الفصل 6 | من 11 فصل

رواية طفلة للبيع الفصل السادس 6 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
19
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

جعفر: لو سبتني أنزل هتروح البيت هتلاقيها، لو مسبتنيش هتروح البيت هتلاقي جثتها، وأنت عارف جعفر ما بيخافش وبينفذ. حاتم كانت عينه طول الوقت على ساندي اللي كانت واقفة متنحة، وما يعرفش مالها. وفجأة، ما يعرفش ليه عمل كدا، شد إيديها وأخدها معاه. يوسف نزل سلاحه: امشي يا جعفر، بس أنت عارف إني هلاقيك وبأسرع وقت، والمرّة الجاية أنا مش هرحمك. *** في المطار

حاتم بخوف: يا جعفر بلاش، لو في ثانية اكتشفوا إن كل ده مزور هنروح في داهية. جعفر: متقلقش، كله في السليم. حاتم: أنا طول عمري بثق فيك، عشان كدا حطيتك تحت إيدي، بس المرة دي أنا قلقان. الظابط: مالها المدام؟ جعفر: نامت في السكة. الظابط: طيب ممكن تفوقها نشوفها عشان نعدي. جعفر بتوتر بدأ يخبط على خد شمس: شمس حبيبتي اصحي. شمس بتوهان: أنا فين؟ إحنا وصلنا بسرعة كدا؟

جعفر واخد نفسه براحة: أيوا يا حبيبتي وصلنا، تمام كدا يا حضرة الظابط. الظابط عطاهم الباسبور: عَدّوا. ساندي بعصبية سابت إيد حاتم: بقولك إيه يا بتاع أنت، أنا لحد دلوقتي ساكتالك عشان بس أفهم كل حاجة، إنما طلوع على طيارة مش هطلع ولو على موتي. حاتم بضحكة: هتطلعي يا اسمك إيه؟ ساندي: مش هقولك، ومش طالعة. حاتم: هتطلعي. ساندي: يا أنا يا أنت، بقولك لا. *** بعد دقائق ساندي بعياط: طب هو إحنا ممكن نموت، ولا هنعيش أكيد؟

بالله عليك طمني. حاتم بضحك: على حسب أنت عاوز إيه. ساندي بعياط: أنت بتهزر، ونبي الله يسترك طمني. حاتم مسك إيديها جامد: اطمني يا ساندي. ساندي بطلت عياط فجأة: عرفت اسمي منين؟ حاتم بضحك: وإحنا بنتعارك لما قولتلك يا بتاعة أنتِ قومي بدل ما أخلص عليكي، قولتيلي ما تسميش بتاع، وجاي يكمل. ساندي حطت إيديها على بوقه: خلاص عرفت إني عبيطة، اخرس. *** والطيارة بدأت تتحرك ساندي قربت منه وحضنته: استرني في حضنك الله يسترك، أنا بخاف.

حاتم بضحك أكتر طبطب عليها: حاضر. *** شمس فتحت عينيها: يوسف، يوسف. جعفر: مبقاش فيه يوسف خلاص. شمس بصت حواليها بخوف وبصتله: أنت، أنت عاوز مني إيه؟ أنا فين وليه؟ وإحنا رايحين فين؟ فين يوسف؟ جعفر مسكها من إيديها: اهدي، اهدي خالص، شمس أنا جايبك المرة دي عشان أنتِ اللي تخططي مش أنا. شمس بخوف: يعني إيه؟ جعفر: أنتِ اللي هتخططي كل حاجة جاية وأنا هنفذ، أنتِ هتبقي كل حاجة قصادي وليا، فاهماني يا شمس؟ *** بعد ٧ سنوات

شمس باللغة الإيطالية: أنا بقالي سنتين خدمت البلد وجايين دلوقتي تتخلوا عني في شيء صغير زي ده، أنا كل اللي طالباها ورقي وقضايايا كاملة في الملف مختومة، هي دي صعبة عليكوا؟ الشاب: أرجو منك الانتظار فنحن نعمل قصارى جهدنا. الشاب: سيدتي ما تريديه سوف نفعله ولكن باختلاف الوقت فقط. شمس أخدت شنطتها ومدت إيديها: وأنا منتظرة. ***

طلعت برا وكانت ماشية في حالها، وفجأة لقيت حد كتم بوقها وشدها، شمس زقته وضربته برجليها وطلعت السلاح من شنطتها. جعفر بضحك: ياستي بهزر، بلاش هزارنا ده. شمس بتحدي: المرة الجاية هقتلك بجد، بطل هزارك الرخم ده شوية. جعفر: لو ما عملتش كدا مش هحس بقوة وتحدي مراتي اللي بعشقها. شمس نزلت سلاحها ودخلته في شنطتها وابتسمت: حضر نفسك بليل، كلمتهم بالذوق مش نافع، ولا حتى بالأدب، فأعتقد إني مضطرة آخدهم وأختمهم غصب.

جعفر: مستعجلة عليهم ليه؟ شمس: جه الوقت اللي هنرجع فيه مصر. جعفر بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...