عز: مالك يا نور؟ نور: معرفش بس تعبانة شوية، جسمي متكسر. عز: استني هتصل بدكتور يجي ليكي. نور: لاء مفيش داعي، أنا هرتاح شوية وأبقى كويسة. عز: وشك من إمبارح أصفر، مش هستنى. نور: تعالى بس اسندني عشان دايخة وحاسة بشوية إرهاق. عز شالها ما أسندهاش، وحطها على السرير عشان ترتاح. عز وهو بينظر لشفايفها: بقيتي أحسن؟ نور وهي عينيها على عينه: لاء مش كويسة، واتجهت لاتجاه شفايفه وقبلته هي. عز بحب: ارتاحي وأنا مش هخرج النهار ده.
نور: لاء شوف شغلك، وما تقعدش جنبي ما تتحججش. عز: عادل في شركة البترول، والشركة بدأت تشتغل كويس. نور: سميت اسم الشركة إيه؟ عز: النور للبترول. نور: بجد؟ لدرجة دي بتحب نور؟ عز: بحبها بس ده أنا بحبها حب موت. نور: تسلم لي. عز: قلبك ما مالش عليا يا نور؟ نور: لو قلبي ما مالش ليك ما كنتش لمستني بمزاجي، وما كنتش بدأت أحبك. عز وقف: إيه بتقولي إيه؟ نور: قرب بس كدا أقول لك حاجة. عز قرب، نور اتشعلقت وهي قاعدة في رقبته: قولي.
نور: بحبك. وقبلته من شفايفه. عز انقض عليها كالأسد أمام فريسته. سمية: إيه يا بنتي زهقان ليه؟ عادل: فين الأستاذ عز؟ ما جاش ليه؟ بتصل بيه ما بيردش ولا بيكنسل حتى. سمية: معرفش، استنى هخبط عليهم. عادل: صحيه خليه ينزل شغله، من أولها كسل كدا مش هينفع. سمية: حاضر حاضر. وقفلت. سمية بتخبط على نور وعز. نور: يا لهوي دادة سمية بتخبط، قوم بسرعة يا عز. عز: مالك يا بت، زي ما يكون بنعمل حاجة حرام، أنتي مراتي.
نور: يا عز وسع كدا ورد عليها بسرعة. عز وقف ولبس البرنس عليه وفتح الباب شوية صغيرين. عز: نعم يا دادة في حاجة؟ سمية: عادل اتصل كتير بيك وما ردتش، وبيقول لك انزل. عز: حاضر يا دادة، هلبس وأنزل أهو. سمية بصوت واطي وبتضحك: وأنت لسه عريس ولا إيه؟ انزل خلص شغلك. عز بابتسامة: حاضر يا دادة بس وطي صوتك لحسن العروسة تسمعك. سمية: طب يلا يا شملول، إياك تكون سبع وترفع راسنا.
عز: عيب عليكِ يا دادة، ده أنا خبرة. وضحك وهي ضحكت ومشيت وهو قفل. نور: عاوزة إيه؟ عز: عادل عاوزني في الشركة. نور: طيب يلا عشان تنزل. عز: لاء تعالي بس أقول لك حاجة. نور: لاء. وجريت على الحمام تاخد دوش. عز: يا نور انجزي الله يكرمك عاوز أمشي. نور وهي بترجع جوا: حاضر يا ععععععع. عز: نور افتحي مالك؟ نور فتحت وعز سندها بسرعة. عز: لاء كدا كتير، لازم دكتور لحالتك دي. نور: أيوه أنا تعبانة فعلاً ومبقتش قادرة.
عز ساعدها تلبس واتصل بالدكتور يجي، ودخل سمية تقعد جنبها لحد ما ياخد دوش. الدكتور وصل وخالد قلق لما شافه طلع معاه. الدكتور: السلام عليكم. سمية: عليكم السلام يا دكتور. عز: بقالها يومين تعبانة يا دكتور. الدكتور: طب اتفضلوا وأنا هطمن عليها. خرجوا برا كلهم وانتظروا رد الدكتور. الدكتور: إزيك يا مدام؟ نور بابتسامة ووشها تعبان: الحمد لله والله بخير. الدكتور: حضرتك حاسة بإيه؟ نور: إرهاق شديد وتعب في جسمي.
الدكتور: طيب خليني أكشف. نور: اتفضل يا دكتور. الدكتور بابتسامة: بقالك قد إيه متجوزة؟ نور بكذب: قريب يا دكتور، خير؟ الدكتور: شكلك كدا هتبقي مامي قريب. نور بسعادة: بجد أنا هبقى أم؟ الدكتور: مبروك يا مدام بعد إذنك. نور: أرجوك ما تعرفش حد منهم، أنا اللي هقول لهم. الدكتور: حاضر بس يا ريت مفيش علاقة لحد ما الجنين يثبت. نور: حاضر يا دكتور. خالد: إيه يا دكتور مالها؟ الدكتور: ولا حاجة خير كويسة.
عز: أمال ليه رجعت وليه وشها أصفر؟ الدكتور: شوية ضعف بس مش أكتر، بعد إذنكم. خالد نزل وصله. سمية: مالك، حسيتي بإيه؟ نور: ولا حاجة تقلق، كل الحكاية وما فيها إنك هتبقي تيتا لولاد عز. سمية بدموع الفرح: احلفي والله أنتي حامل؟ نور وهي بتهز راسها: أيوه يا دادة، ما تعرفيش عز أنا اللي هقول له. سمية: طيب ماشي أنا خارجة لحسن شكله جاي هو أهو ومعاه خالد. عز: شكلك مش عاجبني. خالد: أيوه فعلاً، وكمان مبقتش تنزل زي الأول.
نور وهي بتبص لعز: البيت بقي وكدا يا خالد، وكمان البت خديجة دي زنّانة. عز جاله تليفون طلع برا. خالد وهو قاعد جنبها وماسك إيديها: حاجة مزعلاكي أو شاغلة تفكيرك؟ نور: كل الحكاية إنك هتبقي خالد. خالد: اللهم صلي على النبي، إيه الأخبار الحلوة دي؟ نور: بس عشان لسه عز ما يعرفش. خالد باس دماغها: هنزل أعرف شمس. عز دخل: معلش انشغلت عنك. نور: نازل؟ عز: ورايا شغل كتير ولازم يخلص، وفي نفس الوقت مش هسيبك كدا لازم أطمن عليكي.
نور: ممكن تهدي وتنزل شغلك. عز: لاء مش هيحصل. نور: أنا كويسة صدقني، وكمان أنت هترجع بسرعة مش هتتأخر. عز: عشان بس مشغول فهنزل، كلها ساعتين وأرجع. وباسها وخرج. نور وقفت وحاولت تقوم ونادت ملك وعادل وأدهم وآدم وشمس وخالد وسمية، الكل اتجمع. نور: عاوزة أعرف الكل إني... ولقيت بنت شمس بتعيط. أدهم: يوووه البت دي كل ما أطلع وأنزل أسمع صوتها، هي مش بتنام؟ خالد: مالك يلا ومال بنتي؟ شمس: تاخدهاش عندكوا يومين؟
ملك بضحك: هي المركب ناقصة؟ نور: أنا جمعتكم عشان أقول لكم إني حامل. الكل بارك ليها وفرح ليها. عادل: يا رب تكون ذرية صالحة. ملك: لازم نزين البيت لحد ما جوزك يرجع وتعرفيه. شمس: كان نفسي أساعد بس أنا اللي محتاجة المساعدة. نور بحب: الله يعينك عليها. آدم: أنتي هتجيبي بيبي حلو يا خديجة كدا؟ نور: إن شاء الله. أدهم: أنا بحب بنت نور. آدم: وأنا بحب خديجة. خالد: يا رب نور تجيب ولد عشان خاطرك يا أدهم.
أدهم: شوفتي يا مامي ينفع بيقول إيه؟ ملك: معلش يا حبيبي لما بنته تكبر هضربها أوي عشان بتزعلك. آدم: لاء محدش يضربها، هي رقيقة. نور: شوفي آدم أول مرة أشوفه بيتعامل بلطف كدا مع حد. شمس: هنقف نتكلم مش هنخلص، يلا عشان تلحقي تزيني البيت قبل رجوع جوزك. عادل: أيوه فعلاً لأنه مش هيتأخر. وفعلاً بدأوا يزينوا البيت. عز رجع ولقي البيت هادي جداً. دخل وبينادي على سمية. عز: أنتي فين يا دادة؟ نور: تعالى يا حبيبي.
عز وهو ذاهب اتجاهها: حبيبي مرة واحدة كدا؟ نور والأوضة متزينة: أيوه حبيبي ونص كمان عندك مانع؟ عز: لا يا باشا ده أنا في قمة سعادتي إن ليا بيت وزوجة. نور: تعالى معايا. عز: سمية فين الأول؟ نور: عند عادل فوق. عز: ليه البيت ضلمة كدا رغم إن العمارة منورة؟ نور وهي بتفتح باب الأوضة الخامسة: عشان ده. وشاورت على الجدار. عز: جاهز لاستقبالي كمان شهور يا بابي؟ إيه ده مش فاهم، نوووور أنتي حامل؟ نور بدموع: أيوه يا عز.
عز: يا الله الحمد لله. ونزل سجد لربنا. نور: ربنا رزقك وعوضك. عز: أول مرة أحس إني أب فعلاً رغم كنت قبل كدا أب لبنت والتانية كانت على وصول بس كانت حياتي عمياني، بس حالاً شعور جميل حاسس إن روحي بتخرج بصعوبة. نور بفرح: ربنا يكمل فرحتنا على خير. عز شالها ولف بيها وحضنها. عز: لازم نعرف الكل. نور: كله عرف، أنت اللي كنت فاضل. عز: أمممم يعني أنا صاحب البضاعة وما عرفش غير في الآخر. نور: عشان تبقي مفاجأة ليك يا حبيبي.
عز: صدقيني بحبك. نور وهي واقفة على رجله واتشعلقت فيه: تقصد بتحبني وبتحب الطفل، إحنا بقينا اتنين. عز: بحبك وبحب اللي مني ومنك يا نور. عادل وخالد وملك وشمس وأدهم وآدم وسمية واقفين على الباب بيخبطوا بسعادة. عز: ادخلوا تعالوا. خالد وهو بيبارك لعز: مبروك يا جامد. سمية: يتربى في عزك. عادل وهو بيحضنه: ربنا عوض عليك وفرحتك باينة على وشك. عز وهو في حضنه: ربنا كبير وكريم وعوضني بزوجة وطفل خير من اللي فاتوا.
عادل وهو فرحان: بس كل اللي يجيبه ربنا حلو. عز: والله لو حتى بنات كلهم هحبهم، أنا عرفت قيمة الضنا. ملك: مبروك يا عز فرحنا لك كتير. عز وهو بيمسك إيد نور: الله يبارك فيكي عقبال ما تفرحي بعيالك. أدهم: أنتي كنتي عاوزة تسميني عز عشان عمو عز ده اسمه كدا. ملك بإحراج: لاء يا حبيبي، وبعدين اسم أدهم جميل. آدم: فين خديجة يا طنط شمس؟ شمس: نايمة يا حبيبي. آدم: عاوز أشوفها وأبوسها. خالد: والنبي لما تصحي لحسن ما بنعرفش ننام منها.
آدم: دي جميلة أوي يا عمو. خالد: والله أنا مش مرتاح ليك. أدهم وهو بيشد هدوم نور: نور نور، شوفتي آدم بيلعب مع خديجة خالد، أنا هلعب مع مين بقى؟ عز: يا رب نور تجيب بنت يا عم وألعب معاها. ملك: ربنا يرزقكم بالأولاد الصالحة. عادل: عندك ٥ أوض يا عز أنت ونور واحدة ودادة سمية واحدة فاضل 3، إن شاء الله عاوزهم يتملوا عيال. عز: يا عم 3 كتير، إحنا كفاية اتنين. نور: سيبوها لوقتها بس يا جماعة، نقوم بالسلامة من الأول ده.
الكل استأذن وطلعوا لبيتهم. عز بسعادة: أنا مش عاوزك تتحركي، لو عاوزة 100 خدامة تحت رجلك أمري وملكيش دعوة. نور: بس الحركة حلوة جداً ليا والطفل. عز: بقول لك إيه نسمع الكلام. نور: حاضر. وباسته: تصبح على خير. عز وهو بيقبل دماغها: وأنتي من أهل الخير يا حبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!