الفصل 1 | من 10 فصل

رواية طفلة كبير الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
34
كلمة
1,275
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

في قصر عائلة القناوي.. في جناح خديجة.. خديجة فتاة بريئة إلى أبعد الحدود، تحب الجميع، عفوية ورقيقة، في أولى جامعتها. والدها ووالدتها ماتوا في حادثة، وبقيت هي حبيبة وطفلة عاصم القناوي، كبير الصعيد. هي تراها أخاها الكبير وابن عمها، لكن هو يراها كل حياته. نزلت بسرعة إلى الأسفل وهي ماسكة شنطتها. *******************. في جناح حسن وعالية.. كانت واقفة عالية وهي تلبس ملابسها بعصبية شديدة. حسن باستغراب: مالك يا عالية؟ فيه إيه؟

عالية بغيظ شديد: هيكون في إيه غير عاصم ابنك اللي حارق دمي. حسن بابتسامة: هههه، أيوه يا أختي، لما يحرق دمك يبقى ابني، لما يدلعك يبقى ابنك حبيبك، مش كده؟ عالية بغيظ: أيوه، دي عاشر عروسة يطلع لي فيها القطط، مفيش واحدة عاجباه واصل. حسن بابتسامة: دلوقتي نصيبه يوقعه في صاحبة النصيب اللي مش هيعرف يفلت منها أبداً. عالية بقلق شديد: إمتى بس يا حاج؟ ده عنده 38 سنة. أنا فيه حاجة كده قلقاني يا أبو عاصم. حسن باستغراب: قصدك إيه؟

عالية بجدية: خديجة، خايفة يكون عينه منها، وهو ده السبب. حسن ضحك ضحكة عالية: ههههه، إنتي بتقولي إيه يا عالية؟ ده كلام؟ ده بيعتبر البت أخته وبنته. بلاش تخاريف، يلا نفطروا لأبويا يقلب الدنيا. عالية بتنهيدة وقلق: بكرة تعرف إنه مش تخاريف يا حسن، وهفكرك. ***************** في جناح.. كمال، جد عاصم وخديجة وسحر وزين. شخصية قوية وحادة مع الكل. دخل زين وداليا ووالدتهم سحر. زين بابتسامة: صباح الخير يا جدي.

كمال بجدية: صباح الخير عليكم. مفطرتوش ليه؟ سحر بنظرة خبيثة وطمع: وإحنا نقدروا نقعدوا من غيرك يا سيد الناس. زين بابتسامة خبيثة: كنت عايز أكلمك في موضوع كده يا جدي. كمال بجدية: أنا خابر زين اللي هتقوله. خديجة، مش كده؟ البت لسه صغيرة يا زين، أنا مش هجوزها دلوقتي مهما حصل، فاهمني. زين بجدية: المهم إنك توعدني يا جدي إنها عمرها ما تكون لغيري. كمال وهو خارج لبره بهيبة: اطمن، أنا معنديش بنات يطلعوا بره العائلة.

داليا بابتسامة وفرحة: شفتي يا أما، بانت أهيه؟ أنا هتجوز عاصم، وزين خديجة. سحر بنظرة خبيثة: ربنا يسهل يا بتي، ويحقق كل اللي بنتمناه. ****************** في الأسفل.. كانوا قاعدين كلهم على مائدة الطعام. اتكلم كمال بجدية. كمال: أمال فين عاصم؟ أم ربيع، الدادة بجدية وهي ماسكة القهوة: عاصم في صالة التدريب، وأنا هروحله بالقهوة يا كمال بيه. خديجة بابتسامة: هاتي يا دادة، أنا هروح لأبيه عاصم.

زين بغيظ شديد: لا يا خديجة، خليكي. أنا هروحله. كمال بحدة: وإيه المشكلة يا زين لما تروح خديجة؟ زين بغيظ: لأن عاصم مستهتر يا جدي، والباشا فاكر نفسه محمد علي كلاي، ولازم يتمرن بملابس. مينفعش خديجة تشوفه كده. خديجة ببراءة: أبيه عاصم أخويا، أخويا الكبير، وهو اللي مربيني يا زين. أنا هروحله. مشت خديجة وراحت لعاصم.. في صالة التدريب.. كان بيتدرب عاصم وبيعمل ضغط.

(عاصم القناوي شخصية جذابة لأبعد الحدود، وسيم إلى أقصى حد، شخصية الكل يعجب بها. كان يتدرب ببنطلون أسود وتي شيرت أبيض، وشعره الناعم اللي نازل على جبينه، لحيته الخفيفة اللي زادته وسامة. عاصم بيشتغل مدير شركات القناوي. دخلت خديجة وهي تتسحب لتسرع إلى تلك العادة التي تفعلها منذ وهي صغيرة، لتجلس على ظهره وهي تلف ذراعيها على رقبته.) خديجة: صباح الفل يا أبيه.

عاصم بابتسامة ساحرة وحنان: صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوة يا حبيبتي. عاملة إيه؟ خديجة بابتسامة: كويسة. اشرب قهوتك ويلا عشان نفطر، جدو قالب الدنيا عليك. عاصم وهو بيشرب القهوة بابتسامة: عادي، جدي مبيزعلش مني. قوليلي مذاكرة عشان امتحان النهاردة؟ خديجة بابتسامة وغرور: متقلقش يا كبير، تلميذتك هتجيب امتياز عشان عاصم باشا ميزعلش. عاصم حضنها بهمس: عاصم مبيزعلش منك أبداً، ده بيعشقك.

خديجة بخجل وارتباك: أبيه، يلا نفطر عشان متتأخرش على الامتحان. زين بحدة وغيظ: إيه كل التأخير ده؟ وإنتي مش عندك امتحان؟ خديجة بخوف: أنا كنت جاية هو. عاصم وهو قابض على فكه بغضب جحيمي: قسماً بالله العظيم، لو خوفتها كده تاني أو صوتك على عليها، لهدفنك مكانك، فاهم؟ زين بغيظ شديد: دي بنت عمي وبنصحها يا عاصم. عاصم بحدة: خلي نصيحتك لنفسك. يلا، خديجة دي بنتي ومحدش يقرب منها ولو بكلمة، فاهم؟ يلا روح وإحنا هنيجي. يلا.

مشي زين بغيظ شديد. عاصم وهو حاظن خديجة بحنان: حبيبة قلبي، ليه الخوف ده كله وأنا جنبك؟ خديجة بطفولة وبراءة: أنا بحبك أوي يا أبيه. عاصم بابتسامة عاشقة: وأنا بعشقك يا حبيبتي. *********************** على مائدة الطعام.. كان قاعد عاصم بياكل خديجة بحنان، والكل بيبص بحقد وغل من اهتمامه. داليا بغيظ شديد: كل يا عاصم، هي بتعرف تأكل نفسها على فكرة. عاصم ببرود: بس أنا كده مبسوط جداً، لأني معنديش أغلى منها في الدنيا دي كلها.

خديجة بابتسامة: وأنا بحبك أوي يا أبيه. كمال بحدة: عاصم، كفاية الدلع الماسخ ده. هي مش صغيرة، سيبها تتصرف. أنا شايف إنها معتمدة عليك في كل حاجة. إيه مش ناوي تتجوز بقى وتخلف حتة عيل؟ مستني إيه عاد؟ إنت كبير عيلتنا. عاصم ببرود: كله بأوانه يا جدي. بصراحة، أنا عندي حبيبة بعشقها وبموت فيها، وقريب أوي إن شاء الله هنتجوز. سحر بغيظ شديد: حب إيه وكلام فارغ إيه؟ إنت صغير على الكلام ده.

عاصم بنظرة خبيثة واستفزاز: معلش يا مرات عمي، أنا حاسس بيكي إنك متعقدة عشان عمي سليم الله يرحمه، لما كنتي بتركعي تحت رجليه عشان يتجوزك ومرضيش. مش كده ولا إيه؟ ههههه. سحر بغيظ شديد: وقح. عاصم بابتسامة ساحرة: يلا يا خديجة عشان أوصلك الجامعة قبل ما أروح الشركة. خديجة بابتسامة: خلصت يا أبيه. زين بحدة: أنا اللي هوصلها، ولا إيه؟ إنت مش شايفني راجل؟ عاصم ببرود وتجاهل: بس. يلا، يلا يا خديجة. خديجة

وهي ماسكة في إيده باحتياج: يلا يا أبيه. زين بسخرية وغيظ: يا ريت متنساش كلمة أبيه دي يا عاصم. عاصم بابتسامة خبيثة: بلاش إنت يا اللي من قريب كنت بتعملها على نفسك. خديجة بضحك: ههههه. عاصم بابتسامة وهمس: تسلملي الضحكة دي اللي بتخطف قلبي خطف. ******************* في أحد المولات الضخمة.. كانت واقفة خديجة بصدمة من جمال الملابس. قرب منها عاصم بابتسامة وهمس. عاصم: إيه رأيك فيهم؟ خديجة بابتسامة وسعادة: مش ممكن!

كل ده ليا يا أبيه؟ ده كتير أوي. عاصم وهو حاظنها بحنان: مفيش حاجة تغلى عليكي يا حبيبتي. كل ده أعمل أكتر منه مليون مرة، بس عشان بس أشوف ضحكتك دي. تعالي بقى للحاجات اللي أنا بعشقها. دخلت خديجة معاه وهي هتختفي من الإحراج وهي مش فاهمة حاجة، وليه عاصم جابها القسم ده. عاصم بابتسامة ساحرة: إيه رأيك يا خديجة؟ خديجة بخجل شديد: هو أنا جينا هنا ليه يا أبيه؟ أنا مكسوفة أوي. معقول فيه بنات بتلبس كده؟

عاصم بابتسامة وهمس: آه، العرايس الحلوين زيك كده. اختاري كل اللي نفسك فيه. أنا واقف بره. خرج عاصم وهي اختارت حاجات وخرجت بعدها. اتجهوا إلى المدرسة. في عربية عاصم.. عاصم بابتسامة ساحرة: خلي بالك من نفسك. كلميني أول ما تخلصي. خديجة بابتسامة: أمرك يا أبيه. عاصم بابتسامة وغمزة: بلاش أبيه دي. يلا انزلي يا حبيبتي. خديجة وهي بتقبله في خده بابتسامة: حاضر يا أبيه. ههههه.

بس فجأة وقفت لما قرب منه خالد، مدرس خديجة، وهو بيبص لها بابتسامة. أما عاصم نزل بغضب شديد. عاصم: فيه حاجة يا أخ؟ وعينك دي هاتها عندي بدل ما حسرك عليهم. خالد وهو بيعدل نظارته بابتسامة: يبقى إحساسي صح؟ حضرتك والدها؟ أنا بصراحة كنت حابب أطلبها من حضرتك، وأوعدك إني هسعدها. في لحظة واحدة كان خالد متعلق بملابسه الداخلية في وسط الجامعة، والجماعة كلها اتجمعت. خديجة وهي هتموت من الضحك: ههههه، إيه يا أستاذ خالد؟

الدنيا عندك عاملة إيه؟ حلوة المرجيحة صح؟ خالد يتوسل وخوف: أبوس إيدك يا عاصم باشا، نزلني. عايز أروح الحمام. عاصم بغيظ شديد: والدها ليه يا أخويا؟ شايفني ماشي بالعكاز ولا سناني واقعة؟ ده أنا هخليك تقول حقي برقبتي. إحدى المدرسات بإعجاب بعاصم: طول عمري أقول عليه غبي، ده إنت فرس ملوش وصف. المدير بتوسل: أبوس إيدك يا عاصم باشا، نزله. عاصم بحدة: قسماً بالله العظيم، مهيحصل غير لما يجيلي جواب الفصل كده قدام عيني من الجامعة.

خالد بخوف شديد: أيوه، افصلوني. أبوس إيديكم، مش عايز أشتغل. دخلت خديجة الامتحان ورجع عاصم القصر. في مكتب جده.. كان قاعد بيتابع بعض الأعمال. دخل عاصم بجدية. عاصم: جدي، أنا قررت أتجوز. كمال بجدية: إيه ده؟ بالسرعة دي؟ ومين سعيدة الحظ؟ عاصم بجدية: خديجة. كمال بصدمة: إيييه..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...