الدكتور: للأسف. نور رجعت لورا خافت ليقول شيئًا سيئًا عن فرعون. سمية: في إيه يا دكتور؟ عادل: أرجوك قول في إيه ومتقلقناش. الدكتور: مش هيقدر يتحرك بعد كدا غير بالكرسي المتحرك. سمية: يا لهوي، أنت بتقول إيه مستحيل دا فرعون جبل ميستحملش حاجة زي دي. نور: كـ... كرسي بعجل؟ وعيطت. عادل بتمالك: إزاي يا دكتور الكلام دا؟ الدكتور: نصيبه وقدره، أهم حاجة متحسسهوش بالعجز ولا إنه مريض، هيعيش حياته طبيعي خالص.
نور: هو ممكن يسافر برا يتعالج؟ الدكتور: للأسف مفيش علاج لحالته. سمية: يا ضنايا يا ابني لسه في عز شبابك يا عز، يا ترى هتتقبل الوضع إزاي كدا؟ خالد: مينفعش نسيبه في وقت زي دا، أكبر دليل هيبان على وقفتنا جنبه. نور بدموع وعياط وشهقات عالية: هو... هو دايمًا متعود يروح ويجي ويسافر وينزل ويطلع ويروح كل مكان، حالًا بقى عاجز. وحطت إيديها على وشها. خالد: قولتلك قبل كدا هو هيقوى بيكي أنتِ يا نور، بلاش ضعف هو محتاجك عن الأول.
سمية: كلنا معاه وحواليه. وسمعوا صوت حاجة بتقع على الأرض، جريوا جوا في الأوضة. لقوا فرعون على الأرض واقع. نور وهي بتسنده: اسند عليا، تعالى اقعد. فرعون: حاولت أقوم، رجلي مشلتنيش. عادل: عشان بس تعبان. سمية بدموع: سلامتك يا ابني. خالد: يا عم فرعون قوم كدا بالسلامة عشان ترجع لناسك. فرعون: يلا نخرج بس مش حاسس برجلي خالص. نور: طب استني أجيبلك كرسي تقعد عليه لحد ما تخف. فرعون: بقولكوا مش حاسس برجلي خالص، في إيه؟
عادل: مفيش، يلا يا عز اقعد على الكرسي عشان نرجع البيت. فرعون: تمام. وانت يا خالد، تعرف عربية مين اللي خبطتني وتجيب معلومات عنها. خالد: اعتبره وصل، حاضر، قوم بس يلا أنت. وساعده عشان يقعد على الكرسي. وفعلًا قعد على الكرسي وركب العربية بمساعدة عادل وخالد ووصلوا البيت ودخلوا الجناح وخرجوا. سمية: مش عاوز حاجة يا ابني؟ فرعون: لاء، حضري ليا الأكل وأنا شوية ونازل. سمية
بحزن لأنه ميعرفش حالته: أنا هجيبه ليك هنا عشان متتعبشي نفسك. فرعون: يوووه يا دادة ما قولت خلاص بقى، لازم أقول تاني؟ نور: خلاص يا دادة وهو هينزل. وسمية سكتت ونزلت حزينة على وضعه. فرعون: أنا هقوم أغير هدومي. وبينزل وقع من على السرير. فرعون لنور: هو في إيه يا نور، مش عارف أقف على رجلي؟ نور بصراحة وهدوء: مؤمن بقضاء ربنا صح؟ وعارف إن كل اللي ربنا بيعمله خير لينا؟ فرعون: قصدك إني بقيت مشلول عشان مش حاسس برجلي؟ نور
خفضت راسها ونظرت لفرعون: بعد الشر عليك، أنت هتخف وترجع أحسن من الأول كمان. فرعون بزعل: هبقى مرتاح لو حياتي مستقرة، هشوف صفاء ومعتصم بياخدوا مني كل حاجة قدام عيني وهكون عاجز مبتحركش. نور: إحنا هنسيب كل حاجة ونعيش بعيد عنهم وكمان ملناش دعوة بيهم يا عز. فرعون: فرعون ميسيبش حقه يا نور. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
صفاء: يا نهار سعد يا نهار فل، بتقول إيه فرعون اتشل لوووولولي. معتصم: أهي دي الأخبار الحلوة ولا بلاش. صفاء: يعني كدا هناخد كل حاجة منه سهل. معتصم: متنسيش إنه اتشل برجله لكن متشلش بعقله. تامر: المهم هترجعوا حقكوا. معتصم: دا كلب سحب كل اللي قدامنا واللي ورانا، ممعناش ناكل حتى. تامر: أنا موجود أهو، كله من خيرك يا باشا. معتصم: أصيل يا تامر، لما نجيب الفلوس ليك نصيب على وقفتك معانا دي. تامر: خدامك يا باشا.
خالد: فرعون لو مماتش قضاء من ربنا هيموت بسبب حسرته على نفسه. سمية: متعودش يقع، طول عمره بيعمل حاجة بنفسه. عادل: بقولكوا إيه، لو فضلنا نندب كدا نفسيته هتبقى زفت، خلينا نهيأ الجو يبقى أحسن. فرعون: نور... نور. نور: نعم. فرعون بترجي وهو قاعد على الكرسي: ممكن كأس؟ نور: إيه! لاء طبعًا، وبعدين أنت خرجت كل الحاجات دي من القصر، مش هتدخل تاني. فرعون: معلش واحد بس. نور وهي قاعدة
جنب رجله وماسكة إيده: إيه رأيك أعملك عصير ليمون بالنعناع أحسن، وأعمل واحد ليا بالمرة. فرعون: لاء مش عاوز، عاوز حاجة تخليني أنسى اللي بيا دا. نور: دا قضاء ربنا، يلا عشان ننزل ناكل أنا جعت، أنت مجوعتش؟ وطلعت بيه على الكرسي ووقفت قدام السلم عاوزة تنزل ومش هتعرف تنزل السلم بالكرسي. فرعون: عرفتي إن لازم أنسى يا نور؟ حالًا لما أعوز أنزل أو أطلع هيبقي إزاي؟
نور بأمل: خلال الأسبوع دا هيكون في أسانسير يطلعك وينزلك، بس كدا أنت تأمر وأنا هنفذ، وأصلًا يلا نروح الجناح أنا عاوزة آكلك بإيدي. نور نزلت لوحدها تجيب الأكل وطلبت من عادل إنه يعمل أسانسير عشان فرعون وفعلاً هيتنفذ الكلام. نور: يلا يا عز عشان تاخد علاجك. فرعون: كنت فرعون محدش يقدر يقف قدامه، حالًا بقيت عاجز وبقيت باخد علاج، بقيت لا حول ولا قوة يا نور. نور وهي بتطبطب عليه: عجبني حالك متشغلش بالك.
فرعون: ذنبك إيه إنك تتجوزي واحد جبروته كان مدمرك، وبعد ما اتهد جبروته بقى مشلول، ذنبك إيه وأنتِ لسه بنت ٢٠ سنة؟ نور وهي بتقطع الفراخ: يلا يا عز، ممكن تاكل بقى لإن الكلام مش هيجيب فايدة. مايكل: يخربيتك إزاي تعملي كدا؟ جوري: دي أقل حاجة تحصل لفرعون. مايكل: صدقيني لو شم خبر هيقتلك. جوري: دا كان زمان يا مايكل، حاليًا بقى عاجز، يعني محدش هيبقي معاه، وكل اللي حواليه دول هيبعدوا وأولهم نور وعادل وسمية وبعدين رجالاته.
مايكل بخبث: متنسيش إن عجزه دا وراه فلوس تعيش بلد كلها. جوري: كلها أيام وتبقى بتاعتي وبس لوحدي. مايكل: وصفاء ومعتصم؟ جوري: دول سكة تنفيذ بس، ولما آخد الفلوس هيموتوا زي غيرهم. معتصم: يعني جوري ناوية على الغدر؟ صفاء: جبت الصوت دا منين يا تامر؟ تامر: لقيت رقم باعته ليا مش مهم، المهم إنها متعرفش إننا عرفنا حاجة زي دي. معتصم: لو فضلت كدا هنبقى إحنا في خطر وخصوصًا إنها عارفة مكانها في البيت دا هتسلمنا تسليم أهالي.
تامر بخبث: أخلص؟ صفاء: خلص عليها وبضمير كمان. خالد: كل دا بسبب جوري. فرعون: أكيد كنت عارف. جاله اتصال خالد طلع برا. مايكل: أكيد عرفت مين اللي ورا كدا، بس اللي متعرفوش إن تامر طلب مني حالًا إني أخلص عليها. فرعون: أكيد هي غدرت بيهم بردوا. مايكل: ووصل ليهم كمان بالصوت. فرعون: يسلم دماغك. أنت حالًا متعرفهاش كدا، سيبهم يخلصوا عليها ونبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!