الفصل 2 | من 13 فصل

رواية طفلة خطفت قلب قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم جمانة

المشاهدات
29
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ملاك: لا أنا مش هتعبك معايا أكتر، شكراً يا بيه. ادهم: يعني انتي عايزاه تزعلي منك؟ ملاك: أنت اسمك الحقيقي إيه؟ أنا ملاك أحمد النصرواي. ادهم: ما شاء الله، اسم على مسمى، اسمك ملاك وزي الملاك. وأنا ادهم الشرقاوي. ملاك: ادهم يعني بيقولوا لك دومي؟ ادهم: لا، مفيش حدا بيناديني بالاسم ده. ملاك: يعني بس أناديلك بالاسم ده؟ ملاك بفرحة: ياااه. ادهم: أيوه. يلا على البيت. ملاك: يلا. وصلوا البيت وفتحت لهم أم ادهم.

ام ادهم: مين القمر اللي معاك ده يا ادهم؟ ادهم: مش هتقولي اتفضلوا ولا إيه؟ مريم: اتفضلوا. عشق: مش هتقول مين المزة دي؟ ادهم حس بالغيرة: اسكتي وخليني أتكلم. دي ملاك وهتعيش معانا. وحكى لهم قصة ملاك. مريم أخدتها في حضنها وطبطبت عليها: معقول بالعمr ده وانتي اتحملتي ده كله؟ ملاك بدموع: أنا عمري ما في حد عاملني كدا. أنا كنت محتاجه من زمان ماما تحضني وتطبطب عليا لما أزعل. مريم: إيه! انتي كده عايزة تزعليني من دلوقتي؟

أنا مامتك. ادهم بحدة: يلا يا عشق خديها على غرفتها عشان ترتاح. ملاك بجد: شكراً ليك يا بيه. ادهم: العفو. في الليل طرق باب غرفة ملاك. ملاك: اتفضل. ادهم: إزيك دلوقتي؟ ملاك بابتسامة ساحرة: الحمد لله. ادهم: من غير ابتسامتك حلو. ملاك بخجل: مرسي. ادهم: يلا تصبحي على خير. كنت عايز أطمن عليكي. في الصبح. مريم: عشق يلا نادّي لملاك عشان تفطر. ادهم: هي نايمة...

قبل أن يكمل كلامه نزلت ملاك كالأميرة، كانت ترتدي فستان أزرق وعاملة شعرها ديل حصان، فكانت تبدو كالأميرة. مريم: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده. ادهم بانبهار: ما شاء الله. وانتبه لنفسه. ادهم بإحراج: أنا هروح الشغل دلوقتي. ملاك ببرائة: ومش هتفطر؟ ادهم: لا، أنا اتأخرت. ملاك بنظرة بريئة: أرجوك افطر معانا خمس دقايق، مش هتفرق. ادهم: بس... قاطعتها ملاك: أرجوك يا بيه. ادهم: طيب يلا. على السفرة. عشق: آدم هيوصل إمتى؟

ادهم: اليوم هجيبه معايا. ملاك ببرائة: مين آدم؟ عشق: هو أخويا. ادهم: وهتحبيه، هو طيب وكيوت أوي. ملاك: ياريت. ادهم بغضب: عشق للمرة الألف ممنوع الكلام في الأكل، وإنتي يا ملاك ممنوع الكلام في الأكل. وقام من على السفرة. ملاك بانهيار: أرجوك متضربنيش، أنا آسفة مش هتكلم تاني. وجلست على الأرض وهي تذكر عذابها مع عمها. ادهم بخوف: اهدي يا ملاكي، أنا مش هاذيكي، دا أنا كنت بهزر معاكي. وأخذها في حضنه.

ملاك ببكاء: يعني مش هتضربني زي عمو عمر؟ ادهم: أكيد لا، دا أنا مستحيل أأذيكي أو أخلي حد يأذيكي. ملاك ببرائة: يعني أنت مش عفريت زي عمو عمر؟ ادهم بضحك: لا. عشق ومريم بصدمة: هو بيضحك؟ مريم: الحمد لله، البنت دي هترجع الفرح تاني. عشق: ماما ممكن تضربيني عشان أصحى؟ مريم ضربت عشق. عشق: اه، مش كده شوية. ادهم: قومي. وراح على الشغل. ادهم: يلا باي. ملاك ومريم: معاك سلامة. وعشق ما زالت في صدمتها من تصرفات ادهم مع ملاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...