الفصل 44 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
18
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عز: لا مش جعان، وتسمحيلي بالرقصة دي؟ نور بتوتر: طبعًا. وقف عز على رجله ومد إيده. عز: عيونك جميلة أوي، فيها سحر. نور: ميرسي. عز: ما بتعرفيش ترقصي؟ نور: بأعرف، بس متوترة شويتين. رجعت نور لعقلها تاني وانسحبت لورا بسرعة. نور بصدمة: أنت... أنت إزاي كده؟ عز بابتسامة: إزاي إيه؟ نور بدهشة وذهول: أنت وقفت على رجلك! عز: أيوه، فيها إيه؟ مفاجأة حلوة صح؟ نور: أنا أكيد في حلم صح؟ عز: تعالي وهأفهمك كل حاجة.

نور بدموع: كنت بتضحك عليا الفترة اللي فاتت كلها إنك عاجز. عز: كان لازم كده عشان أعرف أجيب حقي وأخلص حياتي، لازم أتظاهر بضعفي شوية عشان صفاء ومعتصم يظهروا أكتر، وبعدين كنت هأعرفك الحقيقة، لكن ظهرت جوري. نور: طب أنا لو كنت عرفت ما كانتش هتبقى في مشكلة. عز: كنت لازم أختبر صبرك. نور بزعل: لسه مش واثق فيا لحد دلوقتي؟ وهو بيدفن راسه في رقبتها: ما بقاش حد يستاهل الثقة غيرك أنتِ وبس. نور: أومال ليه عاوز تختبر صبري؟

عز: هش، اللي فات مات، أهم حاجة دلوقتي نقضي اليوم حلو. ورقص معاها على أغاني هادية. عز: مسامحاني؟ نور: على قد قلبي الأبيض الصغير سمحتك. عز بحب: حبيتي قبل كده؟ نور: لا، بحكم إن أهلي كانوا مشددين عليا وبحكم إن أنا عارفة إنه حرام ما كانش في فرص تانية. عز: يعني أنا أول راجل في حياتك عمومًا؟ نور: أيوه، أول حد أتعامل معاه أنتَ، لكن أنا عارفة إنك مش أنا أول حد ولا مراتك الأولى أول حد.

عز: مش هأكدب وأقولك إني ما عرفتش حد، وده أنتِ شفتيه بعينك. لكن أنا عرفت بنات بعدد شعر راسك، لكن هي واحدة اللي معلمة لحد فترة في بالي اسمها ملك. نور: إشمعنا هي؟ عز: عشان كان أول حب حقيقي فعلًا وكانت بتاخد بإيدي وساعدتني في أمور كتير. نور بغيرة هادية: لو لقيتها دلوقتي هترجع ليها؟ عز: لو لقيت ميت واحدة شبهها مستحيل أسيبك يا نور، أنتِ العوض الحقيقي في المسلسل اللي عايش فيه ده. نور: أتمنى عينك ما تبصش بره تاني.

عز: وعد مني ليكي هتفضلي حبي وبس. نور: حبك؟ عز: أيوه أنا يا نور، أنا بأحبك. نور قلبها رفرف من السعادة ساعتها. نور: شكرًا. عز وهو بيقرب من شفايفها: نفسي قلبك يتفتح ليا زي ما بقيتي أنتِ كل قلبي. نور وهي بتبص على مكان عيونه: إن شاء الله مع الوقت. مال عز على شفايفها لكن نور بعدت. شدها عز من وسطها وبقت لازقة فيه جدًا. عز: مش عاوزك تتوترّي ولا تنكسفي مني فاهمة؟ نور: هأحاول، مش من أول مرة.

عز: وليه لما بتبوسيني من خدي مش بتتكسفي؟ نور: يمكن عشان بتكون بإرادتي. عز بفرحة: بجد يا نور؟ نور: أيوه يا عز. واترمت في حضنه وهو طبطب عليها بحنية. ملك سرحت في ذكريات عز معاها. عز: بأقولك يا ملك خلاص أنا هأجي وأتقدم. ملك: بجد يا عز؟ عز: اللي فات عدى وهتبقي بتاعتي. ملك: أيوه يا عز وحبنا هيتكتب في كل مكان. عز: كفاية إنك هتتكتبي على اسمي. تعالي أجيبلك ورد. ملك بابتسامة: يلا يا ورد أنتَ. فاقت على صوت آدم.

آدم: مالك يا مامي؟ ملك: ما فيش يا حبيبي. آدم: سرحانة في إيه؟ ملك: بأفكر أعرض الشقة للبيع. آدم: بس هي ممتازة وكمان الجيران حلوين. ملك: مش مهم، هتشوفي مكان أحسن. أدهم: لا أنا بأحب نور ومش عاوز أسيبها. ملك: معلش يا أدهم. آدم وأدهم: لا مش عاوزين نسيب هنا. ملك: طيب يلا بس عشان نخرج شوية، روحوا البسوا.

عادل نقل كل حاجة من الأساس فوق ملك، وجاب أسرته معاه بما إن أسرته ما لهاش دور ومش عاوزة أدخلهم في رواياتنا، مش هأجيب سيرتهم، أهم حاجة نركز بقى على أبطالنا ونفوق ليهم شوية. عز في منتصف الليل: اليوم كان حلو. نور: أحلى حاجة فيه إنك واقف على رجلك، من ساعتها والفرحة مش سايعاني. عز: لو كنت أعرف إنك هتنبسطي كده كنت عرفتك. نور: أكيد لما عادل ودادة سمية يعرفوا هيطيروا من الفرحة.

عز: كلهم عرفوا، كنت سايبك للآخر عشان تفرحي لوحدك، أشوف فرحتك في عيونك. نور: أنت جبان عشان ما عرفتنيش. عز: أممم جبان بقى! عز الحفناوي يتقال له جبان؟ نور: خلاص ما تزعلش. عز: خلاص زعلت أوي. نور: طب أعمل إيه عشان ما تزعلش؟ عز بخبث: بوسة من هنا والتانية من الخد التاني والتالتة من هنا. وكان بيشاور على شفايفه. نور: لا ده دلع مش زعل. عز: خلاص أنا أرجع عاجز تاني بقى.

نور: أنت قنعت الدكتور إزاي إنك تبقى عاجز وكل التحاليل تبقى بتقول كده والأشعة؟ عز: لما لقيت الدنيا فيها خطر، بأحب أصطاد في الماية العكرة، عشان كده اتفقت مع الدكتور على إنه يقول إني عاجز، وعارف إن أنا خدعتكوا بس الحمد لله وقت وعدى. نور: كنت دايمًا بأقلق من صوت في الأوضة، حد بيمشي وأقول مين ده. عز: وأنتِ نايمة كنت بأصحى براحة وأقوم أدخل الحمام أو أشرب أو أقف في البلكونة شوية. نور: ده أنا طلعت هبلة أوي.

عز: على قلبي زي العسل، يوه أنا نسيت إني زعلان. نور: خلاص خلاص خلاص أهو. وباسته من خده. عز: لسه زعلان. نور: وأنا مش هأعمل... وقطعها بشفتيه على فمها وقربها منه أكتر وأكتر وبقى متمكن منها، حس بخوفها تحت إيده، بعد براحة. عز: يلا نتعشى. ودخل يجيب الأكل. نور مكانها بتبص على شفايفها في المراية وضحكت. نور بدأت ترتب الأكل وبدأوا ياكلوا وقضوا وقت جميل وروحوا الصبح بدري. سمية: مين اللي بيخبط بدري كده؟ عز: افتحي يا دادة أنا عز.

سمية: ادخلوا تعالوا. عز: كملي نومك وإحنا هندخل ننام. ودخلوا وغيروا وفرعون نام على السرير، ونور غيرت هدومها ونامت جنبه، وشوية ودخلت في حضنه، عز حس بيها باس دماغها وخدها في حضنه وناموا. العصر أذن يا دادة والغدا ما اتحطش. سمية: يا ابني هناكل من غير عز ونور؟ عادل: أنا هأخبط عليهم. سمية: تعرف عز راجل على رجله. عادل: عز قالها الحقيقة، أيوه كده الواحد روحه رجعت له، ربنا يرزقه بالذرية الصالحة. آدم بعياط: مامي تاني تعبتي.

أدهم جرى يخبط وعز ونور صحيوا. نور: في إيه يا أدهم؟ أدهم بعياط: ماما ماما فوق تعبانة. الكل طلع وأول ما عز دخل. عز: ملك! نور بصت له وعرفت إنها حبه الأول. عادل: استنوا أنا هأفوقها. وبدأ يفوقها. ملك أول ما صحيت لقت عز قدامها. ملك: عز! عز: أنتِ كويسة؟ ملك: الحمد لله. أدهم: أنتِ كل شوية تتعبي. عادل: عندك إيه؟ ملك: مطلوب مني عملية عشان صدري. عز: ألف سلامة. ونزل وسابهم فوق. نور: طب ليه ما عملتيش العملية دي؟

ملك: الحال يدبر وهأعملها، وشكرًا يا نور على الهدية، دفعتي كتير فيها ولازم تاخديهم. نور وهي بتسكتها عشان الأولاد واقفين: ده كله آدم وأدهم جابوا. ملك: شكرًا ليكوا بجد. وشوية ونزلوا. نور دخلت الأوضة لقت عز واقف. نور: نزلت بسرعة ليه؟ عز: واقف فوق كتير ليه؟ نور: هي دي ملك صح؟ عز: أيوه. نور: موقفك إيه لما شفتها يا عز؟ عز: معلش يا نور بلاش الموضوع ده. نور بعصبية: لسه بتحبها صح؟

عز: كنت بأقول لا ولما شفتها رجعت ليا كل حاجة كنت نسيتها. نور: طب يلا هي مطلقة والشرع محلل أربعة. عز باستغراب: أنتِ بتقولي إيه؟ نور بغيرة وعصبية: بأقولك إنك لسه بتحبها وهي كمان من كلامها بتحبك، إيه المانع من جوازكوا؟ عز: نوووور اسكتي خالص. نور: حاضر بس ما تزهقش من سكوتي. سمية: عز ونور صوتهم طالع بيتخانقوا. عادل: أكيد عز لما شاف ملك افتكر حبه ليها. سمية: يا ترى يا بنتي موقفك إيه؟

وأنتِ لازم تظهري دلوقتي في حياتنا يا ملك. عادل: أكيد عز هيلاقي حل. الكل اتجمع على الغدا وخالد وشمس. خالد: البت أختي فين؟ عز: جوه بتقول مش جعانة. شمس: أنا هأدخل ليها وأجيبها. عز: اتفضلي. خالد: هتاكل وتسيب مراتك؟ سمية: لا هو هيجيبها. نور: مش عاوزة يا شمس أكل خالص. عز وهو بيفتح الباب: الأكل اتحط، قومي من غير ولا كلمة. نور طلعت وقعدت. خالد: مالك يا نوارة؟ نور: ما فيش يا حبيبي. خالد: أومال ما طلعتيش ليه؟

نور: كنت بأغيّر بس وطلعت. عز: اتفضلي كلي. خالد: هأكلها من إيدي أنا. نور بحب: يسلمولي إيدينك. عز بغيرة: أنا أكلت. وقام وخرج من باب البيت وقفله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...