الفصل 55 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
20
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الكل متجمع حوالين سيلين بيسلموا عليها. سيلين كل تفكيرها في أدهم وإزاي بقي قاسي كدا، مهي متعرفش إنه اللي جرى بيها. سيلين: أنا عاوزة أشوف أدهم. ملك: في حاجة؟ عز بخبث: أكيد هي عايزاه عشان يشيل مكانها الشغل اليومين دول. ملك: هنادي عليه. سيلين: لاء أنا اللي هطلع له. ونزلت من على السرير وطلعت له. فتحت من غير صوت واتجهت للغرفة بتاعته. دخلت لقته قاعد على الكرسي وماسك فرشة ألوان وبيرسمها. سيلين حطت إيديها على كتفه.

أدهم بخضة: سيلين. ووقف. سيلين: رسمك حلو. أدهم بحدة: تسلمي. سيلين: أكيد حلوة بيا. أدهم: برسم أي حد مش شرط. سيلين وهي ماسكة الفرشة وبترسم في اللوحة. أدهم: هتبوظيها. سيلين: والله أنا حرة، دي رسمتي فيها صورتي وكمان اللي رسمها مش غريب. أدهم وقف في الشباك: شوية مش غريب وشوية زيك وزي أي حد هنا. سيلين: أنا آسفة. أدهم: فكريني بتتأسفي على إيه؟ سيلين بعصبية: والله يعني بتتجاهل موقفي؟

أدهم: أهو هو دا اللي مبتيجي تصلحي الغلط بتغلطي أكتر. سيلين: أنا مغلطتش. أدهم: غلطتي يا سيلين. سيلين: عشان مسمعتش الكلام وغيرت الجيب. أدهم: اللي أكتر من دا كله إنك مش واخدة بالك بقالنا تقريبًا شهر متخاصمين، مفكرتيش مرة تعتذري عشان أنتي حاسة بالغلط، بالعكس بتزيدي الطين بلة. سيلين: أنا آسفة وغلطانة وحقك عليا. أدهم: النار لما بتسيبيها بتاكل في الحطب كله، بتطفي لوحدها، متعتذريش بعد فوات الأوان. سيلين: يعني إيه؟

أدهم: يعني اتفضلي عشان ورايا شغل ولازم يخلص، لو مخلصش المديرة هتسمعني كلمتين ملهمش لازمة. سيلين بزعل: أدهم أنا.. أدهم: اتفضلي يا أستاذة سيلين، أقصد يا بشمهندسة سيلين. نزلت سيلين تحت وقفلت على نفسها الأوضة وفضلت تعيط عشان عارفة إنها زودتها كتير وأول مرة يزعلوا كدا من بعض. عز: سيلين نزلت؟ سليم: أيوه بس نازلة وشها مقلوب. نور: الحكاية فيها حاجة يا عز. عز: مفيش حاجة أنا هتصرف. سليم: أنا هتصل بجنتي عشان وحشتني.

نور: أنت مبتزهقش يا بنتي من الكلام دا. عز: وحد يزهق من حبيبه؟ نور بضحك: عندك حق، ربنا يخليك ليا. وقعدت جنبه وفي حضنه. عز بيبوس رأسها وإيديها: ربنا يباركلنا فيكي يا وش السعد والهنا. عز دخل لسيلين: حبيب بابي. سيلين: تعالى يا بابي. عز: مكلمكيش؟ سيلين: تقصد مين؟ عز: أقصد حبيبك وحبيب القلب والعقل. سيلين: مين تقصد برضه؟ عز: متفكريش إني مش عارف اللي بيحصل ومش عارف بنتي بتعمل إيه، لاء كل الحكاية إن كل دي حرية بس بحدود.

سيلين: بس إحنا أصدقاء مقربين مش أكتر. عز: بس مشاعرك عكس كدا خالص يا سيلين. سيلين وهي في حضن باباها: أنا اللي غلطانة يا بابي ومسمعتش كلامه، وكمان فضلت أقوله كلام كتير غلط، وهو مش مسامحني حتى بعد اعتذاري. عز: بصراحة أنا لما شوفتك بالجيب اتضايقت، فعرفت من ملامح أدهم إنكوا اتخانقتوا، وبصراحة هو معاه حق في كدا، وإزاي متسمعيش كلامه وأنتي هتبقي يوم من الأيام ملكه؟ سيلين: بابا.

عز: كلامي مفيش حاجة غلط فيه، زي ما نور ملكي ومحبش صابع منها يتكشف قدام حد، أنتي رجلك كلها كانت باينة ودا ميستحملوش راجل بيحبك. هقولك كلمة: متخديش قيود أدهم ليكي على إنها سجن، بالعكس هو بيداريكي عن عيون العالم القاسي. ملك: هتفضلوا كتير كدا؟ أدهم: قلبي واجعني على اللي بيحصل، بس في نفس الوقت لازم يا أمي الصح هو اللي يمشي، مش عشان موقف ترفض وتعمل راسها براسي.

ملك: أي واحدة بتدلع على اللي بتحبه لدرجة إنها بتبقى عارفة الصح بس بتناكف فيه عشان تشوف معزتها عنده، وأنت مش تايه عن ملكة قلبك سيلين، كفاية لحد كدا يا أدهم. أدهم: حاضر يا حبيبتي والله هحاول أصلح الأمور. ملك: اتجدعن كدا عشان أشوفك عريس. سيلين مسكت الموبايل وبعتت رسالة لأدهم. سيلين: لو فضلنا كتير كدا هتظلم نفسك وتظلم حبك معاك، أنا آسفة ممكن تسامحني؟ أدهم رد عليها على الموبايل: أسامحك مرة واحدة؟

سيلين: أنا عاوزة أدهم حبيبي اللي بيخاف على زعلي، أنا واثقة إنه موجود بس عايزاه يرجع في أقرب وقت، والله وحشني. سيلين فضلت خمس دقايق تستنى الرد لكن لقت أدهم قدامها في الأوضة. سيلين بدموع: والله أنا. أدهم: هششششش. وشدها لحضنه: وحشتيني أوي. سيلين وهي بتحضنه جامد: أنت اللي كل حاجة فيك وحشتني، عيونك وملامحك، حتى عصبيتك وحنانك. عز: الله الله. سيلين: دا هو يا بابا مش أنا. أدهم: أنا! شوف البت اللي باعتني.

عز: بس اخرصوا، اتصل بالماذون. خالد: بس كدا وهو المطلوب إثباته. سليم: ماتيجي أحضنك ونكتب الكتاب زيهم. خالد بحدة: واااد والمصحف أرجع في رأيي. سليم: على إيه أنا راضي بكدا. خالد: زي ما هتكتب كتاب سيلين وأدهم كمان حور وعمر. عمر: بجد يا بابا؟ خالد: بجد يا قلب أبوك. فعلاً المأذون كتب الكتاب بتاعهم. سيلين: هتشيلني في عيونك؟ أدهم بحب: أنتي في عيوني لكن قلبي نبضه ليكي. سيلين بحب: بحبك يا أدهم.

أدهم وهو بيتجه لشفايفها: وأنا يا قلب الأدهم بعشقك. وباسها. عز: أدددددددددهم. نور: بقت مراته يا حبيبي خلاص. عز: بجد دا أنا على كدا وأنا بكتب الكتاب مخدتش بوسة. نور: والله يا عز لوووو. وقطع كلامها بقبلة. سليم: شوفي أختي وأبويا نينجا يا جنة، هاتي. وبيدير لقى خالد. سليم: يا لهوووي طلعت منين؟ حور: بحبك يا عمر. عمر: قلب عمر يا حور، العين والقلب. آدم: أنا ضامن حبي في قلبك.

خديجة: أنت كل قلبي يا آدم، ربنا يخليك ليا وتفضل قدام عيوني يا نن عيني. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...