الفصل 45 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
19
كلمة
1,568
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بغيرة: أنا كلت. وقام وخرج من باب البيت وقفله. سمية: إيه اللي حصل؟ نور: محصلش حاجة يا دادة يلا نكمل الغدا. خالد: على فكرة شمس ممكن تولد كمان شهرين. نور: ربنا يقومها بالسلامة. سمية: معرفتوش نوع الطفل إيه؟ خالد: لأ سيبينها كدا مفاجأة. شمس: بس أنا عاوزة اسم بنت حلو وولد حلو، إحنا محتارين جداً. عادل: دي على نور بقى هي اللي شاطرة في الأسماء. نور: اه هبقى أفكر في اسم بنت وولد. وقامت. شمس: أنتي كدا أكلتي؟

نور بابتسامة: أيوا الحمد لله كلت. نور واقفة مربعة إيديها في الغرفة: يا ربي هو أنا كل لما أخلص من حاجة تطلع حاجة لينا! حياتنا كانت هتبقى مستقرة لازم ملك تطلع وترجع لعز ذكرياته. أنا عارفة إن دي حاجة مش بإيده بس أنا مش ممكن أستحمل حاجة زي دي. خالد من وراها: تبقي هبلة لو سبتي جوزك لحد تاني. نور: خالد!!

خالد: أيوا أنا سمعتك، وعز ممكن يكون افتكر أيامهم بس أنتي حالاً مراته وكمان أنتي وشطارتك إنك تخبي جوزك ويبقى مش تتخانقي معاه وينزل زعلان. نور: هو زعلان عشان حاجة تانية عشان كدا خرج، لكن أنا اللي زعلانة منه عشان ملك جارتنا يا خالد. خالد: اتصلي بجوزك وصلحيه حتى لو كان هو اللي غلطان، خلي حياتك متقفش على غلطة صغيرة بإيدك أنتي تصلحيها. وخرج. نور اتصلت على عز. نور: أنت فين؟ عز: أنا برا شوية وراجع.

نور: مش هكرر غلطتي تاني ومش هقرب من خالد كتير. عز: والكلام دا قلتيه كام مرة يا نور؟ نور: مهما كان أخويا يا عز، وله الحق أدلع عليه شوية بس مش هطول معاه تاني. عز: تمام يا نور. نور: عاوزة أتكلم معاك شوية في موضوع ملك.

عز: أنا اللي عاوز أقولك إن أنا لسه فاكرها ولحد قريب كنت بحبها، لكن حالاً لأ يمكن عشان معداش فترة كافية على النسيان، لكن أنا وعدتك إنك هتفضلي ليا وبس. وأكبر دليل على كدا إني نزلت من عندها على طول عشان بقت بالنسبة ليا واحدة عادية، أنا حالاً يا نور متجوز واحدة مالية عينيا. نور بابتسامة: وأنا واثقة فيك يا عز. عز بحب: أتمنى يا نور فعلاً. نور: هترجع إمتى؟ عز: شوية وهرجع. نور: تمام خلي بالك من نفسك.

ملك: تمام يا دكتور عارفة إن الوقت اتأخر بس غصب عني هحاول أجمع فلوس العملية. الدكتور: أوكي يا مدام ملك بس مش هفكرك إن الموضوع بقى خطر عليكي. ملك بحزن: ربنا هو اللي عالم، مع السلامة يا دكتور. آدم: أنتي تعبانة والدكتور قالك عاوزة عملية صح؟ ملك: لأ يا حبيبي. آدم: بس أنا سامعك وأنتي بتتكلمي معاه يا مامي. ملك: ومش عيب إنك تقف تسمع الكلام؟ آدم: مش موضوعنا يا مامي، وبعدين أنا كنت ماشي بالصدفة سمعتك.

ملك بحنان: عاوزة أقولك حاجة. آدم: اتفضل. ملك: أنا مش تعبانة، بالعكس أنا بطلة قدامك أهو وكمان أنا ممكن ربنا يشفيني عشان بقرأ قرآن كتير وبصلي ومفيش حاجة تعجز عن الخالق. آدم بطفولة: يعني وأنا بصلي لو دعيت إنك تبقي كويسة هتخفي؟ ملك: أيوا يا حبيبي ادعيلي، فين أخوك؟ آدم: بيلعب في الصالة. ملك: طيب روح العب شوية. وذهب من أمامها.

ملك: يا ربي أنا مطلقة ومليش حد حنين على ولادي أكتر مني، أبوهم لو خدهم مراته هتذلهم وأنا مش ضامنة نفسي عشان أطلع كويسة من العملية، أنت المستعان يا رب متوجعش قلب ولادي ولا قلبي. عز رجع البيت وقابل عادل. عادل: كنت فين يا عز؟ عز: طلعت شوية أشم هوا، بقالي فترة على الكرسي قلت أتحرك براحتي بقى. عادل: طيب أنا طالع لعيالي. عز: عاوزين نفتح شركة وتكون هي مصدر شغلنا لأن إحنا مش متعودين على القعدة كدا.

عادل بترحيب: جميل جداً الفكرة. عز: فكرت أفتح شركة بترول وهتبقى من أكبر الشركات. عادل: عارف إنك هتقدر تعمل كدا وعارف إن سمعتك في العالم واصلة والفلوس هتبقى كتير وزيادة كمان. عز: وأنا هحاول أمشي في الإجراءات عشان تكون شركة عالمية حكومية كمان متكونش قطاع خاص بأقل حاجة تهدمها. عادل: ربنا يوفقك يا عز. عز دخل الأوضة. نور: أجيبلك تاكل بقى لأنك متغدتش كويس. عز: لو هاكل لوحدي بلاش. نور: لا متقلقش هاكل معاك.

وجابت الأكل وعز أكل وبدأ يأكل نور معاه. عز: كلتي؟ نور بتذمر: لسه فاضل شوية أكل بس يلا نسيبهم لليل. عز: تعالي نتكلم شوية. نور: حاضر بس في إيه؟ عز وهو بياخدها من إيديها عشان تقعد على الأرض ويحط رأسه على رجليها. عز: تعرفي إن أنا مش بفكر فيها، يمكن عشان أنتي غنيتيني عن دا كله يا نور. نور: يعني مبقتش حبيبة بالنسبة ليك؟ عز: لأ ولا حتى صديقة، لأن أنا اخترتك حبيبة وصديقة ليا. نور: وعد إنك مش هتحب حد غيري.

عز وهو بيتعدل: أحب حد غيرك؟ نور: ما أنا زوجتك ومن حقي إني أملك قلبك. عز بحب: قلبك يتفتح ليا بس والله ساعتها هكون أسعد إنسان في الدنيا. نور: أكيد هيتفتح قلبي ليك عشان أنت حمتني من كل حاجة كانت مهيأة لموتي، كفاية إني فضلت وجودي جنبك. عز وهو بيبوس دماغها: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. نور: تقريباً كدا ملك محتاجة تعمل عملية ومش معاها فلوسها. عز: مدخلنيش بينكم، لو محتاجة فلوس اديها.

نور: هقترح عليها كدا يمكن توافق بس عيالها قمرات. عز: عقبال عيالك. نور بابتسامة: قريب إن شاء الله يا عز. خالد: شمس شمس، أنتي لسه تعبانة؟ شمس وهي بتاكل بطيخ: لأ يا عم دا أنا التعب دا بالنسبة ليا دلع. خالد: هو أنتِ كستات مبتفصلوش من الأكل؟ شمس: وهو الحياة إيه غير أكل، دا ألذ شيء في الدنيا. خالد: أمممممم طب تعالي. وفضلوا يلعبوا شوية وصوتهم كان طالع. نور: عاوزة أنزل ألعب معاهم شوية.

عز: مين اللي لسه قايل ليا إنه مش هيهزر كتير؟ نور: أنا. عز: ومين اللي قال إنه مش هيقرب من خالد كتير؟ نور: برضه أنا. عز: ومين هيسمع الكلام ويقعد ساكت ومش هينزل؟ نور: مش أنا. عز: طيب. وجرى وراها وهي استخبت وعز شافها لكن اتجاهل مكانها. عز: نور نور أنتي فين؟ اطلعي وتكوني أنتي اللي كسبتي، طب اطلعي وأنا هطلب ليكي بيتزا. نور وهي بتطلع: بالجمبري هااا. عز: أنتي ميجبكيش غير بطنك كدا.

نور: عشان جعانة أوي المهم أنا طالعة عشان أشوف ملك وأعرض عليها المساعدة. طلع وخبطت وملك فتحت ليها. نور: فين الكتاكيت؟ ملك: في المدارس. نور: هتعملي العملية إمتى؟ ملك: قريب بس فاضل شوية إجراءات تخلص. نور وهي بتمسك إيديها: بصي أنا عارفة إن العملية واقفة عشان الفلوس مش عشان الإجراءات. ملك بمقاطعة: لأ مفيش كدا عشان...

نور: بعد إذن كلامك بس أنا خدت ملك أخت ليا عشان معنديش أخوات بنات ولحد قريب كان أبويا وأمي وأخويا ماتوا وربنا عوضني بخالد أخويا اللي معانا في العمارة وأمي ماتت بحسرتها عليا لأن... وافتكرت إنها مش لازم تعرف حكايتها وإزاي دخلت في حياة فرعون لأنها كانت حبيبة عز. ملك: مالك وقفتي كلام ليه؟

نور: كل اللي عوزاه منك اعملي العملية عشان عيالك مش عشان حد تاني، أنتي اللي باقية ليهم وبس. فلازم تاخدي الفلوس عشان أكيد التأخير ضرر ليكي ويا ستي لما تقومي بالسلامة ابقي هاتيهم هاخدهم منك. ملك بارتياح: متأكدة إنك هتخديهم؟ نور: وغلاتك عندي هاخدهم. ملك بحب: شكراً ليكي أوي يا نور. نور: مفيش شكر بينا يا حبيبتي، اتفضلي دول الفلوس ١٠٠ ألف جنيه. ملك: بس العملية ب٧٠. نور: خليهم معاكي و٣٠ ألف دول هدية مني لآدم.

ملك: لأ يا نور مش هوافق على حاجة زي دي خالص. نور: طيب مش مهم، المهم تأكدي على ميعاد العملية في أسرع وقت. ونزلت. ملك كلمت الدكتور وتواصلت معاه عشان يحدد العملية وحددها بكرة لازم لأن مفيش وقت وملك كانت خايفة يحصل ليها حاجة. نور واقفة تفكر في أوضتها لقت سمية داخلة عليها. سمية: مالك يا نور سرحانة في إيه؟

نور: خالد بيفكر في مصلحة بيته وابنه اللي جاي، وعادل بيهتم بمصلحة وعياله، ملك ما شاء الله معاها أدهم وآدم وبتعمل كل حاجة تسعدهم. سمية: مش فاهمة برضه عاوزة توصلي لإيه؟ نور: أقصد ليه ميكونش لعز عيال يشغلوه ويشغلوني ويكون لينا أسرة وبيت؟ سمية: عاوزة تخلفي؟ نور: أيوا ليه أحرم نفسي وأحرم نفس جوزي من الخلف، وكمان دي سنة الحياة يا دادة. سمية: أنتي مستعدة وواعية اللي أنتي بتقوليه؟

نور: لازم يا دادة، وعز كويس وبيحبني وبيخاف عليا وبصراحة أنا كمان حاسة بشعور من ناحيته مبقتش أتوتر ولا أخاف من قربه وبقى وجوده معايا شيء أساسي لازم يكمل في يومي. سمية: يا رب يا بنتي يرزقك بالذرية الصالحة.

نور: بقيت عندي ٢٠ سنة وهو ٣٥ سنة لازم يكون له عيل سند له. أنا عارفة إنه عمره ما يقولي حاجة زي دي ولا هيجبرني بس هو نفسه أكيد في عيل يكون في حياته، يمكن الأول مكنش حاسس بعياله عشان الخطر اللي في حياته لكن حالاً الدنيا والحال بقى مستقر. سمية: ربنا يباركلك يا بنتي وتفضلي عاقلة كدا. نور: هتبقي أحلى جدة وتساعديني في تربية الأطفال. سمية: وأنا هكون في قمة سعادتي وأنا بربيهم يا نور يا بنتي.

عز وعادل رجعوا واتغدوا وعادل طلع فوق لعياله ونور وعز في الأوضة. نور: خلصت كل الإجراءات للشركة؟ عز وهو بيقبل إيديها: أيوا وهتبقى أنجح شركة بسببك أنتي يا نور. نور: الأوضة الخامسة دي مش عاوزاها تكون مكان معيشة. عز: مكان معيشة لمين؟ نور: لعيالنا يا عز. عز: عيالنا!! نور: من حقي كزوجة أكون أم ومن حقك كزوج تكون أب. عز: بجد يا نور؟ نور وهي بتحضنه: بجد يا عز وإن شاء الله قريب هتبقى أب. عز: إن شاء الله.

نور: ادخل غير في الحمام والهدوم جوا. عز: حاضر يا نور. وعز دخل ونور لبست قميص قصير عليه روب وسرحت شعرها واستنت خروج عز. خرج ولقاها كدا قرب عليها: أنتي هتفضلي قمر كدا؟ نور بحب: عيونك اللي حلوة. عز: أحلى واحدة أشوفها لابسة قميص. نور: أحلى واحدة من اللي كنت بتبقى معاهم صح؟ عز: بجد ممكن منفتحش أي كلام في مواضيع قديمة؟ وكمان مش مكسوفة وأنتي لابسة كدا. نور وهي بتمسك إيده: أنت جوزي وحلالي.

عز بدأ يميل عليها ونور بدأت تستجيب معاه وبدأوا عالم خاص بهم وكان فعلاً دي المرة الحقيقة اللي عز يلمس نور فيها وأصبحت زوجته. في الصباح الشمس تسللت داخل الجناح وجت على وش نور. عز حط إيده عشان يمنع شعاع الشمس عنها. نور بدأت تصحى وتفوق. عز بمشاكسة: عروستنا صباحك فل. نور: صباح النور. عز: أنا هقوم آخد دش وأنزل أكمل بقية الإجراءات. نور: طيب افطر الأول. عز بغمز: كفاية عليا كدا، دا أنتي طلعتي جامدة.

نور بغضب: عزززززز اسكت وقوم. عز باسها من شفتيها: متتعصبيش يا وحش. نور رمت المخدة بعصبية عليه: قووووم من هنا قووووم. عز: حاضر، وراكي إيه النهاردة؟ نور: هروح مع ملك تعمل العملية عشان هتتعمل النهاردة. عز: ابقي طمنيني عليها. نور وهي بتلبس الروب وواقفة: وأنت عاوز تتطمن عنها ليه؟ عز: والله مش عشان حاجة بس طبيعي أي حد مهما كان مين هيعمل عملية لازم تطمني عليه. نور بغيرة: ملكش دعوة بيها يا عز.

عز: حاضر يا جميل، أنا لو فضلت جنبك مش هقوم. عز خلص وخرج وقابل دادة سمية. سمية: صباح النور يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ عز وهو بيخرج وبيفتح الباب: الحمد الله والله تماااااام أوي. نور طلعت بعد شوية من الأوضة لقت دادة سمية قدامها. سمية بخبث: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...