روفيدة بغباء و تهور: لا شمس موجودة، رجعت مصر. هناء دخلت فجأة قطعتهم: روفيدة قومي شوفي أختك. محمد مسكها من إيديها بزعيق: استني هنا، قوليلي شمس فين بقيت. روفيدة بصدمة: هو إيه اللي حصل يا بابا، مش أنت اتغيرت. محمد بضحك: إنتي هبلة أوي يابت، أنا أكتر واحد بكرهكوا إنتي وأمك وإخواتك. لسه هيضربها، هناء مسكت إيده: هناء: أوعي إيدك تتمد على حد من عيالي، اللي كانت بتسكت من زمان إنسي إنها تسكت تاني.
محمد: والله عال وبقيتي ترفعي صوتك كمان. ولسه هيتهجم عليها، محمد مسك قلبه: محمد: آآآآه، آآآآه. روفيدة حضنت أمها وفضلت تبص عليه، لحد ما وقع من طوله. روفيدة بدموع: هو إيه اللي حصل. هناء قربت منه تشوف النبض: هناء: تقريبًا ربك افتكره، اتصلي بالإسعاف. *** حاتم: يعني فجأة كدا، هتتنازلي عن حقك! شمس بصتله: عشت حياتي كلها في سباق ومتاهات وقتل وحزن، تعبت أنا عايزة أرتاح، عايزة أشوف حياتي أنا وابني وأتبسط يا حاتم.
حاتم: وهتسبينا؟ شمس: عمري ما هسيبك انت وساندي، كلنا هنفضل سوا. حاتم: ناويه على إيه. شمس: هعمل شركتي وهبدأ فيها، وفيه شريك هيدخل معايا وانت كمان هتكون معايا. حاتم: مين الشريك ده؟ شمس بابتسامة: هتعرفوا قريب. *** بعد مرور خمس شهور. يوسف: يعني أنا بعت كل الأسهم بتاعتنا، وهنبدأ من جديد لوحدنا، بعيد عن كل المشاكل بتاعت مرات أبويا وأرفهم. والدة يوسف: من غير ما تقولي كدا يا يوسف؟ ، وافرض معرفتش.
يوسف: زي ما بدأنا من الصفر، هنبدأ تاني، إيه المشكلة يا ماما. والدة يوسف حضنته: حبيبي أنا عندي اللي يكفيني وميهمنيش إنك تشتغل وتتعب، أنا عاوزاك بس ترتاح. يوسف: وأنا هكون مرتاح. *** شمس بضحك: يا مالك مش هتبطل مزاولة في ماما بقيت. مالك: تؤ تؤ. شمس بضحك أكتر: طب إنت عارف إن مامي بتحبك قد إيه، بطل شقاوة بقى واسمع الكلام، أنا هنزل ومش هتأخر خالص، اتفقنا، متغلبش ساندي. ساندي وكانت قاعدة مصدومة: متقلقيش.
شمس: إيه يا ساندي مالك. ساندي: أنا مش مصدقة. شمس: مالك اتكلم. ساندي: أنا حامل تاني. شمس بفرحة: مبروك يا روحي، ربنا بيعوضك. ساندي بحزن: بس أنا خايفة، صحيح أنا سامحته بس خايفة منه. شمس قربت منها بهدوء: مش هتلاقي حد يحبك زيه أبدا يا ساندي صدقيني. ساندي: إنتي رأيك كدا، بجد؟ حاتم من وراها: وهي دي فيها كلام، أنا من غيرك مقدرش أتحرك، مش عاوزة تقوليلي بردو؟ ساندي التفتت بفرحة: أنا حامل يا حاتم.
حاتم شالها بفرحة: أنا مبسوط وأوعدك إني هحافظ عليكي وعليه. شمس: يلا أنا نازلة، وغمزت لساندي، هسيبكوا أنا بقى بس متنسوش مالك. ساندي بخجل: بطلي. *** رجعت هي لمكانهم تاني، الأول ما رجعت شافته فيه، نفس الكرسي تحت الشجر. هو بفرحة: أنا بحبك. وقرب منها، إيده بهدوء ومسك إيديها. شمس: إنت بتكلم جد؟ يوسف: صدقيني بحبك أوي. شمس: هنبقى سوا دايماً صح؟ يوسف: عشان نبقى سوا، لازم حاجة مهمة أوي. شمس: إيه هي. يوسف
مسك إيديها وضمها لحضنه: تتجوزيني؟ شمس بفرحة: بجد، طب ومالك. يوسف: هيكون في عنيا، وهننسي كل حاجة ونبدأ، وهنأسس شركتنا وحياتنا. شمس بحب: أنا بحبك أوي وموافقة يا يوسف. *** يوم افتتاح الشركة. يوسف في الاجتماع: أنا كل حاجة هوصلها وهحققها هيكون بفضل مراتي، وبفضل أخويا وحبيبي حاتم، وأتمنى من كل الموجودين يكونوا سبب كبير في نجاحي. روفيدة بضحك: وأنا ماليش لازمة ولا إيه. شمس ضحكت: أكيد انتي كمان يا حبيبتي.
يوسف: يلا كله يشوف شغله، وربنا يوفقكم. بعد ما الكل خرج. شمس: وكمان فيه حاجة صغننة خالص. يوسف: إيه هي. شمس: فيه نونو جاي لمالك. يوسف بفرحة شالها ولف بيها: إنتي عشقي، عشق يوسف وروحه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!