الفصل 30 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثلاثون 30 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
25
كلمة
1,421
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نور قامت ودخلت الحمام. فرعون بصوت واطي: هبلة وصدقت ولازم أصالحها. قام فرعون لكن وجد أمامه ملابسها. نظر إليها بخبث وقعد مكانه تاني. نور داخل الحمام خلصت استحمام. نور: يا نهار أبيض نسيت الهدوم. فرعون، فرعون! فرعون: أيوه. نور: ممكن تجيب ليّا الهدوم دي؟ فرعون: فين؟ مش شايفها. نور: أهي، بص هناك أهي. فرعون: صدقيني مش شايفها. نور لفت البرنس عليها وطلعت وقفت قدامه. نور: يعني عمالة أقول أهي أهي وأنت تقول لي فين مش شايفها؟

فرعون وهو مقرب ليها: وفيها إيه لو مشوفتهاش؟ ولو شوفتها وعامل نفسي مش واخد بالي؟ نور: والله يعني أنت واخد بالك وكمان مستعبط؟ فرعون وهو واقف قدامها: لو شديت إيدي فجأة والبرنس طرفه في إيدي هيقع، وساعتها ده اللي هيكون الاستعباط فعلًا. نور: أنت من يومك كبير ومش هتاخد بكلام بنت هبلة زيّي. فرعون: عندك كام سنة؟ نور: عندي 20 أهو. فرعون: ده أنا 35 سنة. نور: ده أنت كبير أوي يا عمو عز.

فرعون: أيوه بس مش أوي، وبعيد أنا جوازتي الأولى كنت صغير وبعد كده الإنسان بيكبر. نور: طب ممكن تسيب طرف البرنس؟ عاوزة ألبس ممكن؟ فرعون: لاء. وقرب من شفايفها. نور بسرعة غمضت عيونها جامد ومش عاوزة يقرب منها. فرعون بعد عنها: ما أحبش آخد حاجة غصب على فكرة. هدومك أهي وأنا هدخل أستحمى. نور: استنى مش هعرف أغير في الأوضة لازم أدخل الحمام. فرعون: تحبي أساعدك؟ نور وهي بتجري من قدامه: لا شكرًا، طول عمرك أصيل.

معتصم لتامر: يعني أنا هخرج من السجن عن طريق الظابط ده؟ تامر: أيوه يا باشا ما تقلقش، كله مرسوم بالقلم وهتخرج. معتصم: مش قلقان أنا مستعجل على موت فرعون يكون على إيدي. تامر: فرعون أنت وصفاء وجوري عليه، يعني ميت ميت. معتصم: فرعون صعب الوصول له يا تامر، ده شيطان في صورة إنسان. تامر: الحساب قرب. عادل: فرعون أنا مش هشتغل تاني، معايا فلوس ومشاريع تغنيني عن كل حاجة. فرعون: أنت مستوعب اللي بتقوله؟

عادل: كنا ماشيين في طريق واتقفل وربنا بعت إشارة. فرعون: اللي شايفه مناسب ليك اعمله ومش هقف في طريقك، وشكرًا على كل حاجة كنت معايا فيها. دادة: أنا بيتي بقى أولى بيّا يا بنتي، بقيت كبيرة وما بقتش أقدر على الشغل. فرعون: أوعي تقولي أنتِ كمان عاوزة تسيبي البيت. سمية: من فترة والتانية هاجي أطمن عليكوا. فرعون وهو بيقبل يديها: اللي يريحك يا ست الكل، تحت أمرك فيه، كفاية إنك من صغري واقفة جنبي. نور في الجناح: فرعون.

فرعون: عاوزة أنتِ كمان تسيبي البيت؟ نور باستغراب: ليه؟ مين اللي هيسيبه؟ فرعون: ولا حاجة، ممكن تسيبيني شوية. نور بحزن على حالته الظاهرة قدامها: بس أنا هفضل هنا وجنبك. فرعون: كلهم قالوا كده. نور وهي بتفتح دراعها: وأنا غيرهم. فرعون جرى اترمى في حضنها. نور قفلت دراعها عليه: أول مرة أعمل كده بس لازم أواسيك. فرعون وهو دافن وشه في رقبتها: عاوز أقولك إن وجودك فارق كتير معايا يا نور. نور: تعالى نتناقش ممكن؟ فرعون: يلا.

نور: عاوزة أقولك إنهم مش سابوك. فرعون: أومال؟ نور: أكيد قالوا ليك كده عشان... فرعون: عشان إيه؟ نور: عشان شايفين الخطر زاد وعاوزين تعيش حياتك زي أي حد طبيعي. فرعون: دول اللي طلعت بيهم من الدنيا، صعب عليّا أتحمل بعدهم كانوا مسخرين كل حياتهم ليّا. نور: عشان كده جه الوقت المناسب اللي تعتمد على نفسك فيه. فرعون: مش حكاية اعتماد يا نور، أنا عاوزهم جنبي.

نور: عادل فكر في مصلحة عياله. ودادة سمية فكرت برضه في صحتها ومصلحتها. أنت بقى في حياتك مين عشان تفكر في مصلحته؟ مفيش صح، عشان كده شايف كل حياتك طايشة وملهاش لازمة يا عز. فرعون: أرجوك بلاش الكلام ده حالًا. نور بتمثيل: لازم كلامي ده خصوصًا إن أنا مراتك وأخاف عليك وعلى مستقبل عيالي منك. فرعون قلبه فرح بكلامها: ربنا هيدبرها. نور: إيه رأيك ناخد فيلا قدام عادل بالمرة؟ ما نبعدش عنهم وأتعرف على مراته والعيال.

فرعون: مش هسيب القصر يا نور. نور: عز، ما تفكرش إن عدم وجودك في القصر دليل على عدم حبك لوالدك، بالعكس أنت اتحملت فيه حاجات كتير أوي وكبير علينا والخدم كتير وملهمش لازمة، وكمان أكترهم تبع صفاء، يعني أي حاجة تحصل هتكون واصلة لصفاء. وكمان القصر كل ركن بيفكرك بماضيك، حاول تخرج منه وتعيش حياتك، وحدتك هتقتلك بالبطء. فرعون: سيبي كل حاجة لوقتها. سمية: تفتكر كلامنا مع فرعون هيجيب نتيجة؟

عادل: ما شوفتيش الكسرة اللي في عيونه اللي كانت ظاهرة؟ أعز الناس عاوزة تبعد بس لازم الخطوة دي. سمية: اللي مطمني إن نور معاه. عادل: أيوه هي بنت حلال وعاوزة مصلحته، ربنا يهديهم. مايكل: بقولك يا فرعون. فرعون في التليفون: إيه اللي حصل؟ مايكل بهدوء: معتصم هرب من السجن وصفاء معاه. فرعون غمض عينه: طيب يا مايكل، خلي بالك من نفسك. وحط التليفون في هدوء مميت جدًا. نور: حاجة حصلت؟

فرعون عشان ما يقلقهاش: لاء أبدًا، شوية مشاكل في الشغل بس. نور: ما أقدرش أتكلم عشان أنا مش متقبلة الشغل ده. فرعون: معلش محتاج أخرج شوية. وخد مفاتيح عربيته وخرج من غير التليفون. نور: عادل! دادة! بسرعة تعالوا. عادل: في إيه؟ سمية: فرعون فين؟ نور: ما أعرفش هو خرج بس كان متضايق أوي. عادل: عشان معتصم وصفاء خرجوا. نور أول مرة تقلق على فرعون أوي كده: يا الله جيب العواقب سليمة يا رب، كفاية مشاكل بقى هو اتحمل كتير.

سمية بدموع: والله العظيم فرعون شاف كتير أوي أوي، وبعدنا عنه زاد الطين بلة. عادل: إحنا هنبعد عشانه مش عشانا، ده تهديد مننا له، إحنا حياتنا كلنا هنا معاه. نور: يعني ده كله خطة وهتفضلوا؟ سمية: أيوه يا بنتي. فرعون ماشي بأقصى سرعة: تعبت تعبت، أعصابي بقت مهزوزة من أقل حاجة، لو جبل كان مال أو وقع، اللهم لا اعتراض. وفجأة سيارة كبيرة دخلت فيه وحصلت حادثة كبيرة، والعربية هربت بسرعة، وفرعون داخل السيارة فاقد الوعي.

جورية: تسلم إيدك. تامر: على إيه بس، كلنا مصلحتنا واحدة والبركة فيكي وفي تدبيرك، فضلتي تخططي أهم حاجة إنك عارفة مكان كل حاجة وتصرفات فرعون، عشان كده ده مساعدنا على فكرة. أنا وصفاء ومعتصم باشا بنشكرك على دعمك للخير. وضحكت. جوري بضحك: أهم حاجة فعل الخير، مبروك لخروج الجماعة. قفلت. والله لأندمك يا فرعون. عادل: أيوه أنا مين حضرتك؟

إحدى الممرضات: أنا ممرضة ولقيت رقم التليفون في جيب أستاذ عز، أحب أعرفكوا إنه في مستشفى بسبب حادث. عادل خرج جري وهو بيقول: فين المكان؟ نور خرجت جري وراه وركبت العربية. نور: حصل حاجة لفرعون صح؟ عادل: بس بقى مش عاوز صوت. وخلال دقايق وصلوا المستشفى وده كله نور ما تعرفش حاجة. نور: فين مكان فرعون؟ الممرضة: مفيش حد بالاسم ده. نور: أقصد اسمه عز الحفناوي. الممرضة: أيوه اللي جاي في حادثة، دعواتك له. نور: حـ حادثة؟

وجريت على غرفة العمليات. عادل: طمنا يا دكتور. الدكتور: الحالة صعبة أوي. عادل: اعمل اللي في وسعك يا دكتور، أنقذوه أرجوك. نور بخوف ودموع وترجي: أبوس إيدك يا دكتور اعمل أي حاجة بس يرجع لينا تاني. الدكتور: دعواتكم، أنا هدخل أشوف المطلوب. سمية في التليفون: حصل إيه وفي إيه؟ نور بدموع: فرعون يا دادة عمل حادثة وحالته مش مطمنة والمكان... صفاء في بيت بعيد جدًا قرب الصحراء: يعني بقى بين الحيا والموت؟

معتصم: مش هرتاح غير لما يكون موته على إيدي. صفاء: اللهم آمين. تامر: ولما يموت كل حاجة هتبقى بتاعت مراته. معتصم: البنت دي مالهاش أصل وجود، بحركة واحدة هناخد اللي قدامها واللي وراها. صفاء: البنت دي تحسها شربت من كأس ذكاء فرعون شوية. معتصم: مهما كانت مش هتبقى ربع فرعون. جوري: أهلًا أهلًا، ألمانيا نورت. مايكل: منورة بيكي. جوري: فرعون بين الحيا والموت. مايكل بثبات: إيه الأخبار اللي تفرح دي؟

جوري: عشان بس تعرف لما أحط حاجة في دماغي إيه اللي بيحصل. مايكل بضحك: ده أنا أخاف على نفسي بقى. المهم هتشتغلي مع حد تاني؟ جوري: معايا فلوس تكفيني مليون سنة، هعيش لنفسي بس على حساب تمن موت فرعون. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد. خالد: معلش يا دادة استحملي. سمية: بسرعة بس مش مهم المطبات، أهم حاجة نوصل ليهم. خالد: والله أنا ما بقتش فاهم حاجة خالص. سمية: مش وقته يا خالد، بس بينا على المستشفى.

عادل: إيه يا دكتور أسفره بره؟ الدكتور: لو اتشال من على الأكسجين هتخدوه جثة. نور بانفعال: حرام عليك اسكت، هو هيبقى كويس. عادل: طب روح أنت يا دكتور وتابع معاه. خالد: نور نور. نور جريت على حضن أخوها: شوفت حصل له إيه؟ خالد: لازم تبقي أقوى من كده عشان يقوى بيكي، وأول ما يفوق يلاقي نور القوية مش الضعيفة. سمية: إن شاء الله اللي يكرهك يا عز يا ابني، حسبي الله ونعم الوكيل فيهم كلهم، أوساخ. خالد: خلاص يا دادة.

الدكتور خرج: محتاج دم وفصيلته +A. خالد: أنا فصيلتي مش كده وعادل برضه. سمية: ولا أنا. طب ممكن يا دكتور تاخد كيس وتجيب مكانه من التلاجة؟ الدكتور: للأسف مفيش في التلاجة العينة حالًا. نور: لو سمحت يا دكتور أنا ما أعرفش عينة دمي إيه بس أنا أحلل وأشوف. الدكتور: اتفضلي مع الممرضة. وعملت تحليل دم وطلعت العينتين متطابقتين نفس الفصيلة، سحبوا منها كيس دم. خالد: اشربي العصير ده. نور وهي بتبعده: لاء.

سمية: خلينا في باب واحد يا بنتي مش هيبقى بابين، اشربي. نور مسكت العصير شربت شوية وحطت الباقي على جنب. الدكتور: للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...