الفصل 41 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
21
كلمة
1,532
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نور سمعت الباب بيخبط، جريت وفتحت على أمل إنه فرعون، ووجدت أدهم قدامها. نور: تعالى يا أدهم. أدهم: ماما قالت لي أقعد شوية صغيرين وأطلع، بس انتي شكلك مش حلو زي إمبارح ليه يا نور؟ نور: ما فيش يا حبيبي، أنا تعبانة بس شوية. سمية: تعالى يا حبيبي هنا وسيب نور. نور: ما تقلقيش يا دادة سيبيه. أدهم: هو عمو جوزك مش هنا؟ نور: لأ. أدهم: أمال فين؟ نور: في الشغل.

أدهم: ماما قالت لي برضه بابا في شغل، هيقعد كتير ما يجيش لحد ما آكل وأكبر وأبقى قوي. نور بدموع: طيب أجيب لك تأكل؟ أدهم: تؤ. نور: طب روح العب وسيبني شوية، ممكن؟ أدهم وهو بينزل من على رجليها: حاضر يا نور. شمس: خالد أنا هنزل أرتاح شوية. سمية: كتر خيرك يا بنتي، معلش الحمل تعبك وإحنا مقعدينك هنا معانا. شمس: أهم حاجة بس نطمن على فرعون ويرجع. نور: يا رب يا رب. عادل قاعد وحاطط يده على رأسه. سمية: أنت روحت شقة اللي على النيل؟

عادل: بس هو ما بيروحش فيها خالص. نور: بينا نروح هناك. خالد: ما تمشيش وأنتي مش قادرة تمشي على رجلك كدا. نور: أنا هروح مع عادل، يلا يا عادل. وفعلًا راحوا هناك، وعادل طلب من نور تنزل وتطلع تفتح لحد ما يركن العربية لإن المكان بيبقى زحمة. نور طلعت وفتحت ودخلت ودورت في الأوض كلها، ولفت انتباها خيال حد قاعد على كرسي بعجل في البلكونة. نور جريت عليه، وفرعون حس بحركة، بيلف لقى نور مرمية في حضنه.

نور بعياط شديد ووجع: أنا آسفة والله آسفة. فرعون بوجع من دراعه: نور إيه اللي جابك هنا؟ نور وهي بتتأمل ملامحه: أنت كويس صح؟ ليه تعمل كدا؟ أنا أنا كنت موجوعة وتعبانة بسبب عدم وجودك. فرعون بجمود: أنا تمام. نور: إيه اللي في دراعك؟ وفين جوري؟ وإيه اللي حصل؟ عادل دخل: ليه يا صاحبي كدا؟ فرعون: كان لازم أتصرف. عادل: من غير علمي؟ فرعون: ما كنتش ضامن رجوعي. نور: ما رجعتش ليه لما خلصت البيت؟ فرعون: ما ليش مكان جواكي، ليه أرجع؟

عادل: بينا نرجع البيت ونطمن سمية وخالد. فرعون: هأفضل هنا يومين وأنتوا ارجعوا. نور: مش هأسيبك ورجلي على رجلك. عادل: أنت تعبان بلاش عند ويلا نمشي. وفعلًا نزل معاهم وذهبوا للبيت. سمية: كنت فين يا ابني؟ فرعون: أنا بخير يا دادة. سمية: إيه اللي في دراعك دا؟ فرعون: كانت طلقة وخلاص اتشالت. عادل: مش مسامحك على اللي حصل وقلقنا عليك دا. فرعون: محتاج أرتاح شوية بعد إذنكوا.

خالد: سلامتك يا جوز أختي، يلا أنا هنزل عشان أشوف شمس شكلها تعبان. عادل دخل فرعون وطلع. سمية: ادخلي ورا جوزك شوفيه. نور: حاضر. ودخلت وراه. فرعون قاعد على الكرسي، نور نزلت وقعدت تحت رجله. فرعون لف وشه الجهة الثانية. نور: للدرجة دي مش عاوز تبص في وشي؟ فرعون: مش عاوز أبص في وشك من كتر الكره اللي جواكي ليّا، وتهمة إني أخد أعز ما تملكي. نور: لو فعلًا حقيقي مش هأسامحك. فرعون: ولو حقيقي أنا مهما كان جوزك. نور: بس مش بالغصب.

فرعون: انتهى الكلام في أي موضوع بينا حالًا، قرار حياتك في يدك، طلاق مستعد أطلق. فلوسك مستعد أدفعهم رغم إنك ما تعرفيش بالقيمة بتاعتك ومهرك حوالي 2 مليون جنيه ودا أول مرة تعرفيه. عاوزة أكتب ليكي الشقة دي كمان باسمك غير الثانية، أنا مستعد. شوفي إيه اللي يرضي نفسك وحقوقك هتوصلك. نور: دا أنت بايع نور أوي. فرعون: وأنا ما أشتريش حد بايعني وكرهني. نور: تمام يا فرعون، نشوف الموضوع دا بعدين، أهم حاجة صحتك.

فرعون: بيّكي ومن غيرك هتمشي. نور: تمام يا فرعون، أنا أطلقت مرة ورديتني، لو عاوز تطلقني الثانية من غير ما تردها موافقة. وخرجت من الأوضة ودخلت أوضة ثانية. فرعون: صدقيني يا نور هأعمل لك اللي يرضيكي، مش اللي أنا عاوزه. نور وهي بتبص على صورته: أنت هتعمل اللي يريحني، بس أنا مش عارفة عاوزة إيه، بس كنت هاموت من الخوف عليك، روحي رجعت لما لقيتك قدامي، ما أعرفش السبب إيه، بس قبل دا كله لازم أكشف على نفسي وأتأكد من كلامه.

وقضوا الليل كل واحد فيهم في أوضة. الصبح طلع ونور قررت تروح المستشفى وتكشف. نور: السلام عليكم. دكتورة: وعليكم السلام. نور: لو سمحت يا دكتور أنا بأمارس ركوب الخيل وقعت من عليه جامد وساعتها كانت العادة الشهرية عليّا وعاوزة أتأكد من... الدكتورة بمقاطعة: اتفضلي. وبدأت تكشف. الدكتورة: اسمك إيه؟ نور: اسمي نور. الدكتورة: قومي يا آنسة نور لسه بخيرك وابتسمت. نور بسعادة لا توصف: بجد؟

الدكتورة: بجد، ثاني مرة خلي بالك من نفسك وبلاش الرياضات العنيفة دي ليكي. نور: حاضر شكرًا ليكي. وخرجت زي ما تكون كانت في قفص واتحررت وبقت حرة. نور: يااااه، لازم أشوف حياتي، أتجوز واحد يحبني وأحبه، لازم أطلع من سجن فرعون دا. ووصلت البيت ولقت سمية. سمية: وشك بيدل على أخبار حلوة، كنتي فين وجايا فرحانة كدا؟ نور: كنت بأتمشى الصبح شوية وحسيت إني رجعت طفلة. سمية: ربنا يسعد قلبك. نور: بأقول لك يا دادة، ابقي خلي بالك من فرعون.

سمية: هتروحي فين؟ نور: خلاص بقى، كانت لعبة وخلصت وهأسيبه في حياته. سمية: نور أنتي بتقولي إيه؟ نور: ما فيش بينا حياة، كانت حدوتة وخلصت ولازم أرجع نور القديمة. سمية: يا بنتي ما صدقنا فرعون حياته خلصت من الخطر، تقومي تقولي هأطلع من حياته، هو مش مكتوب في حياته الفرح؟ فرعون من وراهم: سيبيها براحتها يا دادة. نور لفت له وللحظة حست إنها عاوزة تفضل، ولكن تراجعت. فرعون: زي ما قلت لك حقوقك هترجع ليكي واللي تطلبيه مجاب.

ولف بالكرسي ومشي. نور حبت تتكلم مع سمية. نور: دادة أنا محتارة. سمية بجمود وزعل منها: صدقيني لو خرجتي من حياة فرعون ولا أنتي بنتي ولا أعرفك. نور بزعل: للدرجة دي يا دادة بتفضلي فرعون عني؟ سمية بحدة: لما رمى عليكي الطلاق، كف يدي نزل على وشه، ودا مش سهل لفرعون، فأقل حاجة أقولها ليكي إنك مش هتكوني زي بنتي ولا كإني أعرفك. نور: أنا محتارة. سمية: محتارة ليه؟

عشان في الأول زعلك شوية وبعدين بقى بيتعامل كويس وبعدين ساب ليكي حرية كل حاجة؟ مراته الأولى ما شفتش ربع اللي بقى مديكي حريتك فيه، كفاية إنه ما أخدش حلاله بالغصب. نور اتفاجئت من كلامها: بتقولي إيه أنتي؟ كنتي تعرفي؟

سمية: عرفت لما لقيت حملك اتأخر ولما نزلتي البسين رفض يبقى جنبك ويغير هدومك، وأنا اللي غيرت ليكي، ساعتها عرفت إنه ما لمسكيش، ودي حاجة غريبة عن فرعون لإن أي بنت بتقعد تحت يده ما بيسبهاش غير لما يطبع بصمته عليها. نور دخلت لفرعون ووقفت قدامه: إزاي أنا لسه كدا وأنا أول يوم جيت فيه القصر صحيت من غير هدوم ولقيت دم على الملاية؟

فرعون: كنتي بتترعشي لما قلعتي الهدوم وساعتها جالي رد فعل إني أسيبك لإنك ما كنتيش بإرادتك، مسكت سكينة وعورت دراعي وبدأت أوقع دم على الملاية. نور: أنا كشفت الصبح ولقيتني لسه آنسة. فرعون: كويس كلامي طلع صح. نور: ليه ما عرفتنيش؟ كنت حاولت أشيل شوية كره. فرعون: مش هيفرق كلامك حالًا، عاوزة تعيشي حياتك وأنا موافق على طلباتك. نور: وأنت؟ هتسيب مشاعرك كدا؟

فرعون: مشاعري هأدوس عليها، حصلت قبل كدا بس أول مرة كان إدمان لكن المرة دي لسه على الحدود. نور: يعني أنت بتحبني؟ فرعون: مش بيدي، لكن ندمت عليها. نور بحزن: يعني إيه؟ فرعون: كنت متخيل لما أفضي حياتي من الخطر هأقدر أعيش زي أي إنسان طبيعي يشوف حياته، وسبت الشغل ومعايا فلوس تكفيني كتير وكنت عاوز أكون بيت وأخلف وأحس بشعور الأسرة، لكن كنت جاهل عن دا كله بسبب كرهك ليا. نور: مش سهل أنسى دا بسهولة.

فرعون: وأنا ما عملتش حاجة أندم عليها معاكي. نور: المشكلة طول الفترة اللي فاتت كنت بأكرهك لكن كنت بأخاف عليك لإني اعتبرتك صديق ليا لكن مش حبيب. فرعون: حتى بعد ما الحقيقة بانت؟ نور: بانت متأخر بعد ما الأفكار ملكتني وسيطرت عليّا. ولقوا الباب بيخبط وأدهم دخل. نور بابتسامة: اللي وحشني. أدهم: أنا جريت تحت عشان ماما عاوزة تذاكر ليّا. نور: وأنت مش عاوز تذاكر؟ أدهم: لأ، عمو جوزك رجع يا نور.

نور بحب: أيوا الحمد لله رجع، هات بوسة من خدك. أدهم: الراجل محدش من البنات تبوسه عشان آدم قال كدا ليّا. نور: طب أهو. وباسته. أدهم: أنا هأبوس عمو عز. فرعون: كان في ناس بتقول يا عز ليّا وبقيت ثاني فرعون. نور لاحظت الكلام ليها ابتسمت. نور: تعالى نخرج ونلعب. أدهم: لأ هلعب هنا ومع عمو. نور: بس عمو مش بيلعب مع حد. أدهم: عمو بلييز. فرعون: نلعب إيه؟ نور لاحظت حبه للأطفال: هنلعب وإحنا قاعدين.

أدهم: لأ أنا هستخبى وأنتوا تدوروا عليّا. فرعون: بس أنا رجلي وجعاني يا أدهم ومش هأعرف أقوم. أدهم: يا نهار أبيض، صوت ماما طلع وعمالة تنادي، أنا هأطلع سلام. وخرج. ملك: هو أنت كل شوية تنزل تهرب مني لنور؟ أنا هأقفل الباب بالمفتاح. أدهم: لأ. آدم: يبقى تسمع الكلام وتخليك شاطر وتذاكر عشان تبقى مهندس شاطر زي ما أنت عاوز. ملك: شوفت أخوك الكبير شاطر إزاي؟ آدم وهو بيقبل يديها: ربنا يخليكي لينا. نور واقفة محتارة بين عقلها وقلبها.

عقلها: هو جابك لحياته بالإجبار. قلبها: بس الحال اتبدل. عقلها: بس هو ما قالش الحقيقة ليكي. قلبها: كفاية إنه حافظ عليكي حتى لو كانت متأخر. عقلها: بس المدة اللي فاتت دي كلها كنتي شايلة منه. قلبها: بس على حاجة هو ما عملهاش. عقلها: سيبيه وشوفي حياتك. قلبها: بس هو أنا أعرفه أحسن من غيره. عقلها: أنتي لسه في شبابك.

قلبها: لو أتجوز هأتجوز واحد مطلق أو كبير، محدش هيصدق إني لسه بنت وخصوصًا محدش هيقدر ويفكر يتجوزني لإن كله عارف مين فرعون ومراته. عقلها: معاكي فلوس تعيشك ملكة. قلبها: مش كل الحياة فلوس. عقلها: أهم حاجة تندميه. قلبها: كفاية إنه ما ندمكيش على حاجة حلاله ومن حقه. نور: بااااس، أنتوا بتتخانقوا ليه؟ أنا قررت خلاص قرار حياتي ولازم أنفذه.

فرعون: يااااه يا نور، خايف إنك تمشي وتسيبي فراغ في حياتي، اتعودت على طفولتك وكلامك وحركاتك وكل حاجة. يا رب أنا عارف إني كنت ماشي غلط، أنت بعت ليّا نور عشان تنور طريقي، ما تخليهاش تبعد عني يا رب. آدم: ماما! أدهم بعياط: أنا بأحبك أوي، ممكن تصحي والله هأذاكر. آدم جري يطلب الإسعاف ونزل خبط وعادل فتح. آدم: ماما ماما تعبانة حد يلحقها. عادل طلع ولقى ملك مرمية على الأرض.

عادل اتصدم لإن لقاها فعلًا حب فرعون الأول، لكن حاول يفوقها لإنها كانت قاطعة النفس. ملك بدأت تفوق: عادل. عادل: أيوا عاملة إيه؟ ملك: أنت جيت هنا إزاي؟ عادل: إحنا الجيران اللي تحت. ملك: نور تبقى مراتك؟ عادل: نور مرات عز. ملك بدموع: عز؟ هو كويس؟ عادل: أهم حاجة إنك تكوني كويسة. وخرج وخاف يحصل مشاكل بين نور وعز. نور دخلت ولقت فرعون قدامها. نور: أنا مش عارفة أأفضل ولا لأ. نور: صعب عشان تخيلت بقيت حياتي هأبقى جنبك.

فرعون: هأتبقي جنب واحد مشلول؟ نور: هو أحسن من غيره واللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش. فرعون: والكره؟ نور: واحدة واحدة ومع المعاملة هيروح. فرعون: مش هأجبرك على حاجة. نور: وأنا كذلك ومش هأجبر نفسي على حاجة. فرعون: يعني مش مجبورة على إنك تكملي حياتك؟ نور: لسه مش متأكدة، بس مرتاحة وأنا هنا جنبك، كفاية لقيت حد هيبدأ يحبني. فرعون بابتسامة: بأحب فيكي قلبك الأبيض اللي بيسامح أي حد على طول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...