الفصل 48 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
18
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

سمية: يا بنتي كلي، حرام عليكي. أنتِ ضعفتي وما بقيتيش تاكلي كتير، حرام عليكي اللي في بطنك. نور: دادة، مش عارفة، ماليش نفس للسمك خالص خالص. سمية: أنتِ عديتي شهور الوحم صح؟ نور: يا دادة أنا في أواخر السابع أهو، الأيام بتجري. سمية: يعني في أول التامن، فاضل شهر وتولدي. نور: أيوه، ولسه أستاذ عز ما حددش اسم الطفل إيه. عز: هنختار اسم بس لما تقومي بالسلامة ونعرف ولد ولا بنت. نور

وهي واقفة وبطنها قدامها: وأنت مش عاوز تعرف نوع الجنين إيه من بقالك فترة. عز: يا حبيبتي الناس زمان ما كانتش تعرف اللي في بطنها بنت ولا ولد، وكانوا بيفرحوا لما يشوفوا ابنهم على إيديهم وساعتها بتكون الفرحة غير. نور: طيب هتتأخر في الشغل؟ عز: من ساعة ما حملتِ وأنا تقريبًا مش بروح يوم على بعضه يا نور. نور بعصبية: قصدك أنا اللي بقعدك جنبي.

عز: يا الله، ممكن بلاش عصبيتك دي عشان ما تتعبيش، أنا بقعد جنبك حضرتك كل يوم والتاني بتتعبي. نور: عشان لسه بس أول حمل ليا. عز: ربنا يقومك بالسلامة. نور: يا رب، بس أنا خايفة من الولادة. عز: يا لهوي، كلام كل يوم، الحقيني يا دادة. نور: أنت بقيت عصبي ليه يا حبيبي؟ عز: والله أنا هتجلط منك يا نور، أنا كان مالي ومال ده كله. نور: هو عشان ببقى مبسوطة وأنت جنبي هتتضايق؟

عز وهو بيطبطب عليها: لأ يا حبيبتي، بس بلاش تفكري في الأمور زيادة. نور بدموع: بجد خايفة أوي لو حصلي حاجة... عز: هش، بس أنتِ هتبقي أجمل أم وهتفرحي بعيالك وأنتِ اللي هتربيهم. نور: يا رب يا عز. سمية: عادل بيتصل. عز: ألو. عادل: إيه يا عم، هو ما حدش حامل غير المدام. نور: كده يا عادل. عادل: الشغل عاوز عز ولازم يكمل شوية حاجات. نور: انزل يا عز. عز: بكرة هنزل.

عادل: بقولك إيه، انزل انجز وخلي حد يقعد معاها، وبعدين سمية معاها، انزل انجز. عز: حاضر، جاي. وقفل. نور: قوم البس يلا. عز: طيب تعالي معايا جوه. أدهم خبط على الباب وسمية فتحت. أدهم جرى دخل على نور الأوضة: نوووور. نور بحب: حبيبي. أدهم: ماما قالت فاضل ٣٠ بس نور تجيب بيبي ليا. عز: ليك أنت، أمال إحنا إيه؟ أدهم بزعل: هو أنت هتاخدها؟ أنا يا نور قولتي إنها هتلعب معايا.

آدم بيلعب مع خديجة دايمًا وهي بدأت تقعد وتقول "دوما دوما". هو بيقعد يزعلني ويقول "ما حدش له دعوة بيها عشان هي صاحبته". نور: طب افرض لو جبت ولد؟ أدهم: لأ، دخليه دخليه، مش عاوزاه. نور بضحك: طيب ادعيلي كتير. عز: هسيبك مع حبيبك وأنا ماشي عشان ما أتأخرش. نور: طيب مع السلامة، خلي بالك من نفسك. أدهم: هو عمو عز عاوز ولد؟ نور: لأ، هو بيقول البنت حلوة والولد حلو. أدهم: أنا بقيت عندي دول يا نور. (مطلع ٦ صوابع على إيده)

نور: يعني هتروح المدرسة؟ أدهم: مامي قدمت ليا مع آدم وهركب الباص معاه. نور: طيب يا حبيبي وعقبال ما تبقى عريس وأشوفك بالبدلة. شمس: خالد خالد. خالد: ها، في إيه؟ شمس: بقولك أنا حاسة إن أنا حامل. خالد: نعم؟ أنا قلتلك تأجلي الموضوع ده، البنت متعبة في تربيتها وأنتِ البيت وهي على دماغك. شمس: بس أنا ما أعرفش ده حصل إزاي يا خالد. خالد بعصبية: الله يحرق خالد، أنا مش عارف أعمل إيه بجد. شمس: إيه طريقة الكلام دي؟

خالد: بقولك إيه، ابعدي عن وشي واتأكدي من كلامك ده، روحي حللي. شمس ما ردتش عليه ومشيت من قدامه. خالد قعد وكان مضغوط في الشغل كده وده سبب زهقه. خديجة وهي قدامه: با با با. خالد شالها: أوبا، تعالي يا حبيبتي. خديجة: نونا نونا. وكانت بتشاور على التلفزيون. خالد: حاضر هفتح ليكي التلفزيون. وجاب ليها اللعب ودخل لشمس. خالد: أنا آسف. شمس وهي بتمسح دموعها: ما حصلش حاجة.

خالد مسك إيديها: عارف إن أنا ضايقتك بالكلام بس كان نفسي تصبري شوية يا شمس، على الأقل تكبر خديجة، أنتِ شايفة أهو التربية صعبة. شمس: وهو بمزاجي يعني يا خالد إني أحمل بسرعة؟ دي حاجة مش بإيدي. خالد: طيب مبروك علينا وما تزعليش مني. شمس: يعني مش متضايق إني حامل؟ خالد: أتضايق؟ ليه؟ وهيكون ابن ليا وكمان الحمد لله إن ربنا رزقنا بيه. شمس: مبروك يا قلبي. خالد: الله يبارك فيكي يا روحي. أدهم: مامي مامي الحقي. ملك بخضة: في إيه؟

أدهم: ما فيش، بشوفك بس بجرب صوتي. ملك: ولد مين اللي علمك كده؟ أدهم: نووور. آدم: أنا نازل أشوف خديجة. ملك: يا آدم عيب كل شوية تنزل كده. آدم: بتوحشني يا مامي، هو أنتِ ممكن تجيبي لينا بيبي صغير حلو زي خديجة؟ ملك بحزن: كفاية دوما والشقي التاني عليا عشان أنا بحبكوا، مش عاوزة حد تاني غيركوا. الأيام عدت بتعب نور وعز كان خير الزوج معاها وممكن نور تولد في أي وقت عشان ما أطولش بالأحداث. سمية: ها، حاسة بحاجة؟

نور وهي بتاكل فشار: لأ يا دادة، كل شوية تسأليني كده. عز: أنتِ ولادة طبيعي وخلاص في أي ثانية هتولدي. نور: يا جماعة أنا بقولكوا مش هولد، ح ح حااااااااااالا، الحقني يا عز، بوووووووووولد. عز قام فجأة واللاب توب وقع من على رجله من الخضة. عز جرى بيها وشالها ونزل. نور: الشنطة الشنطة. عز: هنروح وأي حد هيجيبها. نور: بووووولد والله بووولد، يا لهووووووووووووي، الحقوني. عز: الله يخربيتك هنتفضح. نور: أنت اللي عملت كده، أنت السبب.

عز بعصبية: اهدي بقى وما تخلنيش أتوتر. نور: بقووووولك أنت اللي عملت كدااا، أنت السبب، طلقنييييي. عز وهو كان بمزاجي لوحدي: اسكتي بقى قربنا نوصل. نور: طلقني طلقني، بووووولد مش قادرة. عز بخوف وعصبية: حاضر حاضر. نور: أنت بتقول حاضر، هتطلقني؟ عز: يا بنتي حرام عليكي حتى وأنتِ بتولدي نكد، ما كفاكيش طول ٩ شهور فاتوا. نور بدموع: والله أنا بكرهك يا عز. وصرخت وهو بيسوق بأقصى سرعة.

ونزل وجرى بيها ودخل المستشفى والدكاترة خدوها ودخلوا العمليات وهو كان بيدعي إنها تقوم بالسلامة. عادل: يا ربي إيه المفاجآت اللي بتيجي فجأة دي، الواحد شاف في البيت ده قصص ألف ليلة وليلة. خالد: خلص لحسن تخرج وإحنا واقفين. شمس وهي على آخرها وخديجة في إيديها: بسرعة يا جماعة، الحقوا اقفوا مع عز وأنا وسمية هاجي وراكم.

خالد: لأ ما حدش يجي، وبعدين سمية هتعمل حتة فرخ بلدي لنور عشان يرم عضمها، وأنت هتيجي فين وأنتِ ماشية بمتر قدامك وكمان خديجة. ومشيوا على المستشفى اللي فيها عز ونور. ملك: نور نور. سمية من على السلم: ده بتولد. ملك بصدمة: إيه؟ من غير ما تقول عملتها إزاي دي؟ سمية: والله أنا مش هرد عليكي، أنا مش عارفة هلاقيها فين ولا فين. عز كان بيدعي ليها كتير وجه على باله كلامها. نور: لو حصلي حاجة وأنا بولد ما تنسيش.

عز طرد الفكرة وكان واقف روحه مسحوبة بشكل غريب وكمان خايف مش مهم الطفل لكن كل اهتمامه نور. خالد وعادل وصلوا ووقفوا جنبه. عادل: ما تقلقش هتقوم بالسلامة. خالد: يا رب لحسن ماليش غيرها. عز: على الأقل ليك زوجة وابنه ربنا يبارك، لكن أنا ماليش غيرها في حياتي. ورفع إيده للسما ودعى ربنا: يا رب أنا ماليش غيرها ما تحرمنيش منها. الدكاترة طلعت: الطفل كويس لكن للأسف هي هتفضل يومين تحت العناية لأن كان عندها سكر حمل.

عز بقلق: يعني إيه عندها سكر؟ من إمتى؟ الدكتور: بقولك سكر حمل يعني مؤقت، هي بس هنراقب حالتها عشان تكون خارجة كويسة ومفيش أي قلق عليها. عز: محتاج أشوفها. الدكتور: حالًا غير مسموح. عز بترجي: أرجوك يا دكتور. الدكتور: بعد إذنك. عز بعصبية كان هيتكلم لكن خالد سَكَّتَه. خالد: خلينا نطلع منها على خير يا عز، شوف الطفل وسجله تحت يلا. عز: مش هسجله غير لما أمه تقوم وتختار الاسم معايا. عادل: هي بنت.

عز نزل على الأرض وسجد وحمد ربنا. عز: روحوا أنتوا وطمنوا اللي هناك وأنا هفضل معاها. خالد: أنا هفضل جنب أختي. عادل: مراتك بتتعب من الحمل كل دقيقة، لازم تكون معاها على الأقل تكون جنب خديجة. عز: الله يكرمكوا، روحوا أنتوا الاتنين وأنا هفضل هنا. وعادل وخالد رجعوا بالعربية البيت وطمنوا الكل إنها فاقت وكويسة عشان ما حدش يقلق عليها وجابت بنت.

أدهم: نور دي جميلة أوي، جابت بنت ألعب معاها زي خديجة وآدم، وأنا كبرت بقيت في أولى ابتدائي. ملك: ده كل اهتمامك إنك تلعب مع البت وخلاص. خديجة: دوما دوما عاوزة أشرب. آدم: حاضر تعالي اشربي يلا. أدهم: لما تيجي بنت نور أنا هجيب ليها مانجا. سمية: مانجا مرة واحدة كده؟ دي لسه صغيرة. أدهم: ماليش دعوة. عادل: لما تيجي بس الأول، يلا ناموا، امشوا اطلعوا. آدم: يلا يا مامي نطلع بقى عشان المدرس. وفعلًا طلعوا.

في الفجر عند نور في المستشفى سمع صوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...