الفصل 38 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
17
كلمة
1,278
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

فرعون وهو بيقرأ الرسالة تاني اللي كانت نور مديهاله، وجد فيها شيء لفت انتباهه، وكمل بخبث: "كنت فين ودا كله بيحصل وأنا ما خدتش بالي؟ المصدر المجهول بقى مصدر معلوم بالنسبة ليا وسهل أصطاده أوي لأنه أضعف مني بكتير." خالد من تحت بينادي على نور. نور طالعة على السلم: "أيييييي! خالد: "انزلي كدا عاوز أقولك على حاجة." نور: "أقولك اطلع أنت أسهل، بالمرة تساعد عادل في فرش الشقة والناس اللي هنا." خالد وهو طالع: "حاضر." نور:

"كنت عاوز إيه؟ خالد: "كنت عاوز أقولك إن مراتي شمس عاملة طاجن بسلة باللحمة، وكنت عاوزك تاكلي معانا عشان عارف إنك ببطن." نور: "وهاكل من غير عز أو اللي فوق؟ خالد: "يا غبية شمس بتعمل غدا لينا كلنا، هتعمل محشي وبشاميل، لكن البسلة باللحمة دي كانت عاملاها بالليل ومن حلاوتها قولت أأكلك منها عشان عارف إنك بتحبيها." نور وهي بتحضن أخوها: "أنت أحسن أخ في الدنيا يا خالد والله." شمس: "ابعدي كدا عن جوزي يا بت." وبتضحك. نور بعند

وهي بتقرب أكتر وبتضحك: "طيب كدا حلو؟ فرعون بغيرة وهو طالع من الأوضة: "لأ مش حلو، قربي أكتر يا حبيبتي قربي منه كمان دا أخوكي." نور وهي بتبعد لأنها افتكرت كلامه إنها ما تقربش منه كتير. عادل: "تعالى يا خالد ساعدني." خالد: "حاضر جاي أهو." سمية: "بقولك إيه يا شمس، تعالي رتبي معايا المطبخ دا." شمس بحب: "عنيا يا ست الكل." ودخلت معاها. شمس: "أعمل إيه معاكي؟ سمية:

"ارتاحي أنتِ بس عشان اللي في بطنك، أنا بقولك كدا عشان فرعون شكله عاوز نور في حاجة بس مش عارف يقولها إزاي." شمس: "طيب يا دادة." نور في الأوضة بتعدل كرسي كبير والرف اللي فوقها هيقع منه أنتيكة على دماغها ومش واخدة بالها. فرعون لاحظ دا وكان على مسافة منها، بالكرسي العجل مال عليها ووقعوا على الأرض والزهرية وقعت على الأرض. نور: "كانت هتقع عليا." فرعون: "أنا لحقتك الحمد لله." نور: "بس أنا لاحظت إنك واقف برجلك على الأرض."

فرعون: "واقف إزاي يعني وأنا مشلول؟ نور: "مش عارفة، بس رغم إنك واقع على الأرض بس حسيت للحظة إن رجلك كنت واقف عليها." فرعون: "أتمنى أقف على رجلي، ساعديني أقعد." نور: "طيب." وساعدته يقعد على الكرسي. فرعون: "زعلانة مني؟ نور: "لأ." فرعون شدها من إيديها: "يبقى لسه زعلانة." نور: "ولو قولتلك زعلانة هترمي الطلاق عليا يا فرعون باشا صح؟ فرعون: "معلش حقك عليا." نور: "وسع إيدك يا فرعون مش كل حاجة تنفع فيها اعتذار." فرعون:

"طب أعملك إيه؟ نور وهي بتبص عليه بتريقة: "ولا حاجة، أنا هروح أشوف الناس اللي برا." ومشيت. فرعون حرك الكرسي تجاه الباب وقفله بالقفل من جوا. واتجه للدولاب طلع منه مسدس وعمره وقعد والمسدس قدامه. فرعون: "هحاول أعيش حياة مستقرة بس بعد ما أخلص على مصدر القلق دا." خالد: "دا في سكان جاية تسكن فوق يا عادل." عادل: "تعرفهم؟ خالد: "لأ." نور: "يلا عشان نكون صحاب كلنا، اللمة حلوة." خالد: "دي مطلقة ومعاها طفلين." نور:

"ربنا يعينها عليهم ويعينها على نفسها." خالد وعادل: "يا رب." شمس: "إيه رأيك في أثاث الشقة؟ نور: "جميل بجد." شمس: "طب الحمد لله." العمال خلصوا الشقة فرش وتركيب وترتيب وعادل حاسبهم ومشيوا. عادل: "كدا تمام كله، ما فيش حاجة مش موجودة." سمية: "أيوا الله أكبر الشقة دي جميلة أوي." نور: "الحمد لله تمت بخير." خالد تحت في شقته: "بقولك يا شمس." شمس: "نعم يا حبيبي." خالد: "أنا عاوز أشتري شقة في العمارة باسم نور أختي."

شمس باستغراب: "ليه؟ خالد: "حاجة ليها وللزمن، ما حدش عارف إيه اللي ممكن يحصل بكرة." شمس: "طيب يا حبيبي اعمل اللي أنت شايفه صح بس خلي بالك إنك اشتريت الشقة لفرعون وحالًا لأختك وأنت كدا فلوسك هتبدأ تقل فرتب نفسك." خالد: "سيبها لله، ربك ما بينساش عبده." شمس: "ونعم بالله، وتفضلوا في حياة بعض." خالد: "يا رب اللهم آمين." نور لمت على الشقة كلها ودخلت الغرفة لكن وجدتها مغلقة من الداخل. نور: "افتح يا عز." فرعون: "طيب."

واتحرك بالكرسي وفتح. نور: "قفل ليه؟ فرعون: "كنت بلمع شوية أسلحة." نور: "ليه ولمين؟ فرعون: "ليا ولمين دي بقى بعدين تعرفي." مايكل بيتصل بفرعون وفرعون رد. مايكل: "اللي كنت شاكك فيه طلع هو المصدر، وطلعت الجثة وما لقيتهاش هي نفسها اللي ادفنت." فرعون بخبث: "المرة دي هتكون فعلًا هي الجثة السليمة مش حد تاني يا مايكل." مايكل: "عرفت إزاي إن دا المصدر اللي محوطك؟ فرعون: "كل واحد وله سر يكشفه." وقفل. نور: "جثة إيه وسر إيه؟

إيه الكلام دا؟ فرعون اتجاهل كلامها وسكت وخرج من الجناح ودخل غرفة عادل. عادل: "تعالى." فرعون: "دا المصدر اللي كان بيهددنا." عادل: "بس دا مات." فرعون: "تؤ، دا لعبة لعبها صح وحلوة أوي دخلت دماغي." عادل: "هتعمل إيه؟ فرعون: "هيتقتل." عادل: "مين اللي هيقوم بيها؟ فرعون: "أنا." عادل: "بس أنت... فرعون: "هرجع أقولك ساعات المظاهر بتخفي حاجات كتير." وخرج بالكرسي المتحرك ودخل الأوضة. نور واقفة ترتب الكتب في جنب من الأوضة. فرعون:

"هاتي السجاير دي معلش هتعبك." نور: "ولا يهمك اتفضل." فرعون: "لسه متضايقة؟ نور: "معلش من هنا وجاي اتعامل معايا زي أي قطعة أثاث في الشقة." فرعون: "إزاي؟ نور: "لما تعوز حاجة انده عليا، ولو مش عاوز تجاهلني زي ما بيحصل كدا." فرعون حب يبين جزء من محبته ليها: "إزاي وأنتي أهم ركن في حياتي؟ نور: "مش باين، وكمان لو أنا جزء مهم كنت اتراجعت عن شغلك عشان تحميني." فرعون: "مين قال إني مش بحميكي؟ نور باستفزاز:

"مش لما تقدر تحمي نفسك الأول يا فرعون؟ فرعون: "صدقيني كلها أيام وكل المشاكل تخلص، حتى استفزازك بالكلام دا هيخلص." نور: "أنا تعبانة ومش عاوزة أتكلم، أنا هنام." ونامت وهو حاول يتحرك وينام على السرير في الجهة المقابلة. الشخص: "النهاردة يومك يا فرعون باشا إنك تموت هههههههههههه." ولبس جونتي وقناع ودخل العمارة ودخل غرفة فرعون بدون صوت ووقف قدام فرعون لكن لاحظ تحرك نور جري واستخبى.

نور وقفت واتجهت للحمام لكن حد حط إيده على فمها وغابت عن الوعي. الصبح طلع. فرعون اتقلب ما لقاش نور خصوصًا إن الجو لسه بدري، قلق. فرعون نزل على الكرسي بتاعه وفضل يدور عليها في الشقة وقلق ما لقاهاش. نور بدأت تفوق وتقوم لكن كان في شخص مقنع ورجلين معاه. نور: "أنتوا مين وأنا جيت إزاي؟ الشخص المقنع: "اخرسي يا بت واتكتمي." نور حست إن الصوت مألوف عليها رغم إنه متغير. نور: "طيب بس أنتُوا مين؟ الشخص المقنع نزلت

لمستواها وضربتها بالقلم: "أنا قولت اخرسي ما فيش كلام بيسمع ولا أنتي من يومك عنيدة." نور لاحظت وجود مونيكير على ضوافرها عرفت إنها ست. فرعون صحي الكل وفضلوا يدوروا عليها وما حدش لقاها. فرعون افتكر إنه كان لبسها سلسلة في رقبتها فيها جهاز تتبع فتحه وعرف طريقها وطلب من خالد وعادل يروحوا يجيبوها. الشخص المقنع حس بحركة في المكان هرب هو والرجالة وساب نور. خالد: "نور، نور أنتي كويسة؟ نور:

"أيوا كويسة ما فيش حاجة حصلت يلا نمشي." عادل: "ما تعرفيش حد من اللي كان خطفك؟ نور: "واحدة ست وحاسة إني أعرفها وصوتها مألوف عليا." خالد خدها هو وعادل وروحوا. أول ما دخلوا لقوا فرعون في وشها. فرعون شدها وخدها في حضنه لأنه كان خايف عليها. نور: "أنا كويسة." وبعدت. فرعون لاحظ معاملتها بحدة. سمية: "ادخلي ارتاحي وأنا هاجيلك تأكلي." نور: "طيب يا دادة بعد إذنكم." الشخص المقنع:

"دا حسابكوا رغم إن العملية ما تمتش بس مش مهم، اتكلوا على الله، بس حسابك معايا يا فرعون أكيد عرفت طريقها من طرقك الخاصة بس كلها أقل من ٢٤ ساعة وتموت ودا وعد مني." فرعون: "أنتي كويسة؟ نور: "أيوا." فرعون: "مالك متغيرة ليه؟ نور: "ولا حاجة، كنت مخطوفة وهموت بسبب جوزي." فرعون: "صدقيني كل اللي إحنا فيه دا سببه شخص واحد." نور: "سببه الست اللي خطفاني دي صح؟ فرعون اتأكد من شكه: "أيوا هي الست دي." نور: "مين دي؟ فرعون:

"ما حاولتيش تعرفيها؟ نور: "لأ، بس صوتها متغير بس أنا حاسة إني أعرفه وكمان بتقول عليا عنيدة ودا حاجة ما حدش يعرفها غير لما يتعامل معايا." فرعون: "إيه اللي عرفك إنها ست؟ نور: "من صوابعها." فرعون: "صابع السبابة ما عليهوش مناكير صح؟ نور: "أيوا صح وبالذات في إيديها الشمال." فرعون: "طيب ارتاحي." نور: "ريحني وقولي مين دي." فرعون: "مش حالًا يا نور." نور قعدت عن رجله: "وعشان خاطري وعشان خاطر محبتي عندك." فرعون:

"هاقولك بس بشرط." نور: "قولي وأنا هنفذ شرطك." فرعون: "الست دي تكون........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...