دادة أنا مش عاوز أنام، بس إنتي جبراني أرتاح. سمية: اسمع الكلام بقى وإلا..... فرعون: مبقتش صغير، كنتي بتخوفيني بالعفريت، حالا مبقاش يفرق الكلام ده. سمية: يعني مبقاش في عفريت؟

فرعون: مبقاش لاء، بقي في فرعون. نور دخلت: خليكي ي دادة وأنا هخلي بالي منه. سمية: طيب ي بنتي، لو عاوزة حاجة أنا تحت، ماشي. نور: ينفع كدا؟ فرعون بيهرب من كلامها: فين البيتزا؟ ووقف وخرج للبلكونة. نور خرجت وراه: تحب أجيب لك كاس تشربه؟ فرعون: عاوزة إيه ي نور؟ نور: ولا حاجة، بس كنت ممكن تروح فيها النهاردة. فرعون: كان هيبقى نصيبي. نور: نصيبك تقابل ربك وإنت عاصي وبتشرب خمر. فرعون: خلاص بقى. نور: هات إيدك.

فرعون مدها باستغراب: اتفضلي. نور بتوعد: والله والله والله تلات مرات أهو، لو لمحت إزازة قرف من اللي بتشربه ده، هتلاقي سكينة على رقبتي ومش هيهمني حياتي. فرعون: هتقابلي ربك وإنتي عاصية ومنتحرة. نور: ملكش دعوة، دي حاجة ترجع بيا، إنت سمعت كلامي. فرعون شدها وقربها منه: فهمت أي أوامر تاني؟ نور بطفولية: بجد مش هتشرب تاني صح؟ فرعون بابتسامة: لاء، ومتخافيش، أنا كويس وكمان شوية ضغط في الشغل.

نور وهي بتقعد على الأرض في البلكونة وفرعون مايل رأسه على رجليها، وهي بدأت تحرك إيديها على شعره: مالك، إنت مضايق عشان الصفقة صح اللي باظت. فرعون: دول مجرد ٤٠ مليون دولار، مش كتير. نور: نعم، دا الرقم ده شكله ملوش أول من آخر. فرعون: عاوز أقول لك إن أنا معايا فلوس كتير أوي أوي ي نور، بس فلوس من غير راحة بال ملهاش لازمة. نور: مضايق عشان عمك.

فرعون: عمي هيحاول يطلع من السجن وبكرة أفكرك، وصفاء هتطلع وراه، بس بقول اليوم اللي في السجن ليهم أكون مطمئن شوية من المطاردات بتاعتهم، بس اللي مأثر فيا أوي أمي مع عمي. نور بتفهم: متزعلش مني، بس هي مش محترمة. فرعون: من حقك تقولي كدا وأكتر كمان، مفيش حد رخيص زيها، ساعات بفكر مع نفسي أقول أنا..... وسكت. نور: تقول أنا ابن مين فيهم صح؟ فرعون: صعب عليا أتحمل حاجة زي دي.

نور بابتسامة: لو كان أبوك معتصم مكنش عمل فيك كده، هتقولي أمي عملت أكتر من كده، هقولك بيبقى فيه طرف أحن من التاني، واللي كان أحن أبوك. فرعون: بس الأحَن مات. نور بهدوء: وأنا بقيت مكانه. فرعون: مبقتش عارف أفهم ي نور. نور: مش مهم، المهم إنك تقوم تنام عشان الصبح تصحي بدري نجري حوالين القصر شوية ونشم الهوا النضيف بتاع الصبح ده. فرعون وهو قايم: يلا تصبحي على خير. نور بابتسامة لأنه أول مرة يقولها: وإنت من أهل الخير.

المافيا: ابعت حد يخلص على مرات فرعون زي لوي دراع كدا. مايكل: مراته مالها؟ جوري بغل منها: هي سبب كل حاجة بتحصل. مايكل باستغراب: بس هي معملتش حاجة ولا حد.... رجال المافيا: اللي نحس بس إنه هيوقف حالنا ونخلص منه، وبعدين هتلاقي إنه هيتجوز غيرها، هو فرعون بيقف على حد. والنظر كان على جوري. في نص الليل تليفون فرعون رن. نور صحت من على الكنبة وجريت تعمله صامت. فرعون بنوم: مين ي نور؟ نور: معرفش رقم، بس شكله من برا مصر.

فرعون عرف مين اتعدل بسرعة: الو. مايكل: هيقتلوا مراتك. فرعون قلبه اتقبض: إنت بتقول إيه ي مايكل؟ مايكل بحزن: زي ما بقولك كدا ي صاحبي، خد بالك واحتياطك، سلام. فرعون قفل ورمى التليفون على السرير وحط إيده على وشه. نور: حاجة حصلت؟ فرعون: لاء. نور: متأكد؟ فرعون: أيوا مفيش. نور: طيب. وذهبت لتنام مكانها. فرعون: تعالي جنبي. نور بتوتر: لاء، أنا هنام هنا اتعودت. فرعون: يلا. ومد إيده وهي نامت جنبه وحريصة على المسافة بينهم.

فرعون شدها لحضنه وجمد عليها. نور بعد فترة نامت وفرعون فضل صاحي. فرعون في نفسه: معقول أخاف على واحدة مبقالهاش كام شهر معايا، ومكنتش بخاف على أسماء اللي كانت معايا بدل السنة سنين وكان معاها عيال مني. يالله إيه اللي بيحصل ده، ياترى وجودك وخوفي عليكي حالا ده إيه ي نور، بس صدقيني لو حد قرب لكِ هيندموا، أصلاً هيندموا على إنهم فكروا في كدا. فرعون فضل صاحي لحد ما الدنيا بدأت تشقشق ونزل وخبط على عادل. عادل بنوم: ادخل ي فرعون.

فرعون بقلق: ناوين يقتلوا نور. عادل اتنفض من مكانه: إيه؟ فرعون: زي ما بقولك كدا. عادل: مايكل اللي عرفك؟ فرعون: أيوا هو. عادل بخبث: اتغدى بيهم قبل ما يتعشوا بيك. فرعون بخبث أكبر: ده اللي ناوي عليه، بس عاوز أخبي نور في مكان محدش يكون عرفه. عادل بتفكير: هما ميعرفوش شكلها ي فرعون صح؟ فرعون: أيوا، لأن محدش فيهم يعرفها غير جوري.

عادل: أراهنك إن سبب ده هي جوري، المهم حاول تتلكك بأي حاجة وعاقبها، تلبس لمدة يومين لبس خدم وتبقى زيها زيهم، وبكده محدش هيعرف يفرق بينها وبينهم، وبالمرة تكون قدام عينينا لحد ما تخلص منهم بطريقتك. فرعون: حلو أوي كدا، يلا كمل نومك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...