الباقيه في حياتك مقدرناش ننقذ غير شخص واحد. ومدام حضرتك قبل ما تموت طلبت إننا ننقذ البيبي. يعني إيه؟ يعني ربنا رزقك ببنوته قمر. والله يرحم مماتها. عن إذنك. بكراهية شديدة: أنتي بنت ملعونة. أنتي السبب في موت حبيبتي. أنتي هتكوني نحس علينا. لازم أخلص منك قبل ما تدمر حياتي. لو سمحتي ممكن تاخدي البنت دي. أنا مش عايزها. هيا السبب في موت أمها. الممرضة بذهول:
إنت بتقول إيه يا أستاذ. دي طفلة لسه مكملتش ساعتين. تقوم تعمل كدة. وبعدين قضاء ربنا إن والدتها تموت وهي بتولدها. وبدل ما تكون سند ليها عايز ترميها. أنا هبلغ البوليس. الأب بخوف: أهدي بس. مكنش قصدي حاجة. أنا بس كنت منفعل شوية وكنت خايف عليها مني لتتأذى. ومشي. راح يرمي لحمه في مكان تاني. شاب وهو يجلس أمام قبره:
ليه يا أمي سبتيني. ليه سبتيني للعذاب. سبتيني وأنا لسه ١٨ سنة. وعمي بدل ما يحتويني بعد موتك أنتي وبابا طردني. وقال أنا عندي بنات مينفعش أقعد شاب معاهم. قليلي أنا أعمل إيه. بعد وقت قام ومشي. الأب بقسوة وهو شايل الطفلة:
أنتي السبب يا ملعونة في موت حب حياتي. عارفه أمك كانت عندها القلب والدكاترة قالت مينفعش تخلف لأنها مش هتستحمل. إنما إزاي راحت حملت. وقلتلها نزليه. قالت لأ طبعاً مستحيل. إزاي طفلي. وأهو جيتي ع الدنيا وخدتيها مني. وبص عليها لاقاها نايمة واتكلم بشر: لازم أخلص منك. وهقولهم في البيت إنك متي مع أمك وهي بتولدك. حطها ع الأرض وبدأ يحفر في حفرة. وحط الطفلة فيها. وردم عليها. ورجع البيت بكل برود. أمه:
البنت فين يا سليم. أنا عارفة إن خديجة جابت بنت وإنت خدتها من المستشفى. سليم: البنت دي ملعونة يا ماما. هيا السبب في موت حبيبتي وحرمتني منها. أمه بغضب: إنت بتكذب الكذبة وهتعيش الدور ولا إيه يا ابن بطني. حد قالك إني هبلة ومعرفش إنك اتجوزت خديجة بس عشان الورث. وكمان إنت اللي قتلت خديجة عشان تورثها. افهم يا غبي. لو البنت دي جرالها حاجة مش هنورث حاجة. سليم:
إيه. إزاي. بعد كل دا مستحيل. أنا دفنتها ب إيديا دول. وزمان روحها طلعت للي خلقها. أمه بغضب: إنت لسه هتسبسب. اجرررررري هات البنت. راح مكان مدفن الطفلة وبيحفر ملقاش ليها أي أثر وانصدم. رجع البيت تاني والكل كان متجمع. وشافوه شايل طفلة على إيده. سليم: حفيدتك أهي يا بابا. أمه بهمس: إزاي وهو قال إنه قتلها. فيه حاجة غلط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!