سليم: حفيدتك اهي يا بابا. الأم: إزاي وهو قال إنه قتلها؟ فيه حاجة غلط. (تتحدث في الهاتف) الأم: انته مش قلت إنك قتلتها؟ مين دي يا سليم؟ سليم: هقولك بعدين، اسكتي عشان بدأوا يلاحظوه. الأب: حفيد العيلة رجعت، دي اللي فضلت من ريحة المرحومة. اسمع يا سليم، لازم تتجوز عشان واحدة تاخد بالها من جنة. سليم: أيوه، أنا سميتها جنة. جنة سليم الأنصاري. الأب: يلا الوقت اتأخر، كل واحد يروح أوضته. عاوز أفضل مع جنتي لوحدي.
(نعيمة تسحب ابنها وراءها) نعيمة: مين دي يا سليم؟ انطق، انته مش قلت إنك قتلتها؟ أماااال ميييين ددددددي؟ سليم: هششش، واطي صوتك، حد هيسمعنا. أنا روحت المكان اللي دفنتها فيه بس... (فلاش باك) سليم بصدمة: نهار أسود، البنت فين؟ (فضل يحفر يحفر، لم يجد لها أي أثر) سليم: أبويا لو عرف مش بعيد يمنعني من الورث، وكمان ممكن يقتلني. لازم ألاقي حل. (قام ومشى، وفي الطريق رأى لأمه) سليم: كثير، سال واحد. الشخص: هو فيه إيه، وأي اللمة دي؟
الشخص الآخر: فيه واحد عامل حادثة ومات هو ومراته، والطفلة دي اللي عاشت، سبحان الله. لازم نوديها ملجأ. سليم بسرعة: لا لا لا، أنا مراتي كانت لسه والدة، وربنا ما أراد إن طفلنا يعيش. هاتها وأنا هربيها. الشخص: وأنا إيه اللي يثبت لي إن كلامك صح؟ لا طبعًا، أنا هوديها الملجأ، يمكن ربنا يبعت لها أهل حنينين. (أخذ الطفلة ومشى) سليم: (يتبع الشخص) فضل سليم ماشي وراه لحد الملجأ، وأدى الطفلة لحد.
سليم: الطفلة دي أهلها عملوا حادثة وماتوا، وإن جاه عيال كويسين ليها، متتردديش، خدي بالك منها. (أعطى الطفلة لصاحبة الملجأ ومشى) سليم: محتاج الطفلة دي. الست بطمع: والقابل؟ سليم: نص مليون جنيه. الست: وأنا موافقة، تجيب الفلوس وتاخدها. (باك) (كل هذا تحت أنظار من يراقبهم ويصورهم) نعيمة بذهول: يعني البنت دي مش بنتك ولا بنت خديجة؟ انته اتجننت؟ جايب بنت من الشارع عشان تورث هي كل حاجة؟
سليم: وهمه، أو هي هتعرف منين إنها مش بنت العيلة دي؟ ولا همه هيعرفوا إزاي؟ استهدي بالله كدة، والموضوع ده ما يتقال ولا حتى بينك وبين نفسك، مفهوم؟ (في مكان آخر) شاب وهو يحمل طفلة: رحيم: يا ترى الراجل ده دفنك ليه؟ ولا وانتي في السن دا؟ ما عندوش رحمة. بس متخفيش يا قلبي، أنا مستحيل أسيبك. أنا هربيكي. عارفة أنا لحقتك إزاي؟ أنا هحكيلك. (فلاش باك)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!