تميم بغضب: أسيييل! انتفضت أسيل من الخوف. أما تميم فنقض على الشاب بغضب وغيرة: أنت إزاي تحضن مرتي آآآآآ؟ أسيل وهي تحاول إبعاد تميم عن الشاب: تميم خليه هيموت في إيدك. تميم بعد بغضب: خايفة على حبيب القلب آه، اتكلمي. أسيل بغضب: ده سامر ابن خالي. تميم بغضب: ولو كان ولد خالك؟ أسيل بدموع: سامر أخوي في الرضاعة. سما لسامر: أنت كويس؟ سامر بابتسامة: آه الحمد لله، عدت على خير وإلا كنت هموت على يده. سما: 😂
يوسف كان بيبص على سامر بغيرة. تميم اتحرج قوي: أنا آسف ما كنتش عارف. سامر: آه ولا يهمك بس إيدك تقيلة 😂. تميم: ههه 😅. أسيل لسامر: أنت كويس؟ سامر بغمزة: الحمد لله. تميم: 😒😒 العلقة ما كفتك؟ سامر بخوف مصطنع: لالا خلاص يا معلم. سامر: أنا كده اطمنت على أختي. ناصر: ما تخاف أختك في يد أمينة. سامر: بس خلي بالك هتعمل فرح، أنا مش هرضى أختي تتزوج بالطريقة ديه. تميم: أكيد بس لازم نخلص من موضوع خالد. سامر: طيب أنا بستأذن عندي شغل.
أسيل: خليك معنا. سامر وهو يحتضنها: مرة تانية. تميم بغيرة: ما خلاص أحضان. سامر: هههه إيه ده بتغير مني؟ تميم: 😒😒😒. في غرفة سما. أسيل: هو أنت إزاي عرفتيه؟ سما: فلاش باك. سما: أنت! سامر: عفواً؟ سما: أنت سامر عز الدين؟ سامر باستغراب: آه بس منين تعرفيني؟ سما: أسيل حكتلي عنك كتير. سامر: أنت تعرفي أسيل؟ سما: آه. سامر: طيب ممكن تاخديني على بيتها؟ سما: آه هي هتفرح قوي لما تشوفك. سامر: 😊 باك. سما: ودي كل القصة.
أسيل: والله كان وحشني قوي. تميم من وراهم: مين اللي كان وحشك؟ أسيل: سامر. تميم بغيرة: آه وضح. سما: أنا همشي قبل ما تولع فيني. أسيل: آه يا 🐕 اصبري. سما: 😂. في المستشفى. البنت: هو أنا اسمي إيه؟ إياد: اسمك ملك. البنت: بس أنا اللي مش فاكرة. إياد: لإنه عملتي حادث بسيط والحدث اتسبب بفقدان الذاكرة. ملك بدموع: طيب وين ماما وبابا؟ أنا ما شفتهم من لما عملت الحدث. إياد وهو يضمها: أهلك اتوفوا في حادث. ملك: 😢😢 في غرفة سما.
كانت سما قاعدة تتفرج على فيلم وفجأة دخل يوسف. سما: هو مش في باب يتخبط؟ يوسف بغيرة: من وين تعرفيه؟ سما بملل: وأنت مالك يا بابا؟ يوسف قرب ومسك إيدها بعصبية وقال: انطقي من وين تعرفيه؟ سما كانت هترد بس تلفونها رن. يوسف: مين المتصل؟ سما: صحبتي. يوسف أخد منها التلفون وشاف المتصل. يوسف بغضب: ....... سما: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!