الفصل 5 | من 6 فصل

رواية طفلة ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
21
كلمة
285
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سليم: نعم بيني وبينها إيه يعني مش فاهم؟ عمار: سليم، أنت كان بينك وبينها علاقة؟ قول الحقيقة. سليم بعصبية: علاقة إيه؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ اعقل كلامك. عمار بنفاذ صبر: رجلك جاية في القضية دي لأن أنت آخر واحد مكلمها. سليم بصدمة: إيه؟ أنت متأكد؟ عمار: أيوه، كنت بتكلمها ليه بقى؟ سليم بعصبية: عمار، أنت إزاي تتكلم معايا بالطريقة دي؟ أنت عارف كويس إن مفيش حاجة بيني وبينها، وهي رنت عليا اليوم ده عشان كانت عايزاني.

عمار: عايزك في إيه؟ سليم: كانت عايزة تعرف إنها مش جاية الشركة اليوم ده. عمار بتنهيدة: أنا مصدقك يا صاحبي، بس الشرطة هتصدقك إزاي؟ سليم: هتصرف، هتصرف. سلام. قفل وبص لقي زينة واقفة وراه. سليم بحنان: قمتي ليه يا حبيبتي؟ زينة بعياط: أنت مشيت ليه يا أبيه؟ أنا مخصمك. سليم شدها لحضنه بحنان: ششش، اهدي، اهدي. وفضل يهدي فيها لحد ما نامت. شالها حطها على السرير، ولسه هيقوم مسكت أيده. زينة: خليك جنبي عشان خاطري.

سليم: أنا معاكي أهو، اهدي. زينة دخلت في حضنه وهو رفع وشها وباسها بوسات متفرقة على وشها كله. ومع كل بوسة كان بيعتذر لها لحد ما نامت. غطاها وغير هدومه ونزل. **** في قسم الشرطة. رامي: ها، عملت إيه يا علي؟ علي: أهل البنت جم، واندفنت النهاردة يا فندم. رامي: تمام، ربنا يرحمها ويقدرنا نرجع لها حقها. علي: يارب. .... في مكان آخر. ... ها يا ابني، عملت إيه؟ مروان: كله تمام يا خالتو. صفية: برافو عليك. واشتكيت سليم ولا لأ؟

مروان: آه اشتكيته. طبعًا زمانه بكرة أو النهاردة بالكتير هيشرف للحبس. صفية بخبث: حلو، حلو أوي أوي. مروان بتنهيدة وحزن على صاحب عمره: أنا ماشي يا خالتو، سلام. وسابها ومشي. وهو طالع قابل ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...