الفصل 42 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
17
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فرعون بابتسامة: بحب فيكي قلبك الأبيض اللي بيسامح أي حد على طول. نور: أنا هتكلم بصراحة على اللي حساه. يمكن صعبان عليا نفسي اللي اتهانت، عشان كده اللي كان بيحصل الأول وعاوزة أخرج من حياتك عشان أحس بانتصار. ولا عشان صعبان عليا حالك ودايمًا معتمد عليا؟ وبرجع أقول عشان اتعودت على وجودي جنبكم ومعاكوا، اتعودت على إنكم جنبي وأنا في حياتكوا. برجع أقول خوفي عليك ده أسميه إيه؟

وببرّر ده إن أي حد طبيعي معاشر شخص مهما كان حلو أو وحش مع الوقت هيخاف عليه. بقول نظراتك ليا بتدل على حاجات كتير ومبعرفش أحدد معناها. فرعون: ما أنا قولت مش هقدر أغصبك على حاجة. نور: مش حكاية غصب، حكاية اللي هو أنا هقدر أكمل في حاجة أنا ماكنتش راضية عليها؟ فرعون وهو بيولع سيجارة: الحل إيه؟ نور: عاوزة أبعد يومين وأروح بيتنا القديم، يمكن ساعتها أعرف أقرر أنا عاوزة إيه. فرعون: على راحتك، لمي اللي يلزمك وخالد هيوصلك.

وطلب من خالد إنه يوصلها. خالد: بالمرة هوديها ونقعد معاها اليومين دول عشان أكون مطمن عليها. شمس: طيب يبقى أحسن وتبقى قدام عيونا. فرعون بارتياح: يبقى أحسن عشان المنطقة دي كلها قلق مش أمان. نور: طول عمري كنت فيها والناس هناك كويسين. فرعون: الوضع اتغير بقى، حالك مش زي الأول، العين عليكي والناس تطمع أكتر فيكي. نور: خالد هيكون معايا وكلها يومين وبس. فرعون: أنا واثق فيكي. ومشيوا واتجهوا للمنزل.

سمية: نور في موقف صعب وعلى راحتها يا ابني. عادل: فرعون عاوزك في موضوع. فرعون: مش حالًا يا عادل. عادل: اللي تشوفه. خالد وشمس ونور وصلوا البيت. نور: أنا هدخل أوضة ماما وبابا. خالد: وأنا هكون في الأوضة دي، أي حاجة تحتاجيها عرفيني، رغم إنه بيتك وإنه مكانك وأنتي تعرفي حاجات أكتر مني فيه. نور: البيت بيتك يا حبيبي، وأنتي كمان يا شمس. ودخلت الأوضة. نور واقفة

قدام صورة أبوها وأمها: وحشتني أوي يا بابا، يمكن فرعون عوضني عنك نسبة صغيرة من اللي أنا محتاجاها، هو حنين وبيخاف عليا وأنا واثقة من ده. وأنتي كمان يا ماما مفتقداكي أوي، يمكن روحك الحلوة وحشتني. دادة سمية في مقامك بس عمر ما في حاجة تعوض الأم وحنان الأم وخوفها. وجت عيونها على صورة عصام أخوها. أنت بقى يا عصام مش هقول غير ربنا يرحمك، ربنا عوضني بخالد فعلًا ده العوض الصح. خالد: أهلي كانوا هنا يا شمس اللي اتحرمت منهم.

شمس: ربنا يخليك أنت ونور لبعض وتملي عيالك البيت حواليك ويعمر بالمحبة. خالد: ويخليكي ليا ويكرم أختي نور وأفرح بيها وبعيالها. شمس: يا رب يا حبيبتي تعالي ارتاحي. عادل: ملك طلعت هي حب فرعون الأول. سمية: أنت شوفتها؟ عادل: أيوه شوفتها وكمان كلمتها. سمية: معقول تكون لسه بتحبه؟ عادل: ده واضح من كلامها. سمية: يا الله هو إحنا نخلص من حاجة تطلع حاجة تانية؟ عادل: ده الموضوع اللي عاوز أفتحه مع فرعون، عاوز أعرف رد فعله إيه.

سمية: ربنا يسترها بقى. ملك: أدهم، أنت يا ولد! أدهم: أيوه يا ماما. ملك: تعالى عشان تتغدى. أدهم: أنتي كده بتعطليني عن اللعب. آدم: يعني بحسبك هتقول بتعطليني عن المذاكرة. أدهم: مامي مامي بص ليا كده، أنا هبقى مهندس من غير ما أذاكر. آدم: إزاي بقى؟ لازم تذاكر عشان تبقى أشطر مهندس. أدهم: خلاص هخلي نور تذاكر معايا. ملك: يعني هي نور موريهاش غيرك. أدهم: أنا بحبها يا مامي أوي. آدم: بس اللي بيحب حد مش بيضايقه كتير كده.

أدهم: أنا مش بضايقها هي بتحبني. وجرى يروح يلعب تاني. ملك: أنا مش عارفة أعمل إيه تاني بجد. آدم: سيبيه يا مامي، هو مهووس باللعب، لما يكبر شوية هيفهم يعني إيه مذاكرة، دروسه. ملك: ربنا يكرمكوا ويعوضني بيكوا. فرعون حس بألم شديد في كتفه، طلب من عادل يجي. عادل دخل عليه انصدم لكن طلب منه إنه يقفل الباب تاني عشان ينضف الجرح له. ياترى انصدم ليه؟؟ تاني يوم جه بالسعادة على الكل ما عدا نور وفرعون. فرعون أول ما صحي اتصل على نور.

نور بنوم: ألو. فرعون: صباح الجمال. نور وهي بتقعد: صباح النور. فرعون: أنتي كويسة وبخير؟ نور: أيوه، أنت كويس؟ فرعون: بصراحة لاء. نور: ليه مالك؟ فرعون: عشان وحشتيني وكمان دراعي وجعني أوي امبارح وكنت متعودة إنك اللي بتهتمي بيه. نور: عادل عندك ودادة. فرعون: وأنا بقولك إني اتعودت منك أنتي على الاهتمام ده. نور: يا عالم الاهتمام ده هيكمل ولا لاء.

فرعون: أرجوكي يا نور، الفترة اللي فاتت كانت كلها ضغط ومشاكل وصراعات بيني وبين أهلي وشغلي، وكل ده خلص. كان لازم أبقى جبروت قدام الكل عشان أوصل للي أنا فيه ده، لكن الحال اتبدل وحياتي بقت خالية من كل ده، تقومي تسيبيني كده وتقرري تمشي ويا عالم ما تكمليش حياتك معايا. نور: وأنا اتظلمت معاك، خايفة أكمل حياتي كلها كده. فرعون: مش هتخسري حاجة لو اديتي لنفسك فرصة وليا فرصة، تبدأ حياتنا من جديد.

نور: هحاول، سلام عشان خالد بينادي عليا. فرعون: ما تقربيش منه كتير وكمان ما تهزريش كتير. نور ابتسمت وقفلت. خالد: الفطار جهز. نور وهي قاعدة بتاكل: ما كنتيش تعبتي نفسك يا شمس والله. شمس وهي بتضحك: كلي بس براحة وبعدين اتكلمي. واتلموا على الفطار وكلوا. سمية: أنا هروح أصحي فرعون ياكل. عادل: أصبري هروح أنا. سمية: اشمعنى أنت يعني؟ أنا هروح. عادل: طيب بس خلي بالك من قلبك اللي هيقف من الفرحة. سمية: مش فاهمة. عادل: ادخلي وشوفي.

ودخلت وانصدمت. سمية: إيه ده إزاي؟ فرعون بضحكة: أهو بقى يا دادة. سمية: لووووووووووووووووووووووووووووووووووولي أنا قلبي هيقف من الصدمة والله، تعالي فهمي كل حاجة. عادل وفرعون فضلوا يفهموها. نور: رأيك إيه يا خالد عن حياتي مع فرعون؟ خالد: بعد إذنك يا شمس ممكن؟ شمس وهي قايمة: حاضر يا حبيبي.

خالد: من رأيي فرعون كويس، ما تستغربيش. فرعون راجل بمعنى الكلمة، هيعرف يحميكي ويعيشك كويس جدًا وكمان هتبقى مكانتك الاجتماعية كويسة ومرموقة بين الناس. غير ده كله، هو كان مجنون لما كنتي غبتي عن البيت لما جوري خطفتك، كان خايف عليكي جدًا وعرف يوصل ليكي بسرعة يعني مأمن حياتك كويس، مش حياة عشوائية. كفاية هبقى جنبك وسمية وعادل ودول ناس كويسة ومحترمة. وبعدين أنتي زعلانة عشان اللي كان بيعمله فيكي، أنتي ما شوفتيش نص العذاب اللي

كان القصر عايش فيه، فرعون ترك ليكي حريتك غير الكل، كان الأمر والنهي له هو وبس فده شيء كويس، وكمان هو يا بنت الحلال شريكي، هو يمكن عاجز بس مش في الجسم لاء، فرعون عاجز عن ظهور مشاعره، مش عارف يبينها لدرجة إنه ممكن ينهيكي على حاجة خطر عليكي بس بصيغة أمر، بس كويس ويقدر يصونك وخودي فرصة كمان معاه، ما بقتش حياته زي الأول.

نور: كلامك كله حلو وأنا بصراحة كده عاوزة أبقى معاه خصوصًا لما عرفت الحقيقة بتاعتي. خالد: يعني آخر قرار فكري. نور بضحك: فكرت، أنا هقف جنبه وهسيب فرصة لقلبي بس لازم أهزه وأنا قد وعدي. خالد بهزار: بقولك إيه، مش كل شوية هتنزلي ليا، أنا عاوز أعيش حياتي بقى. نور: ما كانش العشم يا خويا، قوم قوم نشوف حاجة ناكلها. خالد: أنتي عايشة عشان تاكلي بس. نور: عندك مانع؟ فين جوزي بيجيب ليا كل حاجة اتنين. فرعون: ياترى يا نور قررتي إيه؟

سمية: نور جدعة ومش هتسيبك في تعبك. وضحكت. عادل: موقف نور إيه لما تعرف حقيقتك كده؟ فرعون: لازم أشوف صبرها إيه. ولقوا الجرس بيرن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...