نور: عز عز، معقول دا كله نوم؟ فرعون: حاضر، هقوم أهو. وفجأة بدأ يقوم ويقف، ولكن رجله خانته ووقع. نور بحزن: سلامتك براحة يا عز. فرعون: الحمد لله ما حصلش حاجة. نور: هننزل نتغدى لحسن جوعت. فرعون: انزلي أنتِ. نور: وأنت مش هتاكل؟ فرعون: لا لا مش جعان. نور: خلاص مش هاكل أنا كمان. وربعت يديها زي الأطفال. فرعون: خلاص هاتي ناكل. وفعلًا نور نزلت تجيب أكل.
نور بتخبط على شقة خالد: طب خلي بالك من الواد أنا نازلة يا سعاد هجيب له الشوكولاتة، وقولي له تاتاتاتا. الواد بيعيط ليه يا سعاد؟ شمس بتفتح: بااااااس، هنتفضح لو حد من العمارة معانا. نور: وسعي كدا فين الأكل؟ شمس: هجيب لك أهو. خالد: اديها الحلل. نور: مش لازم تعرفيها إني ببطن وبآكل كتير. شمس: ما تقلقيش، خالد حكى كل حاجة عنك بالتفصيل. نور: آآآآآآه، عشمتني وموتني ليييييه؟ خالد: خلصتي شغل دراما؟
نور: يا لهوي أنا طالعة لحسن عز يزعق لي. وهما ضحكوا على تصرفها. فرعون: يلا ناكل. نور: يلا. فرعون يأكل وخلص، ونور لسه مندمجة مع الأكل. نور: بتخلصوا أكل بسرعة أنتم الرجالة. فرعون: مش حكاية بنخلص بسرعة، حكاية إننا بناكل ونشبع ونقوم، مش بناكل ونشبع ونفضل ناكل تاني. نور: قصدك إني بآكل كتير؟ فرعون: حاشا لله لا أبدًا. نور: أيوه كدا ناس تخاف من العين الحمرا. فرعون مسك التليفون: كلي كلي والنبي وأنتِ ساكتة.
وفضل يقلب في تليفونه لحد ما لقى بوست نازل من على صفحته إن القصر معرض للبيع. فرعون وهو بيجز على أسنانه: يا ولاد الكلب. نور: والله مش أنا اللي كلت دبوس الفرخة. فرعون: منزلين بوست إن القصر بتاعي معرض للبيع. نور: هتلاقي حد من بتوع الاستثمار عاوز يكسب منه قرشين. فرعون بعصبية: نووور، بقول لك حد منزله من على صفحتي أنا. نور: قصدك إن الصفحة اتهكرت؟ فرعون: بالظبط كدا. نور: طيب مين؟
فرعون بغل: هعرف قريب وهجيبه، وساعتها مش هرحمه. بس لازم أعرف مين اللي عرف الباسوورد الفيس ودخل عليه، لازم ألغي تنشيط الصفحة دي خالص. وفعلًا عمل لها إلغاء تنشيط. عادل: الحقي يا دادة، فرعون منزل القصر للبيع. سمية بفرح: الحمد لله. عادل: أكيد مش هو، أولًا كان قال، ثانيًا مش بالساهل يفرط فيه، ثالثًا مين هيقدر يدفع كل الفلوس دي في البلد؟ سمية: أما غريبة صحيح. واتجمعوا فرعون حكى اللي حصل، والكل استغرب.
عادل: أكيد في حاجة توصلنا لتدميره زي ما بيدمرنا. نور: بقيت خايفة من الحياة اللي أنا عايشة فيها دي. فرعون: أنتِ طالق. نور بصدمة: إيه؟ سمية: أنت بتقول إيه؟ اخرس. وضربته بالقلم. نور جرت عليه: اتوجعت ليه كدا يا دادة؟ سمية بعصبية: أنتِ تخرسي أنتِ كمان. ردها والنهاردة فاهم، وإلا ساعتها هيحصل تصرف مش هيعجبك، وانسى إنك ترمي بنات الناس تاني. نور: ليه ليه؟ أنا ما عملتش حاجة عشان الطلاق.
فرعون: عشان خوفك من الحياة دي، قولت أنتِ طالق يا نور. ودخل الأوضة. عادل: خلاص حصل خير هيردها النهاردة. نور بحزن: وهو أنا كل لما أقول كلمة تترد لي بالطلاق؟ فرعون: أنا مش هردها ومش عاوزها. نور باستغراب من كلامه لأنه وراه حاجة: بص يا فرعون باشا، أنت هترودني وحتى لو غصب عنك عشان مش هبقى لحد غيرك تمام. ونزلت عند أخوها خالد تحت. نور: فرعون طلقني. خالد: ليه السبب إيه؟ نور: أكيد شايف حاجة خطر عشان كدا حابب يبعدني.
خالد: فرعون ما بقاش فرعون الجبروت بتاع زمان يا نور، ما بقاش متحكم بكل حاجة بسبب تعبه عشان كدا بيعمل اللي يقدر عليه. نور: دا اللي مصبرني إنه بيعمل تصرفات خارج إرادته. خالد: تعالي بصي ارتاحي والصبح هكلمه. نور: هو هيردني النهاردة. خالد بضحكة: خلاص الراجل مش عاوز يبعد عنك أهو. نور: امشي من قدامي قال مش عاوز يبعد عنك، يا أخي كلكم صنف واحد. وضحكت.
فرعون داخل الأوضة: آسف يا نور بس هي طلعت مني الكلمة الطلاق كدا. بس الخطوة اللي جاية لازم أرجع فرعون الجبروت مش فرعون المشلول. في منتصف الليل، نور قامت قلقانة، خبطت على خالد وطلع ليها وهو نايم. خالد بنوم: نعم يا حبيبتي مالك؟ نور: مش عارفة بس محتاجة أشوف فرعون. خالد: حالًا؟ نور: حاسة إنه مش كويس. خالد: طيب معاكِ مفتاح للشقة؟ نور: أيوه. خالد: طيب أنا هقفل على السلم واطلعي أنتِ واخرجي. نور: حاضر يلا بس بدون صوت.
خالد: يلا. وطلعوا، وخالد وقف على السلم ونور دخلت واتجهت لغرفة فرعون. نور فتحت الباب ودخلت، لقته نايم على الأرض بس صاحي. فرعون: إيه اللي جابك؟ نور: جيت آخد هدوم وهنزل. فرعون: ما تعرفيش إن الكذب بيبان عليكِ؟ نور: بس أنا مش بكذب وأنا هنزل. فرعون: استني عندك. نور: أنا مش خدامة عشان تأمرها. فرعون: ومين قال لك إنك خدامة؟ نور: مش مهم أنا أبقى إيه. ولكن نور شافت ليزر أحمر من مسدس متجه على جسم فرعون من ظهره. نور: عز.
وجرت عليه وحركته بسرعة من مكانه، والطلقة عدت من جنبهم في الحيطة. فرعون بذهول: طلقة وكانت متجهة فيا وكمان؟ نور بحدة: آه فيك عشان بقيت عاجز ومصر بردوا على إنك البطل الجبروت بتاع زمان، لكن كنت هتموت وتنتهي حالًا، وكان جبروتك هيموت معاك. فرعون ما لحقش يرد عليها عشان عادل وخالد دخلوا لما سمعوا صوت الرصاصة. خالد: صوت الطلقة دا جاي منين؟ نور: من الشباك.
عادل بعصبية: الموضوع زاد عن حده، الأول كنت يا فرعون بتعرف توصل لأي حاجة وفي خلال دقايق، حالًا ما نعرفش المصدر إيه. فرعون بشر: صدقني المظاهر بتفرق في كل خطوة في حياتنا، ونهاية المصدر المجهول دا قريب. عادل شك في كلام فرعون: أما نشوف نهايتنا إيه يا فرعون. خالد: يلا يا نور. فرعون: هتفضل هنا. نور: بس أنت لسه ما ردتنيش. عادل: ردك ساعتها يا نور. خالد وعادل خرجوا من الأوضة. نور تجاهلته تمامًا وكذلك فرعون.
الصبح طلع والشمس دخلت كل ركن من أركان البيت. مايكل: بقول لك في حد الصبح رمى لي جواب تحت الباب فيها نص بيقول: "نهاية فرعون قربت جهز نفسك يا حبيب صاحبك". فرعون: دا معناه إنه عارف إن إحنا صحاب. مايكل: أيوه، ومين اللي فاضل عشان يبقى عدو لينا؟ فرعون: الموضوع فيه حاجة غامضة. ولقى مسدج اتبعتت له. فرعون: طب هبقى أكلمك تاني سلام. وفتح
الرسالة ولقى فيها مكتوب: "صدقني المرة دي مراتك اللي أنقذتك من رصاصتي بس المرة الجاية هتكون هي الهدف". فرعون قلق جدًا على نور، وغمض عينه واتنفس نفس كبير جدًا وفتح عينه لقى نور قدامه. نور: لقيت دا. فرعون مسك الورقة وفتحها: بقيت عامل زي التايه ولسه هتتوه أكتر صدقني يا فيرو، ونهايتك على إيدي، بقيت عامل زي الأعمى مش شايف حاجة من كتر المواقف اللي بقت بتحصل والخيوط كلها واحد ونفس الهدف اللي هو أنت وبس...
فرعون قفل الورقة وكرمشها بيده. نور: إيه اللي في الورقة؟ فرعون: ولا حاجة ما فيش. نور: أمال الورقة دي فيها إيه؟ فرعون من كتر التوتر والقلق: يووووه، أنتِ مالك، اسكتي شوية ما تدخليش مناخيرك في كل حاجة. نور: أنت حر مش هستفيد بحاجة يعني لما أعرف. فرعون اتضايق من ردها وطلع سجاير وولعها وفضل يشرب. نور: أنا اتخنقت من كتر الدخان. فرعون بيحرق سجاير لسه: اطلعي من هنا لو مش عجبك. نور باستفزاز: والله الرد نفسه غلط هتبقى حياتك إيه؟
فرعون بصوت كالوحش: نوووووووور. نور الهدوم اللي كانت في يديها وقعت من كتر الخوف. فرعون بتحذير: صدقيني أفعالك كلها بقت كبيرة وردودك أكبر. سمية: نور نور. نور وهي بتفتح الباب: تعالي يا دادة. سمية: صوتكم عالي ليه يا ولاد؟ نور اترمِت في حضنها. سمية: إيه اللي حصل يا بنتي؟ عملت إيه يا عز؟ فرعون بتجاهل سمية عشان ضربته بالقلم ما ردش عليها. سمية: ما تردش يا فرعون، تعالي يا بنتي. وقعدتها في الصالة: اشربي كوباية الماية بسكر دي.
نور وهي بتشهق من كتر العياط: ذنبي في دا كله إني خايفة عليه وبحاول أعمل أي حاجة ترضيه وهو كل حاجة بيعمل عكسها يا دادة. سمية: وهو أنتِ أول مرة تاخدي بكلام فرعون وأفعاله؟ أكيد شدّيتي معاه بالكلام صح؟ نور: أيوه صح. سمية: معلش يا بنتي، أنتِ شايفة الدنيا مش متظبطة معاه خالص الفترة دي كلها قلق وتهديد. نور: حاضر يا دادة. وحضنتها وقامت. فرعون وهو بيقرأ الرسالة تاني اللي كانت نور مديهاله ووجد فيها شيء لفت انتباه وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!