الفصل 10 | من 11 فصل

رواية طفلة للبيع الفصل العاشر 10 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
19
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ساندي كانت بتجري لحد ما خرجت من البيت وهي بتبكي. وفجأة عربية كانت بتجري بسرعة. ساندي بصدمة بصيت جنبها: حااااسب. حاتم بصدمة: سااندي… في المستشفى. حاتم بقلق: أخبارها إيه دلوقتي؟ الدكتور بأسف: هي كويسة بس الجنين راح، ربنا يعوض عليكوا. حاتم: جنين إيه؟ الدكتور: المدام كانت حامل في بداية الشهر التالت. حاتم: بداية الشهر التالت. وافتكر أن كانت ساندي عاوزة تعرفه. حاتم بحزن: ممكن أدخلها؟

الدكتور: نص ساعة وأدخل، وماتغيبش جوا، أنا عطيتها مهدئ هي محتاجة ترتاح. دخلت الاجتماع بكل برود، وكانت متبرجة وعارية من كل ناحية، ولابسة كعبها العالي اللي مش بتخلعه. نرجس بضحكة: صباح الخير. يوسف: صباح الزفت. نرجس: تؤ تؤ تؤ، مالك بس على الصبح كده؟ فيه حد يعامل شريكته بالشكل ده؟ يوسف: انتي بتحلمي يا نرجس، كل ده في ثواني هيروح منك كده.

نرجس بضحكة عالية: تعرف يا يوسف طول عمري بحب التحديات، أبوك كان نوع من التحدي برضه وأخده في الآخر من كل الحواليك، لحد ما مات مقهورة. يوسف بص للموظفين: كله يطلع بره حالاً. نرجس: محدش يطلع، براحة على نفسك، أنا ماشية بس خليك عارف، يا ترى باباك لما سمعته إنه مات، هو مات فعلاً يا يوسف؟ كان ماشي في الشارع وعمال يفكر وبكى من الحزن، ومن كتر التفكير والزعل. هي: انت كويس؟ يوسف بعد ما سمع صوتها: صوتك متغير.

هي بضحكة صغيرة: فيه حاجات مهما حصل مش بتتغير. يوسف: بعدي ليه يا شمس؟ شمس دورت وشها: الظروف. يوسف: كبرتي وبقيتي… بقيتي زي ما تخيلتك جميلة ومشرقة بس لسه حزن جواكي. شمس: محاولتش توصلي، ولا انت فعلاً اللي كنت متفق وعاوزني أمشي؟ يوسف: أبداً، كنت دايماً بدور عليكي، أنا يوميها لما جيت أنام فكرت، كنت ناوي أغير حياتي كلها، كنت عاوزها تبقى ليكي وكنت هعلمك وهقف جنبك، وكنت هعمل حاجات كتير أوي بس هو بوظ كل حاجة، إيه اللي حصل؟

شمس دورت وشها: الله يرحمه. يوسف: جعفر؟ شمس: أيوا، اتجوزنا، وخلف. يوسف دور وشه: ألف مبروك عقبالك. شمس: هتفضل واقفين، تعالي نقعد على الكرسي ده، شكل الشجر حلو النهاردة. في بيت شمس. محمد: خلاص مفيش جواز. روفيدة بفرحة: انت بتتكلم جد يا بابا؟ محمد: أيوا. روفيدة من فرحتها محستش بنفسها وحضنته وبدموع: شكراً أوي شكراً أوي بجد. محمد لأول مرة يحس بحب من حد من عياله ونزلت دموع منه وندم على حاجات كتير أوي، طبطب عليها ولأول

مرة يطبطب على حد من عياله: أنا آسف. دخلت هناء اللي كانت مش مصدقة من المنظر وانسحبت بهدوء من بعيد تتفرج. محمد بدموع: أنا ندمان أوي يا روفيدة. روفيدة بعدت شوية وبصتله: صلح كل حاجة يا بابا. محمد ضحك: خلاص أنا كبرت يا بنتي، ومعدش حد يحبني هنا وهموت لوحدي فعلاً. روفيدة بعد ما صعب عليها: بابا إحنا ممكن كلنا نرجع نحبك تاني بس انت صلح كل حاجة وأولهم شمس، حتى ماما مش بتكرهك رغم كل حاجة.

محمد: شمس أنا ضيعتها خلاص، ومعرفش عنها حاجة. روفيدة بغباء وتهور: لا شمس موجودة، رجعت. هناء دخلت فجأة قطعتهم: روفيدة قومي شوفي أختك. محمد مسكها من إيديها بزعيق: استني هنا، قوليلي شمس فين بقيت. روفيدة بصدمة:…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...