الفصل 1 | من 13 فصل

رواية طفلة خطفت قلب قاسي الفصل الأول 1 - بقلم جمانة

المشاهدات
29
كلمة
563
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في الطريق بنت صغيرة تمشي لوحدها في الظلام لتصطدم بسيارة فخمة. لينزل منها شخص شديد الأناقة مفتول العضلات، ليرا فتاة صغيرة تشبه الملاك. فشك في شدة جمالها على أنها ملاك، وأسرع بها إلى المستشفى. في المستشفى. "دكتوره بسرعة! " قال أدهم بغضب، فهز المستشفى من صوته حتى حضر كل الدكاترة. "يلا بسرعة دخلوها غرفة العمليات، دي حالتها خطيرة." قال الدكتور. "لا أنا عايز دكتوره مش دكتور." قال أدهم بصوت غاضب.

أحس بالغيرة على تلك الملاك وهو لا يعرف لماذا، لكن من الطبيعي أن يغار عليها أي شخص لأنها لا تشبه بشرية بل تشبه الملاك. خرجت الدكتورة بعد ساعتين. "هي دلوقتي عاملة إيه؟ " سأل أدهم بخوف. "الحمدلله والف مبروك، العملية نجحت وممكن تفيق بليل كمان." قالت الدكتورة. أدهم أحس بالفرحة ولكن لا يعلم مصدرها. جاء الليل. "دكتوره بسرعة المريضة فاقت." قالت الممرضة. دخلت الدكتورة وفحصت لتلك الملاك. خرجت الدكتورة وطمنت أدهم.

دخل أدهم لغرفة ملاك وهو لا يعلم ذلك الشعور الذي يجذبه إليه. رأى تلك الملاك وهي مغمضة العينين والدموع تنهمر بغزارة من عينيها، فجلس بالكرسي المقابل لها. "ماله القمر زعلان؟ " قال أدهم. "وانت كمان عايز نفس الشيء صح؟ أرجوكم ابعدوا عني أنا خلاص تعبت، كلهم عايزيني أنا خلاص مش عايزة أعيش. فينك يماما فينك يابابا خدوني معاكم أرجوكم." قالت ملاك بانهيار وخوف يتملك جسدها. أدهم أحس أن قلبه ينزف وهو يرى دموع تلك الملاك المسكين.

"خلاص اهدي، دا أنا عمو أدهم، أنا مش زي أي حد تعرفيه. أنا زي بابا نويل مش بتعرفيه ولا إيه؟ " قال أدهم وهو يحاول تهدئتها. "اه بعرفه." قالت ملاك بضحك. بدأت الدموع تتجمع في عينيها. "انت بتساعدني ليه؟ "عشان المسلمين بيساعدوا بعض." "يعني انت مسلم؟ " سألت ملاك ببرائة. "أكيد مسلم يعني شايفاني أبو جهل ولا إيه؟ "لا بس كنت بسأل عادي." قالت ملاك بضحك. "طيب هعمل مكالمة وأرجع لك." "أوكي." قالت ملاك ببرائة. خرج أدهم لمكتب الدكتورة.

"هي تقدر تطلع اليوم؟ " سأل أدهم. "أيوا سيد أدهم." قالت الدكتورة باحترام. دخل أدهم على ملاك. "أنا روحت سألت الدكتورة وقالت إنك تقدري تخرجي اليوم." "اه." قالت ملاك بحزن. "وطيب انتي زعلانه ليه؟ "عشان هرجع لعمو عمر وهو هيضربني وهحاول يبيعني للرجال وأنا كل مرة بهرب بس لما أرجع البيت هو بيضربني لأني هربت." "طيب ماتيجي معايا بيتي ومتخافيش، في معايا أمي وأخى وبنت خالتي وجدي." "لا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...