الفصل 54 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
16
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

سليم مسك المايك مكانه واتكلم فيه: احنا ادينا لك واحدة من عندنا، تدينا واحدة من عندك عشان نبقى خالصين. أنا طالب إيد جنة، مش عشان بحبها، لا، اعتبرها تخليص حق. جنة وهي حاطة إيديها في وسطها: والله! طيب بعد إذنك يا بابي أنا رافضة. خالد: أنت بتعمل إيه؟ وأنتِ كمان بتقولي إيه؟ عز: هاا، ده كان اتفاقنا إن سليم وجنة لبعض. سليم: أنت كنت متكلم علينا؟ خالد: بس أنا فكرت وقلت لا، وخصوصًا إن بنتي قالت لا، وربع إيده.

جنة: أيوه قال تخليص حق كدا يا سليم! ماشي! سليم متجه ليها: وفيها إيه؟ أضحك على الناس بكلمتين وأنت عارف الأساس يا غالي. عز: أيوه يا جامد يا أبو الجامدين، بتعرف تثبت. خالد: باااس، اسكت. جنة: خلاص يا بابي نسامحه المرة دي بس. سليم: هاا يا عمي، اطلع الدبلة. عز بصوت واطي: يا ابن الـ***، أنت مجهز كل حاجة! سليم: هش، الكاميرا علينا. خالد: موافقة يا بنتي؟ جنة وهي شايفة سليم بيقعد على ركبة قدامها وبيطلب إيديها: موافقة يا بابي.

سليم لبسها الدبلة وقام يحضنها. عز وقف في النص: هنروح في داهية، عمك خالد مش هيسيبك، اثبت مكانك. سليم: عاوز أحضنها يا عالم، بقت حاجة ربطانا ببعض. نور بصوت واطي: على أساس إنه أول حضن ولا ما حضنتهاش قبل كدا. سليم: هو أنا مفضوح أوي كدا؟ ملك: مبروك يا حبيبي. سليم: الله يبارك فيكِ يا طنط، عقبال أدهم إن شاء الله. أدهم بعند: إن شاء الله قريب جدًا. سيلين لاحظت كلامه وسكتت. والكل كمل الحفل وكان في غاية الروعة.

في أحد الأيام في الشركة. مايا: هاي بيبي. أدهم بقرف وتماسك: أهلًا يا ماية. مايا: اسمي مايا مش ماية. أدهم لاحظ إن سيلين جايه عليهم: بقولك يا بيبي. مايا: قول يا بيبي أنت. أدهم: أبقى ابعت لي رقم باباكي. مايا: بجد؟ أدهم: أيوه لازم أكلمه في الموضوع ده. سيلين بغضب: اطلعي برا واسحبي ملفك من هنا، براا. أدهم: مش معاملة لزميلة كدا. سيلين وهي راجعة القلم بإيديها: أنت تلتزم أنت فاهم؟ وإلا... أدهم وهو

قاعد وحاطط رجل على رجل: وإلا إيه؟ هتكثفي الشغل، ما يهمنيش. سيلين: أنت مالكش إجازة لآخر الشهر. أدهم: ومين اللي هيسمع كلامك؟ سيلين بعصبية: أنت زيك زي أي حد هنا، تقول حاضر وبس.

أدهم بصوت عالي: احترمي نفسك بقى وشوفي موقفك. أنا هنا زي زيك بالظبط، أنتِ مهندسة وأنا مهندس، بالعكس كمان، كل الشغل اللي معايا واحدة زيك ما تعرفش تخلصه في سنة، ومش بس كدا، أنا هنا مدير المهندسين كمان. مش معنى إني بشتغل عشان أقلل الحمل على الباقي تكلميني كدا، أنا وصلت للمكانة دي مش بالساهل زيك، أنا وصلت ليها من وأنا بدرس بشتغل واترقيت بفضل مجهودي، ما تجيش واحدة زيك واصلة بالجاهز تتكلم، لا. لو الشغل هيمشي كدا أحب أقولك إني هستقيل، وخرج برا المكتب خالص.

سيلين انصدمت من كلامه: معقول؟ معقول ده أدهم؟ معقول أكون اخترت غلط؟ معقول يقول لي كدا؟ وقعدت مكانها وحطت راسها بين إيديها. نور: فاضل البنت الكبيرة يا عز. عز: ربنا اختار ليها نصيبها. نور: الكبير والصغير خطب واتجوز. عز: من إمتى وإحنا بنفكر بالسن؟ النصيب لما ييجي مش هيفرق بين كبير وصغير. نور: ونعم بالله، ربنا يطمنا عليهم. عز: صحيح، اطمنتِ على شمس النهاردة؟ نور: آه اطمنت عليها، هي كانت تعبانة بس من ضغط الفرح.

وملك في قمة السعادة عشان ابنها. عز: أنا اللي عرفت قيمة الضنا منك يا نور. نور بحب: لو كنت أطول أجيب لك بدل الثلاثة دول عشرة، كنت مليت البيت كله يا عز. عز: عشرة مرة واحدة! نور: كفاية إنهم هيبقوا منك ومن دمك وحنيتهم منك عليا يا سند عمري. عز: أنتِ اللي وتين قلبي يا نور العين. أدهم: السلام عليكم. ملك: وعليكم السلام. ما بقاش غيرك أنت وسيلين يا ابني، اطلبها بقى. أدهم: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. ملك: مالك يا حبيب أمك؟

أدهم اترمي في حضنها وعيط: المعاملة والمسافة بقت بتبعد أوي يا أمي، معقول دي سيلين اللي لما ما كنتش أتصل بيها كل ساعة كانت تخرب الدنيا فوق دماغي. ملك: كل وقت وله اختلافات يا حبيبي. أدهم: قلبي وجعني أوي يا ماما. ملك بحزن: سلامتك وسلامة قلبك يا قلب أمك. أدهم: أتصرف إزاي؟ ملك وهي بتمسح دموعه: دموعك دي غالية، ما تعيطش. أنت عارف إنها عنيدة ومش بتيجي بالغصب، حاول تكلمها. أدهم: صدقيني ما غلطتش معاها عشان أكلمها. وفجأة

سمعوا صوت نور وهي بتقول: بنتي بنتي يا عز الحقني. أدهم جري لتحت ولقي سيلين على الأرض وإيديها نازل منها دم. عز: حط يتصل بالإسعاف. أدهم: سيلين سيلين، وشالها من وسط الجميع ونزل بيها وركب العربية وحاول يوقف الدم بقماشة وساق للمستشفى. دخل بيها والممرضات أسعفوها لكن فاقدة الوعي. كلهم جم بعدهم. نور: يا رب يا رب، وعيطت. عز: اهدي يا نور. ملك: إيه اللي وصلها لكدا؟ خالد: أكيد ضغط نفسي، سيلين أي حاجة تهزها.

نور: ده أول مرة تعمل كدا، دي دايمًا قوية. عز: ربنا يرجعها بالسلامة، سترك يا رب. ملك: ألطف يا لطيف. خالد: ما تقلقوش، إن شاء الله خير. نور وهي ماسكة في عز: لو حصل لها حاجة مش هسامح نفسي. عز: وأنت ذنبك إيه بس؟ ادعي لها. عز بغضب: باااااس بااااااس، كلام كلام كلام! أنا قلبي هيقف من كتر الخوف عليها وأنتوا بتبرروا لنفسكوا حجج. وكانت عيونه حمرا جدًا محبوس فيها الدموع. الممرضات طلعت وطمنوهم إنها كويسة. نور: يلا ندخل ليها.

أدهم: طمنيني عليها يا أمي وأنا هستناكي تحت. عز: تعالى معانا. أدهم: آسف يا عمي، سيبني على راحتي. ونزل واستنى لما ينزلوا في العربية. نور: كدا يا سيلين، تنتحري؟ عز: ليه عملتِ كدا؟ سيلين: أنا دوخت ووقعت على السكينة والله مش أكتر فتعورت. ملك وهي بتحضنها: سلامتك يا بنتي. سيلين: هو أنت اللي جيت بس؟ ومين اللي جابني؟ عز بخبث: أنت مستنظرة حد تاني؟ سيلين بزعل: لا.

أدهم في العربية وسيلين خرجت معاهم، شافت أدهم لكن أدهم تجاهل نظرتها وما نزلش من العربية واتوزعوا على العربيتين وروحوا. الكل متجمع حوالين سيلين بيسلموا عليها. سيلين كل تفكيرها في أدهم وإزاي بقى قاسي كدا، ما هي ما تعرفش إنه اللي جري بيها. سيلين: أنا عاوزة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...