حاتم: قولي عاوز تعمل إيه وأنا هساعدك. جعفر: بكرة الصبح هنروح نخطفها. حاتم: تمام، حضّر كل حاجة. الفجر نطلع. *** شمس كانت قاعدة في الأوضة، باصة لكل زاوية ليها بملل وبتفكر في كل حاجة مريت بيها في مسافة يومين. قررت تروح ليوسف. طلعت وفضلت تتمشى في الشقة ومستغربة. لحد ما لقيت أوضة مقفولة. دخلت وكانت الدنيا ضلمة جداً. شمس بخوف: يوسف، انت هنا؟ يوسف، لو سمعني رد عليا. واتلفتت عشان تطلع، لقيت فجأة حد مسكها وفتح النور.
يوسف: بتعملي إيه هنا؟ شمس بخضة: أنا أنا أنا. يوسف: وبعدين؟ شمس بلعت ريقها: أنا مخنوقة ومليت، كنت بدور عليكي. يوسف بضحك: طيب، عاوزة إيه؟ شمس بذهول: انت أول مرة تضحك بجد انهاردة، يعني كانت كل الضحكات اللي فاتت دي تريقة مش أكتر. يوسف: ده انتي واخدة بالك بقى. شمس: طبعًا لازم آخد بالي، أنا مش بتعامل مع حد في حياتي. وانت من الناس القلة. يوسف: قوليلي يا شمس، نفسك تبقي إيه؟ شمس: محامية. يوسف: اشمعنى؟
شمس: نفسي آخد حق ماما وإخواتي وحقي من أبويا، بس للأسف أنا مش مكملة ومش عارفة هرجع أكمل تاني إزاي. يوسف: دي بسيطة. شمس: هو ممكن تعرفني عنك؟ يوسف قرب منها بهدوء: عارفة يا شمس، الساعة كام دلوقتي؟ شمس بارتباك: ٣. يوسف: وإنتي بنت، ولوحدك في أوضتي. والوقت ده بالذات أنا بحبه. شمس بتوتر: يعني إيه؟ يوسف حط إيده على شفايفها. شمس غمضت عينيها وبتاخد نفسها بصعوبة. يوسف: هتطلعي بره ولا أكمل؟ شمس
فتحت عينيها بخوف وزقته: لا، هطلع بره. *** الفجر. جعفر: متأكد إن ده البيت؟ حاتم: أيوه، هو ده العنوان. جعفر: هندخل إزاي دلوقتي؟ حاتم: من باب الشقة عادي. جعفر بص له: أنا عاوزها بأي تمن يا حاتم، يعني هاخدها يعني هاخدها، يا إما هتطلع بجثتي. إنت فاهم؟ *** في إحدى البيوت. ساندي: غريبة، يعني منمتيش كل ده؟ حياة: ما انتي كمان منمتيش. ساندي بضحكة: انتي متعودة، لكن أنا لأ. أنا أول مرة يوم عن أهلي.
حياة: طيب، أنا هنام يا أختي، وحلّي انتي عني. ساندي دخلت المطبخ وأخدت كيس الزبالة وقالت بصوت عالي وهي بتفتح الباب: عشان تعرفي إن صاحبتك نضيفة بس. حاتم بخضة وهو واقف ورا جعفر: جعفر! ساندي بصت له: انتو بتعملو إيه هنا؟ انتو حرامية؟ حاتم وقع على الأرض من الضحك. جعفر بص له: إنت متخلف، فيه إيه؟ حاتم بضحك: طالعة نص الليل لأقي اتنين بيفتحوا الباب، وبتقولك انتو حرامية! بدل ما تجري ولا تصرخ، هي دي طبيعية؟
ساندي بصعوبة: لو اتريقت تاني عليا، والله انت ح... حاتم بضحك أكتر: يا بنتي، انتي مفكرة أنا قدك في الكلية وببرخم عليكي ولا إيه؟ ساندي بحزن: للأسف بقى، أنا سبت الكلية. حاتم: يا حول الله يا رب، كمل يا جعفر، دي باين عليها تعبانة ومتخافش. ساندي بخوف: يعني انتوا حرامية بجد؟ جعفر كان فتح الباب: يلا يا حاتم، سيبك منها دي متخلفة. *** جعفر خارج وشايلها. كانت ساندي واقفة نفس الواقفة. حاتم: انتي لسه معانا؟
ادخلي جوه عشان متتأذيشي. يوسف من وراهم وهو ماسك سلاح: اقف عندك. جعفر من غير ما يدور: أنا عارف إنك متقدرش تقتلني. صحيح إنك ماسك عليا حاجة، بس من غير مش هتعرف مكانها. فخليني أمشي أحسن. يوسف: مكان مين؟ جعفر: أختك! يوسف بدأ يخاف: زينب أختي مالها؟ جعفر: لو سبتني أنزل، هتروح البيت هتلاقيها. لو مسبتنيش هتروح البيت هتلاقي جثتها. وإنت عارف جعفر مابيخافش وبينفذ.
حاتم كانت عينه كل ده على ساندي اللي كانت واقفة متنحة ومش عارف مالها. وفجأة، معرفش ليه عمل كدا. شد إيدها وخدها معاه. يوسف: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!