بغيرة: أنا قلت. وقام وخرج من باب البيت وقفل. سمية: إيه اللي حصل؟ نور: محصلش حاجة يا دادة، يلا نكمل الغدا. خالد: على فكرة شمس ممكن تولد كمان شهرين. نور: ربنا يقومها بالسلامة. سمية: معرفتوش نوع الطفل إيه؟ خالد: لأ، سيبناها كده مفاجأة. شمس: بس أنا عايزة اسم بنت حلو وولد حلو، إحنا محتارين جدا. عادل: دي على نور بقى، هي اللي شاطرة في الأسماء. نور: آه، هبقى أفكر في اسم بنت وولد. وقامت. شمس: أنتِ كده أكلتي.
نور بابتسامة: أيوه الحمد لله، أكلت. نور واقفة مربعة إيديها في الغرفة: يا ربي، هو أنا كل لما أخلص من حاجة تطلع حاجة؟ لينا حياتنا كانت هتبقى مستقرة، لازم ملك تطلع وترجع لعز ذكرياته. أنا عارفة إن دي حاجة مش بإيده، بس أنا مش ممكن أستحمل حاجة زي دي. خالد من وراها: تبقي هبلة لو سبتي جوزك لحد تاني. نور: خالد!!
خالد: أيوه، أنا سمعتك. وعز ممكن يكون افتكر أيامهم، بس أنتِ حالاً مراته. وكمان أنتِ وشطارتك إنك تخبي جوزك، ويبقى مش تتخانقي معاه وينزل زعلان. نور: هو زعلان عشان حاجة تانية عشان كده خرج، لكن أنا اللي زعلانة منه عشان ملك جارتنا يا خالد. خالد: اتصلي بجوزك وصلحيه، حتى لو كان هو اللي غلطان. خلي حياتك متقفش على غلطة صغيرة، بإيدك أنتِ تصلحيها. وخرج. نور اتصلت على عز: نور: أنت فين؟ عز: أنا برا شوية وراجع.
نور: مش هكرر غلطتي تاني ومش هقرب من خالد كتير. عز: والكلام ده قولته كام مرة يا نور؟ نور: مهما كان أخويا يا عز، وله الحق أدلع عليه شوية، بس مش هطول معاه تاني. عز: تمام يا نور. نور: عاوزة أتكلم معاك شوية في موضوع ملك.
عز: أنا اللي عاوز أقولك إن أنا لسه فاكرها، ولحد قريب كنت بحبها، لكن حالاً لأ. يمكن عشان معداش فترة كافية على النسيان، لكن أنا وعدتك إنك هتفضلي ليا وبس. وأكبر دليل على كده إني نزلت من عندها على طول عشان بقت بالنسبة ليا واحدة عادية. أنا حالاً يا نور متجوز واحدة مالية عينيا. نور بابتسامة: وأنا واثقة فيك يا عز. عز بحب: أتمنى يا نور فعلًا. نور: هترجع إمتى؟ عز: شوية وهرجع. نور: تمام، خلي بالك من نفسك.
ملك: تمام يا دكتور. عارفة إن الوقت اتأخر، بس غصب عني. هحاول أجمع فلوس العملية. الدكتور: أوكي يا مدام ملك، بس مش هفكرك إن الموضوع بقى خطر عليكي. ملك بحزن: ربنا هو اللي عالم. مع السلامة يا دكتور. آدم: أنتِ تعبانة والدكتور قالك عاوزة عملية، صح؟ ملك: لأ يا حبيبي. آدم: بس أنا سامعك وأنتِ بتتكلمي معاه يا مامي. ملك: ومش عيب إنك تقف تسمع الكلام؟ آدم: مش موضوعنا يا مامي، وبعدين أنا كنت ماشي بالصدفة سمعت.
ملك بحنان: عاوزة أقولك حاجة. آدم: اتفضلي. ملك: أنا مش تعبانة، بالعكس أنا بطلة قدامك أهو. وكمان أنا ممكن ربنا يشفيني عشان بقرأ قرآن كتير وبصلي، ومفيش حاجة تعجز عن الخالق. آدم بطفولة: يعني وأنا بصلي لو دعيت إنك تبقي كويسة هتخفي؟ ملك: أيوه يا حبيبي، ادعيلي. فين أخوك؟ آدم: بيلعب في الصالة. ملك: طيب، روح العب شوية. وذهب من أمامها.
ملك: يا ربي، أنا مطلقة ومليش حد حنين على ولادي أكتر مني، أبوهم لو خدهم مراته هتذلهم، وأنا مش ضامنة نفسي عشان أطلع كويسة من العملية. أنت المستعان يا رب، متوجعش قلب ولادي ولا قلبي. عز رجع البيت وقابل عادل. عادل: كنت فين يا عز؟ عز: طلعت شوية أشم هوا. بقالي فترة على الكرسي، قولت أتحرك براحتي. عادل: طيب، أنا طالع لعيالي. عز: عاوزين نفتح شركة وتكون هي مصدر شغلنا، لأننا مش متعودين على القعدة كده.
عادل بترحيب: جميل جدا الفكرة. عز: فكرت أفتح شركة بترول، وهتبقى من أكبر الشركات. عادل: عارف إنك هتقدر تعمل كده، وعارف إن سمعتك في العالم واصلة. والفلوس هتبقى كتير وزيادة كمان. عز: وأنا هحاول أمشي في الإجراءات عشان تكون شركة عالمية حكومية كمان، متكونش قطاع خاص بأقل حاجة تهدمها. عادل: ربنا يوفقك يا عز. عز دخل الأوضة. نور: أجيب لك تاكل بقى، لأنك متغديتش كويس. عز: لو هاكل لوحدي بلاها.
نور: لا، متقلقش، هاكل معاك. وجابت الأكل وعز أكل وبدأ يأكل نور معاه. عز: كلي. نور بتزمزم: لسه فاضل شوية أكل، بس يلا نسيبهم لبليل. عز: تعالي نتكلم شوية. نور: حاضر، بس في إيه؟ عز وهو بياخدها من إيديها عشان تقعد على الأرض ويحط راسه على رجليها: تعرفي إن أنا مش بفكر فيها، يمكن عشان أنتِ أغنيتيني عن ده كله يا نور. نور: يعني مبقتش حبيبة بالنسبة ليك؟ عز: لأ، ولا حتى صديقة، لأن أنا اخترتك حبيبة وصديقة ليا.
نور: وعد إنك مش هتحب حد غيري؟ عز وهو بيتعدل: أحب حد غيرك؟ نور: منا زوجتك، ومن حقي إني أملك قلبك. عز بحب: قلبك يتفتح ليا بس، والله ساعتها هكون أسعد إنسان في الدنيا. نور: أكيد هيتفتح قلبي ليك، عشان أنت حميتني من كل حاجة كانت مهيأة لموتي. كفاية إني فضلت وجودي جنبك. عز وهو بيبوس دماغها: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. نور: تقريبًا كده ملك محتاجة تعمل عملية ومش معاها فلوسها. عز: مدخلنيش بينكم. لو محتاجة فلوس، أديهالها.
نور: هقترح عليها كده، يمكن توافق. بس عيالها قمرات. عز: عقبال عيالك. نور بابتسامة: قريب إن شاء الله يا عز. خالد: شمس، شمس، أنتِ لسه تعبانة؟ شمس وهي بتاكل بطيخ: لأ يا عم، دا أنا التعب ده بالنسبة ليا دلع. خالد: هو أنتوا كستات مبتفصلوش من الأكل؟ شمس: وهو الحياة إيه غير أكل؟ دا ألذ شيء في الدنيا. خالد: اممممم، طب تعالي. وفضلوا يلعبوا شوية وصوتهم كان طالع. نور: عاوزة أنزل ألعب معاهم شوية.
عز: مين اللي لسه قايل ليا إنه مش هيهزر كتير؟ نور: أنا. عز: ومين اللي قال إنه مش هيقرب من خالد كتير؟ نور: بردوا أنا. عز: ومين هيسمع الكلام ويقعد ساكت ومش هينزل؟ نور: مش أنا. عز: طيب. وجرى وراها وهي استخبت، وعز شافها لكن اتجاهل مكانها. عز: نور، نور، أنتِ فين؟ اطلعي وتكوني أنتِ اللي كسبتي. طب اطلعي وأنا هطلب لك بيتزا. نور وهي بتطلع: بالجمبري. هاااع. عز: أنتِ ميجبكيش غير بطنك كدا.
نور: عشان جعانة أوي. المهم أنا طالعة عشان أشوف ملك وأعرض عليها المساعدة. طلع وخبطت، وملك فتحت ليه. نور: فين الكتاكيت؟ ملك: في المدارس. نور: هتعملي العملية إمتى؟ ملك: قريب، بس فاضل شوية إجراءات تخلص. نور وهي بتمسك إيديها: بصي، أنا عارفة إن العملية واقفة عشان الفلوس مش عشان الإجراءات. ملك بمقاطعة: لأ، مفيش كده، عشان…
نور: بعد إذنك كلامك، بس أنا خدت ملك أخت ليا عشان معنديش أخوات بنات. ولحد قريب كان أبويا وأمي وأخويا ماتوا. وربنا عوضني بخالد أخويا اللي معانا في العمارة، وأمي ماتت بحسرتها عليا لأن… وافتكر إنها مش لازم تعرف حكايتها وإزاي دخلت في حياة فرعون لأنها كانت حبيبة عز. ملك: مالك، وقفتي كلام ليه؟
نور: كل اللي عاوزاه منك، اعملي العملية عشان عيالك مش عشان حد تاني. أنتِ اللي باقية ليهم وبس. ولازم تاخدي الفلوس، عشان أكيد التأخير ضرر ليكي. ويا ستي، لما تقومي بالسلامة ابقي هاتييهم. هاخدهم من… ملك بارتياح: متأكدة إنك هتخديهم؟ نور: وغلاتك عندي، هاخدهم. ملك بحب: شكراً ليكي أوي يا نور. نور: مفيش شكر بينا يا حبيبتي. اتفضلي، دول الفلوس، 100 ألف جنيه. ملك: بس العملية بـ 70.
نور: خليهم معاكي، والـ 30 ألف دول هدية مني لأدهم. ملك: لأ يا نور، مش هوافق على حاجة زي دي خالص. نور: طيب، مش مهم، المهم تأكدي على ميعاد العملية في أسرع وقت. ونزلت. ملك كلمت الدكتور وتواصلت معاه عشان يحدد العملية، وحددها بكرة، لازم لأن مفيش وقت. وملك كانت خايفة يحصل ليها حاجة. نور واقفة تفكر في أوضتها، لقت سمية داخلة عليها. سمية: مالك يا نور، سرحانة في إيه؟
نور: خالد بيفكر في مصلحة بيته وابنه اللي جاي، وعادل بيهتم بمصلحة ولاده. ملك، ما شاء الله معاها أدهم وآدم، وبتعمل كل حاجة تسعدهم. سمية: مش فاهمة بردوا، عاوزة توصلي لأين؟ نور: أقصد، ليه ميكونش لعز عيال يشغلوني ويشغلوني، ويكون لينا أسرة وبيت؟ سمية: عاوزة تخلفي؟ نور: أيوه، ليه أحرم نفسي وأحرم نفس جوزي من الخلفة؟ وكمان دي سنة الحياة يا دادة. سمية: أنتِ مستعدة وواعية اللي أنتِ بتقوليه؟
نور: لازم يا دادة. وعز كويس وبيحبني وبيخاف عليا. وبصراحة، أنا كمان حاسة بشعور من ناحية، مبقتش أتوتر ولا أخاف من قربه، وبقى وجوده معايا شيء أساسي لازم يكمل في يومي. سمية: يارب يا بنتي يرزقك بالذرية الصالحة.
نور: بقيت عندي 20 سنة، وهو 35 سنة. لازم يكون له عيل سند له. أنا عارفة إنه عمره ما هيقولي حاجة زي دي ولا هيجبرني، بس هو نفسه أكيد في عيل يكون في حياته. يمكن الأول مكنش حاسس بعياله عشان الخطر اللي في حياته، لكن حالا الدنيا والحال بقى مستقر. سمية: ربنا يباركلك يا بنتي، وتفضلي عاقلة كدا. نور: هتبقي أحلى جدة وتساعدني في تربية الأطفال. سمية: وأنا هكون في قمة سعادتي وأنا بربيهم، يا نور يا بنت…
عز وعادل رجعوا واتغدوا، وعادل طلع فوق لعياله، ونور وعز في الأوضة. نور: خلصت كل الإجراءات للشركة. عز وهو بيقبل يديها: أيوه، وهتبقى أنجح شركة بسببك أنتِ يا نور. نور: الأوضة الخامسة دي مش عاوزاها تكون مكان معيشة. عز: مكان معيشة لمين؟ نور: لعيالنا يا عز. عز: عيالنا!! نور: من حقي كزوجة أكون أم، ومن حقك كزوج تكون أب. عز: بجد يا نور؟ نور وهي بتحضنه: بجد يا عز. وإن شاء الله قريب هتبقى أب. عز: إن شاء الله.
نور: ادخل غير في الحمام والهدوم. عز: حاضر يا نور. وعز دخل، ونور لبست قميص قصير عليه روب وسرحت شعرها واستنت خروج عز. عز خرج ولقاها كدا، قرب عليها: أنتِ هتفضلي قمر كدا. نور بحب: عيونك اللي حلوة. عز: أحلى واحدة أشوفها لابسة قميص. نور: أحلى واحدة من اللي كنت بتبقى معاهم، صح؟ عز: بجد، ممكن منفتحش أي كلام في مواضيع قديمة. وكمان مش مكسوفة وأنتِ لابسة كده؟ نور وهي بتمسك إيده: أنت جوزي وحلالي.
عز بدأ يميل عليها، ونور بدأت تستجيب معاه، وبدأوا عالم خاص بهم، وكان فعلاً دي المرة الحقيقية اللي عز يلمس نور فيها، وأصبحت زوجته. في الصباح. الشمس تسللت داخل الجناح وجت على وش نور. عز حط إيده عشان يمنع شعاع الشمس عنها. نور بدأت تصحى وتفوق. عز بمشاكسة: عروستنا، صباحك فل. نور: صباح النور. عز: أنا هقوم آخد دش وأنزل أكمل بقية الإجراءات. نور: طيب، افطر الأول. عز بغمز: كفاية عليا كدا، دا أنتِ طلعتي جامدة.
نور بغضب: عزززززز، اسكت وقوم. عز باسها من شفتيها: متتعصبيش يا وحشة. نور رمت المخدة بعصبية عليه: قووم من هنا، قووم. عز: حاضر. وراكي إيه النهاردة؟ نور: هروح مع ملك تعمل العملية عشان هتتعمل النهاردة. عز: ابقي طمنيني عليها. نور وهي بتلبس الروب وواقفة: وأنت عاوز تطمن عنها ليه؟ عز: والله مش عشان حاجة، بس طبيعي أي حد مهما كان مين، هيعمل عملية، لازم تطمن عليه. نور بغيرة: ملكش دعوة بيها يا عز.
عز: حاضر يا جميل. أنا لو فضلت جنبك مش هقوم. عز خلص وخرج وقابل دادة سمية. سمية: صباح النور يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ عز وهو بيخرج وبيفتح الباب: الحمد لله، والله تمام تماااااام أوي. نور طلعت بعد شوية من الأوضة لقت دادة سمية قدامها. سمية بخبث…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!